لحظة فراااق
فجعتني ذات مساء
ياراقد الليل مسرورا باوله ان الحوادث قد يطرقن اسحارا
عندمااا رن الهاااتف في منتصف الليل
ليعلن لي اخي عن موت قلبي ورحيله دووووووووووووووووووووووووووووووووووون عوده هناء نزف قلبي ولازال ينزف الى يووووم القياء اسال الله
ان نجتمع بجنته
ما هموني
•
( لحظة الوداع )
عندما تحين لحظة الوداع
تمتلئ الأعين بالدموع
تتفجر براكين الأسى
فما أصعب لحظات الوداع
و خاصة ممن تحب
و كأنها جمرة تحرق القلب
و كأنها سارق يسرق العقل
عندما تحين لحظة الوداع
كل شيء يغيب يموت
يرحل يحترق ينسى
و لا يبقى سوى قلبي
الذي لا ادري أين هو
لا تبقى سوى نار الأشواق
تزداد في مدفأة الحب
و لا يبقى سوى قلب حائر
و عين باكية
اشتقت لك ياأبي وأخي رحمكم الله وأسكنكم فسيح الجنان يارب
عندما تحين لحظة الوداع
تمتلئ الأعين بالدموع
تتفجر براكين الأسى
فما أصعب لحظات الوداع
و خاصة ممن تحب
و كأنها جمرة تحرق القلب
و كأنها سارق يسرق العقل
عندما تحين لحظة الوداع
كل شيء يغيب يموت
يرحل يحترق ينسى
و لا يبقى سوى قلبي
الذي لا ادري أين هو
لا تبقى سوى نار الأشواق
تزداد في مدفأة الحب
و لا يبقى سوى قلب حائر
و عين باكية
اشتقت لك ياأبي وأخي رحمكم الله وأسكنكم فسيح الجنان يارب
لحظه شتات ..
يجتاحك الحنين المباغة , الى الترنم بين الذكريات , مابين الماضي والحاضر .. !
الى الحد الذي تتسأل فيه , من انت ؟ ومن الذي حدث ,,,,,
الى الحد الذي يصبح فيه الحاضر ماضي , والماضي حاضر !
تختلط الوجوه , والمشاعر ,
من هم الاحباب أم من هم الاصحاب .. !
اهم مازالوا القدامى ام هم جدد , ام انها مرحله تشبه حقبه من حقبات الزمن الجميل
الذي اذا ذهب لن يتكرر لكنه ترك الآثر , بصمه في مفكرة الذكريات ...
الى الحد الذي توهم نفسك بالغرباء , لترجع بعد وهله تتسأل لماذا هم بالذات !
وما الجدوى منهم , ام من انت في سماهم ,
ام هل مدى تواجدهم في حياتك اختلقته انت من اجل وحدتك ! وتصبح نظرتك انهم يروك بعين الانكسار ,
الى الحد الذي تكره فكرة انك تريد ان تدخلهم حياتك !
الى حد العجز من مسايرة القدر ببساطة الصدف والاقدار ,
فتصبح حياتك مجرد مسرح , وانت الدميه الوحيده الملعوب بها رغما عنها
بلا كيان , بلا اصحاب , بلا احد
ومن اجل لاحد ,
لا احد
فيبقى الترنم مابين الوحده والشتات , هو المسلي الوحيد ...
فتاره تضحك للامس وتلعن اليوم !
وتاره تلعن الامس , وتغني لليوم !
وتنشد بكلا الدوامتين اناشيد التفاؤل والفرح , وتطرب لها وحدك
من اجلك انت وحدك لاغير ,
ويضحك الجميع منك لانك الممثل الوحيد وهم المتفرجين بصمت ~
رغم يقينك بانهم السبب بكل شي , الا انك تتغافل , وتبتسم
وتردد تبتسم الحياه لكل من يبتسم بكل ماتفعله بهاا , لاغيـــــــــــــــر
يجتاحك الحنين المباغة , الى الترنم بين الذكريات , مابين الماضي والحاضر .. !
الى الحد الذي تتسأل فيه , من انت ؟ ومن الذي حدث ,,,,,
الى الحد الذي يصبح فيه الحاضر ماضي , والماضي حاضر !
تختلط الوجوه , والمشاعر ,
من هم الاحباب أم من هم الاصحاب .. !
اهم مازالوا القدامى ام هم جدد , ام انها مرحله تشبه حقبه من حقبات الزمن الجميل
الذي اذا ذهب لن يتكرر لكنه ترك الآثر , بصمه في مفكرة الذكريات ...
الى الحد الذي توهم نفسك بالغرباء , لترجع بعد وهله تتسأل لماذا هم بالذات !
وما الجدوى منهم , ام من انت في سماهم ,
ام هل مدى تواجدهم في حياتك اختلقته انت من اجل وحدتك ! وتصبح نظرتك انهم يروك بعين الانكسار ,
الى الحد الذي تكره فكرة انك تريد ان تدخلهم حياتك !
الى حد العجز من مسايرة القدر ببساطة الصدف والاقدار ,
فتصبح حياتك مجرد مسرح , وانت الدميه الوحيده الملعوب بها رغما عنها
بلا كيان , بلا اصحاب , بلا احد
ومن اجل لاحد ,
لا احد
فيبقى الترنم مابين الوحده والشتات , هو المسلي الوحيد ...
فتاره تضحك للامس وتلعن اليوم !
وتاره تلعن الامس , وتغني لليوم !
وتنشد بكلا الدوامتين اناشيد التفاؤل والفرح , وتطرب لها وحدك
من اجلك انت وحدك لاغير ,
ويضحك الجميع منك لانك الممثل الوحيد وهم المتفرجين بصمت ~
رغم يقينك بانهم السبب بكل شي , الا انك تتغافل , وتبتسم
وتردد تبتسم الحياه لكل من يبتسم بكل ماتفعله بهاا , لاغيـــــــــــــــر
غيـمة
•
ربا بنت خالد :
أمداء تتكاثر بالجمال .. وأفنية براقة قد زادها رونقكِ { خضم ألق .. تحايا وافرة لسمو شخصكِ ولفكرة بنانكِ .. لحظتي للأسف موؤدة منذ الألفين وثمانية ! دمتِ مطرا ..أمداء تتكاثر بالجمال .. وأفنية براقة قد زادها رونقكِ { خضم ألق .. تحايا وافرة لسمو شخصكِ...
أهلا بك ربانا
دخولك هنا لحظة من جمال آسر..
لا وأد الله لك فرحا ولا سعادة
دمتِ متألقة في سماء واحتنا..
دخولك هنا لحظة من جمال آسر..
لا وأد الله لك فرحا ولا سعادة
دمتِ متألقة في سماء واحتنا..
الصفحة الأخيرة
نتمني ان تنال استحسان ذائقتكم
لحظه صمت
تتقاسمنامشاعريحتارالفؤاد لكنهها
فلقدتمازجت مع كثيرمن الاحداث
حزن وقهرالم وفقد
لكن يبقي الصمت
يسودالحال
لتمضي العاصفه بسلام..
فدثرونابدعواتكم