moon1426
moon1426
يااااااااااااااااااااه روعه لاتتأخرين علينا تكفين
يااااااااااااااااااااه روعه لاتتأخرين علينا تكفين
(( الجزء السادس ))

نزلت نورة من الطائرة .. وخطت اول خطوة في بلاد التطور والحضارة كان الجميع يسير بحماس فأغلب الركاب من الجنسية الامريكية .. شعرت نورة بدقات قلبها تسرع النبضات كسرعة خطوات الركاب . وصلت الى صالة استقبال الركاب ، كان أغلب الحاضرين ينظرون اليها سألت نفسها لماذا؟ ياترى .. ولم تكن الاجابة بعيده عنها ..
كانت تلتفت يميناً ويساراً ..لعلها تجد محمد فهو الشخص الوحيد الذي تعرفه في هذه القارة بأسرها...

اوووه انه هناك واقف يترقب وصولها ..اتجهت اليه بعدما اوقفتا شريطة الجوازات .. لتكمل إجراءات الوصول ..

واخيررررررآآآآ... وصلت اليه ..

كانت عيون محمد تجول في القادمين لعله يجد عروسه ولكن خرج اغلب الركاب من الطائرة اين نورة من بينهم .. لمح من بعيد امرأة قادمة نحوه ..وكأنها تعرفه كانت لابسه الكاب الاسود والحجاب وكانت متنقبه .. اقتربت منها وهمسة في صوت ناعم ..

- محـــــمد ..؟؟
- نظر محمد بعجب من تكون ورد :
- ايه من انتي ؟؟
- انا نــورة ..
استغرب محمد .. : نورة طيب ليه متغطية كذا ؟؟!!
قالها بسذاجة سؤال غريب ..

أكمل محمد جميع الإجراءات وركب مع نورة السيارة كان محمد منزعجاً من تلك العيون التى كانت تلاحق نورة .. بنظرات الدهشة فشكل نوره كان مستغرباً في تلك القارة التي لا تعرف الستر ...




في السيارة ..حاولت نورة ان تتكلم ولكن كان الصمت القاتل هو سيد الموقف .. لم يكلف محمد نفسه ان يسألها عن حالها ولا عن رحلتها وهل لاقت مصاعب فيها ..؟؟
وصلت نورة الى شقتها .. ادخل محمد الحقائب .. الخاصة بنورة ..
وفي لمح البصر .. قال محمد :
- انا طالع ,, اسمعي الثلاجة مليانه اكل ..والمفتاح في الباب لا تفتحين لاحـــد .. وانا بروح الحين ..
نورة في خوف : طيب متى ترجع ؟؟
محمد : اسمعي من البداية يا نورة .. لا تصدقين نفسك انك صرتي حرمتي وين رحت وين جيت ...
نظرت نورة في دهشة وكان زهور الامل قد ذبلت في حديقتها : وش قصدك ؟؟
- قصدي واضح يعني انا تزوجتكِ عشان امي ما تزعل ولا تدهور حالتها .. بس مش عشان اني احبك ولا ابيكِ يالله اذا امي اتصلت بقولها انك نايمة لانها ما تعرف رقم الشقة وياويلك اذا قلتيلها .. شي .. وعلى العموم اذا تبين تنامين نامي .. لاني ما راح اجي الليلة .. مع السلامة ..
اغلق محمد باب الشقه وخرج . وترك نورة اسيرة هذا السجن الكبير .. فهي لا تستطيع ان ترفض هذا الحكم الذي اصدره زوجها .. وابن عمتها .. سبقت الدموع تجول نورة في انحاء السجن .. الذي اعده لها زوجها فهنا غرفة النوم وهناك غرفه الضيوف وهذه صالة وذاك مطبخ وانتهت الشقة لم يكن امام نورة الا ان ترتمي على ذاك السرير الكبير وتستسلم لدموعها كما استسلمت لحكم ابن عمتها وزوجها ..




دارت الايام .. فمحمد لا يأتي لنورة الا اذا اتصلت امه تسأله عنها فهي الشي الوحيد الذي يدفعه للحضور اليها .

