أبو الحسن
أبو الحسن
شعر: صالح علي العمري-الظهران ما للقلوب ذوت .. وكنّ غيارى ؟!! 00000 وغدت عقول المصلحين حيارى؟! ما للمكارم شُرّد ٌ موءودةٌ 00000 في غربةٍ تتجرّع الصبّارا ؟! والشعر أجهش و اعتلته صبابةٌ 00000 فكأن فوق عروقه منشارا !! يا أخت فاطمة البتول تلبّثي . .00000 يا بنت من ملأ الحياة فخارا يا اخت زينب .. والمصائبُ جمّةٌ 00000 ومُصاب قومي فيك ليس يُجارى.. أسماء شقّت في الإله نطاقها 00000 فلأي أمرٍ قد شققتِ خمارا؟! ورباطة الخنساء نبراسٌ ، فهل 00000 ربيّتِ في درب الصلاح صغارا؟! والأمّ جزّت للجهاد ضفارها 00000 فلمن مسختِ الرأس والأظفارا ؟! و سخت لأمتها بمهجة قلبها 00000 و بنت صروح المكرمات منارا ماذا دها الجلباب يا بنت التقى 00000 ما للحجاب عن الحمى يتوارى؟! أختاه: " قَرْن" شعاركن ، فما لها 000000 تستطرق الأسواق ليلَ نهارا؟! أسواق بيعٍ ؟! أم معارض فتنةٍ 00000 أعراضنا بمزادها تتبارى !! هل أنتِ بنت الطهر أم شيطانةٌ 00000 خرّاجةٌ تستجلب الأوزارا ؟! ماذا التغنج يا فتاة بمشيةٍ 00000 تسبي العقول ، وتهتك الأستارا ؟! فلمن بذلتِ اليوم أغلى سلعةٍ 00000 و لمن عصيتِ الواحد القهّارا ؟! تستلهثين أسافلاً جُرْب الخُطا 00000 مثل الكلاب إذا استشطن سُعارا.. عجبا لقلبك حين جاهر بالردى 00000 و رمى الفضيلة طائعا مختارا !! ما هذه العين الخؤون وكحلها 00000 يُغري العيون و يلفت الأنظارا ؟! ما هذه ا لساق المسجّاة التي 00000 شطّت عن النهج القويم مزارا ؟! و لمن نمصتِ ، وللنوامص لعنةٌ 00000 ولمن قلبتِ الهُدْب و الأشفارا ؟! ولمن تطيبتي ، و طيبُك فتنةٌ 00000 و لمن حملتِ الهاتف السيّارا ؟! ولمن شددت الخصر والكتفين.. ما 00000 راعيتِ لا سوراً و لا آثارا ؟! كم معقلٍ للطهر خرّ مجندلا 00000 والزهو يحدو جيشكِ الجرّارا !! هذي دعايات السلام ترددت !! 00000 وأرى سلاحك قد تأجج نارا !! أين السلام ؟! وللعداوة جحفلٌ 00000 وقد ارتديت "الجينز" و "البسطارا" ؟! و جعلتِ أنوار الهُدى رجعيّةً 00000و نبذت أردية السنا استهتارا أصبحت قنبلةً مفخخة العُرى 00000نسفت جسورا و اعتلت أسوارا فاصطدن ما قد صدن من مهج الملا 00000 ووقعن في شرك الفساد أُسارى !! وحصدن بين الناس عُقبى خسّةٍ 00000 ولدى القيامة خيبةً و خسارا أوليس يا أختاه في أسلافنا 00000 مثلٌ يشّع نضارة ووقارا يخفين أطراف البنان تحشّما 00000يا من سللتِ الصارم البتّارا !! وينرن بالآيات أروقة الدُّجى 00000 الساجدات بأدمع ٍ . . أسحارا حوريّة الراعي ، و قرّة عينه 00000 ترعى العهود ، وتحفظ الأسرارا القاصرات الطرف خشية واحدٍ 00000 يغضضن عن درب الخنا الأبصارا نعم النساء لدينهن مدارسٌ 00000 وعلى رضا الله الكريم غيارى مُتع الحياة.. وفي الجنان كواعبٌ 00000 حورٌ مع أزواجهنّ عذارى.. أختاه.. يا أختاه : إنّي ناصحٌ 00000 يخشى عليك الذئب و الجزّارا إن العدو- و إن تأنق سمتُه – 00000 يهدي الرذيلة و الأذى و النارا يبغونها عوجا.. و أنتِ وسيلةٌ 00000 فاستغفري من ذنبك استغفارا يشدون بالحبِّ المزيّف خدعةً 00000 و استدبروا الآياتِ و الأذكارا مردوا على حبّ النفاق، وزيّفوا 00000 وجه الردى .. واستعمروا الأفكارا وتلقفوا الحسن المدلل بالمُنى 00000و استأجروا بضريحه القيثارا ودعوك حسناء الوجود فألحقو (م) 00000كِ العارَ .. واقتطفوا جناكِ سكارى القاتلون المكرمات ضحى ، وما 00000 يرجون لله ا لعظيم و قارا.. أُختاه: هل للقبر من منجا إذا 00000 عُقدت لسانُك حيرةً و صغارا ؟! أُختاه: عودي للإله و أبشري 00000 فالله خيرٌ نصرةً و جوارا آن الأوان.. فحطّمي طوق الهوى 00000 فكي القيود.. وغسّلي الأوزارا سيري على نهج النبوة حرّةً 00000 في درب من بلغوا المُنى أحرارا ورِدِي الجنان بعزْمةٍ و توكّلٍ 00000 و سهام ليلٍ تدفعُ الأقدارا أخت العفاف: وأنتِ آية عزّنا 00000 فبأي آيات الهدى نتمارى !! يا نصف أمتنا ومعقل مجدنا 00000 يا أمَّ أمتنا ندىً و دِثارا أنتِ الحراثة والرعاية و الحيا 00000 و الحسنُ أنتِ سكينةً و وقارا لا تُنبت الجدباءُ أعنابا ، و لا 00000 نجني من الصخر الأصمِّ ثمارا ؟! والحصنُ لايختال في وجه العدا 00000و النار تحت سقوفهِ تتوارى أنتِ الصلاح .. وأنتِ أسُ بنائنا 00000 و وصيّة الشرع الحكيم مرارا إنّ البناء – و إن تطاول سمكه - 00000لو شيكَ في أركانهِ لانهارا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مجلة الشقائق- عدد صفر 1422- رقم (44)
شعر: صالح علي العمري-الظهران ما للقلوب ذوت .. وكنّ غيارى ؟!! 00000 وغدت عقول المصلحين...
بارك الله فيك

