(( الجزء السادس ))
نزلت نورة من الطائرة .. وخطت اول خطوة في بلاد التطور والحضارة كان الجميع يسير بحماس فأغلب الركاب من الجنسية الامريكية .. شعرت نورة بدقات قلبها تسرع النبضات كسرعة خطوات الركاب . وصلت الى صالة استقبال الركاب ، كان أغلب الحاضرين ينظرون اليها سألت نفسها لماذا؟ ياترى .. ولم تكن الاجابة بعيده عنها ..
كانت تلتفت يميناً ويساراً ..لعلها تجد محمد فهو الشخص الوحيد الذي تعرفه في هذه القارة بأسرها...
اوووه انه هناك واقف يترقب وصولها ..اتجهت اليه بعدما اوقفتا شريطة الجوازات .. لتكمل إجراءات الوصول ..
واخيررررررآآآآ... وصلت اليه ..
كانت عيون محمد تجول في القادمين لعله يجد عروسه ولكن خرج اغلب الركاب من الطائرة اين نورة من بينهم .. لمح من بعيد امرأة قادمة نحوه ..وكأنها تعرفه كانت لابسه الكاب الاسود والحجاب وكانت متنقبه .. اقتربت منها وهمسة في صوت ناعم ..
- محـــــمد ..؟؟
- نظر محمد بعجب من تكون ورد :
- ايه من انتي ؟؟
- انا نــورة ..
استغرب محمد .. : نورة طيب ليه متغطية كذا ؟؟!!
قالها بسذاجة سؤال غريب ..
أكمل محمد جميع الإجراءات وركب مع نورة السيارة كان محمد منزعجاً من تلك العيون التى كانت تلاحق نورة .. بنظرات الدهشة فشكل نوره كان مستغرباً في تلك القارة التي لا تعرف الستر ...
في السيارة ..حاولت نورة ان تتكلم ولكن كان الصمت القاتل هو سيد الموقف .. لم يكلف محمد نفسه ان يسألها عن حالها ولا عن رحلتها وهل لاقت مصاعب فيها ..؟؟
وصلت نورة الى شقتها .. ادخل محمد الحقائب .. الخاصة بنورة ..
وفي لمح البصر .. قال محمد :
- انا طالع ,, اسمعي الثلاجة مليانه اكل ..والمفتاح في الباب لا تفتحين لاحـــد .. وانا بروح الحين ..
نورة في خوف : طيب متى ترجع ؟؟
محمد : اسمعي من البداية يا نورة .. لا تصدقين نفسك انك صرتي حرمتي وين رحت وين جيت ...
نظرت نورة في دهشة وكان زهور الامل قد ذبلت في حديقتها : وش قصدك ؟؟
- قصدي واضح يعني انا تزوجتكِ عشان امي ما تزعل ولا تدهور حالتها .. بس مش عشان اني احبك ولا ابيكِ يالله اذا امي اتصلت بقولها انك نايمة لانها ما تعرف رقم الشقة وياويلك اذا قلتيلها .. شي .. وعلى العموم اذا تبين تنامين نامي .. لاني ما راح اجي الليلة .. مع السلامة ..
اغلق محمد باب الشقه وخرج . وترك نورة اسيرة هذا السجن الكبير .. فهي لا تستطيع ان ترفض هذا الحكم الذي اصدره زوجها .. وابن عمتها .. سبقت الدموع تجول نورة في انحاء السجن .. الذي اعده لها زوجها فهنا غرفة النوم وهناك غرفه الضيوف وهذه صالة وذاك مطبخ وانتهت الشقة لم يكن امام نورة الا ان ترتمي على ذاك السرير الكبير وتستسلم لدموعها كما استسلمت لحكم ابن عمتها وزوجها ..
دارت الايام .. فمحمد لا يأتي لنورة الا اذا اتصلت امه تسأله عنها فهي الشي الوحيد الذي يدفعه للحضور اليها .