طلبت نورة من محمد رقم هاتفه الخلوي لعلها تحتاجة في يوماً من الايام .. اعطاها اياه وحذرها من الاتصال به الا للضرورة القصوى ..

مرت الشهور ونورة سجينة تلك الشقة رهينة الشوق لاهلها .. لا احد يشعر بها فهي عندما تتحدث مع عمتها بهاتف محمد تمثل دور الزوجة السعيدة المدللله حتى لا تغضب محمد وخوفاً على صحة عمتها المتبقية لها ..

لم تكن تظن نورة ان محمد بتلك القسوة فطالما سمعت عنه من فم عمتها واخواته الكثير من الصفات الجميلة ..

ولكن يبقئ الحظ العاثر يرافق بطلتنا ..





في مكان اخـــــــر ..


فهد : وش اخبار حرمتك يا محمد ؟
محمد : طيبة ..
فهد : انت ما تنام عندها .. سمعت الشباب يقولون انك اغلب وقتك عندهم .. وش قصتك ؟؟
محمد : ايه ياخي ما اطيقها ؟
فهد : بس .. حرام عليك البنت في ذمتك ..
محمد : هاااذاني كل ما خلص الاكل اجيب لها اكل ..
فهد : هوووووا .. وهو الزواج .. بس اكل ؟؟!!
محمد : ارجوك قفل الموضوع لو سمحت ..




كانت نورة تجلس على شرفت الشقة وكانت تراقب القادم والمغادر .. وتشاهد الاطفال في ملعب الحديقة يلعبون بتلك الالعاب الارجوحة والميزان والحصان الهزاز وكانت تتذكر ايام طفولتها مع صديقاتها – مزنه ، فاطمة ، هيا ، هيلة – التي لا تعرف عنه شئ ، ولكن بالتأكيد انهن اكثر حظاً منها ، لم يكسر صمت تلك الشقه الا تلك الكرة التي قفزت اليها .. فهي اول ضيفة تزورها منذُ اكثر من ست شهور ..

سمعت نورة صوت الاطفال وهم يتحسرون على ضياع الكره وبدون احساس من تلك الاطفال الصغار تكلم ذاك الطفل بلغته الاصلية .. وهو يلوم اصدقائه .. سمعت نورة الصوت واخذت الكرة ونظرت اليهم من الشرفة وهي محجبة وسألتهم بصوت عالي..

- انــتم عرب ...؟؟
رد احدى الاطفال : انا عربي ؟؟

كانت فرحت نورة كبيرة جداً .. رمت الكرة لتعيد الفرح لتلك المجموعة من جديد ..

بعد قليل سمعت صوت ينادي ..
- يا ابلة ..يا ابلة اللي رميت عنها الطابه اقصدي الكرة .. تسمعيني .. ؟؟
كانت نورة تغسل كوب الشاي الذي انتهت منه وعندما سمعت صوت المنادي ركضت الي الشرفة بسرعة ..

- نعـــــم .. نعــــم ..

والقت نظرة الى المنادي الذي بتأكيد سوف يكون بالاسفل .. لمحت ذاك الطفل العربي وبقربه امه وهو يشير الى الطابق التي تسكن فيه نورة ..
ردت نورة بفرح : نعم .. نعم ..

- الطفل : امي تبي تكلمكِ ...
الام : يا اهلين وسهلين .. انتي عربية ..؟؟
نورة : هلا بك ايه سعودية ..وانتم ؟
الام : اردنية بس ما خذين الجنسية الامريكية .. انتي ساكنه من زمان هوون ؟؟
نورة : من اكثر من ست شهور ..
الأم : انتي ..الدور الثالث صح شقه 10 ؟
نورة : ايــه ..
الام : انا جارتك الشقة اللي اابالك ..
نورة : صحيح !!!
الام : ان شاء الله ازا خلصت مشاويري بعملك زيارة .. اسمي ام مازن ..
نورة : الله يحيكِ..

- - - - - - - - - - - - - -
نورة تعرفت على جارتها ام مازن وبدأت ام مازن تتبادل معها الزيارات والاكلات واستمر محمد بهجران تلك النورة .. وتعلق بمعشوقتها منال رغم تصرفاتها التي تثير الغيرة ..





