حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
جزاكم الله كل خير ونفع بكم  ونفعنا بالقران العظيم 
جزاكم الله كل خير ونفع بكم  ونفعنا بالقران العظيم 
جزاك الله كل خير رغوده 
واحسن اليك واثابك 
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
جزاك الله كل خير رغوده  واحسن اليك واثابك 
جزاك الله كل خير رغوده  واحسن اليك واثابك 
(2)📚وقفة مع سورة البقرة 
كانت أول صفات المتقين الذين وعدهم الله بأن الهداية تكون لهم في قوله (هدىً للمتقين ) كانت اول صفاتهم 
أنهم يؤمنون بالغيب 
ذلك انه لا ينفع الإيمان صاحبه الا بشرطين : 
ان يكون بالغيب
أي لا يكون أمرا مشاهدا تؤمن به 
فلو كنا نرى الملائكة مشاهدةً وهي تسجل أعمالنا وتكتب سيئاتنا لكان حال إيماننا مختلف فسنكون أكثر حرصا على جمع الحسنات واكثر حذرا من الخوض في السيئات 
وهذا ليس باختبار حقيقي لصدق إيمانك 
كذلك لو كنا نرى الشياطين وهي تؤزنا إلى المعاصي أزاً ونراها وهي سعيدة لتزيينها لنا السيئات 
لكنا أكثر حذرا منها ولحرصنا على عدم طاعتها
لكن هذا الايمان المشاهد أيضاً ليس باختباراً حقيقياً لصدق إيماننا 
فإن كنت تؤمن بالغيب انت تؤمن بالله وتؤمن بوجود ملائكته وبأنها تكتب أعمالك وتؤمن بوجود الجنة والنار وتؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وانه قد بلغ رسالة ربه وأنك مأمور باتباعه وتؤمن بأن نجاتك في اتباع القرآن والسنة وأن الخسران في عدم التمسك بهما 
اذا لا ينفع الايمان ان لم يكن بالغيب 
لتقترب الصورة أكثر نقول لو كنت في غرفة وبها إضاءة مشتعلة وانت تقول للناس هذه إضاءة أنا مؤمن أن هذه إضاءة  
سيقول لك من حولك طبيعي أن تؤمن بتلك الإضاءة أنها موجودة فأنت ونحن نراها 
ما الجديد في ذلك ؟!
لكن لو قلت انا أؤمن بوجود الملائكة ومؤمن بانها تكتب أعمالي وانت ونحن لا تراها فقط نصدق بذلك من خلال ما جاء في الكتاب والسنة فهذا دليل صدق إيمانك 
وهذا هو الإيمان الذي ينفعك 

أما الشرط الثاني الذي به ينفعك إيمانك هو ان يكون اختيارياً 
ان تؤمن اختيارياً بالله وبملائكته ورسله وكتبه وما أمرك الله ان تؤمن به 
وليس اضطراريا لأجل ان تحمي نفسك مثلا من عذاب 
لذلك كان ايمان فرعون في نهاية حياته لما قال عند غرقه ( آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ) فقال الله 
( ءالئٰن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين)
هذا الإيمان لم ينفعه لانه اختل فيه شرطي الإيمان فهو ليس بإيماناً غيبيا فقد شاهد ملائكة العذاب في تلك اللحظة وشاهد العذاب وكذلك هو اضطر لأن يؤمن خشية العذاب فصار إيمانه اضطراريا 

والحقيقة انه كلما ازددت تمسكاً بالكتاب والسنة كلما ازداد إيمانك بالغيب وبالتالي كنت أكثر وأحسن عملا للصالحات وكنت أكثر تجنبا للسيئات فكنت من المفلحين 

فالتفاوت في الإيمان وبالتالي الاعمال بيننا هو من منا أكثر تمسكا بالكتاب والسنة فصار أكثر إيمانا بالغيب ومن منا أقل 

أسأل الله أن ينفعنا ويزيدنا إيماناً مع إيماننا 

مجموعة تدبر 
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
جزاكم الله كل خير ونفع بكم  ونفعنا بالقران العظيم 
جزاكم الله كل خير ونفع بكم  ونفعنا بالقران العظيم 
📚
(3)من وقفات سورة البقرة

هل تعلم ما هو أكثر أمر يريده المربي مع أولاده
والمدير مع موظفيه
والمعلم مع طلابه
وكل راع مع رعيته 

هل فكرت ما هو ؟؟؟

إنه الطاعة الاستجابة الانقياد الاستسلام لعمل الواجب المأمور به 

تخيل مؤسسة أياً كانت تلك المؤسسة والقائد يأمر بما هو في صالح تلك المؤسسة والموظفين لا يستجيبون أحدهم يعترض والآخر يسوِّف وذاك يلوي عنقه مستكبرا وهذا يعاند .... 
ما حال تلك المؤسسة سيكون إذا ؟! 