وسهل الله أمرك
ونحن بانتظار هذا الموقع
Neena
Neena
شعر: صالح علي العمري-الظهران ما للقلوب ذوت .. وكنّ غيارى ؟!! 00000 وغدت عقول المصلحين حيارى؟! ما للمكارم شُرّد ٌ موءودةٌ 00000 في غربةٍ تتجرّع الصبّارا ؟! والشعر أجهش و اعتلته صبابةٌ 00000 فكأن فوق عروقه منشارا !! يا أخت فاطمة البتول تلبّثي . .00000 يا بنت من ملأ الحياة فخارا يا اخت زينب .. والمصائبُ جمّةٌ 00000 ومُصاب قومي فيك ليس يُجارى.. أسماء شقّت في الإله نطاقها 00000 فلأي أمرٍ قد شققتِ خمارا؟! ورباطة الخنساء نبراسٌ ، فهل 00000 ربيّتِ في درب الصلاح صغارا؟! والأمّ جزّت للجهاد ضفارها 00000 فلمن مسختِ الرأس والأظفارا ؟! و سخت لأمتها بمهجة قلبها 00000 و بنت صروح المكرمات منارا ماذا دها الجلباب يا بنت التقى 00000 ما للحجاب عن الحمى يتوارى؟! أختاه: " قَرْن" شعاركن ، فما لها 000000 تستطرق الأسواق ليلَ نهارا؟! أسواق بيعٍ ؟! أم معارض فتنةٍ 00000 أعراضنا بمزادها تتبارى !! هل أنتِ بنت الطهر أم شيطانةٌ 00000 خرّاجةٌ تستجلب الأوزارا ؟! ماذا التغنج يا فتاة بمشيةٍ 00000 تسبي العقول ، وتهتك الأستارا ؟! فلمن بذلتِ اليوم أغلى سلعةٍ 00000 و لمن عصيتِ الواحد القهّارا ؟! تستلهثين أسافلاً جُرْب الخُطا 00000 مثل الكلاب إذا استشطن سُعارا.. عجبا لقلبك حين جاهر بالردى 00000 و رمى الفضيلة طائعا مختارا !! ما هذه العين الخؤون وكحلها 00000 يُغري العيون و يلفت الأنظارا ؟! ما هذه ا لساق المسجّاة التي 00000 شطّت عن النهج القويم مزارا ؟! و لمن نمصتِ ، وللنوامص لعنةٌ 00000 ولمن قلبتِ الهُدْب و الأشفارا ؟! ولمن تطيبتي ، و طيبُك فتنةٌ 00000 و لمن حملتِ الهاتف السيّارا ؟! ولمن شددت الخصر والكتفين.. ما 00000 راعيتِ لا سوراً و لا آثارا ؟! كم معقلٍ للطهر خرّ مجندلا 00000 والزهو يحدو جيشكِ الجرّارا !! هذي دعايات السلام ترددت !! 00000 وأرى سلاحك قد تأجج نارا !! أين السلام ؟! وللعداوة جحفلٌ 00000 وقد ارتديت "الجينز" و "البسطارا" ؟! و جعلتِ أنوار الهُدى رجعيّةً 00000و نبذت أردية السنا استهتارا أصبحت قنبلةً مفخخة العُرى 00000نسفت جسورا و اعتلت أسوارا فاصطدن ما قد صدن من مهج الملا 00000 ووقعن في شرك الفساد أُسارى !! وحصدن بين الناس عُقبى خسّةٍ 00000 ولدى القيامة خيبةً و خسارا أوليس يا أختاه في أسلافنا 00000 مثلٌ يشّع نضارة