مرت الايام ولا حظت ام مازن عدم تواجد زوج نورة ليلاً .. ونهاراً .. وبدأ هذا السؤال يدور في راسها .. فـ أم مازن تتجاوز الـ 45 سنة وتشعر ان نورة كانها بنت من بناتها .. حاولت ان تتشجع .. بسؤالها .. ذات يوم لعلها تساعدها ..ولكن نورة ارجعت السبب الى انشغاله بدراسته فهو يذهب في وقت مبكر ويأتي متأخراً .. وهذا السبب الذي يجعلها لا تراه .. لم تقتنع ام مازن بعذر نورة ومع ذلك لم تلح عليها فالواضح ان نورة تتكتم على سر ..طلبت ام مازن من نورة ان ترافقها لاحدى الاسواق التجارية وذلك بهدف ان تساعدها في اختيار بعض الهدايا التي سوف تحملها ام مازم الى ابنتها شرين في كندا .. احتارت نورة من هذا الطلب المفاجئ وطلبت من ام مازن ، فرصة حتى تستأذن زوجها الحاضر الغائب في الخروج .. كان محمد يعرف ان العلاقة الجديدة التي كونتها نورة مع ام مازن جارتها في نفس الدور . لذلك لم يمانع ولكن طلب منها ان لا تتأخر احست نورة ببعض الفرح عندما طلب منها محمد هذا الطلب والاتصال عليه في حالة وصولها الى المنزل فهذا دليل ولو كان بسيط على حرصه عليها .


