الموضوع مغلق
الشاهد من هذا..بالتأكيد لا يخفى عليكم؟؟
أخواني وأخواتي..
كثُرت المواضيع التي تتحدث عما يُغالط المفهوم الصحيح للكثير من الأدلة الشرعية والتفسير الخاطئ لكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة(الصحيحة)..
ومن أهم تلك المواضيع هو مواضيع كيفية التعامل مع شعوب الأديان الأخرى وخاصةً النصارى..
فنقرأ تحريض على الكراهية والحقد على كل ما هو نصراني..
وتحريض على أن نرفض التعامل معهم..
ونرفض هداياهم ولا نهديهم ولا نكلمهم ولا نبيع او نشتري منهم.. و..و..و................الخ
=====
ألم نقرأ سيرة نبينا خيرُ البشر صلوات الله وسلم عليه؟؟
ألم نقرأ سيرة صحابته رضي الله عنهم؟؟
كيف نقوم بدورنا الذي أمرنا به جلَ وعلا..ورسوله الكريم؟؟
كيف ندعوا الأمم والشعوب ونحنُ نتنصل من تعاليم ديننا التي تدعوا للتسامح والمعاملة بالحسنى؟؟
أغلب شعوب الدول العربية والإسلامية تركيبة من المسلمين والنصارى..
فكيف يكون السبيل للدعوة داخل شعب واحد وبلد واحد عندما تكون البذور تزرع الكراهية وتحصد الفتنة والقتل والدم!!
هناك من يرفض التحدث لزميله في العمل لأنهُ نصراني؟؟
هناك من يرفض مواساته في مصيبته..حتى لو كان جاره؟؟
والمصيبة ان هناك من يؤذيه(ويبنشر سيارته):31: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعندما تنهرهُ يُجيب ويقول إنهُ كافر!!
بالتأكيد انكم تعلمون بأن رسولنا عليه الصلاة والسلام قد مات ودرعهُ مرهون عند يهودي!!
رسولنا الكريم كان يتعامل مع اليهود !!
كما بالتأكيد تعلمون إخوتي بأن رسول الله كان قد أجاب دعوة إمرأة يهودية..
وهي التي وضعت لهُ السم في كتف الشاة وأكل منها احد الصحابة فمات..
وهذه إحدى معجزات رسولنا الكريم..
عندما تحدثَ إليه ذلك الفخذ وحذرهُ من السم..
ثم بعد ذلك أقام الحد على تلك اليهودية..
والشاهد من هذه القصة هو تلبية رسول الله لتلك الدعوة من إمرأة يهودية!!
كما لا يخفى عليكم قصة اليهودي الذي كان ولدهُ في سكرات الموت فدعا رسول الله ليحضر موتَ إبنه..
فلبى الرسول دعوته وجاء عند ذلك الشاب فقال لهُ الرسول:
قل لا إله إلا الله محمداً رسول الله..
فقام الإبن ونظرَ لوالده فقال لهُ أبوه:
أطع ابا القاسم يا بُني..
وبقدرة قادر قال الإبن:
(لا إله إلا الله محمداً رسول الله)
فما الذي قالهُ الحبيب رسولنا الكريم..
قال:
(الحمدُ لله الذي أنقذ بي رجلٌٌ من النار)
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أرسل لعظيم الأقباط في مصر يدعوهُ للإسلام فلم يلبي عظيم الأقباط تلك الدعوة..
ورد على رسول الله بهدية وهي طبيب وجارية..
فقبل الحبيب صلى الله عليه وسلم تلك الهدية..
بل تزوج من تلك الجارية(ماريَة القبطية) وأصبحت من أمهات المؤمنين..
فهذا هو رسول الله نبينا وسنتنا الذي أحرى بنا أن نقتدي به..
لم يسب ويشتم..ولم يأمر بإراقة دمه..
بل ان رسول الله كان قد أهدى النجاشي هدية..
====
والشاهد من ذلك لا أعتقد بأنهُ يخفى عليكم أحبتي..
وهو ان هذا الرسول الكريم وهذا الدين العظيم أُنزل لكل البشر وليسَ لي ولكم فقط..
هذا الدين العظيم يحتاج لمن يفهمهُ ومن يدعوا إليه بالحكمة والموعظة الحسنة..
هذا الدين برئ من كل من يعمل على تشويه مبادئ التسامح ومبادئ اللين ومبادئ الحب والسلام التي كانت تصحيحاً لما كانت عليه البشرية في الجاهلية من شرائع الغاب..