ووقارا يخفين أطراف البنان تحشّما 00000يا من سللتِ الصارم البتّارا !! وينرن بالآيات أروقة الدُّجى 00000 الساجدات بأدمع ٍ . . أسحارا حوريّة الراعي ، و قرّة عينه 00000 ترعى العهود ، وتحفظ الأسرارا القاصرات الطرف خشية واحدٍ 00000 يغضضن عن درب الخنا الأبصارا نعم النساء لدينهن مدارسٌ 00000 وعلى رضا الله الكريم غيارى مُتع الحياة.. وفي الجنان كواعبٌ 00000 حورٌ مع أزواجهنّ عذارى.. أختاه.. يا أختاه : إنّي ناصحٌ 00000 يخشى عليك الذئب و الجزّارا إن العدو- و إن تأنق سمتُه – 00000 يهدي الرذيلة و الأذى و النارا يبغونها عوجا.. و أنتِ وسيلةٌ 00000 فاستغفري من ذنبك استغفارا يشدون بالحبِّ المزيّف خدعةً 00000 و استدبروا الآياتِ و الأذكارا مردوا على حبّ النفاق، وزيّفوا 00000 وجه الردى .. واستعمروا الأفكارا وتلقفوا الحسن المدلل بالمُنى 00000و استأجروا بضريحه القيثارا ودعوك حسناء الوجود فألحقو (م) 00000كِ العارَ .. واقتطفوا جناكِ سكارى القاتلون المكرمات ضحى ، وما 00000 يرجون لله ا لعظيم و قارا.. أُختاه: هل للقبر من منجا إذا 00000 عُقدت لسانُك حيرةً و صغارا ؟! أُختاه: عودي للإله و أبشري 00000 فالله خيرٌ نصرةً و جوارا آن الأوان.. فحطّمي طوق الهوى 00000 فكي القيود.. وغسّلي الأوزارا سيري على نهج النبوة حرّةً 00000 في درب من بلغوا المُنى أحرارا ورِدِي الجنان بعزْمةٍ و توكّلٍ 00000 و سهام ليلٍ تدفعُ الأقدارا أخت العفاف: وأنتِ آية عزّنا 00000 فبأي آيات الهدى نتمارى !! يا نصف أمتنا ومعقل مجدنا 00000 يا أمَّ أمتنا ندىً و دِثارا أنتِ الحراثة والرعاية و الحيا 00000 و الحسنُ أنتِ سكينةً و وقارا لا تُنبت الجدباءُ أعنابا ، و لا 00000 نجني من الصخر الأصمِّ ثمارا ؟! والحصنُ لايختال في وجه العدا 00000و النار تحت سقوفهِ تتوارى أنتِ الصلاح .. وأنتِ أسُ بنائنا 00000 و وصيّة الشرع الحكيم مرارا إنّ البناء – و إن تطاول سمكه - 00000لو شيكَ في أركانهِ لانهارا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مجلة الشقائق- عدد صفر 1422- رقم (44)
شعر: صالح علي العمري-الظهران ما للقلوب ذوت .. وكنّ غيارى ؟!! 00000 وغدت عقول المصلحين...
اشعر مع هذه الاشعار والقصائد بانني في عالم اخر,,
انها كلمات جميلة ذات الفاظ مختارة بدقة و عناية,,
و مضمون واسع لا يفهمه سوى من لم يهمل اي حرف فيها,,