طلبت نورة من محمد رقم هاتفه الخلوي لعلها تحتاجة في يوماً من الايام .. اعطاها اياه وحذرها من الاتصال به الا للضرورة القصوى ..
مرت الشهور ونورة سجينة تلك الشقة رهينة الشوق لاهلها .. لا احد يشعر بها فهي عندما تتحدث مع عمتها بهاتف محمد تمثل دور الزوجة السعيدة المدللله حتى لا تغضب محمد وخوفاً على صحة عمتها المتبقية لها ..
لم تكن تظن نورة ان محمد بتلك القسوة فطالما سمعت عنه من فم عمتها واخواته الكثير من الصفات الجميلة ..
ولكن يبقئ الحظ العاثر يرافق بطلتنا ..
في مكان اخـــــــر ..
فهد : وش اخبار حرمتك يا محمد ؟
محمد : طيبة ..
فهد : انت ما تنام عندها .. سمعت الشباب يقولون انك اغلب وقتك عندهم .. وش قصتك ؟؟
محمد : ايه ياخي ما اطيقها ؟
فهد : بس .. حرام عليك البنت في ذمتك ..
محمد : هاااذاني كل ما خلص الاكل اجيب لها اكل ..
فهد : هوووووا .. وهو الزواج .. بس اكل ؟؟!!
محمد : ارجوك قفل الموضوع لو سمحت ..
كانت نورة تجلس على شرفت الشقة وكانت تراقب القادم والمغادر .. وتشاهد الاطفال في ملعب الحديقة يلعبون بتلك الالعاب الارجوحة والميزان والحصان الهزاز وكانت تتذكر ايام طفولتها مع صديقاتها – مزنه ، فاطمة ، هيا ، هيلة – التي لا تعرف عنه شئ ، ولكن بالتأكيد انهن اكثر حظاً منها ، لم يكسر صمت تلك الشقه الا تلك الكرة التي قفزت اليها .. فهي اول ضيفة تزورها منذُ اكثر من ست شهور ..
سمعت نورة صوت الاطفال وهم يتحسرون على ضياع الكره وبدون احساس من تلك الاطفال الصغار تكلم ذاك الطفل بلغته الاصلية .. وهو يلوم اصدقائه .. سمعت نورة الصوت واخذت الكرة ونظرت اليهم من الشرفة وهي محجبة وسألتهم بصوت عالي..
- انــتم عرب ...؟؟
رد احدى الاطفال : انا عربي ؟؟
كانت فرحت نورة كبيرة جداً .. رمت الكرة لتعيد الفرح لتلك المجموعة من جديد ..
بعد قليل سمعت صوت ينادي ..
- يا ابلة ..يا ابلة اللي رميت عنها الطابه اقصدي الكرة .. تسمعيني .. ؟؟
كانت نورة تغسل كوب الشاي الذي انتهت منه وعندما سمعت صوت المنادي ركضت الي الشرفة بسرعة ..
- نعـــــم .. نعــــم ..
والقت نظرة الى المنادي الذي بتأكيد سوف يكون بالاسفل .. لمحت ذاك الطفل العربي وبقربه امه وهو يشير الى الطابق التي تسكن فيه نورة ..
ردت نورة بفرح : نعم .. نعم ..
- الطفل : امي تبي تكلمكِ ...
الام : يا اهلين وسهلين .. انتي عربية ..؟؟
نورة : هلا بك ايه سعودية ..وانتم ؟
الام : اردنية بس ما خذين الجنسية الامريكية .. انتي ساكنه من زمان هوون ؟؟
نورة : من اكثر من ست شهور ..
الأم : انتي ..الدور الثالث صح شقه 10 ؟
نورة : ايــه ..
الام : انا جارتك الشقة اللي اابالك ..
نورة : صحيح !!!
الام : ان شاء الله ازا خلصت مشاويري بعملك زيارة .. اسمي ام مازن ..
