لم أكن أعلم أن ( لماذا ) قصة .. اذن لطرقت بابها منذ زمن ..
المعتصمة بالله .. اسم ظهر وهجه فجأة من خلال مشاركة واحدة .. لكنها تعدل عشرات المشاركات ..
أتمنى أن يظل هذا الاسم بيننا للأبد وأن يستمر في بعث اشراقاته الرائعة ..
القصة حزينة .. أسالت دمعي في بعض مقاطعها .. وأجدني أتمنى طيلة الوقت أن أرى فيها ومضات تفاؤل ولو بسيطة .. أحاسيس صادقة وطيبة تطرق هذه القلوب الجافة ولو للحظات .. أمعقول أن يكون أفراد هذه العائلة كلهم قد قدت قلوبهم من حجر ؟؟ ومن أين برعمت ليلى اذن في وسط هذا الجليد ؟؟
أنتظر أجزائك بلهفة .. رغم أنك ( عيني عليك باردة ) مجتهدة في كتابتها .. بعكسنا نحن الكسالى .. دعواتك .. :26:
اختي ~المعتصمة بالله~لا اقول الا كم انت رائعة لا شلت يمينك
عندما قرأت القصة كأنها تحدث حقيقة امام ناظري لأنها تجسد المشاعر الأنسانية الدفينة من واقعنا .. انا ليس عندي المام بالكتابة او النقد ولكن تعجبني القصص التي اتفاعل معها لدرجة ان تسابق دموعي سطورها
انتظر باقي القصة على احر من الجمر
عندما قرأت القصة كأنها تحدث حقيقة امام ناظري لأنها تجسد المشاعر الأنسانية الدفينة من واقعنا .. انا ليس عندي المام بالكتابة او النقد ولكن تعجبني القصص التي اتفاعل معها لدرجة ان تسابق دموعي سطورها
انتظر باقي القصة على احر من الجمر
سعيدة بانطباعكما واعجابكما
كنز وتيمة
وانا يا عزيزتي تبكيني قصتي !!!ولاتستغربي القسوة دققي النظر في المجتمع الان
وستجدين اشد من ذلك بكثير
لست متشائمة لكن لاأدري ماذا حدث للكثيرين والكثيرات ؟؟
نفسي وزوجي وولدي !!!! ثالوث يدورون في محيطه فقط !!!
ليلى ضحية نظرة الاخرين وعنوستها دجل صنعه المجتمع حولها وكبلها بقيوده !!!
كنز وتيمة
وانا يا عزيزتي تبكيني قصتي !!!ولاتستغربي القسوة دققي النظر في المجتمع الان
وستجدين اشد من ذلك بكثير
لست متشائمة لكن لاأدري ماذا حدث للكثيرين والكثيرات ؟؟
نفسي وزوجي وولدي !!!! ثالوث يدورون في محيطه فقط !!!
ليلى ضحية نظرة الاخرين وعنوستها دجل صنعه المجتمع حولها وكبلها بقيوده !!!
ايه ايتها الاجازة تعودين الى ليلى وقد أصبحت بلا أب كان يمنيها بالعمرة
خلال هذه الاجازة بالذات لكنه قدر الله تعالى وماشاء فعل سبحانه .
تتوجس كثيرا منها فكم عروس زفت فيها سواها بل هي موسم الخطبة
المرتقب تظل كل فتاة تنتظر بلهفة اما طارقا غريبا او هاتفا في غير
وقته ، فمتحدثة تتأكد من اسم العائلة !!!!
وحين تتكاثر الحفلات وتندس الخاطبات وتتلفت الامهات تنشط
المستعرضات على أمل الفوز باعجاب تلك ا لاعين التي تتبعهن
لم يكن ينقص ليلى جمالا ولا أناقة لكنها الثقة بدأت تنفرط منذ أن التصق
بها ذاك اللقب البغيض .
