حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
📚 (30) وقفة مع سورة البقرة وقفتنا اليوم مع الآية [ 120 ] (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير )  كان صلى الله عليه وسلم يتألف اليهود والنصارى لعلهم يستجيبون وينقادون لدين الإسلام  فجاء هذا الخبر القاطع لكل محاولات التأليف فلو أتيتهم بكل ما يسألون لن يرضوا عنك ، وإنما يرضيهم ترك ما أنت عليه من الإسلام واتباعهم .  👆هذه قاعدة قرآنية محكمة لا شك فيها   🔆 وأصل عقدي يجب أن ننقشه في قلوبنا  ذكره لنا الذي يعلم السرّ وأخفى، والذي لا يخفى عليه شيءٌ من أحوال خلقه، لا حاضراً ولا مستقبلاً. فاليهود والنصارى قوم ذوو عناد لا يمكن أن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم    والعناد أحد صور وأشكال إعراضهم   🍃والآية توجيه لأمة الإسلام فالخطاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم والأمر لأمته أما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد عصمه الله من أن يتبعهم🍃  🍃وأما نحن أمة الإسلام فلنحذر بعد هذه القاعدة  💥كما يحصل من بعض الجهال من الاندماج التام معهم في شكلهم ولباسهم وطريقة كلامهم وأعيادهم في مسخٍ واضح ٍ لأصل من الأصول الكبار، ألا وهو الولاء والبراء! 💥تأمل هذا الأمر في 👈حال لباس البعض اليوم والذي لا يمت بالإسلام بصلة  👈تأمل ما يحصل من البعض من تعظيمٍ لأعياد الكفار وترقُبِ أوقاتها لمشاركتهم في الاحتفال بها  تأمل حالة 👈اللواتي فرطن في فريضة الحجاب فمنهن من ألقته منديلاً على رأسها وتفننت في زيِّها وزعمت أنه الحجاب المشروع ومنهن من نزعته تماماً وكأنها تقول للكفار (نحن مثلكم لا نختلف عنكم في شيء قط فقط ارضوا عنَّا ) أين هويتنا الإسلامية ؟؟؟!!!  تأمل 👈 حالات الإعجاب الشديد من البعض بهم وبأسلوب تفكيرهم بل وحتى بلغاتهم 📍 مع أنه مجرد أن تتذكر كفرهم بخالقهم وعنادهم في اتباع الدين 📍وكراهيتهم للمسلمين أشد الكراهية وحقدهم وحسدهم 📍وتحريشهم بين المسلمين 🚩كل ذلك موجبٌ لك 👈أن تقطع ولايتهم تماماً   💡علينا أن نفرق بين 👈ما يصلح أن يؤخذ منهم، ويستفاد منه في أمور الدنيا، وبين 👈اعتزازنا بإسلامنا ومعتقداتنا 💡علينا أن نضع حدود في علاقاتنا معهم مبنية على ما يعلمنا الخالق عن دواخلهم وقلوبهم تجاهنا نقول نعم ✅ 👈 لأن نستفيد منهم في أمور الدنيا  لكننا نقول ❎ لا 👈 لأن نتشبه بعقائدهم              ❎ لا 👈لأن ننسلخ من ديننا إرضاءا لهم  💥ثم لنعلم أن كل ما يظهر لنا فيهم من صفات حسنة ( كحرصهم ونشاطهم وكدهم وشعورهم بالمسؤولية تجاه ما يوكلون به من عمل والتزامهم بمسؤولياتهم ونظامهم وابتسامتهم وبكورهم في النوم والاستيقاظ  كل ذلك وغيره من الصفات الحسنة هي أصلٌ في دين الإسلام   💥فبدلاً من إعجابك بهم في صفاتهم تلك 👆 فليكن تعجبك من 👇 حالك أنت أيها المسلم المفرط في كل ذلك و دينك يأمرك به  💥فاشتغل على نفسك في تقويمها تحت قولب الإسلام = فتؤجر 💥لا في تقويمها تحت شعار تقليد الكفار = فتأثم واعلم خطورة الأمر فالتأليف لقلوبهم حالتين   ⬅ إما أنك تتألف قلوبهم إرضاءً لهم لتستميل قلوبهم إلى الدين فاعلم أن هذا لن يجدي بهم بحسب القاعدة التي تعلمناها من تلك الآية فهم لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم  وإما ⬅ أنك تتألف قلوبهم حباً لهم وتشبهاً بهم وإرضاءً لهم فاعلم حينها أنك في هاويةٍ خطيرة فالأمر في هذه الحالة 👈 عقدي فعليك أن تصحح جانب الولاء والبراء في عقيدتك كي لا تهوي بسببها  🍃والله سبحانه لما كان خطابه لرسوله الذي عصمه من اتباعهم فهو سبحانه يريدنا أن نعلم يقينا أن ما لم يقبله من رسوله صلى الله عليه وسلم لا يقبله من أحد من أمته🍃 .  💥فلنتمسك بهدى الله فإن هدى الله الذي أرسل به محمد صلى الله عليه وسلم 👈هو الهدى  وأما اليهود والنصارى فما هم عليه👈 فهو الهوى فاليهود حرفوا في ملتهم والنصارى حرفوا فيها   (قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوائهم ...) الهدى طريق الحق والهوى طريق الباطل الطريق المعاكس🔁   💥فاعلم أن ما عدا الشريعة الإسلامية أهواء منبعها الجهل  فإما هداية الشريعة   وإما أهواء الكفار  وليس هناك ثمة طريق ثالث ولا وسط بين 👈الشريعة المستقيمة 👈والأهواء المتقلبة   💥تأمل التهديد الشديد الذي تختم به الآية (ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير)  تهديد شديد للأمة عن اتباع طرائق وأهواء اليهود والنصارى والتشبه بهم فيما يختص به دينهم بعد ما علموا من القرآن والسنة مالهم من الله من ولي ولا نصير    ✳ فعش أيها المسلم عزيزاً كريماً فخوراً بدينك وبإسلامك مطبقاً لتعاليم دينك الذي إختصك به الله تعالى وقدر لك أن تكون مسلماً من بين الكثير من الذين أضلهم    ✳ فاحمد الله واثبت  🌿 أسأل الله تعالى أن يعيننا على اتباع هداه  ويعصمنا من اتباع أهواء الكافرين🌿      مجموعة تدبر 🌴
📚 (30) وقفة مع سورة البقرة وقفتنا اليوم مع الآية [ 120 ] (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى...
📚(31) وقفة مع سورة البقرة

الآية ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون ) 
هذه الآية تبين أن هناك من اليهود والنصارى من لم يحرف في كتبهم وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته 
هكذا هم الذين منَّ الله عليهم بكتابه منةً مطلقة 
أنهم 👈يتلونه حق تلاوته 
 
