Neena
Neena
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة. وقعة الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن، و جاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة. وقف أمام ابنته و قد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي… لقد دمرت شرفي.. لقد سودت وجهي أمام الناس.. رفعت البنت رأسها و واجهت أباها بهذه الكلمات: إلى أعلى الصفحة كفى لوماً أبي أنت الملـــــامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَــــلامُ بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـــــو أبي من أين يُسعفني الكــــلامُ عفافي يشتكي و ينوحُ طهـــري و يُغضي الطرف بالألم احتــشامُ أبي كانت عيونُ الطهر كحْـــلى فسال بكحلها الدمعُ السِّجــــامُ تقاسي لوعة الشكوى عذابــــاً و يجفو عين شاكيها المنــــامُ أنا العذراءُ يا أبتاه أمســـــت على الأرجاس يُبصِرُها الكــرامُ سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفــافي و ما أدراك ما تلك السهــــامُ؟ أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً و في الأحشاءِ يختلجُ الحـــرامٌ أبي من ذا سيقبلني فتــــــاةً لها في أعين الناس اتهـــامُ جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطبـــاراً وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئــامُ أبي قد كان لي بالأمس ثغــــرٌ يلفُّ براءتي فيه ابتســــــامُ بألعابي أداعبكم و أغفــــــو بأحلامٍ يطيبُ بها المنـــــامُ يقيمُ الدارَ بالإِيمانِ حــــــزمٌ و يحملها على الطهر احتشــامُ أجبني يا أبي ماذا دهاهــــــا ظلامٌ لا يُطاق به المقـــــامُ أجبني أين بسمتها لمــــــاذا غدا للبؤس في فمها ختــــامُ بأي جريرة و بأيِّ ذنــــــبٍ يُساق لحمأة العارِ الكــــرامُ أبي هذا عفافي لا تلمــــــني فمن كفيك دنّسه الحـــــرامُ زرعتَ بدارنا أطباق فســـــقٍ جناها يا أبي سمٌّ و سَـــــامٌ تشُبُّ الكفرَ و الإلحادَ نـــــاراً لها بعيون فطرتنا اضــــطرامُ نرى قَصَصَ الغرامِ فيحتوينــــا مثارُ النفس ما هذا الغــــرامٌ فنون إثارةٍ قد أتقنوهــــــــا بها قلبُ المشاهِد مستهـــــامُ نرى الإغراءَ راقصةً و كأســــاً و عهراً يرتقي عنه الكــــلامُ كأنَّك قد جلبت لنا بغيّــــــــاً تراودنا إذا هجع النيــــــامُ فلو للصخر يا أبتاه قلـــــــبٌ لثارَ... فكيف يا أبت الأنــــامُ تخاصمني على أنقاض طــــهريِ و فيك اليومَ لو تدري الخصــامُ زرعتَ الشوك في دربي فأجـــرى دمَ الأقدامِ و انهدَّ القَــــــوَامُ جناكَ و ما أبرّئ منه نفســــــي و لستُ بكلِّ ما تَجْنــــي أُلامُ أبي هذا العتابُ و ذاك قلبــــــي يؤرّقه بآلامي السقـــــــامُ ندمتُ ندامةً لو وزّعوهــــــــا على ضُلاّل قومي لاستقامــوا مددتُ إلى إله العرش كفــــــي و قد وَهَنَتْ من الألم العظـــامُ إلهي إنْ عفوتَ فلا أُبالـــــــي كما تغضيه في الحُفَرِ النَّـــعامُ لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلـــــوٌ وَ جَنْيُ الحنظل المرُّ الـــزؤامُ إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاســــــألْ ختام العيش إن حَسُنَ الختــــامُ و كبّرْ أربعاً بيديك و اهتــــــف عليكِ اليومَ يا دنيا الســـــلامُ أبي حَطّمتَنِي و أتيتَ تبكـــــــيْ على الأنقاض ما هذا الحُطــامُ أبي هذا جناك دمَاءُ طْهـــــري ! فمن فينا أيا أبتِ المُـــــلامُ
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض...
موقف قوي لا يحسد عليه الاب,,