نورة : الله يحيكِ..
- - - - - - - - - - - - - -
نورة تعرفت على جارتها ام مازن وبدأت ام مازن تتبادل معها الزيارات والاكلات واستمر محمد بهجران تلك النورة .. وتعلق بمعشوقتها منال رغم تصرفاتها التي تثير الغيرة ..
مرت الايام ولا حظت ام مازن عدم تواجد زوج نورة ليلاً .. ونهاراً .. وبدأ هذا السؤال يدور في راسها .. فـ أم مازن تتجاوز الـ 45 سنة وتشعر ان نورة كانها بنت من بناتها .. حاولت ان تتشجع .. بسؤالها .. ذات يوم لعلها تساعدها ..ولكن نورة ارجعت السبب الى انشغاله بدراسته فهو يذهب في وقت مبكر ويأتي متأخراً .. وهذا السبب الذي يجعلها لا تراه .. لم تقتنع ام مازن بعذر نورة ومع ذلك لم تلح عليها فالواضح ان نورة تتكتم على سر ..طلبت ام مازن من نورة ان ترافقها لاحدى الاسواق التجارية وذلك بهدف ان تساعدها في اختيار بعض الهدايا التي سوف تحملها ام مازم الى ابنتها شرين في كندا .. احتارت نورة من هذا الطلب المفاجئ وطلبت من ام مازن ، فرصة حتى تستأذن زوجها الحاضر الغائب في الخروج .. كان محمد يعرف ان العلاقة الجديدة التي كونتها نورة مع ام مازن جارتها في نفس الدور . لذلك لم يمانع ولكن طلب منها ان لا تتأخر احست نورة ببعض الفرح عندما طلب منها محمد هذا الطلب والاتصال عليه في حالة وصولها الى المنزل فهذا دليل ولو كان بسيط على حرصه عليها .
×××××××××××××
(( الجزء السادس ))
نزلت نورة من الطائرة .. وخطت اول خطوة في بلاد التطور والحضارة كان الجميع...
نزلت نورة من الطائرة .. وخطت اول خطوة في بلاد التطور والحضارة كان الجميع يسير بحماس فأغلب الركاب من الجنسية الامريكية .. شعرت نورة بدقات قلبها تسرع النبضات كسرعة خطوات الركاب . وصلت الى صالة استقبال الركاب ، كان أغلب الحاضرين ينظرون اليها سألت نفسها لماذا؟ ياترى .. ولم تكن الاجابة بعيده عنها ..
كانت تلتفت يميناً ويساراً ..لعلها تجد محمد فهو الشخص الوحيد الذي تعرفه في هذه القارة بأسرها...
اوووه انه هناك واقف يترقب وصولها ..اتجهت اليه بعدما اوقفتا شريطة الجوازات .. لتكمل إجراءات الوصول ..
واخيررررررآآآآ... وصلت اليه ..
كانت عيون محمد تجول في القادمين لعله يجد عروسه ولكن خرج اغلب الركاب من الطائرة اين نورة من بينهم .. لمح من بعيد امرأة قادمة نحوه ..وكأنها تعرفه كانت لابسه الكاب الاسود والحجاب وكانت متنقبه .. اقتربت منها وهمسة في صوت ناعم ..
- محـــــمد ..؟؟
- نظر محمد بعجب من تكون ورد :
- ايه من انتي ؟؟
- انا نــورة ..
استغرب محمد .. : نورة طيب ليه متغطية كذا ؟؟!!
قالها بسذاجة سؤال غريب ..
أكمل محمد جميع الإجراءات وركب مع نورة السيارة كان محمد منزعجاً من تلك العيون التى كانت تلاحق نورة .. بنظرات الدهشة فشكل نوره كان مستغرباً في تلك القارة التي لا تعرف الستر ...