لم يعد بالتأكيد يهمها أو بالاحرى لم يكن يهمها حضور تلك الحفلات
فليس هي السبيل الوحيد كما أن آمالها تتساقط كلية بل تسقطها
عنوة فيكفيها ما لاقته من ا حباطات اقلقت استقرارها النفسي كثيرا
تبدو هذه العطلة مملة كثيرا لكنها حاولت أن تشغل وقتها
بما يفيدها عزمت على سماع القران الكريم مجودا ليستقيم
لسانها وهي تحاول ما استطاعت حفظ بعض السور ومراجعة
ما حفظته مسبقا ...وتحاول اشراك والدتها على الاقل في الاستماع
لكن الوقت يتمدد كثيرا
خاصة أن الجمع انفض من حولهم كل أخذ أسرته ويمم وجهه شطر
الاماكن السياحية سواء داخلية أو خارجية ..
كان أمرا مألوفا أن يفعلوا ذلك كل عام حتى دون سؤال والدتهم وشقيقتهم
ا ن كانتا ترغبان في مصاحبتهم !!!
ربما كان هذا الوضع مقبولا على قلته في الاعوام السابقة حيث والدهم
كان لايحبذ السفر سوى للديار المقدسة لكن وقد واروه الثرى
من المفترض ان يتذكروا ذلك ؟؟!!
مما يعني بقاء ليلى ووالدتها وحيدتين فالكل لايريد أن يضيع الاجازة
بل يتنافسون في المزيد من الترفيه واللهو
جاءت شقيقتها تحاول اقناع والدتها وليلى بالذهاب معها وزوجها الذي
اراد ذلك ترضية لها للعمرة
قفز قلب ليلى فهذه امنيتها وامنية والدها رحمه الله تعالى
لكن لاتستطيع وبالتالي لاتستطيع والدتها تركها مع أن والدتها متلهفة
هي الاخرى فقد مضت عدة سنوات على آخر عمرة قامت بها
تنهدت وهي تقول
- ايه هذاك أول مع الحبيب الله يرحمه
- طيب ماحاولتوا تقولون لهم ؟؟
- لو يبون كان قالوا لنا مانبي نرمي انفسنا
ردت ليلى بحزم
- والله هم عارفين الحال ما يحتاج نتطفل عليهم
- ما راح ياخذونكم بلاش انت معك فلوسك المفروض قلتوا لهم
- حتى ما قالوا انهم بيروحون لمكة والا لا .!!
حاولت شقيقتها اقناعها بكل ماا وتيت غير ان ليلى لم توافق وقامت تكتم
عبراتهامخافة أن تؤثر على والدتها
هرعت الى غرفتها واسبلت دموعا غزارا
ياألله حتى هذه لااستطيعها وهي املي الوحيد الان
اتمنى تأدية العمرة لوالدي ..لكن كيف لي السفر بلا محرم !!!!!!
من أين آتي بالمحرم ؟؟؟ انه الزوج فقط !!!واين هو ؟؟؟
القت برأسها حيث وسادتها ودفنت دموعها كتمت شهقاتها بعد هذه المصارحة
العجيبة بينها وبين نفسها
خلالها مضى شريط حياتها كاملا تبحث عن خلل ما في انحسار هذا القدوم
المتعثر ايضا !!!لاشئ يدعو للاستغراب هذا ماتراه على الاقل
مسحت دموعها وهي تتأفف من تلك الذكرى التي تلاحقها لكن كيف
السبيل للهروب منها وهي تشاركها كل حياتها وتتدخل في كل أشيائها ؟؟
عند ما عادت وجدت شقيقتها قد غادرت فقط صوت والدتها يأتيها حزينا
تنشد شعرا بل تجره من أعماقها كل بيت يهز سامعه شفقة والما
ارتمت ليلى في أحضان والدتها وأطلقت العنان لدموعها التي وارتها