💥يتلونه حق تلاوته أي = يتبعونه حق اتباعه 
هؤلاء هم السعداء من أهل الكتاب
والتلاوة تعني الاتباع

💥فعلامة الإيمان العمل 

👈هؤلاء عرفوا نعمة الله وشكروها 
👈هؤلاء هم المؤمنون حقاً  

هؤلاء من أهل الكتاب ✳ امتدحهم الله فهم آمنوا بكل الرسل ولم يفرقوا بين أحد منهم 
وهؤلاء آمنوا بما أنزل عليهم ولم يكفروا بما وراءه فقد آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته 

✅ إذاً هكذا ينبغي لنا أن نكون نحن من أنزل الله علينا أعظم كتبه أن نتبع كتابنا حق الاتباع 
فنحل حلاله
 ونحرم حرامه
ونعمل بمحكمه 
ونؤمن بمتشابهه
 
 وقد توعد تعالى من يكفر به فألئك هم الخاسرون 
 
ثم تأتي الآية التي كان بها أول حديثنا عن بني إسرائيل ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
لتجدد تذكيرنا بأن السورة مدنية نزلت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو يتلو تلك الآيات في المدينة ويخاطب فرق بني إسرائيل الذين كانوا بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى بعدهم 

وفي الآية تهييج لهم بذكر أبيهم إسرائيل وهو
يعقوب عليه السلام ( يا بني إسرائيل) يابني العبد الصالح المستجيب لله تعالى كونوا كأبيكم في متابعة الحق وحسن الاستجابة 
وفي ذلك حث على اتباع الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل
لنتعلم نحن من خلال تلك الآيات أنه 👇
💥 لا دين مقبول غير دين الاسلام 
 فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)
 
ثم كرر على بني إسرائيل التذكير بخشية يوم القيامة ذلك اليوم الذي لا ينفع الانسان إلا عمله الذي قدمه
👇
فلنقطع قلوبنا من التعلق بأحد إلا الله فنعبده وحده ونستعينه على عبادته
فهو من يجلب لك المنافع ويدفع عنك المضار فتذكر ذلك اليوم الذي لا ينفعك فيه إلا عملك 
 
فلا تغني (نفس )ولوكانت من الأنفس الكريمة كالانبياء والصالحين
 (عن نفس ) ولو كانت من العشيرة الاقربين شيئاً لا كبيراً ولا صغيراً

ويحرص العبد في ذلك اليوم من الفكاك من عقوبة جرمه بأي شيء  
 فمرة يقدم 👈الفداء
فإذا لم يقبل قدم 👈الشفعاء
، ومرة يقدم 👈الشفعاء
فإذا لم تقبل شفاعته👈عرض الفداء .
وكل ذلك لا يقبل منهم
ولا حتى هم ينصرون 👈فلا تُدفع عنهم المضار
 
يوم لا ينفعك فيه أحد ولا يدفع عنك الضر أحد 


🍃نعوذ بالله من شر ذلك اليوم و
أسأل الله أن يجعلنا ممن يتلو كتابه حق تلاوته فنحل حلاله ونحرم حرامه  
ونصدق إيماننا بالأعمال الصالحة🍃 

وانتظرونا بإذن الله مع وقفتنا القادمة مع ابراهيم عليه السلام النموذج القدوة لحسن الاستجابة والانقياد والتسليم لمنهج رب العالمين 

مجموعة تدبر🌴
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
📚(31) وقفة مع سورة البقرة الآية ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون )  هذه الآية تبين أن هناك من اليهود والنصارى من لم يحرف في كتبهم وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته  هكذا هم الذين منَّ الله عليهم بكتابه منةً مطلقة  أنهم 👈يتلونه حق تلاوته    💥يتلونه حق تلاوته أي = يتبعونه حق اتباعه  هؤلاء هم السعداء من أهل الكتاب والتلاوة تعني الاتباع 💥فعلامة الإيمان العمل  👈هؤلاء عرفوا نعمة الله وشكروها  👈هؤلاء هم المؤمنون حقاً   هؤلاء من أهل الكتاب ✳ امتدحهم الله فهم آمنوا بكل الرسل ولم يفرقوا بين أحد منهم  وهؤلاء آمنوا بما أنزل عليهم ولم يكفروا بما وراءه فقد آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبرسالته  ✅ إذاً هكذا ينبغي لنا أن نكون نحن من أنزل الله علينا أعظم كتبه أن نتبع كتابنا حق الاتباع  فنحل حلاله  ونحرم حرامه ونعمل بمحكمه  ونؤمن بمتشابهه    وقد توعد تعالى من يكفر به فألئك هم الخاسرون    ثم تأتي الآية التي كان بها أول حديثنا عن بني إسرائيل ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم لتجدد تذكيرنا بأن السورة مدنية نزلت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو يتلو تلك الآيات في المدينة ويخاطب فرق بني إسرائيل الذين كانوا بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى بعدهم  وفي الآية تهييج لهم بذكر أبيهم إسرائيل وهو يعقوب عليه السلام ( يا بني إسرائيل) يابني العبد الصالح المستجيب لله تعالى كونوا كأبيكم في متابعة الحق وحسن الاستجابة  وفي ذلك حث على اتباع الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل لنتعلم نحن من خلال تلك الآيات أنه 👇 💥 لا دين مقبول غير دين الاسلام   فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)   ثم كرر على بني إسرائيل التذكير بخشية يوم القيامة ذلك اليوم الذي لا ينفع الانسان إلا عمله الذي قدمه 👇 فلنقطع قلوبنا من التعلق بأحد إلا الله فنعبده وحده ونستعينه على عبادته فهو من يجلب لك المنافع ويدفع عنك المضار فتذكر ذلك اليوم الذي لا ينفعك فيه إلا عملك    فلا تغني (نفس )ولوكانت من الأنفس الكريمة كالانبياء والصالحين  (عن نفس ) ولو كانت من العشيرة الاقربين شيئاً لا كبيراً ولا صغيراً ويحرص العبد في ذلك اليوم من الفكاك من عقوبة جرمه بأي شيء    فمرة يقدم 👈الفداء فإذا لم يقبل قدم 👈الشفعاء ، ومرة يقدم 👈الشفعاء فإذا لم تقبل شفاعته👈عرض الفداء . وكل ذلك لا يقبل منهم ولا حتى هم ينصرون 👈فلا تُدفع عنهم المضار   يوم لا ينفعك فيه أحد ولا يدفع عنك الضر أحد  🍃نعوذ بالله من شر ذلك اليوم و أسأل الله أن يجعلنا ممن يتلو كتابه حق تلاوته فنحل حلاله ونحرم حرامه   ونصدق إيماننا بالأعمال الصالحة🍃  وانتظرونا بإذن الله مع وقفتنا القادمة مع ابراهيم عليه السلام النموذج القدوة لحسن الاستجابة والانقياد والتسليم لمنهج رب العالمين  مجموعة تدبر🌴
📚(31) وقفة مع سورة البقرة الآية ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن...
📚 (32) وقفة مع سورة البقرة