كلمات فعلا قوية,,

بارك الله فيك ياابو الحسن,,
وجزاك عنا كل الخير
بنت الشرق
بنت الشرق
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة. وقعة الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن، و جاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة. وقف أمام ابنته و قد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي… لقد دمرت شرفي.. لقد سودت وجهي أمام الناس.. رفعت البنت رأسها و واجهت أباها بهذه الكلمات: إلى أعلى الصفحة كفى لوماً أبي أنت الملـــــامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَــــلامُ بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـــــو أبي من أين يُسعفني الكــــلامُ عفافي يشتكي و ينوحُ طهـــري و يُغضي الطرف بالألم احتــشامُ أبي كانت عيونُ الطهر كحْـــلى فسال بكحلها الدمعُ السِّجــــامُ تقاسي لوعة الشكوى عذابــــاً و يجفو عين شاكيها المنــــامُ أنا العذراءُ يا أبتاه أمســـــت على الأرجاس يُبصِرُها الكــرامُ سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفــافي و ما أدراك ما تلك السهــــامُ؟ أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً و في الأحشاءِ يختلجُ الحـــرامٌ أبي من ذا سيقبلني فتــــــاةً لها في أعين الناس اتهـــامُ جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطبـــاراً وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئــامُ أبي قد كان لي بالأمس ثغــــرٌ يلفُّ براءتي فيه ابتســــــامُ بألعابي أداعبكم و أغفــــــو بأحلامٍ يطيبُ بها المنـــــامُ يقيمُ الدارَ بالإِيمانِ حــــــزمٌ و يحملها على الطهر احتشــامُ أجبني يا أبي ماذا دهاهــــــا ظلامٌ لا يُطاق به المقـــــامُ أجبني أين بسمتها لمــــــاذا غدا للبؤس في فمها ختــــامُ بأي جريرة و بأيِّ ذنــــــبٍ يُساق لحمأة العارِ الكــــرامُ أبي هذا عفافي لا تلمــــــني فمن كفيك دنّسه الحـــــرامُ زرعتَ بدارنا أطباق فســـــقٍ جناها يا أبي سمٌّ و سَـــــامٌ تشُبُّ الكفرَ و الإلحادَ نـــــاراً لها بعيون فطرتنا اضــــطرامُ نرى قَصَصَ الغرامِ فيحتوينــــا مثارُ النفس ما هذا الغــــرامٌ فنون إثارةٍ قد أتقنوهــــــــا بها قلبُ المشاهِد مستهـــــامُ نرى الإغراءَ راقصةً و كأســــاً و عهراً يرتقي عنه الكــــلامُ كأنَّك قد جلبت لنا بغيّــــــــاً تراودنا إذا هجع النيــــــامُ فلو للصخر يا أبتاه قلـــــــبٌ لثارَ... فكيف يا أبت الأنــــامُ تخاصمني على أنقاض طــــهريِ و فيك اليومَ لو تدري الخصــامُ زرعتَ الشوك في دربي فأجـــرى دمَ الأقدامِ و انهدَّ القَــــــوَامُ جناكَ و ما أبرّئ منه نفســــــي و لستُ بكلِّ ما تَجْنــــي أُلامُ أبي هذا العتابُ و ذاك قلبــــــي يؤرّقه بآلامي السقـــــــامُ ندمتُ ندامةً لو وزّعوهــــــــا على ضُلاّل قومي لاستقامــوا مددتُ إلى إله العرش كفــــــي و قد وَهَنَتْ من الألم العظـــامُ إلهي إنْ عفوتَ فلا أُبالـــــــي كما تغضيه في الحُفَرِ النَّـــعامُ لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلـــــوٌ وَ جَنْيُ الحنظل المرُّ الـــزؤامُ إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاســــــألْ ختام العيش إن حَسُنَ الختــــامُ و كبّرْ أربعاً بيديك و اهتــــــف عليكِ اليومَ يا دنيا الســـــلامُ أبي حَطّمتَنِي و أتيتَ تبكـــــــيْ على الأنقاض ما هذا الحُطــامُ أبي هذا جناك دمَاءُ طْهـــــري ! فمن فينا أيا أبتِ المُـــــلامُ
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض...
قالت لي إحدى الاخوات عندما كنت انتضر والدي امام الكليه وإذا سيارة كابرس

