( توفّنـــــــي مسلِماً وألحِقنـــــــــي بالصّالِحيــــــــــن )
:
اللهم خفافاً لالنا ولا علينا ..
لانؤذ ي ولا نؤذى ..
لانجرَح ولا نُجرح ..
لانُهينّ ولا نُهان اللهم عبوراً خفيفاً لانشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد !
:
( قد أُتيتَ سُؤْلك ياموســــــــــــى )
:
اللهم شيئاً كهذا : لأمنياتنا ، لانتظارنا، للهفتنا ،
لما غاب عن الناس وعلمته أنت !
:
( إنــــــــــــــــــــــــي أخاف الله ) :
:
أجمل اعتذار عن خوض صراع في. التاريخ ،
قاله هابيل لأخيه قابيل !
لاتدعهم يجعلونك أن تتنازل عن دينك ،
ولو كلفك الأمر حياتك !
:
نعم يعيش المرء دون دين ،
ولكن هل سألت نفسك كيف يعيش ؟
كالبهائم أكرمك الله ،
يبحث عن أكبر قدر من اللذة ،
وعن أطول وقت للبقاء ،
ثم في نهاية المطاف يموت
( وقدمنا إلى ماعموا من عملٍ فجعلناهُ هباءً منثوراً )
:
ورد في بحر الدموع لابن الجوزي عن سعيد بن جبير أنه
يُؤتى. بالعبد يوم القيامة فيُعطى كتابه فلا يرى فيه صلاته ولا صيامه ،
فيقول : يارب هذا كتاب غيري !
قد كانت لي حسنات وليست في هذا الكتاب ،
فيُقال له : إن ربك لايضل ولا ينسى ،
ذهب عملك باغتيابك للناس !
:
احذر أن تتعبد الله لغيرك !
أن تذهب حسناتك غداً لمن كسرت خاطره ،
ولمن أكلت ماله ،
ولمن اعتديت على عرضه ،
ولمن سرقت وظيفته بالواسطة .
(وقـــــــــــــــــــل الحمــــــــــــد لله بل أكثرهـــــــــــم لايعقلــــــــون )
:
ولو أنك تتبعت وصف ربنا لأكثر الناس في القرآن لوجدت أنه يقول فيهم :
لايعلمون ، لايعقلون ، لايشكرون
بالمقابل فإن ربنا يقول :
( وقليل من عبادي الشكور )
فلا تركن إلى الناس كثيراً ، قدّم الذي عليك ، وسل الله الذي لك !
قال الإمام أحمد لحاتم الأصم :
كيف السبيل إلى السلام مع الناس ؟
فقال له : تعطيهم مالك ولا تأخذ من مالهم ،
ويؤذونك ولا تؤذيهم ،
وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك ،
فقال له الإمام أحمد :
إنها لصعبة ياحاتم !
فقال له :
وليتـــــــــــــــك تســــــــــــــلم!
الصفحة الأخيرة
...... .......
اللهم يقيناً كيقين موسى ،
لما رأى البحر أمامه ،
وفرعون وراءه ،
وقومه يقولون له : { إنا لمدركون }
فقال : { كلا إن معي ربي سيهدين }
:
ويقيناً كيقين النبي صلى الله عليه وسلم ل
ما قال له أبو بكر :
لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
{ ياأبا بكر ماظنك باثنين الله ثالثهما ؟!