×××××××××××××
moon1426
moon1426
(( الجزء السادس )) نزلت نورة من الطائرة .. وخطت اول خطوة في بلاد التطور والحضارة كان الجميع يسير بحماس فأغلب الركاب من الجنسية الامريكية .. شعرت نورة بدقات قلبها تسرع النبضات كسرعة خطوات الركاب . وصلت الى صالة استقبال الركاب ، كان أغلب الحاضرين ينظرون اليها سألت نفسها لماذا؟ ياترى .. ولم تكن الاجابة بعيده عنها .. كانت تلتفت يميناً ويساراً ..لعلها تجد محمد فهو الشخص الوحيد الذي تعرفه في هذه القارة بأسرها... اوووه انه هناك واقف يترقب وصولها ..اتجهت اليه بعدما اوقفتا شريطة الجوازات .. لتكمل إجراءات الوصول .. واخيررررررآآآآ... وصلت اليه .. كانت عيون محمد تجول في القادمين لعله يجد عروسه ولكن خرج اغلب الركاب من الطائرة اين نورة من بينهم .. لمح من بعيد امرأة قادمة نحوه ..وكأنها تعرفه كانت لابسه الكاب الاسود والحجاب وكانت متنقبه .. اقتربت منها وهمسة في صوت ناعم .. - محـــــمد ..؟؟ - نظر محمد بعجب من تكون ورد : - ايه من انتي ؟؟ - انا نــورة .. استغرب محمد .. : نورة طيب ليه متغطية كذا ؟؟!! قالها بسذاجة سؤال غريب .. أكمل محمد جميع الإجراءات وركب مع نورة السيارة كان محمد منزعجاً من تلك العيون التى كانت تلاحق نورة .. بنظرات الدهشة فشكل نوره كان مستغرباً في تلك القارة التي لا تعرف الستر ... في السيارة ..حاولت نورة ان تتكلم ولكن كان الصمت القاتل هو سيد الموقف .. لم يكلف محمد نفسه ان يسألها عن حالها ولا عن رحلتها وهل لاقت مصاعب فيها ..؟؟ وصلت نورة الى شقتها .. ادخل محمد الحقائب .. الخاصة بنورة .. وفي لمح البصر .. قال محمد : - انا طالع ,, اسمعي الثلاجة مليانه اكل ..والمفتاح في الباب لا تفتحين لاحـــد .. وانا بروح الحين .. نورة في خوف : طيب متى ترجع ؟؟ محمد : اسمعي من البداية يا نورة .. لا تصدقين نفسك انك صرتي حرمتي وين رحت وين جيت ... نظرت نورة في دهشة وكان زهور الامل قد ذبلت في حديقتها : وش قصدك ؟؟ - قصدي واضح يعني انا تزوجتكِ عشان امي ما تزعل ولا تدهور حالتها .. بس مش عشان اني احبك ولا ابيكِ يالله اذا امي اتصلت بقولها انك نايمة لانها ما تعرف رقم الشقة وياويلك اذا قلتيلها .. شي .. وعلى العموم اذا تبين تنامين نامي .. لاني ما راح اجي الليلة .. مع السلامة .. اغلق محمد باب الشقه وخرج . وترك نورة اسيرة هذا السجن الكبير .. فهي لا تستطيع ان ترفض هذا الحكم الذي اصدره زوجها .. وابن عمتها .. سبقت الدموع تجول نورة في انحاء السجن .. الذي اعده لها زوجها فهنا غرفة النوم وهناك غرفه الضيوف وهذه صالة وذاك مطبخ وانتهت الشقة لم يكن امام نورة الا ان ترتمي على ذاك السرير الكبير وتستسلم لدموعها كما استسلمت لحكم ابن عمتها وزوجها .. دارت الايام .. فمحمد لا يأتي لنورة الا اذا اتصلت امه تسأله عنها فهي الشي الوحيد الذي يدفعه للحضور اليها . طلبت نورة من محمد رقم هاتفه الخلوي لعلها تحتاجة في يوماً من الايام .. اعطاها اياه وحذرها من الاتصال به الا للضرورة القصوى .. مرت الشهور ونورة سجينة تلك الشقة رهينة الشوق لاهلها .. لا احد يشعر بها فهي عندما تتحدث مع عمتها بهاتف محمد تمثل دور الزوجة السعيدة المدللله حتى لا تغضب محمد وخوفاً على صحة عمتها المتبقية لها .. لم تكن تظن نورة ان محمد بتلك القسوة فطالما سمعت عنه من فم عمتها واخواته الكثير من الصفات الجميلة .. ولكن يبقئ الحظ العاثر يرافق بطلتنا .. في مكان اخـــــــر .. فهد : وش اخبار حرمتك يا محمد ؟ محمد : طيبة .. فهد : انت ما تنام عندها .. سمعت الشباب يقولون انك اغلب وقتك عندهم .. وش قصتك ؟؟ محمد : ايه ياخي ما اطيقها ؟ فهد : بس .. حرام عليك البنت في ذمتك .. محمد : هاااذاني كل ما خلص الاكل اجيب لها اكل .. فهد : هوووووا .. وهو الزواج .. بس اكل ؟؟!! محمد : ارجوك قفل الموضوع لو سمحت .. كانت نورة تجلس على شرفت الشقة وكانت تراقب القادم والمغادر .. وتشاهد الاطفال في ملعب الحديقة يلعبون بتلك الالعاب الارجوحة والميزان والحصان الهزاز وكانت تتذكر ايام طفولتها مع صديقاتها – مزنه ، فاطمة ، هيا ، هيلة – التي لا تعرف عنه شئ ، ولكن بالتأكيد انهن اكثر حظاً منها ، لم يكسر صمت تلك الشقه الا تلك الكرة التي قفزت اليها .. فهي اول ضيفة تزورها منذُ اكثر من ست شهور .. سمعت نورة صوت الاطفال وهم يتحسرون على ضياع الكره وبدون احساس من تلك الاطفال الصغار تكلم ذاك الطفل بلغته الاصلية .. وهو يلوم اصدقائه .. سمعت نورة الصوت واخذت الكرة ونظرت اليهم من الشرفة وهي محجبة وسألتهم بصوت عالي.. - انــتم عرب ...؟؟ رد احدى الاطفال : انا عربي ؟؟ كانت فرحت نورة كبيرة جداً .. رمت الكرة لتعيد الفرح لتلك المجموعة من جديد .. بعد قليل سمعت صوت ينادي .. - يا ابلة ..يا ابلة اللي رميت عنها الطابه اقصدي الكرة .. تسمعيني .. ؟؟ كانت نورة تغسل كوب الشاي الذي انتهت منه وعندما سمعت صوت المنادي ركضت الي الشرفة بسرعة .. - نعـــــم .. نعــــم .. والقت نظرة الى المنادي الذي بتأكيد سوف يكون بالاسفل .. لمحت ذاك الطفل العربي وبقربه امه وهو يشير الى الطابق التي تسكن فيه نورة .. ردت نورة بفرح : نعم .. نعم .. - الطفل : امي تبي تكلمكِ ... الام : يا اهلين وسهلين .. انتي عربية ..؟؟ نورة : هلا بك ايه سعودية ..وانتم ؟ الام : اردنية بس ما خذين الجنسية الامريكية .. انتي ساكنه من زمان هوون ؟؟ نورة : من اكثر من ست شهور .. الأم : انتي ..الدور الثالث صح شقه 10 ؟ نورة : ايــه .. الام : انا جارتك الشقة اللي اابالك .. نورة : صحيح !!! الام : ان شاء الله ازا خلصت مشاويري بعملك زيارة .. اسمي ام مازن .. نورة : الله يحيكِ.. - - - - - - - - - - - - - - نورة تعرفت على جارتها ام مازن وبدأت ام مازن تتبادل معها الزيارات والاكلات واستمر محمد بهجران تلك النورة .. وتعلق بمعشوقتها منال رغم تصرفاتها التي تثير الغيرة .. مرت الايام ولا حظت ام مازن عدم تواجد زوج نورة ليلاً .. ونهاراً .. وبدأ هذا السؤال يدور في راسها .. فـ أم مازن تتجاوز الـ 45 سنة وتشعر ان نورة كانها بنت من بناتها .. حاولت ان تتشجع .. بسؤالها .. ذات يوم لعلها تساعدها ..ولكن نورة ارجعت السبب الى انشغاله بدراسته فهو يذهب في وقت مبكر ويأتي متأخراً .. وهذا السبب الذي يجعلها لا تراه .. لم تقتنع ام مازن بعذر نورة ومع ذلك لم تلح عليها فالواضح ان نورة تتكتم على سر ..طلبت ام مازن من نورة ان ترافقها لاحدى الاسواق التجارية وذلك بهدف ان تساعدها في اختيار بعض الهدايا التي سوف تحملها ام مازم الى ابنتها شرين في كندا .. احتارت نورة من هذا الطلب المفاجئ وطلبت من ام مازن ، فرصة حتى تستأذن زوجها الحاضر الغائب في الخروج .. كان محمد يعرف ان العلاقة الجديدة التي كونتها نورة مع ام مازن جارتها في نفس الدور . لذلك لم يمانع ولكن طلب منها ان لا تتأخر احست نورة ببعض الفرح عندما طلب منها محمد هذا الطلب والاتصال عليه في حالة وصولها الى المنزل فهذا دليل ولو كان بسيط على حرصه عليها . ×××××××××××××
(( الجزء السادس )) نزلت نورة من الطائرة .. وخطت اول خطوة في بلاد التطور والحضارة كان الجميع...
دق جرس باب نورة ..
- من ؟؟
- انـــا .. ام مازن تأبريني .. انتي جاهزة ؟
- ايه .. خالة ام مازن .. لحظات ..
فتحت نورة الباب ..
تفاجأت ام مازن بوضع نورة ..وبتلقائيه ردت ..
- انتِ بتطلعي هيــــــك ؟
- نورة في تعجب : ايه شو فيها ؟؟
- هااااااايك .. مغطية على وشك ؟؟؟ ومو باين الا عيونك ؟؟
- ردت نورة باعتزاز : ايـــــه ..
- بس هيك بتلفتي الانزار لالنا .. يا نورة .. انت هو في امريكا ..
قاطعتها نورة بحزم : خالة .. صحيح حنا في امريكا بس مش معناها اني اتخلى عن ديني الاية الكريمة تقول ( لكم دينكم ولي دين)
ابتسمت ام مازن : خلاص يا خاااالتووووو براحتك .. اهم شي انك تنبسطي .. في السوق .. يالله قل لا يرجع سامر من المدرسة مع اني قايلت له اذا تاخرت يسخن الاكل وياكل مع ابوه ..




