هلا اختى ماااتوقع فيه بدائل على حسب الى قراته
ملاحظات :
هذا الرجيم يعتبر نوعا ما كيميائي ولا يحب تغير وجبة بوجبه مثلاً الغداء بالعشاء والعكس .
في حالة موضح بأي كمية يعني غير محدد بالارقام كل ما تريد .
في حالة الجوع كل خيار او جزر ولا تجمع بينها .
عليك بالمشي لمدة ثلاثون دقيقة على الاقل يوماً .
في حالة الغثيان والكسل في الاسبوع الاول شئ طبيعي ولا تخف من شئ.
اذا كنت تعاني من امراض القولون او أي امراض معدية عليك باستشارة الطبيب اولاً قبل البدء بالرجيم
1- لا ينبغى البدء فى هذا النظام إلا بعد أن تكون عزيمتك وإرادتك قوية على الاستمرار فيه لمدة أربعة أسابيع متواصلة، فلا يجوز التوقف أو كسر هذا الريجيم، وإذا حدث ذلك يجب إعادته من بدايته.
2- جميع الفواكه مسموح بها فى هذا النظام عدا البلح، العنب، والتين، مع التقليل من تناول المانجو، والموز قدر الإمكان والامتناع نهائيا عن الفواكه المجففة مثل (المشمشية، القراصيا، والزبيب..).
3- لا يتم تناول أى طعام بعد الفواكه إلا بعد مرور 40 دقيقة على الأقل، وكذلك يجب عدم تناول الفاكهة بعد الأكل مباشرة ومن الأفضل تناولها بعد 3-4 ساعات من الطعام.
4- يجب أن تكون اللحوم المستخدمة فى هذا النظام خالية تماما من الدسم مع تجنب تناول لحوم الضأن.
5- الامتناع تماما عن تناول اللحوم المقلية أو المحمرة وتستبدل بالمسلوق أو المشوى.
6- ليس هناك مانع من تناول الشاى أو القهوة مع هذا النظام بشرط عدم إضافة سكر، ومن الممكن استخدام بدائل السكر مثل السويت دايت والسكرول.
7- فى هذا النظام يفضل تناول كميات كبيرة من الماء قبل أو بين الوجبات.
8- من المهم اتباع النظام الكيميائى بنفس ترتيب الوجبات ونفس نوعية الطعام مع عدم الإضافة أو التبديل إلا فى أضيق الحدود.
9- عند الإحساس بالجوع من الممكن تناول الخضراوات الطازجة مثل الخيار أو الخس أو الجزر أو الفلفل، وكذلك يمكن تناول الفواكه مثل: البرتقال، الجريب فروت، الشمام، والتفاح.. بشرط مرور 3 ساعات على آخر طعام.
10- الرياضة عنصر أساسى ومهم مع هذا الريجيم حتى نحقق النتائج المرجوة.. ويفضل المشى فى الهواء الطلق.
_____
اما عن الغثيان مثل ماقرات فى الفقرة
في حالة الغثيان والكسل في الاسبوع الاول شئ طبيعي ولا تخف من شئ.
وان شاء الله البنات يفيدونك اكثر بس حبيت المساعده عزيزتى
وان شاء الله مقدما تكونى رشيقه وبصحه وعافيه
كل من طبق الرجيم الكميائي لدكتور اسامة حمدي يدخل ضروري جددددددددا
متابعة النقاش، صفحة 216