تقف قريبا من الكليه وتخرج منها فتاة وفي غمضة عين تتلقفها الهيئة التي

كانت في إنتضارهم ويفر الشاب مسرعا حتى كاد أن يصتدم با احدهم ولم يكتفي

هذا الذئب بالهروب بل قذف بمذكرات الفتاة من نافذة السياره لتنتشرالاوراق

في الشارع وتكتمل الفضيحه 000 اين وعود الوفاء وحكايات الحب والغرام ؟؟

لم استطع تخيل موقف والد ووالدة هذه الفتاة عندما تتصل بهم الهيئة لتخبرهم

وكيف سيكون موقف والد الفتاة امام الاخرين 00عنما قرأت الأبيات تذكرت الحكايه




اخي الكريم ارجو ان تقبل هذه المداخله فلقد ذكرت هذه القصة لأخذ العبرة منها

وجزاك الله كل خير













القصة حدثت اول هذا الاسبوع
Neena
Neena
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب قالوا كلاما لا يسر عن الحجاب قالوا خياما علقت فوق الرقاب قالوا ظلاما حالكا بين الثياب قالوا التأخر و التخلف في النقاب قالوا الرشاقة و التطور في غياب نادوا بتحرير الفتاة و ألغيه الكتاب رسموا طريقا للتبرج لا يضيعه الشباب يا أختنا هم ساقطون الى الحضيض الى التراب يا أختنا هم سافلون بغيّهم مثل الكلاب يا أختنا هذا عواء الحاقدين من الذئاب يا أختنا هذا نباح لا يؤثر في السحاب يا أختنا صبرا تذوب ببحره كل الصعاب يا أختنا انت العفيفة المصونة بالحجاب يا أختنا فيك العزيمة و النقاهة و الثواب فالنار مثوى الظالمين لهم عقاب و الله يكشف ظلمهم يوم الحساب و الجنة المأوى و يا حسن المآب
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب قالوا كلاما لا يسر عن الحجاب قالوا خياما علقت فوق الرقاب...
جزاك الله كل الخير اخي الكريم ابو الحسن,,

