26) وقفة مع سورة البقرة
ولانزال في وقفتنا اليوم نواصل ماكان من إعراض ومخالفة اليهود وكذلك النصارى
وشكل مخالفتهم اليوم هو حكمهم على أنفسهم بالجنة وحدهم
فقال اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً
وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى
وهذا مجرد أماني غير مقبولة إلا بحجة وبرهان وهم تعلقوا بأمنية ليس لها سند من الواقع يوصل إلى تحقيقها
👈ولذلك قال تعالى لهم ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
🍃فالبرهان هو الذي يصدق الدعاوى أو يكذبها 🍃
ولما لم يكن بأيديهم برهان عُلِم كذبهم بتلك الدعوى
💥فلنحذر التعلق بالأماني التي ليس لها سند من الواقع يوصل إلى تحقيقها
💥لنحذر من ذلك فكثير من الناس أمنيته دخول الجنة ولكنه لا يعمل بموجبات الفوز بها ويرتكن إلى أمنيته تلك
والواقع والحقيقة أنه
👇
من أسلم وجهه => من أخلص لله أعماله متوجهاً إليه بقلبه وهو مع إخلاصه + محسن في عبادة ربه يعبد الله بشرعه
هذا 👈هو من يحظى بالجنة فيحصل له المرغوب وينجو من المرهوب
أما من ليس كذلك فهو من أهل النار والعياذ بالله
✏فلننقشها في قلوبنا أن:
🍃لا نجاة إلا لأهل الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول🍃
🍃وأن التعلق بالأماني لن يغني عنك شيئاً🍃
إذاً 👈فلتكن أعمالك كلها لله خالصة لتحظى بموعود ربك
ثم لنتأمل كم ضل كثير من الناس بسبب فِكر هؤلاء الذي هو مجرد أمنيات ليس لها أساس أو معتمد فاعتقدوا أنهم حقاً سيدخلون الجنة ما داموا هوداً أو نصاري ثم يوم القيامة يتبرأ الذين اتُبعوا من الذين اتَبعوا
💥فإياك أن تتعلق بمعتقد أو فِكر غير معتمد على أساسٍ شرعيٍ مستند على الكتاب والسنة فتندم
ثم صورة أخرى من صور إعراضهم ومخالفتهم أنه بلغ بأهل الكتاب الهوى والحسد
إلى أن كل فرقة تضلل الفرقة الأخرى
فادعت ثلاث طوائف وهم (🔺اليهود 🔺والنصارى
🔺والذين لا يعلمون (وهم كفار العرب في قول الجمهور لأنهم لا كتاب لهم )
كلٌ منهم ادعى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملته وكل واحد منهم يتهم الآخر أنه لا دين له
🌾والطوائف الثلاث في إنكارها للإسلام قد خرجت عن إطار الإيمان🌾
وسيحكم الله تعالى يوم القيامة بين المختلفين ويتبين أن لا فوز ولا نجاة إلا لمن صدق جميع الأنبياء والمرسلين وامتثل أوامر ربه وأن من عداهم فهو هالك.
إذاً نلاحظ أن صورة مخالفتهم التي ذكرناها اليوم كان فيها: 👇
👈حكموا لأنفسهم بالجنة وحدهم
👈أنهم لم يبنوا هذا الإدعاء على أساس علم أوهدى وإنما هي أماني ليس لها سند
👈اعتمدوا أن الجنة لهم دون غيرهم
ليس على أساس الإخلاص لله في الأعمال ومتابعة الشريعة
وإنما على أساس أن كل منهم اتبع الحمية بأن ادعت اليهود أن الجنة لهم وحدهم وكذلك النصارى وكذلك كفار العرب
💥وهذا ما يجب أن نحذر منه فميزان أعمالك
❌ليس مبني على من أنت
✔ وإنما مبني على:
👈لمن تبتغي بعملك ( الإخلاص لله وحده )
👈و كيفية عملك ( متابعة للرسول صلى الله عليه وسلم )
لابد أن تستشعر دائماً أن الله ينظر إلى قلبك وليس إلى صورتك أو نسبك أو قبيلتك
فكلما عملت عملاً اسأل نفسك؟؟؟
🌱لمن أتوجه بعملي 🌱هل هو لله ام لهوى في نفسي؟
🌱وكيف هو عملي 🌱هل هو كما أمرني الله أم هو اتباعاً لهوى النفس؟
قبل العمل ------->💭 لمن
---------> 💭وكيف
🌿أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والقبول في أعمالنا🌿
وإلى وقفة أخرى هذه المرة قريباً إن شاء الله
مجموعة تدبر🌴
26) وقفة مع سورة البقرة
ولانزال في وقفتنا اليوم نواصل ماكان من إعراض ومخالفة اليهود وكذلك...
