لطيفة20
لطيفة20
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( ولا تَنْســـــــــــــــــــــــــــــوُا الفضْــــلَ بَيْنَكُــــــــــــــــــم )
:

أنا لاأرفع سيفاً في وجه شخصٍ أحببته..

ولا تهون عليّ العشرة ، ولن أنسى الفضل بيننا ..
لكن حين تصل الأمور إلى طريقٍ مسدود ،
ويسقط شيء من الاحترام والثقة ..
أتوضأ وأصلي ركعتين ثم أقول :
" اللهم اربط على قلبه وقلبي ،
وأبدله خيراً مني ، وأبدلني خيراً منه "
:

ثم أسلم وأمضي ..

وأنا حين أمضي لاأعَــــــــــــــــــود !
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(إنّك لــــــــــــــــــنْ تستَطيعَ معْـــــــــــيَ صبْــــراً ..)
إنها سورة الكهف
:
السفينة التي لو لم تّثقب لسُلبت
يبتلي الله بالصغيرة لينجي من الكبيرة !
والغلام الذي لم يُقتل لأشقى والديه ..
في أخذ الله عطاء !
والجدار الذي لو لم يقم ؛
لضاع مال اليتيمين
أي وفاء هذا يارب ؟!

:

لذا مع كل ثقبٍ ،
وكل فقــــدٍ ..
وكل نعمــــة ..
ردد:{ اللهـــــــــــــــم صبراً على مالم نُحط به خُبـرا }!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( إنّـــي أخافُ أنْ يمسّـــكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمـــــنِ )
:
أجمل صور الحب هو الحث على الطاعة ،
فمن لايهتم بآخرتك لايهتم بك ،
إذا رأيت صديقاً على المعصية ولم تنصحه،
فاعلم أن حبك ناقص !
أتخاف جرح مشاعره ، ولا تخاف عليه من النار ؟!
خذ بأيدي أحبابك إلى الجنة ،
من رأيته على طاعة ، فأثن عليه!
ومن رأيته على معصية ، فأعده إلى الله ، ولو جراً من رقبته !

:
قال عمر بن عبد العزيز لصاحبه :
إذا رأيتني قد ضللتُ الطريق ، فخذ بمجامع ثيابي وهزني هزاً عنيفاً ، وقل لي :
ياعمر ! اتق الله فإنك ستموت !
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


( إذ يقولُ لصاحبــــــــــــهِ لاتَحْـــــــــــــزَنْ إنّ اللهَ معنـــَـــــــــــا )

:

ثمة كلام يشبه العناق ،
ثمة مفردات كأنها حضن ،
تضيق بنا الدنيا أحياناً ،
فتأتي كلمة حانية من صديق لتوسعها ،
وينكسر الخاطر أحياناً ،
فتأتي لمسة حانية من حبيب لتجبره ،

:
مانحن في هذه الدنيا إلا ضيوف ،
فهونوا على بعضكم الطريق !