بارقة أمل
بارقة أمل
جاء في سيرة الإمام أحمد رحمه الله أن رجل جاء للإمام وهو بين طلبته يسأله عن بيت من الشعر قاله خطيب على المنبر فقال ماهو قال الرجل إذا مادعتك نفسك لريبة في ظلمة -------------------------فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يـــغفل ســــاعة -------------------------ولا أن ماتخفى علــيه يغيــــب فطأطأ الإمام راسه وأمر طلبته بالإنصراف يقول الراوي فسمعته يرددها وهو يبكي... رحمك الله ياأبا عبدالله
جاء في سيرة الإمام أحمد رحمه الله أن رجل جاء للإمام وهو بين طلبته يسأله عن بيت من الشعر قاله...
شكرا لك انها والله لمؤثرة جدا أين نحن عن مثل هذه الأبيات الله المستعان
أبو الحسن
أبو الحسن
جاء في سيرة الإمام أحمد رحمه الله أن رجل جاء للإمام وهو بين طلبته يسأله عن بيت من الشعر قاله خطيب على المنبر فقال ماهو قال الرجل إذا مادعتك نفسك لريبة في ظلمة -------------------------فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يـــغفل ســــاعة -------------------------ولا أن ماتخفى علــيه يغيــــب فطأطأ الإمام راسه وأمر طلبته بالإنصراف يقول الراوي فسمعته يرددها وهو يبكي... رحمك الله ياأبا عبدالله
جاء في سيرة الإمام أحمد رحمه الله أن رجل جاء للإمام وهو بين طلبته يسأله عن بيت من الشعر قاله...
بارك الله فيكم

وجعلني وإياكم من الذين يتعضون ويتـأثرون بالمواعظ...

آمين
أبو الحسن
أبو الحسن
أبتاه ماذا قد يخط بناني و الحبل و الجلاد منتظران
----------------------------هذا الكتاب إليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران

لم تبق إلا ليلة أحيا بها وأحس أن ظلامها أكفاني
---------------------------ستمر يا أبتاه لست أشك في هذا وتحمل بعدها جثماني

الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمور في وجداني
---------------------------ويهدني ألمي فأنشد راحتي في بضع آيات من القرآن

والنفس بين جوانحي شفافة دبَّ الخشوع بها فهز كياني
-----------------------------قد عشت أومن بالإله ولم أذق إلا أخيرا لذة الإيمان

شكرا لهم أنا لا أريد طعامهم فليرفعوه فلست بالجوعان
---------------------هذا الطعام المر ما صنعته لي أمي و لا وضعوه فوق خوان

كلا ولم يشهده يا أبتي معي أخوان لي جاءاه يستبقان
--------------------------مدوا إلي به يدا مصبوغة بدمي و هذي غاية الإحسان

والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن أصابع السجان
-----------------------------ما بين آونة تمر وأختها يرنو إلى بمقلتي شيـــطان

من كوة بالباب يرقب صيده ويعود في أمن إلى الدوران
---------------------------أنا لا أحس بأي حقد نحوه ماذا جنى فتمسه أضغاني

هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي لم يبد في ظمأ إلى العدوان
----------------------------لكنه إن نام عني لحظة ذاق العيال مــرارة الحرمان

فلربما وهو المُرَوِّعُ سحنة لو كان مثلى شاعرا لرثاني
------------------------أو عاد من يدري إلى أولاده يوماً وذُكِّرَ صورتي لبكاني

وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان
---------------------قد طالما شارفتها متأملا في الثائرين على الأسى اليقظان

فأرى وجوما كالضباب مصورا ما في قلوب الناس من غليان
--------------نفس الشعور لدى الجميع وإن همُ كتموا وكان الموت في إعلاني

و يدور همس في الجوانح ما الذي بالثورة الحمقاء قد أغراني ؟
------------------أو لم يكن خيرا لنفسي أن أُرى مثل الجميع أسير في إذعان ؟

ما ضرني لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغتُ في الكتمان
----------------------هذا دمي سيسيل يجري مطفئا ما ثار في جنْبَىَّّ من نيران