🍀 بعد أن عرضت لنا الآيات صور إعراض بني إسرائيل وعدم استجابتهم لمنهج الله
 وقد عرضنا تلك الصور في أكثر من عشرين وقفة 
تعالوا معنا نتتبع في سورة البقرة النموذج القدوة في حسن استجابته وانقياده واستسلامه لله رب العالمين 
إنه إبراهيم عليه السلام 🍀 

إبراهيم عليه السلام في كل سورة من سور القرآن يتبين لنا جانب من إمامته 

فهو إمام يقتدى به في ⬅ طاعته واستجابته وقيامه بما كلفه الله تعالى كما ظهر ذلك 👈في سورة البقرة
وهو إماماً يقتدى به في ⬅ التوحيد وبراءته من الشرك وأهله كما ظهر ذلك في 👈سورة الأنعام  
وهو إماماً يقتدى به في ⬅ الشكر كما ظهر ذلك 👈في سورة النحل 
وفي شكر نعمة التوحيد⬅ كما في 👈سورة إبراهيم 
⬅ وفي الصبر وتحمل الأذى والهجرة إلى الله وفي سبيله كما في 👈سورة العنكبوت  

وهكذا وأنت تتنقل من سورة إلى سورة تتبع حال إبراهيم في كل سورة لتقتدي به فهو إمام يقتدى به
(أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) 

🔸وإبراهيم عليه السلام كما تبين في سورة البقرة مثال القدوة في أداء التكليفات ولنا معه في كل وقفة وقفات لأننا نريد أن ننتهج نهجه في استجابته لربه   

🔺ابتلاه ربه بكلمات أي بأوامر ونواهي 
>>>>فأتم ما ابتلاه الله به وأكمله ووفاه 
فشكر الله له ذلك فقال>>>> (إني جاعلك للناس إماماً) 

💥إذاً اعلم أيها المسلم أن أوامر الله ونواهيه ابتلاء من الله ليتبين 👈الكاذب الذي لا يثبت عند الابتلاء 
👈والصادق الذي يثبت فيرفع الله درجته ويزيد قدره بل ويجعله إماماً يقتدى به في الهدى 

💥إذاً الله تعالى يبتليك في اتباع منهجه وشرعه 
ثم هو يرفعك إن اتبعت نهجه

💥أن تكون إماماً يعني ⬅ أن الناس يقتدون بك 
يعني ⬅ أن الناس يمشون خلفك إلى سعادتهم الأبدية 
يعني ⬅ حصولك على الثناء الدائم والأجر الجزيل من كل أحد 

وهذه أفضل درجة تنافس فيها المتنافسون 
🍀وهذا فضل من الله فادعو الله أن يختصك به 

🔺ثم لما جعل الله تعالى إبراهيم إماماً واغتبط إبراهيم بهذا المقام 
طلب ذلك لذريته ( قال ومن ذريتي ) 
وهذا من إمامته ونصحه لعباد الله ومحبته أن يكثِّر الله فيهم المرشدون 

💥وهذه وقفة أيضاً فالعبد الحقيقي ليس همُّه نفسه فقط أن ينجو بها من نار جهنم وإنما من سماته المحبة للناس وحرصه على نجاتهم هم أيضاً ومحبته لهذا الدين أن يكثر متبعوه 
هكذا يجب أن نكون وهكذا كان الأنبياء وأتباعهم 
حرصهم وتدفق محبتهم الخالصة في نصح الناس 

💥ثم اعلم أن من أتم ما كلفه الله به كان من الأئمة ولذلك لا يستحق الظالم أن يكون إماماً 
( قال لا ينال عهدي الظالمين ) 
من ظلم نفسه وضرَّها وحط قدرها لا ينال الإمامة لمنافاة الظلم لهذا المقام 

💥إبراهيم عليه السلام أدى جميع التكليفات بمحبة وحرص فنال الإمامة 
أما بنو إسرائيل باعوا قيمهم الإيمانية بالمادة فهؤلاء لن ينالوا العهد 

🔺تأمل دعوة إبراهيم لهذا البيت أن يديم الله فيه نعمة الأمن والرزق 
 💥 فلتعلم أن 👈 الرزق والأمن من أكبر النعم الدنيوية 
وتكمل النعمة باجتماعهما والإنسان لا ينعم ولا يسعد إلا بتحصيل النعمتين هاتين معًا؛ إذ لا عيش مع الجوع، ولا أمن مع الخوف

💥فاحرص على مثل تلك الدعوات لك ولذريتك وللمسلمين
💥ولا تدع شكر الله على هذه النعم  

🔺ثم لنتتبع قدوتنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام وكيف كانت حالهما وهما يمتثلان أمر الله في رفع القواعد من البيت 
        💥وقد جمعا بين الخوف والرجاء 
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة 
يطيعون الله ومع هذا العمل العظيم يدعون الله تعالى أن يتقبل منهما عملهما
(ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم) 

💥فهكذا يجب أن نكون ونحن نمتثل أوامر الله
👈نستشعر الافتقار إليه تعالى وندعوه في خضوع أن يتقبل منا أعمالنا مع ما بها من تقصير وإسراف 
❌ لا كمن يعجب بعمله ويقول نحن نتصدق ونصلي ونصوم والله راضٍ عنا

❌ولا كالذي يصلي ويصوم ويتصدق ويشعر بالمنة على الله بل علينا أن نعمل العمل
👈ونحن نستحضر أن الله غني عن عملنا ونحن من يحتاج إلى مثل تلك الأعمال التي تنجينا من عذاب الله الأليم 
ونعمل العمل
👈ونحن نستشعر فضل الله علينا أن مكننا وقدرنا على فعله فنشكره 
💥فلنحرص على ذلك في أنفسنا ونخص أبنائنا في غرس ذلك فيهم  

🍃وإلى وقفة تالية بإذن الله ومزيد من أشكال وصور حسن استجابة إبراهيم عليه السلام لله تعالى 

🌿أسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والرزق والإيمان وأن يجعلنا هادين مهتدين آمين🌿 