كثيرا عن والدتها ..مسحت راسها بيديها الحانيتين وختمت قصيدتها
بالصلاة على ا لرسول عليه الصلاة والسلام
رفعت ليلى رأسها وحاولت أن تداعب والدتها بانها افضل من
شعراء اليوم بكثير ضحكت وا لدتها سعيدة برأي احب بناتها
لها ..وما لبثت حتى قطبت جبينها وبدى عليها العزم على
الخوض في أمر هام
ارتجفت ليلى لمرأى والدتها لم ترها قبل ذلك بهذا العزم ومذ قالت
اسمعيني يابنتي
وليلى تحيل جسمها اذنا صاغية ..حدثتها عن قلقها الكبير عليها أكثر من
أي وقتفالوضع يزداد سوءا بالرغم من وجودها في حياتها الذي ربما
أعانها نوعا ما في كل مرة تعمد الى تهدئة الوضع أن النصيب في علم
الغيب ومتى اتى وقته لن يستطيع احد منعه كما لايستطيع احد جلبه عنوة
لكن هذه المرة يجب أن تغير تفكيرها كلية وتتشبث بافضل الفرص
هزت ليلى رأسها وحاولت الابتسام وصمتت وعلى طرف لسانها
ردود عديدة اماتتها قبل ان تلفظها اشفاقا على والدتها من التصور الذي قد
يؤذيها حول الحال التي وصلت له
ذهبت تعد بعض الطعام وفي نفسها الف حكاية واخرى عن تجاوزها لهذه
المرحلة التي توصلت لها والدتها بزمن ليس باليسير
اما الان فلم تقترف الاعتراف لحبيبة قلبها أن ذاك الزمان زمان الفرص
الجيدة قد ولى بل طوته ألسنة لاترحم ومزقته بلا شفقة
خلال هذه الاجازة بالذات لكنه قدر الله تعالى وماشاء فعل سبحانه .
تتوجس كثيرا منها فكم عروس زفت فيها سواها بل هي موسم الخطبة
المرتقب تظل كل فتاة تنتظر بلهفة اما طارقا غريبا او هاتفا في غير
وقته ، فمتحدثة تتأكد من اسم العائلة !!!!
وحين تتكاثر الحفلات وتندس الخاطبات وتتلفت الامهات تنشط
المستعرضات على أمل الفوز باعجاب تلك ا لاعين التي تتبعهن
لم يكن ينقص ليلى جمالا ولا أناقة لكنها الثقة بدأت تنفرط منذ أن التصق
بها ذاك اللقب البغيض .
لم يعد بالتأكيد يهمها أو بالاحرى لم يكن يهمها حضور تلك الحفلات
فليس هي السبيل الوحيد كما أن آمالها تتساقط كلية بل تسقطها
عنوة فيكفيها ما لاقته من ا حباطات اقلقت استقرارها النفسي كثيرا
تبدو هذه العطلة مملة كثيرا لكنها حاولت أن تشغل وقتها
بما يفيدها عزمت على سماع القران الكريم مجودا ليستقيم
لسانها وهي تحاول ما استطاعت حفظ بعض السور ومراجعة
ما حفظته مسبقا ...وتحاول اشراك والدتها على الاقل في الاستماع
لكن الوقت يتمدد كثيرا
خاصة أن الجمع انفض من حولهم كل أخذ أسرته ويمم وجهه شطر
الاماكن السياحية سواء داخلية أو خارجية ..
كان أمرا مألوفا أن يفعلوا ذلك كل عام حتى دون سؤال والدتهم وشقيقتهم
ا ن كانتا ترغبان في مصاحبتهم !!!
ربما كان هذا الوضع مقبولا على قلته في الاعوام السابقة حيث والدهم
كان لايحبذ السفر سوى للديار المقدسة لكن وقد واروه الثرى
من المفترض ان يتذكروا ذلك ؟؟!!