انت كما عهدناك يا اخي ابو الحسن,, دوما انسان راقي
في اختياراته,, يضع الحكمة قبل ان يضع النص,,

بارك الله فيك وشكرا لك
أبو الحسن
أبو الحسن
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب
قالوا كلاما لا يسر عن الحجاب

قالوا خياما علقت فوق الرقاب

قالوا ظلاما حالكا بين الثياب

قالوا التأخر و التخلف في النقاب

قالوا الرشاقة و التطور في غياب

نادوا بتحرير الفتاة و ألغيه الكتاب

رسموا طريقا للتبرج لا يضيعه الشباب

يا أختنا هم ساقطون الى الحضيض الى التراب

يا أختنا هم سافلون بغيّهم مثل الكلاب

يا أختنا هذا عواء الحاقدين من الذئاب

يا أختنا هذا نباح لا يؤثر في السحاب

يا أختنا صبرا تذوب ببحره كل الصعاب

يا أختنا انت العفيفة المصونة بالحجاب

يا أختنا فيك العزيمة و النقاهة و الثواب

فالنار مثوى الظالمين لهم عقاب

و الله يكشف ظلمهم يوم الحساب

و الجنة المأوى و يا حسن المآب
أبو الحسن
أبو الحسن
العذراء و الطبق

إلى أعلى الصفحة

عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة. وقعة الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن، و جاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة.