مجموعة تدبر 🌴
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
📚 (32) وقفة مع سورة البقرة 🍀 بعد أن عرضت لنا الآيات صور إعراض بني إسرائيل وعدم استجابتهم لمنهج الله  وقد عرضنا تلك الصور في أكثر من عشرين وقفة  تعالوا معنا نتتبع في سورة البقرة النموذج القدوة في حسن استجابته وانقياده واستسلامه لله رب العالمين  إنه إبراهيم عليه السلام 🍀  إبراهيم عليه السلام في كل سورة من سور القرآن يتبين لنا جانب من إمامته  فهو إمام يقتدى به في ⬅ طاعته واستجابته وقيامه بما كلفه الله تعالى كما ظهر ذلك 👈في سورة البقرة وهو إماماً يقتدى به في ⬅ التوحيد وبراءته من الشرك وأهله كما ظهر ذلك في 👈سورة الأنعام   وهو إماماً يقتدى به في ⬅ الشكر كما ظهر ذلك 👈في سورة النحل  وفي شكر نعمة التوحيد⬅ كما في 👈سورة إبراهيم  ⬅ وفي الصبر وتحمل الأذى والهجرة إلى الله وفي سبيله كما في 👈سورة العنكبوت   وهكذا وأنت تتنقل من سورة إلى سورة تتبع حال إبراهيم في كل سورة لتقتدي به فهو إمام يقتدى به (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)  🔸وإبراهيم عليه السلام كما تبين في سورة البقرة مثال القدوة في أداء التكليفات ولنا معه في كل وقفة وقفات لأننا نريد أن ننتهج نهجه في استجابته لربه    🔺ابتلاه ربه بكلمات أي بأوامر ونواهي  >>>>فأتم ما ابتلاه الله به وأكمله ووفاه  فشكر الله له ذلك فقال>>>> (إني جاعلك للناس إماماً)  💥إذاً اعلم أيها المسلم أن أوامر الله ونواهيه ابتلاء من الله ليتبين 👈الكاذب الذي لا يثبت عند الابتلاء  👈والصادق الذي يثبت فيرفع الله درجته ويزيد قدره بل ويجعله إماماً يقتدى به في الهدى  💥إذاً الله تعالى يبتليك في اتباع منهجه وشرعه  ثم هو يرفعك إن اتبعت نهجه 💥أن تكون إماماً يعني ⬅ أن الناس يقتدون بك  يعني ⬅ أن الناس يمشون خلفك إلى سعادتهم الأبدية  يعني ⬅ حصولك على الثناء الدائم والأجر الجزيل من كل أحد  وهذه أفضل درجة تنافس فيها المتنافسون  🍀وهذا فضل من الله فادعو الله أن يختصك به  🔺ثم لما جعل الله تعالى إبراهيم إماماً واغتبط إبراهيم بهذا المقام  طلب ذلك لذريته ( قال ومن ذريتي )  وهذا من إمامته ونصحه لعباد الله ومحبته أن يكثِّر الله فيهم المرشدون  💥وهذه وقفة أيضاً فالعبد الحقيقي ليس همُّه نفسه فقط أن ينجو بها من نار جهنم وإنما من سماته المحبة للناس وحرصه على نجاتهم هم أيضاً ومحبته لهذا الدين أن يكثر متبعوه  هكذا يجب أن نكون وهكذا كان الأنبياء وأتباعهم  حرصهم وتدفق محبتهم الخالصة في نصح الناس  💥ثم اعلم أن من أتم ما كلفه الله به كان من الأئمة ولذلك لا يستحق الظالم أن يكون إماماً  ( قال لا ينال عهدي الظالمين )  من ظلم نفسه وضرَّها وحط قدرها لا ينال الإمامة لمنافاة الظلم لهذا المقام  💥إبراهيم عليه السلام أدى جميع التكليفات بمحبة وحرص فنال الإمامة  أما بنو إسرائيل باعوا قيمهم الإيمانية بالمادة فهؤلاء لن ينالوا العهد  🔺تأمل دعوة إبراهيم لهذا البيت أن يديم الله فيه نعمة الأمن والرزق   💥 فلتعلم أن 👈 الرزق والأمن من أكبر النعم الدنيوية  وتكمل النعمة باجتماعهما والإنسان لا ينعم ولا يسعد إلا بتحصيل النعمتين هاتين معًا؛ إذ لا عيش مع الجوع، ولا أمن مع الخوف 💥فاحرص على مثل تلك الدعوات لك ولذريتك وللمسلمين 💥ولا تدع شكر الله على هذه النعم   🔺ثم لنتتبع قدوتنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام وكيف كانت حالهما وهما يمتثلان أمر الله في رفع القواعد من البيت          💥وقد جمعا بين الخوف والرجاء  يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة  يطيعون الله ومع هذا العمل العظيم يدعون الله تعالى أن يتقبل منهما عملهما (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)  💥فهكذا يجب أن نكون ونحن نمتثل أوامر الله 👈نستشعر الافتقار إليه تعالى وندعوه في خضوع أن يتقبل منا أعمالنا مع ما بها من تقصير وإسراف  ❌ لا كمن يعجب بعمله ويقول نحن نتصدق ونصلي ونصوم والله راضٍ عنا ❌ولا كالذي يصلي ويصوم ويتصدق ويشعر بالمنة على الله بل علينا أن نعمل العمل 👈ونحن نستحضر أن الله غني عن عملنا ونحن من يحتاج إلى مثل تلك الأعمال التي تنجينا من عذاب الله الأليم  ونعمل العمل 👈ونحن نستشعر فضل الله علينا أن مكننا وقدرنا على فعله فنشكره  💥فلنحرص على ذلك في أنفسنا ونخص أبنائنا في غرس ذلك فيهم   🍃وإلى وقفة تالية بإذن الله ومزيد من أشكال وصور حسن استجابة إبراهيم عليه السلام لله تعالى  🌿أسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والرزق والإيمان وأن يجعلنا هادين مهتدين آمين🌿  مجموعة تدبر 🌴
📚 (32) وقفة مع سورة البقرة 🍀 بعد أن عرضت لنا الآيات صور إعراض بني إسرائيل وعدم استجابتهم لمنهج...
📚 ( 33) وقفة مع سورة البقرة


🍀ذكرنا في وقفتنا السابقة دعوة إبراهيم عليه السلام للبيت الحرام أن يجعله الله آمناً ويرزق أهله من الثمرات 🍀 
 دعا لهم بأعظم النعم الدنيوية

💥لكن عليك أيها المسلم
أن تحذر 👈 فإن نعمتي الأمن والرزق هما ما يُسلب من مجتمعٍ كفر بنعمة الله واستعمل النعمة في مصادمة منهج الله 

فالله تعالى ذكر لنا ذلك في كثير من الآيات كما في سورة النحل كانت القريةً الآمنة ( الأمن ) التي كان يأتيها رزقها رغداً من كل مكان ( الرزق )
فلما جحدوا وكفروا أذاقهم الله لباس الخوف والجوع 
وكذلك كان لسبأ في مسكنهم آية 

💥فاحذر من كفر نعم الله عليك واستعمالها في معاصيه فإن عذاب الله شديد 
وهل تقوى على حياةٍ عُدِمَ فيها الرزق والأمن 