ركبت نورة السيارة مع ام مازن .. فيه اول مرة تركب سيارة من اول يوم وصلت فيها هذه البلاد الغريبة .. منذُ اكثر من تسع شهور .. بدأت ام مازن تجوب شوارع واشنطن قاصدة ذاك السوق الجميل (( لاند مارك )) الذي تعودت الشراء منه ام مازن فهو سوق جميل ومتكامل واسعارة مناسبة .. كانت الساعة 10 صباحاً .. كانت نوررة مسرورة جداً .. بهذه النزهة التي لم تخطر لها على بال .. اصبحت نورة تنظر الى تلك البيوت الجميلة والشوارع الانيقة والتنظيم في كل شي .. كانت نظر بشغف .. تمام كالسجينة التي اطلق سراحها بعد سنوات من السجن ، دخلت نورة السوق بفرح الاطفال مع جارتها لم تشعر نورة بنظرات الناس من حولها نظرات الاستغراب على ما ترتدي من ملابس ساترة وكانت بعض النسوة الحشريات يتوقفون برهة من الزمن ينظرون الى نورة والى حجابها لم تعيرهم نورة اهتمام فهي واثقة من ما تفعل ..
كانت ام مازن سعيدة وهي تتسوق مع نورة فنورة .. فتاة مؤدبة وذات ذوق جميل جداً .. حيث كانت تختار البضاعة الراقيه ذات السعر المناسب جداً .. لم تشعر نورة وام مازن بمرور الوقت فالساعة قاربت على الثانية ظهراً .. .. الا بعد انتهاء جميع مشتروااتهم ..

