وهنا أتقدم بالشكر الجزيل لكل من شاركتنا بحروفها الذهبية لتخط بها أحداث حكايتنا
ولكل من تابعنا من القارئات واللاتي نتشرف بمرورهن العطر
أسعدكن الله جميعا :)
وأحب أن أنوه بأن أي واحدة من المشاركات معنا يحق لها أن تكتب نهاية مختلفة وتنشرها هنا إذا أحبت ذلك فكل قصة تحتمل أكثر من نهاية
وأنا أترك الساحة لكنّ فلعل واحدة منكن أرادت أن تكون النهاية مختلفة فمن حقها أن تكتبها طالما أنها شاركت في كتابة هذا العمل
تقبلوا شكري وتقديري
مع احترامي لكن ...... !! لكن انتم تقضون وقتكم بالكذب .....!! والكذب حراااام
وحرمته شديده !!!!!
في الحياة قصص تغنيكم عن الكذب .... يرحمكم الله ويهدي بالكم
وحرمته شديده !!!!!
في الحياة قصص تغنيكم عن الكذب .... يرحمكم الله ويهدي بالكم
مرحبا ,,,
بارك الله فيك اختنا نور و اخواتنا الفضليات نعمة و رحيق
كانت رحلة ممتعة مع بطلتنا الاء و غابتها المسحورة
و في انتظار القصة المشتركة القادمة
في حفظ الله
بارك الله فيك اختنا نور و اخواتنا الفضليات نعمة و رحيق
كانت رحلة ممتعة مع بطلتنا الاء و غابتها المسحورة
و في انتظار القصة المشتركة القادمة
في حفظ الله
نهاية طيبة يانور وخاتمة هادفة ليس هناك أجمل منها
التوكل على الله ومن ثم اقتحام المصاعب وهزم المخاوف
شكراً لك ولكل من شارك
بوركتن.
التوكل على الله ومن ثم اقتحام المصاعب وهزم المخاوف
شكراً لك ولكل من شارك
بوركتن.
الصفحة الأخيرة
نعم بدأ العد التنازلي...
انطلقت آلاء وقلبها يخفق بقوة مع كل خطوة تبحث عن الغزالة بعد ما صنعت من اللآلئ الثلاث قلادة جميلة لتلبسها الغزالة علَّ ذلك السحر البغيض أن ينفك عن أمها...
اقترب الوقت المنتظر وقت اللقاء...
همست آلاء في سرها: أين أنتِ يا أمي؟ كم أشتاق أليك؟
وأخيرا وجدت الغزالة...
اقتربت آلاء منها ... بدأت يديها ترتجفان ...
همست آلاء مجددا: أماه أرجوك عودي كما كنت ... أحتاج إليك ...
ألبستها القلادة...
ثم نادت: أمي أمي...
لكن شيئا لم يحدث...
صرخت آلاء مجددا: أمي أمي ... لماذا لم يحدث شيء!!!! أين الخطأ؟؟؟ لقد أحضرت القلادة!!! لماذا لم ينفك السحر؟؟؟
أطالت آلاء النظر إلى الغزالة وخيبة الأمل تعلوها...
كاد عقلها أن يطيش من هول الصدمة ...
وبعد حين ذهبت الغزالة وبقيت آلاء وحيدة في ذهول شديد ...
وبعد أن غابت الغزالة عن ناظري آلاء واختفى معها آخر بصيص أمل بتحول الغزالة لأمها المفقودة...
افترشت بطلتنا الأرض تبكي بكاء مريرا....
لم يقطع بكاءها غير صوت أتى من قريب يهمس لآلاء: ما خطبك؟ هل تحتاجين لمساعدة؟
رفعت آلاء نظرها لمصدر الصوت باستغراب فإذا بشاب حسن المنظر, قوي البنية, واقفا على بعد بضع خطوات منها...
قال الشاب مجددا: لماذا تبكين هكذا؟ ومالذي أتى بك إلى هذا المكان وحدك؟
ردت آلاء وهي تجفف دموعها: أتيت أبحث عن أمي المفقودة ولكني لم أجدها في أي مكان وأنا الآن لا أعرف طريق الخروج من هذه الغابة...
قال الشاب: يؤسفني أنك لم تجدي والدتك... وأرجو أن يجمعكما الله قريبا...
ردت آلاء بخوف: شكرا
قال الشاب: سوف أساعدك على الخروج فأنا أعرف الطريق... اتبعيني...
تبعت آلاء على تخوف ذلك الشاب الغريب... إلا أنها لا تملك خيارا آخرا للخروج غير أن تتبعه...
أحس الشاب بخوف آلاء فأراد أن يلطف الجو قليلا علَّها تطمئن فسألها: متى فقدت أمك؟ ولماذا تعتقدين بأنها في هذه الغابة؟
وهنا أخذت آلاء تحكي للشاب حكايتها منذ البداية وحتى النهاية ...