وفؤادي المَوَّار في نبضاته سيكف في غده عن الخفقان
-------------------------والظلم باق لن يحطم قيده موتي ولن يودي به قرباني

ويسير ركب البغي ليس يضيره شاة إذا اجتثت من القطعان



هذا حديث النفس حين تشق عن بشريتي وتمور بعد ثوان
-----------------------وتقول لي إن الحياة لغايةٍ أسمى من التصفيق للطغيان


وإلى البقية
في وقت آخر
Neena
Neena
أبتاه ماذا قد يخط بناني و الحبل و الجلاد منتظران ----------------------------هذا الكتاب إليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران لم تبق إلا ليلة أحيا بها وأحس أن ظلامها أكفاني ---------------------------ستمر يا أبتاه لست أشك في هذا وتحمل بعدها جثماني الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمور في وجداني ---------------------------ويهدني ألمي فأنشد راحتي في بضع آيات من القرآن والنفس بين جوانحي شفافة دبَّ الخشوع بها فهز كياني -----------------------------قد عشت أومن بالإله ولم أذق إلا أخيرا لذة الإيمان شكرا لهم أنا لا أريد طعامهم فليرفعوه فلست بالجوعان ---------------------هذا الطعام المر ما صنعته لي أمي و لا وضعوه فوق خوان كلا ولم يشهده يا أبتي معي أخوان لي جاءاه يستبقان --------------------------مدوا إلي به يدا مصبوغة بدمي و هذي غاية الإحسان والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن أصابع السجان -----------------------------ما بين آونة تمر وأختها يرنو إلى بمقلتي شيـــطان من كوة بالباب يرقب صيده ويعود في أمن إلى الدوران ---------------------------أنا لا أحس بأي حقد نحوه ماذا جنى فتمسه أضغاني هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي لم يبد في ظمأ إلى العدوان ----------------------------لكنه إن نام عني لحظة ذاق العيال مــرارة الحرمان فلربما وهو المُرَوِّعُ سحنة لو كان مثلى شاعرا لرثاني ------------------------أو عاد من يدري إلى أولاده يوماً وذُكِّرَ صورتي لبكاني وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان ---------------------قد طالما شارفتها متأملا في الثائرين على الأسى اليقظان فأرى وجوما كالضباب مصورا ما في قلوب الناس من غليان --------------نفس الشعور لدى الجميع وإن همُ كتموا وكان الموت في إعلاني و يدور همس في الجوانح ما الذي بالثورة الحمقاء قد أغراني ؟ ------------------أو لم يكن خيرا لنفسي أن أُرى مثل الجميع أسير في إذعان ؟ ما ضرني لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغتُ في الكتمان ----------------------هذا دمي سيسيل يجري مطفئا ما ثار في جنْبَىَّّ من نيران وفؤادي المَوَّار في نبضاته سيكف في غده عن الخفقان -------------------------والظلم باق لن يحطم قيده موتي ولن يودي به قرباني ويسير ركب البغي ليس يضيره شاة إذا اجتثت من القطعان هذا حديث النفس حين تشق عن بشريتي وتمور بعد ثوان -----------------------وتقول لي إن الحياة لغايةٍ أسمى من التصفيق للطغيان وإلى البقية في وقت آخر
أبتاه ماذا قد يخط بناني و الحبل و الجلاد منتظران ----------------------------هذا الكتاب إليك من...
ما شاء الله,,
ما شاء الله,,
ما شاء الله,,
ما شاء الله,,

ما شاء الله عليك يا اخي ابو الحسن,,

كلام جميل,, و مشاركات متميزة,, تعطي للمنتدى طابع
ديني جميل,, يحث القلوب على التفكير الدائم بمصير
الانسان,,