لذلك قررت ام مازن ان تدعوا نورة على وجبة غداء لذيذة .. لم تتردد نورة في الموافقة فهي كانت مثل العصفورة الهاربة من قفصها سعيدة بهذا الانطلاق ..توجهت ام مازن الى احدى المطاعم التي كانت ترتادها مع اسرتها في نهاية اخر الاسبوع ..واختارت زاوية بعيدة عن اعين الناظرين كي تتمكن نوره من الاكل بحرية ...





بدأت نورة مع ام مازن تتجاذب اطراف الحديث ريثما تأتي وجبة الغداء المنتظره ..

ام مازن :الله يعطيك العافية ، تعبتك اليوم معي ؟
نورة : وش دعوة ياخالة بالعكس انااللي اشكرك .. خليتني انبسط بس ما قلتي لي ليه قاعده تشترين هذا الاشياء .؟؟
ام مازن : لاني بسافر الى بنتي شرين في كندا أيام عطلة راس السنة الميلادية بد اسبوع هيك .
نورة في حزن : بتسافرين .. يالله طيب متى بترجعين ؟؟
ام مازن : ابداً .. ازا خلصت العطلة شي هيك اسبوعين 10 أيام بالكتير ..
نورة : يالله كثيرة .
ام مازن : عادي الايام بتمشي بسرعة تأبرني ..

في هذه الاثناء اتت وجبة الغداء المنتظره شرعت نوره وجارتها بالاكل وبعد 10 دقائق ..

لمحت من بعيد .. شخص .. وبدون شعور .. نطقت باسمه امام ام مازن ...

- محـــــــــمــــــــد ...

نظرت ام مازن الى نورة في استغراب : شو بتؤلي .. يا نورة .. من محمد ..

ثم نظرت الى الاتجاة الذي تنظر له نورة ..

لمحت من بعيد شاباً في مقتبل العمر وسيماً جذاباً يصطحب معه فتاه اقرب ما تكون الى الملامح العربية ..

لم تستطيع نوره تحديد موقفها وردت فعلها ..بل بلا شعور منها نزلت دمعتها وعرفت سبب هجره لها ..