استمع الشاب باهتمام واستغراب شديدين لقصة آلاء وهو يقول في نفسه: ماهذه الترهات والخرفات التي تحكيها هذه الفتاة!!! لابد وأنها مجنونه ... لقد أتيت إلى هذه الغابة مرارا ولم أرى أي شيء مما تحكيه... نعم بالتأكيد إنها مجنونة وقد تكون فرت من أهلها أو أن أهلها تركوها لجنونها...
أوجس الشاب خيفة من كلام بطلتنا... إلا أنه لم يهن عليه أن يتركها وحيدة... فعزم على إيصالها لأهلها في جميع الأحوال ...
خرجا من الغابة ... شكرت آلاء الشاب ... إلا أنه صمم على إيصالها للبيت خاصة وأنه كان مستيقنا بجنونها وبالتالي فهي لن تستطيع العودة إلى البيت بمفردها ...
قالت آلاء في سرها: يبدو هذا الشاب طيبا جدا ... شكرا لله أن أرسله لي حتى يساعدني ... ولكن لا أعلم لماذا أشعر بألم شديد في رأسي ...
وصلت آلاء إلى البيت وطرقت الباب ... خرجت مريم ابنة عمها والتي لم تصدق عينيها عندما رأتها وقالت بابتهاج شديد: الحمد لله على عودتك أين أختفيت طوال تلك المدة ... تعبنا ونحن نبحث عنك ...
قالت آلاء باستغراب: ولكني أخبرتك بأني ذاهبة للبحث عن أمي في الغابة...
قالت مريم: ماذا!!! تبحثين عن أمك في الغابة!!!
آلاء: نعم وأخبرتك بأني سآخذ حمامتي معي وسأرسلها لك كل يوم لتطمئني علي...
مريم: مالذي تقولينه؟؟؟ أنت لا تملكين أي حمامة مطلقا...
تسمرت الكلمات في حنجرة آلاء ذهولا من كلام ابنة عمها ... ثم استحالت الدنيا إلى ظلام دامس هوى ببطلتنا مغشيا عليها على الأرض...
أفاقت آلاء لتجد نفسها في المشفى ... وإذا بصوت حنون طالما اعتادت آلاء على سماعه يهمس لها: صغيرتي هل أنت بخير؟
آلاء: أمي!!! أنتِ هنا!!!
الأم: نعم ياصغيرتي... لقد كدت أموت قلقا عليك...
آلاء: ولكن مالذي يجري هنا؟ لا أستطيع أن أفهم شيئا!!!
الأم: لقد اختفيت لمدة يومين يا صغيرتي ... بحثنا عنك في كل مكان ...ولم نجد لك أثرا... حتى عدتِ البارحة إلى البيت ... ثم أغمي عليك ... نقلناك إلى المشفى ... وقالوا بأن لديك نزيفا بسيطا في الدماغ جراء ضربة تلقيتها على رأسك ...أجرو لك عملية ... ثم أخبرونا بأن حالتك الآن مستقرة ...
عادت آلاء بذكرياتها إلى الوراء ... وإلى ذلك اليوم الذي ادّعت فيه بأنها مريضة حتى لا تذهب إلى السوق مع أمها ويتسنى لها الذهاب إلى الغابة في غيابها لتكتشف سرها ... وكيف أنها وقعت عندما كانت في الغابة ليرتطم رأسها بحجركبير على الأرض ...
لم تصدق آلاء نفسها عندما اكتشفت بأن كل ما مرت به من مغامرات كانت مجرد خيالات نسجها عقلها جراء الضربة التي تلقتها... والذي كان في الحقيقة معتادا على نسج هذا النوع من القصص ليسرح بها إلى عالم جميل كلما شعرت بالملل...
وعلى الرغم من أن كل شيء كان مجرد خيال ... إلا أن ذلك الشاب والذي تقدم لخطبة آلاء بعد أن تماثلت للشفاء هو الشيء الوحيد الذي كان حقيقة ...
عاشت آلاء بسعادة مع زوجها ... وتحولت الغابة من مكان مجهول بالنسبة لها تحيط حوله الخرافات والمخاوف ... إلى مكان جميل مملوء بالسعادة تزوره مع زوجها للتنزه ليتذكران فيه اللحظة الرائعة التي منّ الله عليهما بها ليلتقيان...
بالتأكيد أعتذرت آلاء لأمها عن كذبها عليها ... فهي غلطة ستسعى إلى عدم تكرارها بإذن الله ...
وتعلمت الأم وآلاء ... بأن الحياة مليئة بالأمور الجميلة و التي قد تجلب إلينا النجاح والسعادة ولكن تحيط بها المخاوف من كل جانب... فأي تغيير سيقدم عليه الإنسان سيقف الخوف حاجزا أمامه ... وهنا فكل ما عليه أن يفعله هو أن يتوكل على الله ويثق بأنه سيكون معه في كل لحظه ليمد له يد العون ... ثم يقدم بقلب من حديد ...