ندعوا الله عز وجل أن يُعيد هذه الأمة إلى صواب دينها وأن يُنير قلوبنا بتدبر أياته وفهم سيرة سيدُ المرسلين صلواتُ الله عليه وسلم..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كثُرت المواضيع التي تتحدث عما يُغالط المفهوم الصحيح للكثير من الأدلة الشرعية والتفسير الخاطئ لكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة(الصحيحة)..
ومن أهم تلك المواضيع هو مواضيع كيفية التعامل مع شعوب الأديان الأخرى وخاصةً النصارى..
فنقرأ تحريض على الكراهية والحقد على كل ما هو نصراني..
وتحريض على أن نرفض التعامل معهم..
ونرفض هداياهم ولا نهديهم ولا نكلمهم ولا نبيع او نشتري منهم.. و..و..و................الخ
=====
ألم نقرأ سيرة نبينا خيرُ البشر صلوات الله وسلم عليه؟؟
ألم نقرأ سيرة صحابته رضي الله عنهم؟؟
كيف نقوم بدورنا الذي أمرنا به جلَ وعلا..ورسوله الكريم؟؟
كيف ندعوا الأمم والشعوب ونحنُ نتنصل من تعاليم ديننا التي تدعوا للتسامح والمعاملة بالحسنى؟؟
أغلب شعوب الدول العربية والإسلامية تركيبة من المسلمين والنصارى..
فكيف يكون السبيل للدعوة داخل شعب واحد وبلد واحد عندما تكون البذور تزرع الكراهية وتحصد الفتنة والقتل والدم!!
هناك من يرفض التحدث لزميله في العمل لأنهُ نصراني؟؟
هناك من يرفض مواساته في مصيبته..حتى لو كان جاره؟؟
والمصيبة ان هناك من يؤذيه(ويبنشر سيارته):31: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعندما تنهرهُ يُجيب ويقول إنهُ كافر!!
بالتأكيد انكم تعلمون بأن رسولنا عليه الصلاة والسلام قد مات ودرعهُ مرهون عند يهودي!!
رسولنا الكريم كان يتعامل مع اليهود !!
كما بالتأكيد تعلمون إخوتي بأن رسول الله كان قد أجاب دعوة إمرأة يهودية..
وهي التي وضعت لهُ السم في كتف الشاة وأكل منها احد الصحابة فمات..
وهذه إحدى معجزات رسولنا الكريم..
عندما تحدثَ إليه ذلك الفخذ وحذرهُ من السم..
ثم بعد ذلك أقام الحد على تلك اليهودية..
والشاهد من هذه القصة هو تلبية رسول الله لتلك الدعوة من إمرأة يهودية!!
كما لا يخفى عليكم قصة اليهودي الذي كان ولدهُ في سكرات الموت فدعا رسول الله ليحضر موتَ إبنه..
فلبى الرسول دعوته وجاء عند ذلك الشاب فقال لهُ الرسول:
قل لا إله إلا الله محمداً رسول الله..
فقام الإبن ونظرَ لوالده فقال لهُ أبوه:
أطع ابا القاسم يا بُني..
وبقدرة قادر قال الإبن:
(لا إله إلا الله محمداً رسول الله)
فما الذي قالهُ الحبيب رسولنا الكريم..
قال:
(الحمدُ لله الذي أنقذ بي رجلٌٌ من النار)
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أرسل لعظيم الأقباط في مصر يدعوهُ للإسلام فلم يلبي عظيم الأقباط تلك الدعوة..
ورد على رسول الله بهدية وهي طبيب وجارية..
فقبل الحبيب صلى الله عليه وسلم تلك الهدية..
بل تزوج من تلك الجارية(ماريَة القبطية) وأصبحت من أمهات المؤمنين..
فهذا هو رسول الله نبينا وسنتنا الذي أحرى بنا أن نقتدي به..
لم يسب ويشتم..ولم يأمر بإراقة دمه..
بل ان رسول الله كان قد أهدى النجاشي هدية..
====
والشاهد من ذلك لا أعتقد بأنهُ يخفى عليكم أحبتي..
وهو ان هذا الرسول الكريم وهذا الدين العظيم أُنزل لكل البشر وليسَ لي ولكم فقط..
هذا الدين العظيم يحتاج لمن يفهمهُ ومن يدعوا إليه بالحكمة والموعظة الحسنة..
هذا الدين برئ من كل من يعمل على تشويه مبادئ التسامح ومبادئ اللين ومبادئ الحب والسلام التي كانت تصحيحاً لما كانت عليه البشرية في الجاهلية من شرائع الغاب..
ندعوا الله عز وجل أن يُعيد هذه الأمة إلى صواب دينها وأن يُنير قلوبنا بتدبر أياته وفهم سيرة سيدُ المرسلين صلواتُ الله عليه وسلم..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,