ولو يعلم كل البشر بان الحجاب هو اساس كل حضارة وتقدم,, لارتاحت
نفوسهم الضعيفة,,

بارك الله فيك,,

والف شكر لك
أبو الحسن
أبو الحسن
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة. وقعة الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن، و جاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة. وقف أمام ابنته و قد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي… لقد دمرت شرفي.. لقد سودت وجهي أمام الناس.. رفعت البنت رأسها و واجهت أباها بهذه الكلمات: إلى أعلى الصفحة كفى لوماً أبي أنت الملـــــامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَــــلامُ بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـــــو أبي من أين يُسعفني الكــــلامُ عفافي يشتكي و ينوحُ طهـــري و يُغضي الطرف بالألم احتــشامُ أبي كانت عيونُ الطهر كحْـــلى فسال بكحلها الدمعُ السِّجــــامُ تقاسي لوعة الشكوى عذابــــاً و يجفو عين شاكيها المنــــامُ أنا العذراءُ يا أبتاه أمســـــت على الأرجاس يُبصِرُها الكــرامُ سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفــافي و ما أدراك ما تلك السهــــامُ؟ أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً و في الأحشاءِ يختلجُ الحـــرامٌ أبي من ذا سيقبلني فتــــــاةً لها في أعين الناس اتهـــامُ جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطبـــاراً وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئــامُ أبي قد كان لي بالأمس ثغــــرٌ يلفُّ براءتي فيه ابتســــــامُ بألعابي أداعبكم و أغفــــــو بأحلامٍ يطيبُ بها المنـــــامُ يقيمُ الدارَ بالإِيمانِ حــــــزمٌ و يحملها على الطهر احتشــامُ أجبني يا أبي ماذا دهاهــــــا ظلامٌ لا يُطاق به المقـــــامُ أجبني أين بسمتها لمــــــاذا غدا للبؤس في فمها ختــــامُ بأي جريرة و بأيِّ ذنــــــبٍ يُساق لحمأة العارِ الكــــرامُ أبي هذا عفافي لا تلمــــــني فمن كفيك دنّسه الحـــــرامُ زرعتَ بدارنا أطباق فســـــقٍ جناها يا أبي سمٌّ و سَـــــامٌ تشُبُّ الكفرَ و الإلحادَ نـــــاراً لها بعيون فطرتنا اضــــطرامُ نرى قَصَصَ الغرامِ فيحتوينــــا مثارُ النفس ما هذا الغــــرامٌ فنون إثارةٍ قد أتقنوهــــــــا بها قلبُ المشاهِد مستهـــــامُ نرى الإغراءَ راقصةً و كأســــاً و عهراً يرتقي عنه الكــــلامُ كأنَّك قد جلبت لنا بغيّــــــــاً تراودنا إذا هجع النيــــــامُ فلو للصخر يا أبتاه قلـــــــبٌ لثارَ... فكيف يا أبت الأنــــامُ تخاصمني على أنقاض طــــهريِ و فيك اليومَ لو تدري الخصــامُ زرعتَ الشوك في دربي فأجـــرى دمَ الأقدامِ و انهدَّ القَــــــوَامُ جناكَ و ما أبرّئ منه نفســــــي و لستُ بكلِّ ما تَجْنــــي أُلامُ أبي هذا العتابُ و ذاك قلبــــــي يؤرّقه بآلامي السقـــــــامُ ندمتُ ندامةً لو وزّعوهــــــــا على ضُلاّل قومي لاستقامــوا مددتُ إلى إله العرش كفــــــي و قد وَهَنَتْ من الألم العظـــامُ إلهي إنْ عفوتَ فلا أُبالـــــــي كما تغضيه في الحُفَرِ النَّـــعامُ لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلـــــوٌ وَ جَنْيُ الحنظل المرُّ الـــزؤامُ إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاســــــألْ ختام العيش إن حَسُنَ الختــــامُ و كبّرْ أربعاً بيديك و اهتــــــف عليكِ اليومَ يا دنيا الســـــلامُ أبي حَطّمتَنِي و أتيتَ تبكـــــــيْ على الأنقاض ما هذا الحُطــامُ أبي هذا جناك دمَاءُ طْهـــــري ! فمن فينا أيا أبتِ المُـــــلامُ
العذراء و الطبق إلى أعلى الصفحة عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض...
أختي الفاضلة ريا السنين
بارك الله فيك أخيتي
وياليت قومي يعلمون

أختنا الفاضلة مشرفة هذا المنتدى نينا
بارك الله فيك
نعم إنه موقف لايحسد عليه من يكون فيه أو مشابها له
والله المستعان.

أختي الباركة
بنت الشرق

نعم هذه قصة من قصص ولكن هل من معتبر!!!
أبو الحسن
أبو الحسن
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب قالوا كلاما لا يسر عن الحجاب قالوا خياما علقت فوق الرقاب قالوا ظلاما حالكا بين الثياب قالوا التأخر و التخلف في النقاب قالوا الرشاقة و التطور في غياب نادوا بتحرير الفتاة و ألغيه الكتاب رسموا طريقا للتبرج لا يضيعه الشباب يا أختنا هم ساقطون الى الحضيض الى التراب يا أختنا هم سافلون بغيّهم مثل الكلاب يا أختنا هذا عواء الحاقدين من الذئاب يا أختنا هذا نباح لا يؤثر في السحاب يا أختنا صبرا تذوب ببحره كل الصعاب يا أختنا انت العفيفة المصونة بالحجاب يا أختنا فيك العزيمة و النقاهة و الثواب فالنار مثوى الظالمين لهم عقاب و الله يكشف ظلمهم يوم الحساب و الجنة المأوى و يا حسن المآب
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب قالوا كلاما لا يسر عن الحجاب قالوا خياما علقت فوق الرقاب...
وفيك بارك أخيتي

نعم إنه عز للمؤمنه لأنها بفعلها تطيع ربها وخالقها
وتعصي الشيطان وحزبه

والله المستعان