مما يعني بقاء ليلى ووالدتها وحيدتين فالكل لايريد أن يضيع الاجازة
بل يتنافسون في المزيد من الترفيه واللهو
جاءت شقيقتها تحاول اقناع والدتها وليلى بالذهاب معها وزوجها الذي
اراد ذلك ترضية لها للعمرة
قفز قلب ليلى فهذه امنيتها وامنية والدها رحمه الله تعالى
لكن لاتستطيع وبالتالي لاتستطيع والدتها تركها مع أن والدتها متلهفة
هي الاخرى فقد مضت عدة سنوات على آخر عمرة قامت بها
تنهدت وهي تقول
- ايه هذاك أول مع الحبيب الله يرحمه
- طيب ماحاولتوا تقولون لهم ؟؟
- لو يبون كان قالوا لنا مانبي نرمي انفسنا
ردت ليلى بحزم
- والله هم عارفين الحال ما يحتاج نتطفل عليهم
- ما راح ياخذونكم بلاش انت معك فلوسك المفروض قلتوا لهم
- حتى ما قالوا انهم بيروحون لمكة والا لا .!!
حاولت شقيقتها اقناعها بكل ماا وتيت غير ان ليلى لم توافق وقامت تكتم
عبراتهامخافة أن تؤثر على والدتها
هرعت الى غرفتها واسبلت دموعا غزارا
ياألله حتى هذه لااستطيعها وهي املي الوحيد الان
اتمنى تأدية العمرة لوالدي ..لكن كيف لي السفر بلا محرم !!!!!!
من أين آتي بالمحرم ؟؟؟ انه الزوج فقط !!!واين هو ؟؟؟
القت برأسها حيث وسادتها ودفنت دموعها كتمت شهقاتها بعد هذه المصارحة
العجيبة بينها وبين نفسها
خلالها مضى شريط حياتها كاملا تبحث عن خلل ما في انحسار هذا القدوم
المتعثر ايضا !!!لاشئ يدعو للاستغراب هذا ماتراه على الاقل
مسحت دموعها وهي تتأفف من تلك الذكرى التي تلاحقها لكن كيف
السبيل للهروب منها وهي تشاركها كل حياتها وتتدخل في كل أشيائها ؟؟
عند ما عادت وجدت شقيقتها قد غادرت فقط صوت والدتها يأتيها حزينا
تنشد شعرا بل تجره من أعماقها كل بيت يهز سامعه شفقة والما
ارتمت ليلى في أحضان والدتها وأطلقت العنان لدموعها التي وارتها
كثيرا عن والدتها ..مسحت راسها بيديها الحانيتين وختمت قصيدتها
بالصلاة على ا لرسول عليه الصلاة والسلام
رفعت ليلى رأسها وحاولت أن تداعب والدتها بانها افضل من
شعراء اليوم بكثير ضحكت وا لدتها سعيدة برأي احب بناتها
لها ..وما لبثت حتى قطبت جبينها وبدى عليها العزم على
الخوض في أمر هام
ارتجفت ليلى لمرأى والدتها لم ترها قبل ذلك بهذا العزم ومذ قالت
اسمعيني يابنتي
وليلى تحيل جسمها اذنا صاغية ..حدثتها عن قلقها الكبير عليها أكثر من
أي وقتفالوضع يزداد سوءا بالرغم من وجودها في حياتها الذي ربما
أعانها نوعا ما في كل مرة تعمد الى تهدئة الوضع أن النصيب في علم
الغيب ومتى اتى وقته لن يستطيع احد منعه كما لايستطيع احد جلبه عنوة
لكن هذه المرة يجب أن تغير تفكيرها كلية وتتشبث بافضل الفرص
هزت ليلى رأسها وحاولت الابتسام وصمتت وعلى طرف لسانها
ردود عديدة اماتتها قبل ان تلفظها اشفاقا على والدتها من التصور الذي قد
يؤذيها حول الحال التي وصلت له
ذهبت تعد بعض الطعام وفي نفسها الف حكاية واخرى عن تجاوزها لهذه
المرحلة التي توصلت لها والدتها بزمن ليس باليسير
اما الان فلم تقترف الاعتراف لحبيبة قلبها أن ذاك الزمان زمان الفرص
الجيدة قد ولى بل طوته ألسنة لاترحم ومزقته بلا شفقة
الصفحة الأخيرة
بل ازداد التصاقهم بامهم ومتابعتهم لها ...وفي كل حين يرددون تشبثهم بها واملهم
بالا يحرموا منها ثانية ...
