شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

9,464
  1. @fyd_oaatr فريق الإدارة والمحتوى

    صاحبة الموضوع #101804532
    قيل في الصبـــــــــــــــــــــــر
  2. @almhamy_non 🏅نجمة التصوير ✨ عضوة مثابرة

    صباح الخير زهرات الملتقى .....
    سلامة بنتك حنين ماعليها شر ...
    الأجواء متقلبة بدأت تأثر وتظهر حالات الزكام ....
    أتمنى للجميع السلامة والعافية ...
    ويوماً جميلاً رائقاً 🌺
  3. @hnyn_almsr عضوة مثابرة

    الشيخ الشعراوي يقول لما كنت في سان فرانسيسكو سألني احد المستشرقين
    - هل كل ما في قرآنكم صحيح؟
    فاجبت
    بالتأكيد نعم
    - فسألني
    لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا ؟
    رغم قوله تعالى :
    " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا "
    فأجبته
    لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !
    • فما الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟
    رد الشيخ الشعراوي:
    • المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات ، ولكن هم في شقاءٍ تام !
    - شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري .. الخ ، فلماذا هذا الشقاء ؟
    سألني اذا لماذا إذن هم في شقاء ؟
    أوضحه القرآن الكريم ، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر مايلي :
    • لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله ، بدليل قوله تعالى :
    ' وكان حقاً علينا نصر المؤمنين 'الروم ٤٧
    • لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى :
    ' ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ' آل عمران ١٣
    • ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين ، قال تعالى :
    ' وما كان أكثرهم مؤمنين '
    • فمن هم المؤمنون ؟
    الجواب من القرآن الكريم هم :
    ' التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
    وبشّّر المؤمنين ' التوبه ١١٢
    • نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين !
    رحم الله الشيخ الجليل وتجاوز الله عنا وعنه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.