لذلك من وقفاتنا في سورة البقرة كانت تلك البداية المميزة للجزء الأول من السورة 
فبعد ان طلبنا الهداية في سورة الفاتحة جاءت آيات سور القرآن لتكشف لنا طريق الهداية الصراط المستقيم 
و قبل أن تبدأ سورة البقرة بعرض المنهج منهج الهداية بدأت في جزءها الأول بما هو مطلوب منك أيها المسلم وهو أن تلتزم بالاستجابة والانقياد لله رب العالمين 
وعرضت علينا في جزءها الاول خمسة من الخلائق وحال كل واحد منهم في استجابته وانقياده لأوامر الله تعالى لتتعلم أيها المسلم من خلال تلك النماذج أهمية الانقياد لله والاستجابة لأوامره 
فانظر كيف كانت استجابة
💥 الملائكة ( اسجدوا فسجدوا ) 
أما 💥إبليس (أبى واستكبر وكان من الكافرين ) 
💥وآدم وحواء ( أزلهما الشيطان ) ثم ( تابا فتاب الله عليهما )
💥ثم بنو إسرائيل وقد تبين من خلال الآيات مدى عناد وعدم استجابة كثير منهم فقد استخدموا التحايل والعناد والمماطلة والمخادعة وغير ذلك من صور عدم الانقياد 
💥إبراهيم عليه السلام كان هو النموذج والقدوة في حسن استجابته وطاعته لله رب العالمين ( ابتلاه ربه بكلمات فأتمهن ) ( قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ) 

ثم بعد ذلك يعرض الجزء الثاني منهج هداية الصراط المستقيم ( الأوامر والنواهي في التشريع الإسلامي ) من تغيير القبلة والصلاة والصيام والحج والنفقات وغير ذلك من التكاليف الإسلامية 
فما أجمل القرآن كيف يربي المسلم كي يحقق عبوديته لله تعالى 

إذاً بعد ما تعلمت ذلك ، كيف سيكون عملك وكيف ستكون استجابتك انت ؟؟؟ 

تذكر قوله تعالى:
( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )

مجموعة تدبر 
# قيمنا قرآنية
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
(4) وقفة مع سورة البقرة
نلاحظ أن سورة البقرة تعلمنا قاعدة في الهداية 
من الذين تكون لهم الهداية ؟؟ 
إنهم المتقون (هدىً للمتقين ) 
ما معنى المتقين 
إنهم الذين انقادوا واستجابوا للأوامر واجتنبوا النواهي 
هؤلاء قلوبهم استجابت للحق فاستجابت جوارحهم بالأعمال الصالحة 
بينما عرضت السورة صنف آخر قلبه مختوم عليه 
( سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) 
إنهم الكافرون
لماذا لا يؤمنون ؟؟!
لأن قلوبهم مختوم عليها وكذلك سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة 
ونلاحظ أن هذه هي الأدوات التي ندرك بها الأشياء السمع والبصر ميزابان يصبان العلوم في القلب لتحصل عملية الإدراك 
لكن لمَّا تعطلت تلك الوسائل صار (سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) 
ولعلك تتساءل لماذا تعطلت عندهم وسائل الإدراك ؟؟؟
الجواب لأن قلوبهم أرادت ذلك قلوبهم فاسدة لا تريد الحق ولا تريد الهداية فعطل الله عليهم سمعهم وأبصارهم وقلوبهم حتى لا يهتدون
فالله تعالى يوفقك لما يريده قلبك فإن كان قلبك يريد الحق هداك وإن كان قلبك لا يريد الحق ساعدك على عدم سماعه وإبصاره وبالتالي إدراكه 
ثم عرضت الآيات صورة أخرى لصنف آخر من الناس وصف قلوبهم بأنها مريضة هي قلوب المنافقين هؤلاء أيضاً لا يريدون الحق يفسدون في الأرض يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر هؤلاء لا يهديهم الله فهم (يشترون الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا ( مهتدين ) )
إذاً بعد هذا العرض لأصناف الناس وأحوالهم مع الهداية 
الأول متقون >>الهداية لهم 
الثاني كافرون>> لا ينتفعون بالإنذار 
الثالث منافقون>> ما كانوا مهتدين 