✳ ثم تأمل حسن الاستجابة في دعاء إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام لأنفسهما وذريتهما بالإسلام ( ربنا واجعلنا مسلمين لك ) = نسلم أمورنا إليك نخضع لك بقلوبنا وننقاد بجوارحنا  

💥فهل حرصت على مثل ذلك الدعاء لنفسك ولذريتك 

ثم تأمل حسن الاستجابة في تلك الدعوة 👇
( وأرنا مناسكنا) علمنا المناسك يا رب وعلمنا كيف نعبدك وكيف نتقرب إليك
علمنا الدين والعبادات كلها
 
✳ تأمل إبراهيم أدى التكليفات بحب
طلب من ربه أن يعلمه الأمور التي تقربه إليه طلب من ربه التوفيق للعلم الصالح والعمل النافع 

💥 فهلا أكثرنا من هذا الدعاء

❇ ثم تأملوا بعد نموذج بني إسرائيل وكيف كانوا يماطلون ويعاندون ويعصون
 نرى عبدين مستسلمين لله تعالى يريدا من الله أن يعلمهما المناسك 
ثم علِما أن العمل لابد أن يعتريه تقصير ويحتاج إلى توبة فسألا الله التوبة ( وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ) 

✳ نموذج ٌعابد مستسلم منقاد لرب العالمين يسألان الله لهما و لذريتهما فهمُّهم ليس محصوراً على سعادة أنفسهما فحسب وإنما بيَّنت لنا الآيات مدى حرصهما على من بعدهم 

💥فهلا حرصنا على الدعاء بالسعادة لذريتنا ولمن يأتون بعدنا
وقد حرصا على الدعاء لذريتهما بأعظم النعم وهي الهداية ببعث رسول منهم يتلو عليهم ويعلمهم ويزكيهم 
فاستجاب الله لهما فبعث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي رحم به ذريتهما خاصة وسائر الخلق عامة

✳ ثم يبيِّن تعالى أنه من يرغب عن ملة إبراهيم بعدما عرف فضله فهذا قد 👈سفه نفسه ورضي لها بالدون 
💥 وبالمقابل اعلم أنت أيها المسلم أن من عمل بملة إبراهيم وهي عبادة الله وحده لا شريك له وكان منقاداً إلى ربه مستسلماً له خاضعاً مستجيباً فهذا بلغ غاية الرشد ( عكس السفه) 

وكانت ثمرات استجابته أن وفَّقه الله تعالى للأعمال التي صار بها من المصطفين الأخيار وجعله في الآخرة من الصالحين  

💥انظر إلى استسلامه 
 قال له ربه أسلم قال👈 أسلمت لرب العالمين إخلاصاً وتوحيداً ومحبةً وإنابةً 

وأنت لما أمرك ربك بإفعل ولا تفعل كيف هي استجابتك ؟؟؟! 

✳ ووصى إبراهيم ذريته بهذه الملة وهي الاسلام لله
حتى وصلت يعقوب ( ابن ابنه ) فوصى بها يعقوب بنيه 
والوصية هي = العظة التي تحب أن يتمسك بها من تنصحه وتقولها له مخلصاً 

💥 تأمل ماذا كان همُّهم العظيم
👈 (لا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون ) لا تفارقوا الاسلام لحظة حتى لا يفاجئكم الموت إلا وأنتم مسلمون 
 وقد بلغ همَّ توصيل الدين بهم حتى ساعة الاحتضار  

💥 فهكذا علينا جميعاً أن يكون همُّنا همُّهم بأن نُشعِر أبنائنا بقيمة هذا الدين وأن هذا الدين نعمة عظيمة لابد أن نتمسك بها وأن نحثهم على البقاء على الإسلام بالحرص على الصلاة وتطبيق شرع الله 

💥وأن نعزز في قلوبهم حب الإسلام ونوقظ همَّتهم ليحافظوا على صبغة الإيمان
فأنت أيها الراعي مسؤول عن المحافظة على صبغة فطرة الإيمان في من تعول فكل مولود مصبوغ بها وأبواه يهودانه أوينصرانه أو يمجسانه

💥 وهلا حرصنا على تحذيرهم من التشبه بالأقوام الذين لا ينتسبون لديننا فمن والاهم وتشبه بهم افتتن في دينه   

💥 هلا أحيينا قلوبنا بالتمسك بكتاب ربنا وهدي نبينا صلى الله عليه وسلم وأنشأنا ذريتنا على ذلك 

اجعل وصيتك لأبنائك👈 ( لا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون ) 
اجعل وصيتك لأبنائك👈 ( ما تعبدون من بعدي ) 

👈هكذا يجب أن يكون همُّك فإنه لا ينفعنا الانتساب للصالحين إن لم نفعل خيراً يعود نفعه علينا
فإن لهم أعمال ولنا أعمال وكل سيجازى بعمله

🍀 وفي الآيات نرى أنه لما كان اليهود يزعمون أنهم على ملة إبراهيم ومن بعده يعقوب بيَّن تعالى أن يعقوب وهو ( إسرائيل ) وصى بالحنيفية لا باليهودية 
فلا تزال الآيات تدعوا اليهود والنصارى والمشركين بالتمسك بالحنيفية
فلا غير الإسلام ديناً يقبل 🍀 


🌿أسأل الله أن يدخلنا في عباده الصالحين وأن يهدينا لكل ما يكون سبباً في مرضاته 
وأن يصلحنا وذرياتنا ويجعلنا هادين مهتدين🌿 

