وسن 00
وسن 00
Level-1 Day 8 الحمد لله تم.... بنات قديه بتحسو هالصورة واقعية؟؟؟
Level-1 Day 8 الحمد لله تم.... بنات قديه بتحسو هالصورة واقعية؟؟؟
هههههههههههههههههههااااااي الصورة تصور حالنا بس انا مشكلتي ماحب الفواكه الفاكة الوحيده اللي ممكن اكلها لانه تدخل برجيمات االبرتقال واحب السلطة الخضرا
عرب لاين
عرب لاين
تم بحمد الله
day 9
level 1
تالا المجنونة
day8
level1
done
بنات اليوم بلشت بريجيم الين الناشف...ادعولييييييييييييييييييييييييييييييي
يسلمو كتير زين...حياتي بدي اسالك انا عم لاكل ربع رغيف اسمر بدل التوست بيصير ولا لا؟
ســ التميز ــر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اشتقت لكم يا اجمل قروب

غبت عنكم بعد ما كملت ٣٠ يوم بس حبيت اخذ بريك

و الحين بديت من جديد
و اتممت اليوم الاول
المستوى الاول
ســ التميز ــر
هذا موضوع قريته و عاجبني
حبيت اشرككم معي




تشيع لدينا ممارسات  من خلال  تناول كميات كبيرة من نوع غذاء ما، لم يتمتع به هذا الغذاء من صيط لتنحيف أو تكبير منطقة ما في جسمنا، فتناول البقدونس بكثرة ينحف منطقة الفخذ، وتناول اللفت ينحف الورك، وتناول كميات من الملفوف يوميا  ينحف المؤخرة.
إلى جانب آخر، يسهم تناول أغذية ما في تغيير شكل الجسم، فتناول الخضار يزيد من محيط الورك، وتناول منتجات الألبان والأجبان يكبر منطقتي الصدر والفخذ.

ويتم الترويج إلى تناول حميات معينة والتي تختص بتغيير شكل الجسم، مثل إتباع حمية الموز للتخلص من البطن فكل ما يؤكل هو الموز في هذه الحالة، أو النوم بغطاء من الملفوف الني أو المسلوق لتذويب الدهون، أو شرب عصير الجريب فروت للتخلص من الكرش. ولعل ما يميز هذه الممارسات مجتمعة هو الإعتقاد السائد بأنها عملية إصلاح سريعة.


ويأتي العلم ليكشف لنا حقيقة بأنه لاعلاقة لتناول أغذية ما في تنحيف أو تكبير أو تغيير منطقة ما في جسمنا، بحيث تتحول نية عملية الإصلاح السريعة هذه إلى مشهد درامي.

وفي كثير من الأحيان، تشير التجارب العملية والدراسات الإجتماعية النفسية بأنه غالبا ما يتم التركيز على إنكار الحقائق العلمية والتوجه لقائمة حظر أغذية صحية على أنها سيئة ومن ثم التقيد بخيارات غذائية محددة التي بدورها تسهم في عملية الإصلاح السريع.

وينتج عن عملية التقيد والحرمان عملية تحول للجسم والذي يتمثل بشراهة في تناول الأغذية المحظورة، مولدة معها هزيمة للنفس والأهداف، وذبذبة وعدم إستقرار في فقدان الوزن والمشاعر وتغيير شكل الجسم، إضافة إلى ما يترتب عليه من إحباط نفسي.


ولعل الإثبات الفعلي جاء ليؤكد ضرورة جعل سلوكنا الغذائي وتغيرات نمط حياتنا على نهج طويل وليس نهج الإصلاح السريع. فنتائج الدراسات تشير إلى أن النجاح على المدى البعيد يأتي من خلال تعلمنا تحقيق التوازن بين الأغذية الصحية المتاحة والتي نتناولها في نمطنا الحياتي الحقيقي،

ولا يعتمد على الحاجة إلى تناول كميات كبيرة ومحددة من أغذية ما، أو إعتماد وجبات غذائية ما أو حبوب ما، إذ أنها وعود سريعة ومكلفة وغير آمنة في كثير من الأحيان. وينبغي أن يتركز جهدنا على أن نتمتع بصحة وعافية وكامل طاقتنا على أن نتبنى عملية الإصلاح السريعة التي تسلبنا النشاط والصحة والإنتاجية وتزيد من ولعنا في التركيز على أوزاننا وقياساتنا وشكلنا.