لحظة رحيل~~
أختفت إشراقة القمر..!
وذر المساء الرماد على خيوط الفجر الحزين.!
الكل يعلم برحيلكِ...
والقوافي آثرت النحيب..
وصوت النسائم تهمس لي... وتسألني:
أتشعرين برجفة وجع قادمة إليكِ مع قصاصات تبللها دموع الفاجعة.
والساعة... منحنية لتقبل جبين العاشرة مساءً...
واليوم... متكئ على عتبة الخميس...
وأنفاسي في غيبوبة،
وتارة تسامر هذيان العقل في فصل الخريف.!
جنتي وناري "أمي حبيبتي" في غيبوبة ترقد فوق السرير.
وعند منتصف الوجع... الساعة الواحدة إلا فاجعة...
ماتت أمي... قالتها -أختي- كحد السكين.!
ومن أسوار الدعاء...
دثرتُ مُصابي بحلة الصابرين،
وجملتُ شفاهي بالذكر الحكيم.!
وغابت شمسي مع لحظة رحيل...
وأكتحل فؤادي ببزوغ فجر جديد!!
"رحمكِ الله أمي وأدخلكِ جنات النعيم"
-غيمتنا- ذات الحرف الماطر بالروعة والجمال..!
لقلمي لحظة فرح... يدونها بعودة حرفكِ سرمدي الإبداع.!
أمام حرفكِ تتحول السحاب لقطع زمرد...
والكلمات لعطر من ماس..!
سلمتِ يا -أنيقة الحرف-
لا حرمنا الله مدادكِ المتأصلة جذوره في مملكة الضاد!
وفقكِ الله!!
ما أروع هطولك ياغيمة الخير...
لحظة صدمة
حسبتها قريبة جداً مني ..
أحسنت اليها وأكرمتها ..
تصنعتْ البراءة ولبست ثوب الصدق والوفاء...
وفجأة وفي لحظة مرت بحياتي كالبرق عرفت أني كنت أُحسِنُ وأستضيفُ حرباء داخل عشي ..
رغم مرور السنين الا أني لم أفق من هول الصدمة بعد ..
لحظة صدمة
حسبتها قريبة جداً مني ..
أحسنت اليها وأكرمتها ..
تصنعتْ البراءة ولبست ثوب الصدق والوفاء...
وفجأة وفي لحظة مرت بحياتي كالبرق عرفت أني كنت أُحسِنُ وأستضيفُ حرباء داخل عشي ..
رغم مرور السنين الا أني لم أفق من هول الصدمة بعد ..
غيـمة
•
فيضٌ وعِطرْ :
جميع ثواني اللحظات ~ العتاب .. الخيبات .. العبر .. الضحك ..! سلّمها الموسيقي في درجات حياتي هكذا تنازلياً! ثواني كل يوم تتكرر .. تسرق أكثر من حالة .. من فصول الشعور الأربع ..! ضاعت الملامح في ذهني لتلاحق الصور .. وتواليها..! العتاب حالة إدمان والخيبات جرعات يومية والعبر ..! ..... ماأقل المعتبر والضحكات تذهل عنا.. فتغير الاتجاه ! رائعة غيمتنا بطرحك وبهذا الانتقاء من قريحتك الماطرة لتتفس فيه الأقلام ثوانيها المخنوقة في قاع الذكرى لم ألق ثوانيي بعد .. فأجملتها ..! غيمه ..! كوني مطيرة بالشذى هنا دائماً .. ياناصعة ..!جميع ثواني اللحظات ~ العتاب .. الخيبات .. العبر .. الضحك ..! سلّمها الموسيقي في درجات حياتي هكذا...
لحظات أجملتِها بفصولك الأربعة
فاختزلتِ معانيها
وبرغم ضياع ملاح الصور وتواليها
إلا أنك عيشتنا اللحظات بكل ما فيها
ملأ الله حياتنا وحياتك
بلحظات السعادة
وزينها بذكرة وشكرة ما دام فينا عرق ينبض
بورك حضورك فيض
فاختزلتِ معانيها
وبرغم ضياع ملاح الصور وتواليها
إلا أنك عيشتنا اللحظات بكل ما فيها
ملأ الله حياتنا وحياتك
بلحظات السعادة
وزينها بذكرة وشكرة ما دام فينا عرق ينبض
بورك حضورك فيض
غيـمة
•
حنين المصرى :
احييك غيمة على لحظاتك الرائعة وطرحك القيم لحظة وداع قبل جبهتى ونظر الى عيني كثيرا وكانه يودعها ﻻخر مرة وحمل حقائبه ومشى افقت وركضت سابقت الزمن حتى وصلت اليه والدموع تملأ قلبي لتفيض بعيني كانت تفصل بيننا الجدران الزجاجية وعندما رآني كأنما رأى الحياة مد يديه ولصقها بالزجاج ومددت يداى ﻻلصقها بيديه على الزجاج فى الجهة المقابلة تعانقت أرواحنا ومضى...احييك غيمة على لحظاتك الرائعة وطرحك القيم لحظة وداع قبل جبهتى ونظر الى عيني كثيرا وكانه يودعها...
الوداع مؤلم
بل هو من أشد اللحظات ايلاما
وكثيرا ما نحاول أن نتشاغل كي لا نعيشها
سعدتُ بك حنين
بل هو من أشد اللحظات ايلاما
وكثيرا ما نحاول أن نتشاغل كي لا نعيشها
سعدتُ بك حنين
الصفحة الأخيرة
قامت تلقي بثقلها على قدميها وتحاول ان تخطو اول خطوة بقدميها الصغيرتين واﻻهتمام على وجهها وكأنها تواجه أمرا جلل
خطت أول خطوة دون أن تمسك بيدى
ملأت السعادة محياها الصغير وضحكت ببرآءة وكأنها قامت بإنجاز مستحيل
خطت خطوة أخرى وهى تنادى ... ماما
ثم هوت على اﻵرض فسقط قلبي معها وركضت ﻻحتويها فإذا بها تقوم
وتنظر بفرح فى عيني وكأنها تستمد منها الثقة
ثم بدأت تخطو الخطوة الثانية...