مجموعة تدبر🌴
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
📚 ( 33) وقفة مع سورة البقرة 🍀ذكرنا في وقفتنا السابقة دعوة إبراهيم عليه السلام للبيت الحرام أن يجعله الله آمناً ويرزق أهله من الثمرات 🍀   دعا لهم بأعظم النعم الدنيوية 💥لكن عليك أيها المسلم أن تحذر 👈 فإن نعمتي الأمن والرزق هما ما يُسلب من مجتمعٍ كفر بنعمة الله واستعمل النعمة في مصادمة منهج الله  فالله تعالى ذكر لنا ذلك في كثير من الآيات كما في سورة النحل كانت القريةً الآمنة ( الأمن ) التي كان يأتيها رزقها رغداً من كل مكان ( الرزق ) فلما جحدوا وكفروا أذاقهم الله لباس الخوف والجوع  وكذلك كان لسبأ في مسكنهم آية  💥فاحذر من كفر نعم الله عليك واستعمالها في معاصيه فإن عذاب الله شديد  وهل تقوى على حياةٍ عُدِمَ فيها الرزق والأمن  ✳ ثم تأمل حسن الاستجابة في دعاء إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام لأنفسهما وذريتهما بالإسلام ( ربنا واجعلنا مسلمين لك ) = نسلم أمورنا إليك نخضع لك بقلوبنا وننقاد بجوارحنا   💥فهل حرصت على مثل ذلك الدعاء لنفسك ولذريتك  ثم تأمل حسن الاستجابة في تلك الدعوة 👇 ( وأرنا مناسكنا) علمنا المناسك يا رب وعلمنا كيف نعبدك وكيف نتقرب إليك علمنا الدين والعبادات كلها   ✳ تأمل إبراهيم أدى التكليفات بحب طلب من ربه أن يعلمه الأمور التي تقربه إليه طلب من ربه التوفيق للعلم الصالح والعمل النافع  💥 فهلا أكثرنا من هذا الدعاء ❇ ثم تأملوا بعد نموذج بني إسرائيل وكيف كانوا يماطلون ويعاندون ويعصون  نرى عبدين مستسلمين لله تعالى يريدا من الله أن يعلمهما المناسك  ثم علِما أن العمل لابد أن يعتريه تقصير ويحتاج إلى توبة فسألا الله التوبة ( وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم )  ✳ نموذج ٌعابد مستسلم منقاد لرب العالمين يسألان الله لهما و لذريتهما فهمُّهم ليس محصوراً على سعادة أنفسهما فحسب وإنما بيَّنت لنا الآيات مدى حرصهما على من بعدهم  💥فهلا حرصنا على الدعاء بالسعادة لذريتنا ولمن يأتون بعدنا وقد حرصا على الدعاء لذريتهما بأعظم النعم وهي الهداية ببعث رسول منهم يتلو عليهم ويعلمهم ويزكيهم  فاستجاب الله لهما فبعث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي رحم به ذريتهما خاصة وسائر الخلق عامة ✳ ثم يبيِّن تعالى أنه من يرغب عن ملة إبراهيم بعدما عرف فضله فهذا قد 👈سفه نفسه ورضي لها بالدون  💥 وبالمقابل اعلم أنت أيها المسلم أن من عمل بملة إبراهيم وهي عبادة الله وحده لا شريك له وكان منقاداً إلى ربه مستسلماً له خاضعاً مستجيباً فهذا بلغ غاية الرشد ( عكس السفه)  وكانت ثمرات استجابته أن وفَّقه الله تعالى للأعمال التي صار بها من المصطفين الأخيار وجعله في الآخرة من الصالحين   💥انظر إلى استسلامه   قال له ربه أسلم قال👈 أسلمت لرب العالمين إخلاصاً وتوحيداً ومحبةً وإنابةً  وأنت لما أمرك ربك بإفعل ولا تفعل كيف هي استجابتك ؟؟؟!  ✳ ووصى إبراهيم ذريته بهذه الملة وهي الاسلام لله حتى وصلت يعقوب ( ابن ابنه ) فوصى بها يعقوب بنيه  والوصية هي = العظة التي تحب أن يتمسك بها من تنصحه وتقولها له مخلصاً  💥 تأمل ماذا كان همُّهم العظيم 👈 (لا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون ) لا تفارقوا الاسلام لحظة حتى لا يفاجئكم الموت إلا وأنتم مسلمون   وقد بلغ همَّ توصيل الدين بهم حتى ساعة الاحتضار   💥 فهكذا علينا جميعاً أن يكون همُّنا همُّهم بأن نُشعِر أبنائنا بقيمة هذا الدين وأن هذا الدين نعمة عظيمة لابد أن نتمسك بها وأن نحثهم على البقاء على الإسلام بالحرص على الصلاة وتطبيق شرع الله  💥وأن نعزز في قلوبهم حب الإسلام ونوقظ همَّتهم ليحافظوا على صبغة الإيمان فأنت أيها الراعي مسؤول عن المحافظة على صبغة فطرة الإيمان في من تعول فكل مولود مصبوغ بها وأبواه يهودانه أوينصرانه أو يمجسانه 💥 وهلا حرصنا على تحذيرهم من التشبه بالأقوام الذين لا ينتسبون لديننا فمن والاهم وتشبه بهم افتتن في دينه    💥 هلا أحيينا قلوبنا بالتمسك بكتاب ربنا وهدي نبينا صلى الله عليه وسلم وأنشأنا ذريتنا على ذلك  اجعل وصيتك لأبنائك👈 ( لا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون )  اجعل وصيتك لأبنائك👈 ( ما تعبدون من بعدي )  👈هكذا يجب أن يكون همُّك فإنه لا ينفعنا الانتساب للصالحين إن لم نفعل خيراً يعود نفعه علينا فإن لهم أعمال ولنا أعمال وكل سيجازى بعمله 🍀 وفي الآيات نرى أنه لما كان اليهود يزعمون أنهم على ملة إبراهيم ومن بعده يعقوب بيَّن تعالى أن يعقوب وهو ( إسرائيل ) وصى بالحنيفية لا باليهودية  فلا تزال الآيات تدعوا اليهود والنصارى والمشركين بالتمسك بالحنيفية فلا غير الإسلام ديناً يقبل 🍀  🌿أسأل الله أن يدخلنا في عباده الصالحين وأن يهدينا لكل ما يكون سبباً في مرضاته  وأن يصلحنا وذرياتنا ويجعلنا هادين مهتدين🌿  مجموعة تدبر🌴
📚 ( 33) وقفة مع سورة البقرة 🍀ذكرنا في وقفتنا السابقة دعوة إبراهيم عليه السلام للبيت الحرام...
📚(34) وقفة مع سورة البقرة 


بعد أن عرضنا في وقفاتنا السابقة مع الجزء الأول من سورة البقرة ما كانت تدعو إليه الآيات من الدعوة إلى الاستجابة لمنهج الخالق وقد فصلت الآيات نماذج من الخلق وكيف كانت استجابتهم ⬇ 
👈فالملائكة قال لهم الله (اسجدوا فسجدوا) 
أما👈 إبليس (أبى واستكبر وكان من الكافرين) 
بينما استجاب👈 آدم عليه السلام ثم عصى لكنه تاب وهذه استجابة
 فنحن لا نخلوا من الذنوب لكن المدار فيما بعد الذنب هل ترتدع أيها العبد فتستغفر وتتوب كما فعل آدم فاجتباه ربه 
أم أنك تُصرُّ على الذنب وتسعى في إضلال غيرك وهذا حال إبليس الذي طرده الله من رحمته
ثم عرضت الآيات نموذج 👈بني إسرائيل الذين تنوعوا في أساليب الإعراض فتارةً يعاندون وتارةً يماطلون وتارةً يتجرؤون على الله ويفسقون ويعصون ويقتلون الأنبياء بغير حق ويكتمون ويشهدون الزور و..و..
وهذا ما لا يجب أن تكون عليه أنت أيها العبد فأنت عبدٌ لله تأتمر بأمره وتتنتهي عن نواهيه