ولانزال في وقفتنا اليوم نواصل ماكان من إعراض ومخالفة اليهود وكذلك النصارى
وشكل مخالفتهم اليوم هو حكمهم على أنفسهم بالجنة وحدهم
فقال اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً
وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى
وهذا مجرد أماني غير مقبولة إلا بحجة وبرهان وهم تعلقوا بأمنية ليس لها سند من الواقع يوصل إلى تحقيقها
👈ولذلك قال تعالى لهم ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
🍃فالبرهان هو الذي يصدق الدعاوى أو يكذبها 🍃
ولما لم يكن بأيديهم برهان عُلِم كذبهم بتلك الدعوى
💥فلنحذر التعلق بالأماني التي ليس لها سند من الواقع يوصل إلى تحقيقها
💥لنحذر من ذلك فكثير من الناس أمنيته دخول الجنة ولكنه لا يعمل بموجبات الفوز بها ويرتكن إلى أمنيته تلك
والواقع والحقيقة أنه
👇
من أسلم وجهه => من أخلص لله أعماله متوجهاً إليه بقلبه وهو مع إخلاصه + محسن في عبادة ربه يعبد الله بشرعه
هذا 👈هو من يحظى بالجنة فيحصل له المرغوب وينجو من المرهوب
أما من ليس كذلك فهو من أهل النار والعياذ بالله
✏فلننقشها في قلوبنا أن:
🍃لا نجاة إلا لأهل الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول🍃
🍃وأن التعلق بالأماني لن يغني عنك شيئاً🍃
إذاً 👈فلتكن أعمالك كلها لله خالصة لتحظى بموعود ربك
ثم لنتأمل كم ضل كثير من الناس بسبب فِكر هؤلاء الذي هو مجرد أمنيات ليس لها أساس أو معتمد فاعتقدوا أنهم حقاً سيدخلون الجنة ما داموا هوداً أو نصاري ثم يوم القيامة يتبرأ الذين اتُبعوا من الذين اتَبعوا
💥فإياك أن تتعلق بمعتقد أو فِكر غير معتمد على أساسٍ شرعيٍ مستند على الكتاب والسنة فتندم
ثم صورة أخرى من صور إعراضهم ومخالفتهم أنه بلغ بأهل الكتاب الهوى والحسد
إلى أن كل فرقة تضلل الفرقة الأخرى
فادعت ثلاث طوائف وهم (🔺اليهود 🔺والنصارى
🔺والذين لا يعلمون (وهم كفار العرب في قول الجمهور لأنهم لا كتاب لهم )
كلٌ منهم ادعى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملته وكل واحد منهم يتهم الآخر أنه لا دين له
🌾والطوائف الثلاث في إنكارها للإسلام قد خرجت عن إطار الإيمان🌾
وسيحكم الله تعالى يوم القيامة بين المختلفين ويتبين أن لا فوز ولا نجاة إلا لمن صدق جميع الأنبياء والمرسلين وامتثل أوامر ربه وأن من عداهم فهو هالك.
إذاً نلاحظ أن صورة مخالفتهم التي ذكرناها اليوم كان فيها: 👇
👈حكموا لأنفسهم بالجنة وحدهم
👈أنهم لم يبنوا هذا الإدعاء على أساس علم أوهدى وإنما هي أماني ليس لها سند
👈اعتمدوا أن الجنة لهم دون غيرهم
ليس على أساس الإخلاص لله في الأعمال ومتابعة الشريعة
وإنما على أساس أن كل منهم اتبع الحمية بأن ادعت اليهود أن الجنة لهم وحدهم وكذلك النصارى وكذلك كفار العرب
💥وهذا ما يجب أن نحذر منه فميزان أعمالك
❌ليس مبني على من أنت
✔ وإنما مبني على:
👈لمن تبتغي بعملك ( الإخلاص لله وحده )
👈و كيفية عملك ( متابعة للرسول صلى الله عليه وسلم )
لابد أن تستشعر دائماً أن الله ينظر إلى قلبك وليس إلى صورتك أو نسبك أو قبيلتك
فكلما عملت عملاً اسأل نفسك؟؟؟
🌱لمن أتوجه بعملي 🌱هل هو لله ام لهوى في نفسي؟
🌱وكيف هو عملي 🌱هل هو كما أمرني الله أم هو اتباعاً لهوى النفس؟
قبل العمل ------->💭 لمن
---------> 💭وكيف
🌿أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والقبول في أعمالنا🌿
وإلى وقفة أخرى هذه المرة قريباً إن شاء الله
مجموعة تدبر🌴