واحتنا ترحب بك و بمساهماتك,,
و شكرا لك,,
أفكر فيك
أفكر فيك
أبتاه ماذا قد يخط بناني و الحبل و الجلاد منتظران ----------------------------هذا الكتاب إليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران لم تبق إلا ليلة أحيا بها وأحس أن ظلامها أكفاني ---------------------------ستمر يا أبتاه لست أشك في هذا وتحمل بعدها جثماني الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمور في وجداني ---------------------------ويهدني ألمي فأنشد راحتي في بضع آيات من القرآن والنفس بين جوانحي شفافة دبَّ الخشوع بها فهز كياني -----------------------------قد عشت أومن بالإله ولم أذق إلا أخيرا لذة الإيمان شكرا لهم أنا لا أريد طعامهم فليرفعوه فلست بالجوعان ---------------------هذا الطعام المر ما صنعته لي أمي و لا وضعوه فوق خوان كلا ولم يشهده يا أبتي معي أخوان لي جاءاه يستبقان --------------------------مدوا إلي به يدا مصبوغة بدمي و هذي غاية الإحسان والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن أصابع السجان -----------------------------ما بين آونة تمر وأختها يرنو إلى بمقلتي شيـــطان من كوة بالباب يرقب صيده ويعود في أمن إلى الدوران ---------------------------أنا لا أحس بأي حقد نحوه ماذا جنى فتمسه أضغاني هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي لم يبد في ظمأ إلى العدوان ----------------------------لكنه إن نام عني لحظة ذاق العيال مــرارة الحرمان فلربما وهو المُرَوِّعُ سحنة لو كان مثلى شاعرا لرثاني ------------------------أو عاد من يدري إلى أولاده يوماً وذُكِّرَ صورتي لبكاني وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان ---------------------قد طالما شارفتها متأملا في الثائرين على الأسى اليقظان فأرى وجوما كالضباب مصورا ما في قلوب الناس من غليان --------------نفس الشعور لدى الجميع وإن همُ كتموا وكان الموت في إعلاني و يدور همس في الجوانح ما الذي بالثورة الحمقاء قد أغراني ؟ ------------------أو لم يكن خيرا لنفسي أن أُرى مثل الجميع أسير في إذعان ؟ ما ضرني لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغتُ في الكتمان ----------------------هذا دمي سيسيل يجري مطفئا ما ثار في جنْبَىَّّ من نيران وفؤادي المَوَّار في نبضاته سيكف في غده عن الخفقان -------------------------والظلم باق لن يحطم قيده موتي ولن يودي به قرباني ويسير ركب البغي ليس يضيره شاة إذا اجتثت من القطعان هذا حديث النفس حين تشق عن بشريتي وتمور بعد ثوان -----------------------وتقول لي إن الحياة لغايةٍ أسمى من التصفيق للطغيان وإلى البقية في وقت آخر
أبتاه ماذا قد يخط بناني و الحبل و الجلاد منتظران ----------------------------هذا الكتاب إليك من...
هذه القصيدة للشاعر الإسلامي الشاب هاشم الرفاعي ....

قتل وهو شاب ...حينما كان طالباً في دار العلوم وذلك لأنه يمثل الإتجاه الإسلامي في قصائدة ...أيام جمال عبد الناصر ....ولأنه برز في هذا المجال ....استدرجه أنصار الحزب الشيوعي ..إلى الفناء وقتلوه ...

والقصيدة السابقة بعنوان (رسالة في ليلة التنفيذ) ...هي من روع القصائد التي قرأتها
قيل أنه كتبها ...ليجسد محنة الإسلاميين في العراق

وله قصائد جميلة جداً منها ..قصيدة مطلعها ..

لا تهجريه بحق من أولاك ِ

عرش الجمال فإنه يهواكِ

وأراهُ قد ملك الغرام زمامه

ماعاد يرغبُ في الحياة سواكِِ

أفلا رحمتِ من الهوى وسعيره

من بات من فرط الصبابة باكي


أخرى أيضاً جميلة ..على لسان فتاة


نسيت لقاءنا بالروض

يـــوم زرعته حُبا

وكنت تصُب في أذني

حديثـاً ساحراً عذبا

وتهمس بالأماني البيض

شعراً أيــقظ القـلبا

فرُحت أعانق الأزهار ...

نسيت الباقي ..

ولكم تحياتي