إلى أن خُتم الجزء الأول من السورة بالنموذج القدوة في حسن استجابته لرب العالمين إنه 👈إبراهيم عليه السلام 
 ابتلاه ربه بكلمات (فأتمهن)
(قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين) 

واليوم سنقف بإذن الله مع آخر وجه في الجزء الأول من السورة ومع صورة أخرى من إعراض أهل الكتاب حيث قالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا
فزعم كل من اليهود والنصارى أنهم هم المهتدون وغيرهم ضال فدعوا المسلمين إلى الدخول في دينهم
بينما بيَّن تعالى بأن في اتباع ملة إبراهيم الهداية وفي الإعراض عن ملته الكفر والغواية

💥تأملوا كيف يختم الجزء الأول بالمبادئ الأساسية التي يجب أن تلتزم بها أيها المسلم في آيةٍ اشتملت على أساسياتٍ عظيمة منها أنواع التوحيد الثلاثة والإيمان بالرسل والكتب   
فيعلمنا الباريء كيف نقول بعد الأمر باتباع ملة إبراهيم 
(قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ... ) 
إعلان وصدع بالعقيدة والدعوة لها 
قولوا
⬅(آمنا بالله )
بأنه واحد أحد مستحق لإفراده بالعبادة وعدم الإشراك به
❎ ولسنا كنموذج من عبد العجل وأشرك 

⬅( وما أنزل إلينا ) يشمل القرآن والسنة ❎ولسنا كمن إذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه  

⬅(وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل و...) إلى آخر الآية 
فيه الإقرار بالإيمان بجميع الكتب المنزلة وبجميع الرسل
❎ ولسنا كمن كفروا بالقرآن وهو الحق مصدق لما معهم
ولا كمن يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض 
ولا كالذين يفرقون في إيمانهم بالرسل فعادوا جبريل والحال أنه (من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين)

ثم مما يجب أن يُقرُّ به المسلم ⬇ 
(ونحن له مسلمون ) خاضعون منقادون مستسلمون 
(ونحن له عابدون) لزمنا دين الله حتى صار لنا صبغة   
(ونحن له مخلصون) قصدنا وجه ربنا في عباداتناو أعمالنا   
وهذا هو المطلوب منك وهذه هي الاستجابة التي يريدها الله منك 
فهؤلاء هم المهتدون يا من تطلب الهداية 

فهاهي سورة البقرة تفصل لك طريق الهداية فلا سبيل إلى الهداية إلا بهذا الإيمان لا كما يزعم الكفار بأن الهداية خاصة بما كانوا عليه ولا ثمَّ أحسن صبغة من صبغة الله 

ليختم الوجه بصورة أخرى من معارضة أهل الكتاب وزعمهم بدعوتين :

1⃣الأولى أنهم أولى بالله من المسلمين وهذه دعوى تفتقر البرهان 
فإذا كان رب الجميع واحداً 
وكل منا ومنكم له عمله 
فاستوينا بذلك وإنما يحصل التفضيل 👈بإخلاص الأعمال الصالحة لله وحده
وهذه الحالة وصف المؤمنين وحدهم
فتعينَّ أنهم أولى بالله من غيرهم

أما 2⃣ الدعوى الثانية فقد زعموا أنهم أولى من المسلمين بهؤلاء الرسل المذكورين 
فرد الله تعالى عليهم قل أأنتم أعلم أن الله الذي يقول (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين)  
والحال أنهم يعرفون ذلك يعرفون أن إبراهيم وغيره من الأنبياء لم يكونوا هوداً ولا نصارى 
لكنهم كتموا هذا العلم وهذه الشهادة فما أعظم ظلمهم وقد أحصى أعمالهم
(وما الله بغافل عما تعملون) 

✂فاقطع أيها اللبيب تعلقك بالمخلوقين 
فالنفع الحقيقي بالأعمال لا بالإنتساب المجرد للآباء والأسلاف 
(تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون)

🍃اللهم آمنا بك وبما أنزلت واتبعنا الرسول 
لك مسلمون 
لك عابدون
لك مخلصون 
فثبتنا وتقبلنا يا رب العالمين🍃

مجموعة تدبر 🌴
حياتك جنات &&
حياتك جنات &&
(4) وقفة مع سورة البقرة نلاحظ أن سورة البقرة تعلمنا قاعدة في الهداية  من الذين تكون لهم الهداية ؟؟  إنهم المتقون (هدىً للمتقين )  ما معنى المتقين  إنهم الذين انقادوا واستجابوا للأوامر واجتنبوا النواهي  هؤلاء قلوبهم استجابت للحق فاستجابت جوارحهم بالأعمال الصالحة  بينما عرضت السورة صنف آخر قلبه مختوم عليه  ( سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون)  إنهم الكافرون لماذا لا يؤمنون ؟؟! لأن قلوبهم مختوم عليها وكذلك سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة  ونلاحظ أن هذه هي الأدوات التي ندرك بها الأشياء السمع والبصر ميزابان يصبان العلوم في القلب لتحصل عملية الإدراك  لكن لمَّا تعطلت تلك الوسائل صار (سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون)  ولعلك تتساءل لماذا تعطلت عندهم وسائل الإدراك ؟؟؟ الجواب لأن قلوبهم أرادت ذلك قلوبهم فاسدة لا تريد الحق ولا تريد الهداية فعطل الله عليهم سمعهم وأبصارهم وقلوبهم حتى لا يهتدون فالله تعالى يوفقك لما يريده قلبك فإن كان قلبك يريد الحق هداك وإن كان قلبك لا يريد الحق ساعدك على عدم سماعه وإبصاره وبالتالي إدراكه  ثم عرضت الآيات صورة أخرى لصنف آخر من الناس وصف قلوبهم بأنها مريضة هي قلوب المنافقين هؤلاء أيضاً لا يريدون الحق يفسدون في الأرض يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر هؤلاء لا يهديهم الله فهم (يشترون الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا ( مهتدين ) ) إذاً بعد هذا العرض لأصناف الناس وأحوالهم مع الهداية  الأول متقون >>الهداية لهم  الثاني كافرون>> لا ينتفعون بالإنذار  الثالث منافقون>> ما كانوا مهتدين  💥اذا ما دوري أنا العملي الآن لمَّا تعلمت ذلك  دوري هو أن أشتغل على قلبي حتى يكون مقبلا على الحق والهداية وذلك بالتعرض لأسباب الهداية وهي التقوى وهي أن أعمل بالمأمورات وأنتهي عن المنهيات فإذا كنت كذلك ورأى الله منك هذا الإقبال على الحق دلَّك إلى طريق الهداية وزادك هدىً  ونحذر أن نكون من أصحاب تلك القلوب المعرضة والمريضة لأن الهداية لن تكون لهم ما داموا كذلك  💥ثم تأملي النداء الذي يلي عرض الاصناف الثلاثة من البشر ماذا كان؟؟ (يا أيها الناس ) قال الناس كل الناس كل الأصناف ثم بماذا أمرهم أمرهم بعبادته ( اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ) لعلكم ماذا (لعلكم تتقون ) إذا من أسباب التقوى التي هي طريق الهداية >> عبادة الله ولنا بإذن الله وقفة مع العبادة ومعناها في وقفة أخرى أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل  مجموعة تدبر
(4) وقفة مع سورة البقرة نلاحظ أن سورة البقرة تعلمنا قاعدة في الهداية  من الذين تكون لهم الهداية...
35/ 📚 وقفة مع سورة البقرة 

