nahed-s-a
nahed-s-a
لحظات قصيرة ثمينة في صندوق الذاكرة

بارك الله فيكِ وفي قلمك
صمت الحب**
صمت الحب**
لحظات قصيرة ثمينة في صندوق الذاكرة بارك الله فيكِ وفي قلمك
لحظات قصيرة ثمينة في صندوق الذاكرة بارك الله فيكِ وفي قلمك
الصمت يسكنني ياغيمة الحسن..!
وليتني أجد لحظة تستحق النشر لأدونها في متصفحك الفاتن..
ما أجمل فكرة موضوعك وماأروع لحظاتك التي التقطها قلمك والأخريات..

أتمنى أن لايتوقف عبق الذكريات..

دامت أيامك ولحظاتك عامرة برضى الرحمن..

غيـمة
غيـمة
ما أروع هطولك ياغيمة الخير... لحظة صدمة حسبتها قريبة جداً مني .. أحسنت اليها وأكرمتها .. تصنعتْ البراءة ولبست ثوب الصدق والوفاء... وفجأة وفي لحظة مرت بحياتي كالبرق عرفت أني كنت أُحسِنُ وأستضيفُ حرباء داخل عشي .. رغم مرور السنين الا أني لم أفق من هول الصدمة بعد ..
ما أروع هطولك ياغيمة الخير... لحظة صدمة حسبتها قريبة جداً مني .. أحسنت اليها وأكرمتها...
حقا صدمة..!
أسأل الله أن يجزيك خيرا على صنيعك المعروف

وأن يبعد عنا وعنك هذه النوعيات
من البشر

وعزاؤنا يا نعمة الوفاء
أنها لحظات تجارب تصقل شخصياتنا
حتى نتعلم ونحذر..!
غيـمة
غيـمة




*

لحظة سعادة

غَشِيتني حتى كدت أن أطير وأسابق الريح
فها هما يبتسمان..!
فَرِحان..!
يكسوا محياهما الرضى والسرور

ومِن مَن..!

مِـنـِي.. !

يا لا سعادتي وجلاء همي
فهذا أقصى ما أرجوه

والداي

حبيباي

أعلم أني قدمت القليل
في ظل كثيرٍ قدمتموه

أعلم أني مهما فعلت
فلن أوفيكما حق ما بذلتموه

ولكن هذا اجتهادي ومناي أن تقبلوه


حفظكما الله
وأمد في عمريكما
على طاعته ورضاه
غيـمة
غيـمة
.

أبي ولحظاتي الأليمة


:






لحظة ألـم

طوقتني حتى كادت
أن تكتم أنفاسي
فقد سقط أبي أمامي يتلوى ألما

هوى ممسكا قلبه بيديه
وأنا بين بكاء وذهول

تارة أناديه
وتارة أصرخ لعل أحدا يأتي ويداويه

ولم أزل في ذهولي
حتى جاء أخي وحمله للمشفى

وبقيت مكاني بلا حراك
استيقظ رويدا رويدا من مصابي
حتى استجمعت ما بقي من قواي
ولحقت بالحبيب أبي
يسبقني دعائي
بأن يحفظه الله ويشفيه

:




لحظة ترقب

عاصرتها فعصرتني قلقا
على وضع أبي في غرفة العمليات
أرقب باب الغرفة
حتى ظننت أني شاخصة البصر
قتيلة روحٍ أرهقتها الظنون

لا أريد أن أغمض عيناي
وكأن حياة أبي معلقة بهما ..!!

وأخيرا
بعد مدة ليست يسيرة
جاءنا الطبيب
ليزف لنا خبر نجاح العملية

فترفرف قلوبنا الجريحة

شكرا لله
شكرا لله



:






لحظة غصة

خنقتني فيها العبرة
وأنا أرى أبي القوي
أصبح منكسرًا ضعيفا

فقد أثرت عليه - الجلطة -

فـأردته يئن تحت رحمة الأدوية
التي نخرت قواه

فـلم يعد يستطيع الكلام
ولا يرغب في زاد ولا طعام

كان ينظر إلينا فقط
بعينين كستها الدموع

منظرٌ لن أنساه ما حييت

وكأن جبلا أمام عيني هوى


ولكنها ولله الحمد
ذكرى ومضت
عاد أبي
وعاد للمنزل ضياه