36) 📚 وقفة مع سورة البقرة
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)
✏️نحن أمة متميزة وسطاً
والوسط ههنا الخيار والأجود أمة ً عدلاً
✳️ومن فوائد الآية : فضل هذه الأمة على جميع الأمم ؛ لقوله تعالى : ( وسطاً ) .
فقد جعل الله هذه الأمة وسطا في كل أمور الدين:
وسطا 👈في الأنبياء ,
بين من ✖️غلا فيهم كالنصارى ,
وبين من ✖️جفاهم كاليهود
✔️وآمنت هذه الأمة بهم كلهم على الوجه اللائق بذلك .
ووسطا 👈في الشريعة
,✖️ لا تشديدات اليهود وآصارهم
, ✖️ولا تهاون النصارى .
ووسطاً👈 في الطهارة والمطاعم
,✖️ لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إلا في بِيَعهم وكنائسهم , ولا يطهرهم الماء من النجاسات , وقد حرمت عليهم الطيبات , عقوبة لهم .
✖️ولا كالنصارى الذين لا ينجسون شيئا , ولا يحرمون شيئا , بل أباحوا ما دب ودرج
✔️فكانت هذه الأمة طهارتهم أكمل طهارة وأتمها . وأباح الله لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح , وحرم عليهم الخبائث من ذلك .
فلهذه الأمة من الدين : أكمله ,
ومن الأخلاق : أجلها ,
ومن الأعمال : أفضلها .
✳️وقد وهب الله تعالى لهذه الامة من العلم والحلم والعدل والاحسان ما لم يهبه لأمة سواهم فلذلك كانوا وسطاً ليكونوا شهداء على الناس بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط
💥فهلا تمسكنا بأمتنا وشريعتنا وتركنا التشبه بالكفار
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أنا وأمتي يوم القيامة على كوم مشرفين على الخلائق، ما من الناس أحد إلا ودّ أنه منا، وما من نبي كذبه قومه إلا ونحن نشهد أنه بلّغ رسالة ربه»..
✏️إن تحويل القبلة أحدث هزة ً إيمانيةً في المسلمين أنفسهم فالحكمة من تحويل القبلة كانت ليظهر الطائع الذي يتبع الرسول ممن يرتد عن دينه
فهذا الأمر عظيماً في النفوس إلا على الذين هدى الله قلوبهم
💥فاعلم أيها المسلم اذا أمرك الله فإنه يختبرك هل تطيعه أم تعصيه وما وُفق لطاعته إلا الذين هداهم
وثق أنك بامتثال أوامر الله الشرعية تسعد بخير عظيم 👈في الدنيا تُفتح لك بركات السماء والأرض 👈وفي الآخرة بدخول الجنة
وبترك الأوامر الشرعية يشقى الإنسان في الدنيا والآخرة.
💥وبقدر معرفتك بأسماء الله وصفاته وأفعاله تكون قوة امتثالك لأوامره الشرعية،
✏️( وما كان الله ليضيع إيمانكم)
أخرج الترمذي عن ابن عباس قال : لما وجه النبي
إلى الكعبة قالوا يا رسول الله كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) الآية قال : هذا حديث حسن صحيح .
فدخل في ذلك من مات من المؤمنين قبل تحويل الكعبة فإن الله لا يضيع إيمانهم لكونهم امتثلوا أمر الله و طاعة رسوله في وقتها
💥 فطاعة الله وامتثال أمره في كل وقت بحسب ذلك
والإضاعة : إتلاف الشيء وإبطال آثاره ،
وفُسِّر الإيمان على ظاهره ،
وفسر أيضا بالصلاة ، نقله القرطبي عن مالك .
وإن فسر الإيمان بالصلاة كان التقدير : ما كان الله ليضيع فضل صلاتكم أو ثوابها ،
💥وفي إطلاق اسم الإيمان على الصلاة
👈تنويه بالصلاة لأنها أعظم أركان الإيمان ،
👈 ودليل لمذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان تدخل فيه أعمال الجوارح
✳️وختام الآية بقوله (إن الله بالناس لرءوف رحيم) تأكيد لعدم إضاعة إيمانهم
ومنة
وتعليم 👈بأن الحكم المنسوخ إنما يلغي العمل في المستقبل لا في ما مضى .
🌿جعلنا الله وإياكم من الطائعين الخاضعين المخبتين🌿
مجموعة تدبر 🌴
36) 📚 وقفة مع سورة البقرة
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)
✏️نحن أمة متميزة...