ومع الآية 
( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )

كانت آيات الجزء الأول من السورة مهيِّئة للنفوس المسلمة لتحثها على أهمية الاستجابة لله تعالى وأهمية الاستسلام له بالطاعة
وكان ذلك من خلال 👈 عرض النماذج المستجيبة والمعرضة وأفعال كل منهم
 لتتهيأ النفوس لما يحويه الجزء الثاني من السورة من أوامر وأحكام وأركان الإسلام    

وتبدأ تلك الأوامر بالأمر بتغيير القبلة  
وإختباراً عملياً لطاعة أمة محمد صلى الله عليه وسلم
وقد كانت القبلة إلى بيت المقدس مدة مقامهم في مكة ثم بعد الهجرة إلى المدينة نحو سنة ونصف جاء هذا النسخ وهو تغيير القبلة
 
ومع تغيير القبلة لنا وقفتين ✌ 

الوقفة الأولى 1⃣ 
 هي صورة أخرى من إعراض أهل الكتاب وهو قول السفهاء منهم ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها يتساءلون ما ولَّى المسلمين عن قبلتهم 
 إرادةً منهم لهدم هذا الدين ولتشكيك الناس وإلا فهم يعلمون نعم يعلمون 👈أن الله سيوجه المسلمين إلى تلك القبلة بما هو موجود عندهم في كتبهم ولكنهم يتكاتمون ذلك بينهم حسداً وكفراً وعناداً
والله يعلم أنهم سيقولون ذلك فذكر تعالى مقولتهم تلك في القرآن
👆وهذا من معجزات القرآن فقد قالوا ما قال الله عنهم أنهم سيقولون  
ولو أنهم امتنعوا عن هذا القول ولكنهم سفهاء فعلاً أعمالهم شهدت بصدق القرآن

💥 والسفيه حقيقةً 👈هو من لا يعرف مصلحة نفسه بل يبيعها بأبخس ثمن
 كاليهود والنصارى ومن أشبههم من المعترضين على أحكام الله وشرائعه

💥لذلك احذر أيها المسلم فالآية دالَّة على 👇
 أنه لا يعترض على أحكام الله إلا سفيه جاهل معاند
وقد قالوا = ما لهؤلاء تارة يستقبلون كذا وتارةً يستقبلون كذا فأنزل الله جوابهم ( قل لله المشرق والمغرب ...)  
فإذا كان المشرق والمغرب ملكاً لله فلأي شيء يعترض المعترض بتوليكم قبلةً داخلةً تحت ملكه 

فكان الواجب منهم التسليم لا الاعتراض  

⭐بل ومن فضل الله وإحسانه هدايتكم إلى هذه القبلة التي هي ملة أبيكم إبراهيم 
والمعترض عليكم معترض على فضل الله حسداً لكم وبغياً
روي من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أهل الكتاب : ( إنهم لا يحسدوننا على شيء كما يحسدوننا على يوم الجمعة ، التي هدانا الله لها وضلوا عنها ، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها ، وعلى قولنا خلف الإمام آمين ) 

 
والوقفة الثانية 2⃣
كيف استقبل المسلمين الأمر بتغيير القبلة؟؟ 
 
قيل أن العصر كانت أول صلاة صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم وصلاها معه جماعة من المسلمين بعد الأمر بتغيير القبلة  
ثم خرج رجل ممن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر على أهل مسجد وقد كانوا راكعون
💭 (تأملوا كانوا في حالة ركوع) 
ومما قال لهم هذا الرجل وهم هكذا في صلاتهم : أشهد بالله لقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قِبَل مكة 

تعرفون ماذا فعلوا ؟؟

وهم 👈ركوع استداروا كما هُم قِبَل البيت 

عجباً !! ما أسرع استجابتهم 

❎ لم يقولوا لننهي صلاتنا ثم نفهم منه جيداً هذا الموضوع 
❎ لم يقولوا لا نستطيع أن نغير ما اعتادت عليه أنفسنا 
❎ لم يقولوا أولاً سنتأكد من أكثر من واحد ومن ثم نستجيب 
 ❌لم يأبوا
❌ لم يماطلوا 
❌ لم يسوِّفوا 
❌ لم يستصعبوا
وإنما فوراً ✅ استجابوا و انقادوا واستسلموا لأمر الله

لأن الأمر 👈من الله
وهم يعرفون من هو الله
 وهم يعظمون الله
ويعظمون أوامره ونواهيه وشعائره وحرماته فعرفوا وسلكوا طريق عبادته 

🌐 في زماننا تتهاون الكثيرات في فريضة الحجاب مع أن الحجاب أمر إلهي
فلنراجع أنفسنا 
 
🌐 في زماننا تهاون الكثير في إطلاق سمعه وبصره بالمحرمات مع أن في كتابنا أمر إلهي يأمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بغض البصر وحماية سمعهم من الحرام 

🌐 الكثير منا يماطل و يسوِّف و يُكثر من الأسئلة والجدال حول أوامر الله ونواهيه
علنا نجد مخرجاً

أترانا نشابه الكثير من أهل الكتاب في إعراضهم ؟؟!!

💥 كلما عرفنا الله أكثر بأسمائه وصفاته وأفعاله كلما خشيناه أكثر وعملنا بأمره 
فالملائكة يعرفون عظمة خالقهم فلا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون 
 
💥والمسلمون يستقبلون الأوامر من الله دون أن ينتظروا علةً 

✳ إنما علة التنفيذ 👈أن الله هو الآمر

أنت تنتهي عن شرب الخمر لأن الله نهاك هذه هي علة ارتداعك
وبهذا يكون انتهائك عن الخمر عبادةً تؤجر عليها لأنه انقياد منك لأمر الله
وليس لأنها ضارة للصحة
  
✳ استشعر عند سماعك الأذان أن الله تعالى يأمرك بأداء الصلاة فقم مستجيباً خاضعاً لأمره مقبلاً إليه

💥استشعر ذلك في كل شعائر الله من صلاة وزكاة وصيام وغير ذلك استشعر أنك إنما تفعل ذلك استجابةً لله تعالى لتُكتب لك عبادةً تؤجر عليها
 
اللهم سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير 

مجموعة تدبر