عرفت ام مازن ان ذاك الشخص هو زوج نورة الخائن احست بخيانته ولكن لم تحاول ان تجرح شعور واحساس تلك الزوجة المسكينة بل على العكس حاولت تهدئ من صاعقة المفاجأة لدى نورة فليس هين على اي امرأة ان ترى زوجها مصطحب فتاة في مطعم ..
- يا نورة .. لا تفهمين الرجال غلط .. يمكن هاي زميلته في الدراسة وجاي فترة الغداء يتغدى معاها ..
ردت نورة ولكن بينها وبين نفسها .. ( وانامن اللي يتغدى معي !!؟؟)
- ام مازن تواصل : يا بنتي خليك عادية بدك نؤم من هون ؟؟
هزت نورة راسها بالرفض .. فهي تريد ان تشاهد زوجها الحبيب عن قرب فهي لها اكثر من اسبوع لم تراه ..
ام مازن احست بطعنة نورة وحاولت ان تمسك بيدها المرتجفه واستطردت قائلة : نورررررة .. احكي لي انت علاقتك مع زوجك مش هاااا القد ليه .. مع انك تقولي توكم عرسان ..

استمرت نورة في صمتها القاتل فهي الزهرة التي ذبلت قبل اوانها .. واستمرت النظر الى زوجها وهو يتجاذب اطراف الحديث مع تلك المخلوقة ..

كان محمد غارقاً بالحديث الممتع مع تلك الفتاة ..وكان يداه لا تبتعد عن يد فتاته .. وعيناه لا تفارق عيناها .. هاهو الان يمد لها اللقمة ويضعها في فم فتاته ..

صرخت نورة في آلم . صرخت الصمت الذي يقتل كل زهور الحياة الجميلة ..وبدون ادنا شعور من أم مازن . قامت ناهضة من كرسيها .. قائله :
- يخرب بيته شو ما اوقحه .. اناقائمة له اعرفه نفسة ..
امسكت نورة بيد ام مازن مترجية ..
- الله يخليك يا خالة .. لا تروحين انا ما ابيه يعرف اني شفته .
- ليه !!!! الا .. اومي وكسري المطعم على راسه وراسها ..
- خالة .. من ستر على مسلم ستر الله عليه وهذا زوجي ولد عمتي .. خلينا نطلع لانه حتى لو مشيت من قدامه ماراح يحس لان شكله غارق لشوشته ..

&&&&&&&&&
ركبت نورة السيارة . على غير الحالة التي كانت فيها في صباح هذا اليوم فلم تعد الشوارع تبهرها ولم تعد المنازل الانيقة تلفت انتباهها .. ولم يعد عبير الزهور الملونه بألوان الطيف تدغدغ انفاسها .. لم يعد امامها الا منظر زوجها ..ومع تلك الفتاة .. وصلت البيت .. وارتمت على الاريكة التي بغرفة الاستقبال وهي لا تعرف للامل عنوان .. وما اصعب على الانسان ان يتجرع مرارة الآلــم بكاس الغربة ..

مرت الايام ... ونورة حبيست ذاك المشهد .. اتت اليها ام مازن تودعها . فبعد غداً سوف يأتي عيد الشكر .. ويبدأ العالم يعد العد التنازلي .. لعام 2001 ودعتها ام مازن وطلبت منها التماسك والتوفيق الى ان تعود من كندا ..

&&&&&&^^^^^^&&&&&&&&
كانت نورة جالسة امام التلفاز تراقب في صمت العالم اجمع وهو يحتفل بنهاية هذه السنة وبداية سنة جديدة وقد تذكرت احتفالات قريتها بالعيدين مع فارق الشبه .. دقت الساعة الـ 12 تماماً .. صباحاً .. لتعلن بداية عام 2001 ونهاية 2000 وبدأت سماء واشنطن تتزين بالالعاب النارية جرت نورة كطفلة لتشاهد تلك المناظر الجميلة من بعيد ..

وبعد ساعتين .. لم تشعر الا بحرس الباب يدق .. اقتربت من الباب بهدوء ونظرت من العين السحرية .. انه ..هو ...