وقف أمام ابنته و قد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي… لقد دمرت شرفي.. لقد سودت وجهي أمام الناس.. رفعت البنت رأسها و واجهت أباها بهذه الكلمات:







إلى أعلى الصفحة

كفى لوماً أبي أنت الملـــــامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَــــلامُ

بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـــــو أبي من أين يُسعفني الكــــلامُ

عفافي يشتكي و ينوحُ طهـــري و يُغضي الطرف بالألم احتــشامُ

أبي كانت عيونُ الطهر كحْـــلى فسال بكحلها الدمعُ السِّجــــامُ

تقاسي لوعة الشكوى عذابــــاً و يجفو عين شاكيها المنــــامُ

أنا العذراءُ يا أبتاه أمســـــت على الأرجاس يُبصِرُها الكــرامُ

سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفــافي و ما أدراك ما تلك السهــــامُ؟

أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً و في الأحشاءِ يختلجُ الحـــرامٌ

أبي من ذا سيقبلني فتــــــاةً لها في أعين الناس اتهـــامُ

جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطبـــاراً وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئــامُ

أبي قد كان لي بالأمس ثغــــرٌ يلفُّ براءتي فيه ابتســــــامُ

بألعابي أداعبكم و أغفــــــو بأحلامٍ يطيبُ بها المنـــــامُ

يقيمُ الدارَ بالإِيمانِ حــــــزمٌ و يحملها على الطهر احتشــامُ

أجبني يا أبي ماذا دهاهــــــا ظلامٌ لا يُطاق به المقـــــامُ

أجبني أين بسمتها لمــــــاذا غدا للبؤس في فمها ختــــامُ

بأي جريرة و بأيِّ ذنــــــبٍ يُساق لحمأة العارِ الكــــرامُ

أبي هذا عفافي لا تلمــــــني فمن كفيك دنّسه الحـــــرامُ

زرعتَ بدارنا أطباق فســـــقٍ جناها يا أبي سمٌّ و سَـــــامٌ

تشُبُّ الكفرَ و الإلحادَ نـــــاراً لها بعيون فطرتنا اضــــطرامُ

نرى قَصَصَ الغرامِ فيحتوينــــا مثارُ النفس ما هذا الغــــرامٌ

فنون إثارةٍ قد أتقنوهــــــــا بها قلبُ المشاهِد مستهـــــامُ

نرى الإغراءَ راقصةً و كأســــاً و عهراً يرتقي عنه الكــــلامُ

كأنَّك قد جلبت لنا بغيّــــــــاً تراودنا إذا هجع النيــــــامُ

فلو للصخر يا أبتاه قلـــــــبٌ لثارَ... فكيف يا أبت الأنــــامُ

تخاصمني على أنقاض طــــهريِ و فيك اليومَ لو تدري الخصــامُ

زرعتَ الشوك في دربي فأجـــرى دمَ الأقدامِ و انهدَّ القَــــــوَامُ

جناكَ و ما أبرّئ منه نفســــــي و لستُ بكلِّ ما تَجْنــــي أُلامُ

أبي هذا العتابُ و ذاك قلبــــــي يؤرّقه بآلامي السقـــــــامُ

ندمتُ ندامةً لو وزّعوهــــــــا على ضُلاّل قومي لاستقامــوا

مددتُ إلى إله العرش كفــــــي و قد وَهَنَتْ من الألم العظـــامُ

إلهي إنْ عفوتَ فلا أُبالـــــــي كما تغضيه في الحُفَرِ النَّـــعامُ

لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلـــــوٌ وَ جَنْيُ الحنظل المرُّ الـــزؤامُ

إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاســــــألْ ختام العيش إن حَسُنَ الختــــامُ

