البحار
البحار
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا الشيخ على بديوى .. رحمه الله
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى...
ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا
........................
بارك الله فيك أخي الكريم..
وجزا الله الشيخ وإياك خير الجزاء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أبو الحسن
أبو الحسن
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا الشيخ على بديوى .. رحمه الله
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى...
أخيتي عاشقة الشهادة
نعم فلاإله إلا الله ولن نجد أفضل من أبيات توحد الله في معانيها..
رزقنا الله وإياك الشهادة في سبيله..

أختي شروق الأمل
زادك الله إشراقا وأملا
جزيتي خيرا

أخي الحبيب الذواق البحار..
فأنت تتذوق الأبيات التي تفجر الأفكار ..
وتزيد في التأمل في عظم الخالق الواحد القهار..

بارك الله فيك أخا حبيبا وصديقا .
انصاف الحلول
انصاف الحلول
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا الشيخ على بديوى .. رحمه الله
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى...
يعطيك العافيه اخي أبو الحسن..
*SKY*
*SKY*
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا الشيخ على بديوى .. رحمه الله
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى...
الله يعطيك العافيه ابوالحسن على اختيارك واقل ما يقال بانها روعه وقد وفقت في الاختيار وتحياتي لك .
كل الحنان
كل الحنان
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ ام بلا اصطدام من يقود خطاكا قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاسأله من أرباكا وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا الشيخ على بديوى .. رحمه الله
لله في الآفاق آيات لعــ لّ أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى...
ما شاء الله تبارك الرحمن

اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبيات جميلة ... وتستحق الإعجاب والتقدير ... وأنا دائما أرددها

وهي بحق رائعة وهادفة ... وهناك شريط أناشيد يحتوي على هذه القصيدة
الرائعة ( وهو عابد الحرمين)


شكرا لك يا أخي الكريم على هذه المساهمة الأكثر من تحفة رائعة الجمال...

جعلها الله في ميزان حسناتك ... وزادك من فضله..

مع تحياتي