غيـمة
غيـمة
اول خطوة قامت تلقي بثقلها على قدميها وتحاول ان تخطو اول خطوة بقدميها الصغيرتين واﻻهتمام على وجهها وكأنها تواجه أمرا جلل خطت أول خطوة دون أن تمسك بيدى ملأت السعادة محياها الصغير وضحكت ببرآءة وكأنها قامت بإنجاز مستحيل خطت خطوة أخرى وهى تنادى ... ماما ثم هوت على اﻵرض فسقط قلبي معها وركضت ﻻحتويها فإذا بها تقوم وتنظر بفرح فى عيني وكأنها تستمد منها الثقة ثم بدأت  تخطو الخطوة الثانية... 
اول خطوة قامت تلقي بثقلها على قدميها وتحاول ان تخطو اول خطوة بقدميها الصغيرتين واﻻهتمام على...
خطوات بسيطة ولكنها تغمر محيانا بالفرح
وثقناها في سجل ذكرياتنا كإنجازا عظيم : )

أسأل الله لهم الصلاح والفلاح
وابناء المسلمين جميعا
آمين
غيـمة
غيـمة
لحظة رحيل~~ أختفت إشراقة القمر..! وذر المساء الرماد على خيوط الفجر الحزين.! الكل يعلم برحيلكِ... والقوافي آثرت النحيب.. وصوت النسائم تهمس لي... وتسألني: أتشعرين برجفة وجع قادمة إليكِ مع قصاصات تبللها دموع الفاجعة. والساعة... منحنية لتقبل جبين العاشرة مساءً... واليوم... متكئ على عتبة الخميس... وأنفاسي في غيبوبة، وتارة تسامر هذيان العقل في فصل الخريف.! جنتي وناري "أمي حبيبتي" في غيبوبة ترقد فوق السرير. وعند منتصف الوجع... الساعة الواحدة إلا فاجعة... ماتت أمي... قالتها -أختي- كحد السكين.! ومن أسوار الدعاء... دثرتُ مُصابي بحلة الصابرين، وجملتُ شفاهي بالذكر الحكيم.! وغابت شمسي مع لحظة رحيل... وأكتحل فؤادي ببزوغ فجر جديد!! "رحمكِ الله أمي وأدخلكِ جنات النعيم" -غيمتنا- ذات الحرف الماطر بالروعة والجمال..! لقلمي لحظة فرح... يدونها بعودة حرفكِ سرمدي الإبداع.! أمام حرفكِ تتحول السحاب لقطع زمرد... والكلمات لعطر من ماس..! سلمتِ يا -أنيقة الحرف- لا حرمنا الله مدادكِ المتأصلة جذوره في مملكة الضاد! وفقكِ الله!!
لحظة رحيل~~ أختفت إشراقة القمر..! وذر المساء الرماد على خيوط الفجر الحزين.! الكل يعلم...
موت الأحبة احساس كاسمه مميت
لحظة يصعب على الإنسان تحملها فضلا عن وصفها


رحم الله أمك وموتى المسلمين جميعا
ورحما إذا صرنا إلى ما صاروا إليه
آمين

.

لحظة الفرح غمرتي يا تغريدنا بجميل كلماتك
سلمتِ يا عذبة الإحساس والحرف
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد



أمداء تتكاثر بالجمال ..
وأفنية براقة قد زادها رونقكِ { خضم ألق ..

تحايا وافرة لسمو شخصكِ
ولفكرة بنانكِ ..

لحظتي للأسف موؤدة منذ الألفين وثمانية !

دمتِ مطرا ..
عاشقة الود33
عاشقة الود33
روعة يا اخت غيمة
so simple
so simple
لحظة إغتيـــال ....

حينما يدخل الى حياتك تحت مسمى الحب ..,

ليصب كل جهده فقط ليراكي , منكسرهـ

ليرفع رأسه متباهى امام من يمجدون جبروته وغروره الزائف بنفسه

انه جعلك تنكسرين ! كل مايريده من معرفتك به حق المعرفه

ان يكسرك ..

ان يضحك , في كل مره على تقلباتك في حبه , وردود فعله بك

وعندما يراكي , تعديتي مرحلة الاكتراث بتصرفاته واصابك اعتياد

الامبالاه جعلتي منه تسليه من تساليه , وتضحكين مع نفسك من ماكان يضحكه !

في نفس الوقت معه !

فحولتي الحب , الى لاشـــي سوى عدم الامبالاه بلعبه لاكثر !

يتعظم جبروته , ويأتي كل من يزيد غرورهـ

ويخترع قصة انتقــام خرافيه ولااساطير الخيال !

يطغى, ويتظخم , ب شكل مخزي جدن في كل مره

ويضحك لاغتيالك مره اخرى بكل جبرووت !

هل ياترى استيقظ ف حسب نفسه فرعون زماانهـ

ام انه هو مجرد خرده تافهه عملت لنفسها جنون العظمه

لتثبت نفسها من فراغ ! ,

تحت مسمى الحب الزائف , المليئ

بالتفاهات حد التشبع ..

حينها يبدأ التساؤول

هل الحق معه !

ام مع من كان يزيد من طغيانه !