( لاتدري لعلّ الله يُحدِث بعد ذلك أمْرا )
:
تضيق الأمور بالإنسان حتى يظن أن لامخرج له منها ،
ثم يأتي الفرج من الله سبحانه ،
من كان يعتقد أن هاجر التي كانت تركض
بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء،
سينفجر بين قدمي إبنها ماء زمزم ؟!
لا ليشربا هما فحسب ،
وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة ،
:
هكذا يبدل الله من حالٍ إلى حال في طرفة عين ،
الشدة بتراء لادوام لها ، هكذا يقول ابن القيم :
كلنا مرّت بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف
كل هذا اصبح اليوم مجرد ذكريات فلا تيأس ،
وثق بربك، فإن أعظم العبادة انتظارالفرج !
( فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب)
:
الصبي الذي أُلقي في الجب ..
وانتشله دلو ..
وبيع بثمنٍ بخسٍ ..
كان يُعدُّ على مهلٍ ليكون عزيز مصر !
:
صفحة قاسية في كتاب أيامك ،
قد تكون مجرد تمهيد لأجمل صفحات حياتك ..
فأحسن الظنّ بالله !
( والله أحق أن تخشاه )
:
أمّا بعد ..
العبادات قبل العادات ..
والحرام قبل العيب ..
والشرع قبل الواقع ..
والسنة قبل المألوف ..
:
والله قبل الناس ..
والسلام !
.....
عند العزيز
كان يقدر على الخطيئة لكنه قال :
( معاذ الله )
:
عند الملك
كان يقدر على الإنتقام لكنه قال :
( يغفر الله لكم )
:
قيمتنا أحياناً في مالانفعل
الصفحة الأخيرة
( فافسَــحـــــــــــــــــــــــــــــــــــوا يفسَــــحِ الله ُ لكُــــــــــــــــمْ )
:
الآية نزلت في الإفساح بالمجالس ..
ولكنها أعمّ من هذا المعنى ، وأجزل عطاءً !
كل من وسّع على من اشتدت به ، وسع الله عليه !
وكل من أجبر خاطراً ، جبر الله خاطره !
وكل من أسعد قلباً ، أسعد الله قلبه !
وكل من خفّف وجعاً ، خفف الله وجعه !
وكل من مسح دمعةً ، مسح الله دمعته !
لاأحد أكرم ، ولا أوفى من الله سبحانه ،
:
وصنائع المعروف تقي مصارع السوء !