📚(31) وقفة مع سورة البقرة
الآية ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )
هذه الآية تبين أن هناك من اليهود والنصارى من لم يحرف في كتبهم وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته
هكذا هم الذين منَّ الله عليهم بكتابه منةً مطلقة
أنهم 👈يتلونه حق تلاوته
💥يتلونه حق تلاوته أي = يتبعونه حق اتباعه
هؤلاء هم السعداء من أهل الكتاب
والتلاوة تعني الاتباع
💥فعلامة الإيمان العمل
👈هؤلاء عرفوا نعمة الله وشكروها
👈هؤلاء هم المؤمنون حقاً
هؤلاء من أهل الكتاب ✳ امتدحهم الله فهم آمنوا بكل الرسل ولم يفرقوا بين أحد منهم
وهؤلاء آمنوا بما أنزل عليهم ولم يكفروا بما وراءه فقد آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته
✅ إذاً هكذا ينبغي لنا أن نكون نحن من أنزل الله علينا أعظم كتبه أن نتبع كتابنا حق الاتباع
فنحل حلاله
ونحرم حرامه
ونعمل بمحكمه
ونؤمن بمتشابهه
وقد توعد تعالى من يكفر به فألئك هم الخاسرون
ثم تأتي الآية التي كان بها أول حديثنا عن بني إسرائيل ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
لتجدد تذكيرنا بأن السورة مدنية نزلت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو يتلو تلك الآيات في المدينة ويخاطب فرق بني إسرائيل الذين كانوا بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى بعدهم
وفي الآية تهييج لهم بذكر أبيهم إسرائيل وهو
يعقوب عليه السلام ( يا بني إسرائيل) يابني العبد الصالح المستجيب لله تعالى كونوا كأبيكم في متابعة الحق وحسن الاستجابة
وفي ذلك حث على اتباع الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل
لنتعلم نحن من خلال تلك الآيات أنه 👇
💥 لا دين مقبول غير دين الاسلام
فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)
ثم كرر على بني إسرائيل التذكير بخشية يوم القيامة ذلك اليوم الذي لا ينفع الانسان إلا عمله الذي قدمه
👇
فلنقطع قلوبنا من التعلق بأحد إلا الله فنعبده وحده ونستعينه على عبادته
فهو من يجلب لك المنافع ويدفع عنك المضار فتذكر ذلك اليوم الذي لا ينفعك فيه إلا عملك
فلا تغني (نفس )ولوكانت من الأنفس الكريمة كالانبياء والصالحين
(عن نفس ) ولو كانت من العشيرة الاقربين شيئاً لا كبيراً ولا صغيراً
ويحرص العبد في ذلك اليوم من الفكاك من عقوبة جرمه بأي شيء
فمرة يقدم 👈الفداء
فإذا لم يقبل قدم 👈الشفعاء
، ومرة يقدم 👈الشفعاء
فإذا لم تقبل شفاعته👈عرض الفداء .
وكل ذلك لا يقبل منهم
ولا حتى هم ينصرون 👈فلا تُدفع عنهم المضار
يوم لا ينفعك فيه أحد ولا يدفع عنك الضر أحد
🍃نعوذ بالله من شر ذلك اليوم و
أسأل الله أن يجعلنا ممن يتلو كتابه حق تلاوته فنحل حلاله ونحرم حرامه
ونصدق إيماننا بالأعمال الصالحة🍃
وانتظرونا بإذن الله مع وقفتنا القادمة مع ابراهيم عليه السلام النموذج القدوة لحسن الاستجابة والانقياد والتسليم لمنهج رب العالمين
مجموعة تدبر🌴
📚(31) وقفة مع سورة البقرة
الآية ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن...
الآية ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )
هذه الآية تبين أن هناك من اليهود والنصارى من لم يحرف في كتبهم وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته
هكذا هم الذين منَّ الله عليهم بكتابه منةً مطلقة
أنهم 👈يتلونه حق تلاوته
💥يتلونه حق تلاوته أي = يتبعونه حق اتباعه
هؤلاء هم السعداء من أهل الكتاب
والتلاوة تعني الاتباع
💥فعلامة الإيمان العمل
👈هؤلاء عرفوا نعمة الله وشكروها
👈هؤلاء هم المؤمنون حقاً
هؤلاء من أهل الكتاب ✳ امتدحهم الله فهم آمنوا بكل الرسل ولم يفرقوا بين أحد منهم
وهؤلاء آمنوا بما أنزل عليهم ولم يكفروا بما وراءه فقد آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته
✅ إذاً هكذا ينبغي لنا أن نكون نحن من أنزل الله علينا أعظم كتبه أن نتبع كتابنا حق الاتباع
فنحل حلاله
ونحرم حرامه
ونعمل بمحكمه
ونؤمن بمتشابهه
وقد توعد تعالى من يكفر به فألئك هم الخاسرون
ثم تأتي الآية التي كان بها أول حديثنا عن بني إسرائيل ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
لتجدد تذكيرنا بأن السورة مدنية نزلت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو يتلو تلك الآيات في المدينة ويخاطب فرق بني إسرائيل الذين كانوا بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى بعدهم
وفي الآية تهييج لهم بذكر أبيهم إسرائيل وهو
يعقوب عليه السلام ( يا بني إسرائيل) يابني العبد الصالح المستجيب لله تعالى كونوا كأبيكم في متابعة الحق وحسن الاستجابة
وفي ذلك حث على اتباع الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل
لنتعلم نحن من خلال تلك الآيات أنه 👇
💥 لا دين مقبول غير دين الاسلام
فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)
ثم كرر على بني إسرائيل التذكير بخشية يوم القيامة ذلك اليوم الذي لا ينفع الانسان إلا عمله الذي قدمه
👇
فلنقطع قلوبنا من التعلق بأحد إلا الله فنعبده وحده ونستعينه على عبادته
فهو من يجلب لك المنافع ويدفع عنك المضار فتذكر ذلك اليوم الذي لا ينفعك فيه إلا عملك
فلا تغني (نفس )ولوكانت من الأنفس الكريمة كالانبياء والصالحين
(عن نفس ) ولو كانت من العشيرة الاقربين شيئاً لا كبيراً ولا صغيراً
ويحرص العبد في ذلك اليوم من الفكاك من عقوبة جرمه بأي شيء
فمرة يقدم 👈الفداء
فإذا لم يقبل قدم 👈الشفعاء
، ومرة يقدم 👈الشفعاء
فإذا لم تقبل شفاعته👈عرض الفداء .
وكل ذلك لا يقبل منهم
ولا حتى هم ينصرون 👈فلا تُدفع عنهم المضار
يوم لا ينفعك فيه أحد ولا يدفع عنك الضر أحد
🍃نعوذ بالله من شر ذلك اليوم و
أسأل الله أن يجعلنا ممن يتلو كتابه حق تلاوته فنحل حلاله ونحرم حرامه
ونصدق إيماننا بالأعمال الصالحة🍃
وانتظرونا بإذن الله مع وقفتنا القادمة مع ابراهيم عليه السلام النموذج القدوة لحسن الاستجابة والانقياد والتسليم لمنهج رب العالمين
مجموعة تدبر🌴