لم تكن ليلى تملك نفسها ودموعها وهي ترى هذه البراءة المهددة بالانكسارلاتدري
أتبكي على حالهم ام على حالها مخافة اتخاذ قرار يهدد براءة آخرين مثلهم
آه لماذا على قلبها أن يسع الجميع ؟؟وعقلها أن يفكر في الجميع ؟
وهي لاأحد يكترث لها ؟؟
تظل أسئلة حائرة معلقة على هامش تفكيرها مع بقية الاسئلة المرصوصة قبلها
والمبدوءة جلها بلماذا ....؟؟!!
ارتعشت مفاصلها ولهج لسانها مستغفرا هي باسئلتها تلك لاتعترض على قضاء الله
عز وجل فقط هي مشاعر مكتومة جاءت على هيئة أسئلة حائرة
لاشك أن البيت اصبح مزدحما بالصغار ..ذلك كان رائعا لدى ليلى ووالدتها
بالرغم من ا زعاجهم الذي يقلق راحتهم لكنه يظل الذ من ذاك الهدوء الذي كتم على
أنفاسهم سنين عديدة خلالها كانوا يتمنون أحد الصغار يشق صمت المكان ويبث الحياة فيه
غير أن هذا الامر لم يرق لشقيقها الذي كان عليه دور الخفارة !!!!
اذ لطالما اشتكى من الضوضاء وكأنها وليدة اليوم !!!
ابتلع الجميع انزعاجه وطلبوا من الصغار المزيد من السكون ...على أمل أن تنقضي
ايامه المعدودة هنا وحتى لايثير البقية ..؟!!
مضت أيام عديدة فاقت الشهر ولم يحرك زوج شقيقتها ساكنا ..حتى أهله لم يحاولوا
السؤال على الاقل عن الاطفال ...حتى جاء ذلك اليوم الذي رن فيه جرس الباب
تراكض له الصغار ثم صرخوا بلهفة المشتاق
أبوي ..وكان عناقا حارا !!!!
أدخلوه الى غرفة جلوس الرجال وجاء شقيقها مرحبا !!كانت شقيقتها
مابين المتلهفة لسؤا له
والمجروحة منه لاتدري ماذا تقول ولاماذا يجب عليها أن تفعل ؟؟!!
صراع عنيف يدور بها تحولت تلك المرأة القوية الى عصفور جريح وربما الى غريق
يريد من ينقذه على الاقل ماذا يجب عليها أن تفعل
ليحسم شقيقها أمرها ويطلب منها الدخول اليه بعد أن اخرج الصغار
خرجت تبحث عن أطفالها وتستعد للعوده ؟؟!!!
ابتسمت ليلى متعجبة لقرارها فمن يراها اليوم لايظنها تلك الشرسة
التي بدت ستقتله لو رأ ته
مرة أخرى لكنها المرأة تظل ضعيفة ولاتقوى على المواجهة وقتا طويلا ؟؟؟
باركوا لها قرارها الصائب دون أن يسألوها عما دار بينهما فلم يكن مهما أمام شجاعتها
وسرعتها الغير متوقعه !!
لكن هل سيشجع ليلى هذا الذي تراه ؟؟لاتظن فمنظر أبناء شقيقتها لازال يرعبها
كما أن ليس كل النساء مثل شقيقتها بعضهن لايستطعن العودة مطلقا وتصر على الطلاق
سخرت من تفكيرها وكأن الخاطب يدق بابها الان !!!لكل حادث حديث
كانت سعيدة باجتماع شمل تلك الاسرة الصغيرة وما أ روعه منظر الصغار
وهم يتقافزون فرحا وترحيبا حين علموا بعودة أمهم الى البيت
لكأن اقدامهم لاتلامس الارض
وهم يتراكضون في ارجاء المنزل ..ضحكات قلبية بريئة تتعالى من قلوبهم مباشرة
حمدت الله تعالى كثيرا وهي تودع شقيقتها التي كانت تبتسم بحياء لا يخلو من توتر !!!