في السيارة ..حاولت نورة ان تتكلم ولكن كان الصمت القاتل هو سيد الموقف .. لم يكلف محمد نفسه ان يسألها عن حالها ولا عن رحلتها وهل لاقت مصاعب فيها ..؟؟
وصلت نورة الى شقتها .. ادخل محمد الحقائب .. الخاصة بنورة ..
وفي لمح البصر .. قال محمد :
- انا طالع ,, اسمعي الثلاجة مليانه اكل ..والمفتاح في الباب لا تفتحين لاحـــد .. وانا بروح الحين ..
نورة في خوف : طيب متى ترجع ؟؟
محمد : اسمعي من البداية يا نورة .. لا تصدقين نفسك انك صرتي حرمتي وين رحت وين جيت ...
نظرت نورة في دهشة وكان زهور الامل قد ذبلت في حديقتها : وش قصدك ؟؟
- قصدي واضح يعني انا تزوجتكِ عشان امي ما تزعل ولا تدهور حالتها .. بس مش عشان اني احبك ولا ابيكِ يالله اذا امي اتصلت بقولها انك نايمة لانها ما تعرف رقم الشقة وياويلك اذا قلتيلها .. شي .. وعلى العموم اذا تبين تنامين نامي .. لاني ما راح اجي الليلة .. مع السلامة ..
اغلق محمد باب الشقه وخرج . وترك نورة اسيرة هذا السجن الكبير .. فهي لا تستطيع ان ترفض هذا الحكم الذي اصدره زوجها .. وابن عمتها .. سبقت الدموع تجول نورة في انحاء السجن .. الذي اعده لها زوجها فهنا غرفة النوم وهناك غرفه الضيوف وهذه صالة وذاك مطبخ وانتهت الشقة لم يكن امام نورة الا ان ترتمي على ذاك السرير الكبير وتستسلم لدموعها كما استسلمت لحكم ابن عمتها وزوجها ..
دارت الايام .. فمحمد لا يأتي لنورة الا اذا اتصلت امه تسأله عنها فهي الشي الوحيد الذي يدفعه للحضور اليها .
طلبت نورة من محمد رقم هاتفه الخلوي لعلها تحتاجة في يوماً من الايام .. اعطاها اياه وحذرها من الاتصال به الا للضرورة القصوى ..
مرت الشهور ونورة سجينة تلك الشقة رهينة الشوق لاهلها .. لا احد يشعر بها فهي عندما تتحدث مع عمتها بهاتف محمد تمثل دور الزوجة السعيدة المدللله حتى لا تغضب محمد وخوفاً على صحة عمتها المتبقية لها ..
لم تكن تظن نورة ان محمد بتلك القسوة فطالما سمعت عنه من فم عمتها واخواته الكثير من الصفات الجميلة ..
ولكن يبقئ الحظ العاثر يرافق بطلتنا ..
في مكان اخـــــــر ..
فهد : وش اخبار حرمتك يا محمد ؟
محمد : طيبة ..
فهد : انت ما تنام عندها .. سمعت الشباب يقولون انك اغلب وقتك عندهم .. وش قصتك ؟؟
محمد : ايه ياخي ما اطيقها ؟
فهد : بس .. حرام عليك البنت في ذمتك ..
محمد : هاااذاني كل ما خلص الاكل اجيب لها اكل ..
فهد : هوووووا .. وهو الزواج .. بس اكل ؟؟!!
محمد : ارجوك قفل الموضوع لو سمحت ..
كانت نورة تجلس على شرفت الشقة وكانت تراقب القادم والمغادر .. وتشاهد الاطفال في ملعب الحديقة يلعبون بتلك الالعاب الارجوحة والميزان والحصان الهزاز وكانت تتذكر ايام طفولتها مع صديقاتها – مزنه ، فاطمة ، هيا ، هيلة – التي لا تعرف عنه شئ ، ولكن بالتأكيد انهن اكثر حظاً منها ، لم يكسر صمت تلك الشقه الا تلك الكرة التي قفزت اليها .. فهي اول ضيفة تزورها منذُ اكثر من ست شهور ..