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)
✏️نحن أمة متميزة وسطاً
والوسط ههنا الخيار والأجود أمة ً عدلاً
✳️ومن فوائد الآية : فضل هذه الأمة على جميع الأمم ؛ لقوله تعالى : ( وسطاً ) .
فقد جعل الله هذه الأمة وسطا في كل أمور الدين:
وسطا 👈في الأنبياء ,
بين من ✖️غلا فيهم كالنصارى ,
وبين من ✖️جفاهم كاليهود
✔️وآمنت هذه الأمة بهم كلهم على الوجه اللائق بذلك .
ووسطا 👈في الشريعة
,✖️ لا تشديدات اليهود وآصارهم
, ✖️ولا تهاون النصارى .
ووسطاً👈 في الطهارة والمطاعم
,✖️ لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إلا في بِيَعهم وكنائسهم , ولا يطهرهم الماء من النجاسات , وقد حرمت عليهم الطيبات , عقوبة لهم .
✖️ولا كالنصارى الذين لا ينجسون شيئا , ولا يحرمون شيئا , بل أباحوا ما دب ودرج
✔️فكانت هذه الأمة طهارتهم أكمل طهارة وأتمها . وأباح الله لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح , وحرم عليهم الخبائث من ذلك .
فلهذه الأمة من الدين : أكمله ,
ومن الأخلاق : أجلها ,
ومن الأعمال : أفضلها .
✳️وقد وهب الله تعالى لهذه الامة من العلم والحلم والعدل والاحسان ما لم يهبه لأمة سواهم فلذلك كانوا وسطاً ليكونوا شهداء على الناس بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط
💥فهلا تمسكنا بأمتنا وشريعتنا وتركنا التشبه بالكفار
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أنا وأمتي يوم القيامة على كوم مشرفين على الخلائق، ما من الناس أحد إلا ودّ أنه منا، وما من نبي كذبه قومه إلا ونحن نشهد أنه بلّغ رسالة ربه»..
✏️إن تحويل القبلة أحدث هزة ً إيمانيةً في المسلمين أنفسهم فالحكمة من تحويل القبلة كانت ليظهر الطائع الذي يتبع الرسول ممن يرتد عن دينه
فهذا الأمر عظيماً في النفوس إلا على الذين هدى الله قلوبهم
💥فاعلم أيها المسلم اذا أمرك الله فإنه يختبرك هل تطيعه أم تعصيه وما وُفق لطاعته إلا الذين هداهم
وثق أنك بامتثال أوامر الله الشرعية تسعد بخير عظيم 👈في الدنيا تُفتح لك بركات السماء والأرض 👈وفي الآخرة بدخول الجنة
وبترك الأوامر الشرعية يشقى الإنسان في الدنيا والآخرة.
💥وبقدر معرفتك بأسماء الله وصفاته وأفعاله تكون قوة امتثالك لأوامره الشرعية،
✏️( وما كان الله ليضيع إيمانكم)
أخرج الترمذي عن ابن عباس قال : لما وجه النبي
إلى الكعبة قالوا يا رسول الله كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) الآية قال : هذا حديث حسن صحيح .
فدخل في ذلك من مات من المؤمنين قبل تحويل الكعبة فإن الله لا يضيع إيمانهم لكونهم امتثلوا أمر الله و طاعة رسوله في وقتها
💥 فطاعة الله وامتثال أمره في كل وقت بحسب ذلك
والإضاعة : إتلاف الشيء وإبطال آثاره ،
وفُسِّر الإيمان على ظاهره ،
وفسر أيضا بالصلاة ، نقله القرطبي عن مالك .
وإن فسر الإيمان بالصلاة كان التقدير : ما كان الله ليضيع فضل صلاتكم أو ثوابها ،
💥وفي إطلاق اسم الإيمان على الصلاة
👈تنويه بالصلاة لأنها أعظم أركان الإيمان ،
👈 ودليل لمذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان تدخل فيه أعمال الجوارح
✳️وختام الآية بقوله (إن الله بالناس لرءوف رحيم) تأكيد لعدم إضاعة إيمانهم
ومنة
وتعليم 👈بأن الحكم المنسوخ إنما يلغي العمل في المستقبل لا في ما مضى .
🌿جعلنا الله وإياكم من الطائعين الخاضعين المخبتين🌿
مجموعة تدبر 🌴