💥اذا ما دوري أنا العملي الآن لمَّا تعلمت ذلك 

دوري هو أن أشتغل على قلبي حتى يكون مقبلا على الحق والهداية وذلك بالتعرض لأسباب الهداية وهي التقوى وهي أن أعمل بالمأمورات وأنتهي عن المنهيات فإذا كنت كذلك ورأى الله منك هذا الإقبال على الحق دلَّك إلى طريق الهداية وزادك هدىً 
ونحذر أن نكون من أصحاب تلك القلوب المعرضة والمريضة لأن الهداية لن تكون لهم ما داموا كذلك 

💥ثم تأملي النداء الذي يلي عرض الاصناف الثلاثة من البشر ماذا كان؟؟
(يا أيها الناس ) قال الناس كل الناس كل الأصناف
ثم بماذا أمرهم أمرهم بعبادته ( اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ) لعلكم ماذا (لعلكم تتقون ) إذا من أسباب التقوى التي هي طريق الهداية >> عبادة الله

ولنا بإذن الله وقفة مع العبادة ومعناها في وقفة أخرى
أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل 

مجموعة تدبر
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
5)📚وقفة مع سورة البقرة

لو قلت لك أكمل هذه العبارة : 
إذا أردت أن تكون من السعداء فكن .......
كلمة واحدة ضعها في الفراغ 

كن .....
كن...... 






 

          فكن >>> عبداً 

نعم عبداً
فأنت هنا في هذه الأرض لكي تكون عبداً لله 
ما خلقنا الله إلا لها

وكلما حققت عبوديتك له كلما كنت أسعد 
( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون . فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ) 
( وما خلقت الجنَّ والإنس إلا ليعبدون ) 

وجاء النداء الأول في سورة البقرة للناس 
( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) 

ما معنى العبادة ؟؟؟

هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة 

عَبَدَ في اللغة أطاع وخضع وتذلل 
والطريق يحَسَّن إلى أن يُطلق عليه معبداً خاضعاً 

أن تكون عبداً >>>> أن تعمل على تشكيل نفسك لتكون كما أراد منك معبودك أن تكون 
وتكون عندما يريدك أن تكون
بالطريقة التي يريدك أن تكون 

إذا صرت عبداً صرت طائعاً لله خاضعاً لأوامره ونواهيه مستسلما ً منقاداً له محباً لما أحبه خالقك راضياً به 

هذه العبادة التي هي الغاية المرضية له سبحانه وبها أرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام ولأجلها قامت السماوات والأرض 

ثم تأمل لمَّا نادى الله الناس لعبادته ختم قوله ب ( لعلكم تتقون ) 
ونحن قد تعلمنا في الوقفات السابقة مع سورة البقرة أن الهداية للمتقين 
لتتكون لدينا الآن تلك المعادلة : 
عبادة >> تقوى >> هداية 
فلما دعونا الله في سورة الفاتحة بالهداية أتت سورة البقرة لتدلنا على الهداية فبيَّنت لنا أن هذا الكتاب هدى وأن تلك الهداية للمتقين ثم بيَّنت لنا أن أسباب الوصول إلى التقوى هي العبادة 

فإذا عبدت الله اتقيته وإذا اتقيته هداك 

لكن كيف السبيل لتحقيق العبودية : 
💥اسأل الله المعونة 
💥السعي إلى تحقيق العبودية ( لا أن تبقى بدون جهد أو عمل تسأل الله أن يعينك على عبوديته بدون أن تصدِّق هذه الدعوة بعمل وسعي ورغبة عملية لتحقيقها ) 
💥الاصطبار على العبودية ( فأنت تحتاج إلى صبر ومصابرة وجهاد لتكون عبداً طائعاً لله ) 
💥تحقيق مراقبة الله تعالى وهذا هو مقام الإحسان ( فكلما عبدت الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) كلما تحققت عبوديتك لله أكثر 
💥ثم إن القرآن الكريم بجميع سوره وآياته يعينك على تحقيق عبوديتك لله كل سورة تضبط فيك وتعلمك جوانب من عبودية الله 

فكن مع القرآن متمسكاً به عاملاً بما فيه وكذا مع السنة لتحظى بتحقيق العبودية لله

فتكن من السعداء 

اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

مجموعة تدبر