و كبّرْ أربعاً بيديك و اهتــــــف عليكِ اليومَ يا دنيا الســـــلامُ

أبي حَطّمتَنِي و أتيتَ تبكـــــــيْ على الأنقاض ما هذا الحُطــامُ

أبي هذا جناك دمَاءُ طْهـــــري ! فمن فينا أيا أبتِ المُـــــلامُ
ريــآالسنين
ريــآالسنين
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة. وقعة الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن، و جاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة. وقف أمام ابنته و قد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي… لقد دمرت شرفي.. لقد سودت وجهي أمام الناس.. رفعت البنت رأسها و واجهت أباها بهذه الكلمات: إلى أعلى الصفحة كفى لوماً أبي أنت الملـــــامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَــــلامُ بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـــــو أبي من أين يُسعفني الكــــلامُ عفافي يشتكي و ينوحُ طهـــري و يُغضي الطرف بالألم احتــشامُ أبي كانت عيونُ الطهر كحْـــلى فسال بكحلها الدمعُ السِّجــــامُ تقاسي لوعة الشكوى عذابــــاً و يجفو عين شاكيها المنــــامُ أنا العذراءُ يا أبتاه أمســـــت على الأرجاس يُبصِرُها الكــرامُ سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفــافي و ما أدراك ما تلك السهــــامُ؟ أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً و في الأحشاءِ يختلجُ الحـــرامٌ أبي من ذا سيقبلني فتــــــاةً لها في أعين الناس اتهـــامُ جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطبـــاراً وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئــامُ أبي قد كان لي بالأمس ثغــــرٌ يلفُّ براءتي فيه ابتســــــامُ بألعابي أداعبكم و أغفــــــو بأحلامٍ يطيبُ بها المنـــــامُ يقيمُ الدارَ بالإِيمانِ حــــــزمٌ و يحملها على الطهر احتشــامُ أجبني يا أبي ماذا دهاهــــــا ظلامٌ لا يُطاق به المقـــــامُ أجبني أين بسمتها لمــــــاذا غدا للبؤس في فمها ختــــامُ بأي جريرة و بأيِّ ذنــــــبٍ يُساق لحمأة العارِ الكــــرامُ أبي هذا عفافي لا تلمــــــني فمن كفيك دنّسه الحـــــرامُ زرعتَ بدارنا أطباق فســـــقٍ جناها يا أبي سمٌّ و سَـــــامٌ تشُبُّ الكفرَ و الإلحادَ نـــــاراً لها بعيون فطرتنا اضــــطرامُ نرى قَصَصَ الغرامِ فيحتوينــــا مثارُ النفس ما هذا الغــــرامٌ فنون إثارةٍ قد أتقنوهــــــــا بها قلبُ المشاهِد مستهـــــامُ نرى الإغراءَ راقصةً و كأســــاً و عهراً يرتقي عنه الكــــلامُ كأنَّك قد جلبت لنا بغيّــــــــاً تراودنا إذا هجع النيــــــامُ فلو للصخر يا أبتاه قلـــــــبٌ لثارَ... فكيف يا أبت الأنــــامُ تخاصمني على أنقاض طــــهريِ و فيك اليومَ لو تدري الخصــامُ زرعتَ الشوك في دربي فأجـــرى دمَ الأقدامِ و انهدَّ القَــــــوَامُ جناكَ و ما أبرّئ منه نفســــــي و لستُ بكلِّ ما تَجْنــــي أُلامُ أبي هذا العتابُ و ذاك قلبــــــي يؤرّقه بآلامي السقـــــــامُ ندمتُ ندامةً لو وزّعوهــــــــا على ضُلاّل قومي لاستقامــوا مددتُ إلى إله العرش كفــــــي و قد وَهَنَتْ من الألم العظـــامُ إلهي إنْ عفوتَ فلا أُبالـــــــي كما تغضيه في الحُفَرِ النَّـــعامُ لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلـــــوٌ وَ جَنْيُ الحنظل المرُّ الـــزؤامُ إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاســــــألْ ختام العيش إن حَسُنَ الختــــامُ و كبّرْ أربعاً بيديك و اهتــــــف عليكِ اليومَ يا دنيا الســـــلامُ أبي حَطّمتَنِي و أتيتَ تبكـــــــيْ على الأنقاض ما هذا الحُطــامُ أبي هذا جناك دمَاءُ طْهـــــري ! فمن فينا أيا أبتِ المُـــــلامُ
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض...
ليت الأباء يشعرون أو يستشعرون أو يمررو هذا الشعور لديهم

بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم(كلكم راع وكلكم مسؤال عن رعيته)

القصيده ...ممتازة