- محمد ...!!! غريبه وش جايبه في هذي الساعة من عادته ..
فتحت الباب بقلق فحضوره نذير شؤم اكيد ..
قالت له مفزوعه :: محمد .. وش فيك عمتي فيها شي اتصلوا عليك السعودية فيهم شي تكلم .. ؟؟؟
دخل محمد وهو يتأرجح في مشيته .. ورائحته تفوح برائحة كريهة لم يتعود عليها .. حاول محمد ان يتماسك ليصل الى اقرب كرسي .. لكن قوى تهدمت بمجرد دخوله شقته ..

نظرت نورة الى زوجها وحاولت ان تعرف ما به وبادرته بالسؤال ..
- محمد .. وش فيك :.. يا عمري ؟؟
فتح عيناه يحاول اي يعرف مصدر هذا الصوت الحنون لكنه لم يرى امامه الا صورة منال .. ورد قائلاً : لا ياعمري لا تخافين يا منولتي ..
- منولتي .. قالتها بصوت منخفض انت اكيد ما تقصدني ..

بعد نصف ساعة .. من حضور محمد ..

بدأ يصرخ .. ويتألم انه آلم في معدته ..

- بططططططني .. يا منال بطني ..

لازال يكرر اسمها على مسامع نورة ./. حاولت نورة ان تقتل الغضب الصارخ في داخلها ولكن كان منظر محمد المتألم اقوى من اي غضب .. ماذا تفعل .. هل تذهب معه الى المستشفى ولكن كيف انها لا تعرف السياقة .. اين ام مازن ... سافرت . ياللهي .. ماذا .. تفعل تلك المغضوب عليها .. نورة .. وفي لحظة اتجهت مسرعه الى بنطال محمد ..تبحث عن جواله .. سوف تستعين باحد اصدقائه .. القادمين معه . ... اسرعت نورة وفتحت الجوال .. لكن اي من الارقام سوف تتصل عليه ..؟؟؟؟

- ياربي ..ما اعرف احد...
بدأت تبحث عن رقماًً فالارقام مختلطه ما بين ارقام سعودية وارقام امريكيه .. مدموجه مع بعضها ..
توقف بحثها عن كلمة شقه العيال ..

- ايه اكيد هذي شقتهم ..؟؟
- اسرعت نورة تتصل ..

رن ... رن .. كانت الساعة 3 صباحاً ادركت نورة انه لا يوجد مجيب ..وقبل انقطاع الخط .. سمعت صوتاً نائماً .. يقول ..
- هــــــالوووووو ..

- الووووووو... انت تتكلم عربي .. ؟؟
- نعم ..من انتي ؟؟
- عفووووا .. اسفه على ازعاجك هذي شقة اصحاب محمد .؟
- ايه ..من انتي ؟
- انا اهل محمد .. ومحمد تعبان وزي اللي مغمى عليه وبحاجة انه يروح المستشفى ..
- طيب المشكلة اني ما اعرف العنوان .. انتي تعرفينه .؟
- والله .. ما ادري .. صراحه بس لحظة ..

ذهبت مسرعة الى محمد لعلة يستطيع ان يدلها على العنوان .. ولكن كان محمد من شدة الالم لا يستطيع ان يجمع قواه ..

رجعت نورة الى المتصل ...
- ياخوي .. سالتها من الآلم مش قادر يتكلم ..
- طيب وش فيه تعبان هو ؟
- الله يخليك مافي وقت شرح .
- طيب خلاص ان بتصل على فهد يمكن يدل البيت ، طيب اسألي جيرانكم ما في جيران عندكم ..
- اللي اعرفها مسافرة ..
- طيب .. مع السلامه ..
- اسمعي اذا دليت البيت بتصل عليك ؟؟
مع السلامة ...
***************
moon1426
moon1426
اسطورة الامل....
سمر مر.....
تسلموا حبايبي أنتظروني القادم أحلى....
سمر مر
سمر مر
يابعد عمررررررررررررررري يا نوره قطعت قلبي
اكملي حبيبتي نحن في الانتظار
الصالحات
الصالحات
يابعد عمررررررررررررررري يا نوره قطعت قلبي اكملي حبيبتي نحن في الانتظار
يابعد عمررررررررررررررري يا نوره قطعت قلبي اكملي حبيبتي نحن في الانتظار
القصه أكثرمن رائعه ................. لاتطولين علينا