سمعت نورة صوت الاطفال وهم يتحسرون على ضياع الكره وبدون احساس من تلك الاطفال الصغار تكلم ذاك الطفل بلغته الاصلية .. وهو يلوم اصدقائه .. سمعت نورة الصوت واخذت الكرة ونظرت اليهم من الشرفة وهي محجبة وسألتهم بصوت عالي..
- انــتم عرب ...؟؟
رد احدى الاطفال : انا عربي ؟؟
كانت فرحت نورة كبيرة جداً .. رمت الكرة لتعيد الفرح لتلك المجموعة من جديد ..
بعد قليل سمعت صوت ينادي ..
- يا ابلة ..يا ابلة اللي رميت عنها الطابه اقصدي الكرة .. تسمعيني .. ؟؟
كانت نورة تغسل كوب الشاي الذي انتهت منه وعندما سمعت صوت المنادي ركضت الي الشرفة بسرعة ..
- نعـــــم .. نعــــم ..
والقت نظرة الى المنادي الذي بتأكيد سوف يكون بالاسفل .. لمحت ذاك الطفل العربي وبقربه امه وهو يشير الى الطابق التي تسكن فيه نورة ..
ردت نورة بفرح : نعم .. نعم ..
- الطفل : امي تبي تكلمكِ ...
الام : يا اهلين وسهلين .. انتي عربية ..؟؟
نورة : هلا بك ايه سعودية ..وانتم ؟
الام : اردنية بس ما خذين الجنسية الامريكية .. انتي ساكنه من زمان هوون ؟؟
نورة : من اكثر من ست شهور ..
الأم : انتي ..الدور الثالث صح شقه 10 ؟
نورة : ايــه ..
الام : انا جارتك الشقة اللي اابالك ..
نورة : صحيح !!!
الام : ان شاء الله ازا خلصت مشاويري بعملك زيارة .. اسمي ام مازن ..
نورة : الله يحيكِ..
- - - - - - - - - - - - - -
نورة تعرفت على جارتها ام مازن وبدأت ام مازن تتبادل معها الزيارات والاكلات واستمر محمد بهجران تلك النورة .. وتعلق بمعشوقتها منال رغم تصرفاتها التي تثير الغيرة ..
مرت الايام ولا حظت ام مازن عدم تواجد زوج نورة ليلاً .. ونهاراً .. وبدأ هذا السؤال يدور في راسها .. فـ أم مازن تتجاوز الـ 45 سنة وتشعر ان نورة كانها بنت من بناتها .. حاولت ان تتشجع .. بسؤالها .. ذات يوم لعلها تساعدها ..ولكن نورة ارجعت السبب الى انشغاله بدراسته فهو يذهب في وقت مبكر ويأتي متأخراً .. وهذا السبب الذي يجعلها لا تراه .. لم تقتنع ام مازن بعذر نورة ومع ذلك لم تلح عليها فالواضح ان نورة تتكتم على سر ..طلبت ام مازن من نورة ان ترافقها لاحدى الاسواق التجارية وذلك بهدف ان تساعدها في اختيار بعض الهدايا التي سوف تحملها ام مازم الى ابنتها شرين في كندا .. احتارت نورة من هذا الطلب المفاجئ وطلبت من ام مازن ، فرصة حتى تستأذن زوجها الحاضر الغائب في الخروج .. كان محمد يعرف ان العلاقة الجديدة التي كونتها نورة مع ام مازن جارتها في نفس الدور . لذلك لم يمانع ولكن طلب منها ان لا تتأخر احست نورة ببعض الفرح عندما طلب منها محمد هذا الطلب والاتصال عليه في حالة وصولها الى المنزل فهذا دليل ولو كان بسيط على حرصه عليها .
×××××××××××××