رحيق وندى
رحيق وندى
السلام عليكن اخواتي حبيباتي اخجلتن تواضعي بردودكن المرهفة
نور جعل الله نورك يسعى بين يديك يوم القيامة
نعمة انعم الله عليك باليمن والخير والبركات

مشتاقة لتصفح ما تجود علينا به نعمة ؛
اطلقي حصان خيالك يا نعمة يسرح ويرتع كما يشاء " في حدود ما يمليه علينا ديننا الحنيف طبعا "
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد


مساء الخير

الغابة السحرية
الجزء التاسع


لم تعلم آلاء ما يجب عليها فعله وشعرت
بأن الأمور تزداد صعوبة والوقت يمضي
فلم يتبقى على مهلة السبعة أيام سوى يومين فقط .. 
وكعادتها صلت ركعتين وفي سجدتها بثت
كل همومها ومخاوفها لله ، شردت بخيالها قليلاً لتلك الأيام التي حوتها وأمها في بيتهم
الصغير وتذكرت ما علمتها أمها على مدار السنين .. أن من يتوكل على الله يجعل له مخرجاً ، أن من يكثر الإستغفار تتسهل أموره  كلها ويفتح الله عليه بركات من السماء والأرض..
وأن ... وأن ... والحديث يطول مع ذكريات أمها الجميلة .


لذا جلست هناك بالقرب من البوابة لعدة ساعات لم تعمل فيهم شيئاً سوى الاستغفار..
حتى بدأ النور يشق طريقه في السماء وينبلج الضوء بين الظلمات .. اختلست النظر ووجدت 
الأسود في سبات عميق فركضت نحو البوابة وولجت سريعاً إلى الداخل وهناك لم تجد أثراً 
لتلك الشجرة حتى بدأ اليأس ينتابها وبدأ الوقت بالنفاذ ودقات قلبها في تسارع مستمر!! وتوغلت أكثر وأكثر داخل تلك المغارة حتى لاح لها في الأفق البعيد شئ يتلألأ ويكاد نوره يطغى على عتمة المغارة .


نعم نعم إنها الشجرة العجيبة وجدتها أخيراً 
ولكن علي بالإسراع لأن الشمس ستغيب قريباً .. عندما وصلت آلاء لتلك الشجرة ووجدت اللآلئ تتدلى منها سجدت لله شكراً 
وتنفست الصعداء وعرفت أن موعدها مع أمها أصبح وشيكاً بإذن الله .
حاولت آلاء قطف لؤلؤة من الشجرة العجيبة ولكنها لم تستطع حاولت مراراً وتكراراً دون فائدة وعندما أوشكت على الإنهيار تذكرت بعضاً من توصيات الحكيم .

الحكيم : لن تستطيعي قطف أي لؤلؤة دون الكلمة السحرية.

آلاء : وما هي تلك الكلمة ياحكيم؟

الحكيم : لا أستطيع أن أخبرك بها لأني شخصياً لا أعرفها بالضبط!

آلاء وقد ظهر الحزن على محياها: وماذا أفعل إذن؟ وكيف لي أن أقطف اللآلئ وأنا لا أعرف الكلمة السحرية؟!

الحكيم : ياابنتي إن لكل لؤلؤة كلمة تختلف عن الأخرى وسوف تستدلين عليها بعون الله فلا تخافي فأنا أرى الذكاء يشع من عينيك.. ودائماً تذكري أن الطمع يقل ما جمع وأن القناعة كنزٌ لا يفنى.

هزت آلاء رأسها يمنة ويسرة وكأنها تستفيق من ذكرياتها مع الحكيم ونظرت للشجرة نظرة طويلة ثم تذكرت والدتها كيف كانت تعلمها كيف تبني قصراً في الجنة وكيف تملأه كنوزا 
  كما قال رسول الله - صل الله عليه وسلم في الحديث الشريف - : يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله. رواه البخاري ومسلم .


هنا مدت آلاء يدها للؤلؤة الأولى قائلة: لا حول ولا قوة إلا بالله
وقطفتها بفضل الله ثم مدت يدها للثانية وقالت الله أكبر وقطفتها والثالثة قائلة سبحان الله وقطفتها ..
وعندما أصبحت الثلاثة لآلئ بحوزتها نظرت مرة أخرى إلى الشجرة وقالت لنفسها لماذا لا أقطف أكثر لنصبح أنا وأمي من أصحاب الثروات ؟! ومدت يدها لتقطف الرابعة ولكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة وهي تُذَكِرُ نفسها : ألم يقل الحكيم أن الطمع يقل ما جمع وأن القناعة كنز لا يفنى ؟! لماذا قالها؟ لابد أن يكون وراها مغزى ودلالة فهو لم يقلها هباءً !! هنا قررت آلاء أن لا تخاطر بما عندها وتكون قنوعة بالعثور على أمها وتسرع للخروج من المغارة فالشمس بدأت بالأفول .


وضعت آلاء اللآلئ في شنطتها وخرجت مسرعة من المغارة قبل أن تغرب الشمس ، وعندما أصبحت في مكان آمن ربطت الشعرة السادسة في رجل حمامها الزاجل وأطلقت سراحه ليذهب إلى صديقتها  في المكان المعتاد ... وبدأ معه العد التنازلي
نور يتلألأ
نور يتلألأ
جزاك الله خيرا غاليتي نعمه
سلمت يمناك


هل انتهى هذا الجزء
حتى أكتب الجزء الذي يليه؟
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
نعم إنتهى الجزء التاسع
ولكِ الساحة ..
نور يتلألأ
نور يتلألأ
حسنا أستأذن أخواتي الغاليات اللاتي شاركن معي
بأن يكون الجزء العاشر الذي سأكتبه هو الجزء الأخير
لأنه سيكون اليوم السابع وفقا لما ذكرته نعمه في الفصل التاسع الذي كتبته


ترقبوني غالياتي وترقبوا نهاية القصة بإذن الله