نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
لحظة تأمل

في مكان ما وفي زمان ما .. وفجأة دون سابق إنذار قد تتوقف قدماي عن المضي قدماً

تهليلاً وتكبيراً لمنظر من الطبيعة تكون عيناني لمحتاه .. فأقف عاجزة أمام المنظر الرباني .. وكل ذرة بداخلي تهتف سبحان الله

لي مع الطبيعة ذكريات ولحظات بعمق البحار
...
so simple
so simple
,, لحظه توووكـــــــــــل ~

ان تحب الحياه , حب صادق ...

حب يجعلك تتقبلها كما هي , فتعشق اقدارك !

وتشكر الله على كل حال ,

ان تشعر بيقين , ان احسن الاحوال , واسؤها لحكمه

لان الله لايأتي إلا بالخير ,

تحبها لدرجة تجعلك تخجل أن تسب الدهر , لانه من صنع الله

لانه مسبب الاسباب

ان تحول جميع اقدارك الى وقفات , ابتسام , اتعاض , دروس , وعمال

ان تستشعر بان بالحياه لاوقت للحزن , ولاوقت للألم

فهي مجرد محطااات , إن لم تشغلها بابتسامه وتصنع وتختلق السعاده

بالرضا , والقناعه

لا احد سووف يندم سواك , لان الوقت سوف يمضي بكلا الاحوال ,

ومازال يووجد الكثير , والكثير , لتقدمه لحبك الووحيد

وهي حياتك ,

فاعمل وعمر ,

فكل يوم يقول يابن آدم انا يوم جديد , وعلى عملك شهيد

وان ذهببت لن ارجع ,

فاحسن في مابقى يغفر لك ماقد مضى ~

=)
غيـمة
غيـمة
روعة يا اخت غيمة
روعة يا اخت غيمة
أهلا بك عاشقة
بورك حضورك..
حنين المصرى
حنين المصرى
لحظة اشتياق
ولجت الى ذلك الشارع الذى كان يقطنه
ساقتها قدماها اليه مشت فيه وعيناها تحتضن كل شبر فيه حتى وقعت عيناها على نافذة غرفته المظلمة بعد غيابه 
نزف قلبها تنهيدة سالت من عينيها عبرات ساخنة
شوق
حنين
ذكرى
ألم فراق
ندم
لم تدر أي تلك المشاعر تختلجها لكنها مسحت دمعتها ومضت
غيـمة
غيـمة
لحظة إغتيـــال .... حينما يدخل الى حياتك تحت مسمى الحب .., ليصب كل جهده فقط ليراكي , منكسرهـ ليرفع رأسه متباهى امام من يمجدون جبروته وغروره الزائف بنفسه انه جعلك تنكسرين ! كل مايريده من معرفتك به حق المعرفه ان يكسرك .. ان يضحك , في كل مره على تقلباتك في حبه , وردود فعله بك وعندما يراكي , تعديتي مرحلة الاكتراث بتصرفاته واصابك اعتياد الامبالاه جعلتي منه تسليه من تساليه , وتضحكين مع نفسك من ماكان يضحكه ! في نفس الوقت معه ! فحولتي الحب , الى لاشـــي سوى عدم الامبالاه بلعبه لاكثر ! يتعظم جبروته , ويأتي كل من يزيد غرورهـ ويخترع قصة انتقــام خرافيه ولااساطير الخيال ! يطغى, ويتظخم , ب شكل مخزي جدن في كل مره ويضحك لاغتيالك مره اخرى بكل جبرووت ! هل ياترى استيقظ ف حسب نفسه فرعون زماانهـ ام انه هو مجرد خرده تافهه عملت لنفسها جنون العظمه لتثبت نفسها من فراغ ! , تحت مسمى الحب الزائف , المليئ بالتفاهات حد التشبع .. حينها يبدأ التساؤول هل الحق معه ! ام مع من كان يزيد من طغيانه !
لحظة إغتيـــال .... حينما يدخل الى حياتك تحت مسمى الحب .., ليصب كل جهده فقط ليراكي ,...
..حياك يا كريمة ..
كنت أتمنى لو أنك كتبتِ لحظة خاصة بك : )

تعليقي على ما ذكرتيه
الحق كل الحق عليها
فهذا لا يسمى حب

بل ذل وإذلال
ارتضته لنفسها فما كان إلا ما استحقت

فكل شيء يجب أن يكون بحدود
ومتى ما زاد عن حده انقلب ضده

والحب الحقيقي هو الحب في الله
لا زيف العشق والهيام

جعلنا الله واياك والمسلمين جميعا من المتحابين فيه
سعدت بك