شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

142
  1. @klmat_7


    رااااااااااااااااااائعه يا علييسسه

    واحنا بعد متشوقييييييين للتكمله

    نشكرج ع ابداعااااعتج الرائعه
  2. @aalys

    صاحبة الموضوع

    و أضافت و البسمة ارتسمت على شفتيها الرقيقتين و طفقت تنثر لآلئ و دررا:
    [أنا ان حللت بالجسد سرت فيه الصحة و الخفة ...أنا التي تطرد العلل و تشفي السقم و تطرد أمراض العصر من سكر و ضغط دم ...أنا التي ان أقمت بالجسد أضفت عليه مسحة من الجمال و التناغم بين الأعضاء...هل شهدت ملكة الجمال منبوذة أو مذمومة على مر الأزمان؟؟؟بل يشار اليها بالبنان و تتغنى بجمالها الأفواه و الحناجر ...أنا المخلصة من المجاعة التي تحل ببعض الأوطان اذا ما استغنى كل انسان عن جزء من الطعام ...أنا الجمال و الحياة أتوج سعادة الانسان...:27:
    وعادت الى مجلسها بين هتافات الجماهير [[ تعيش الرشاقة ...تعيش ...تعيش...]]
    و أقبلت البدانة تتهادى في خطوها و ترسل القبلات يمنة و يسرة الى المعجبين و المعجبات و اتخذت المنبر وصدحت بأحلى الكلمات::
    أنا البدانة السعيدة وعلى النعيم شهيدة
    أحب الحياة المديدة و بالخيرات العديدة
    [ أنا التي أسعد الانسان و أبهجه ...ومن الشقاء أخلصه ...فهو في بحبوحة من العيش يتنعم...و بالحلويات يتلذذ...المتعة هي مبدئ و الراحة هي غايتي ...ما أسعد الحياة برفقتي ...لذلك تهافت المعجبون و المعجبات الي و ودوا خطبتي بتناول الوجبات المفضلة لدي من معجنات و حلويات وأدوا واجب الضيافة فكانوا الكرم الذي فاق كرم الطائي وأجبت الدعوة بالقبول والحبور فلم أمل من رفقتهم لحسن ضيافتهم...]]
    وعادت الى مقعدها و الأفواه تلهج بخيراتها و تشتاق للقائها...
    :time:و في تمام الساعة السادسة مساء أنتهى الملتقى بمائدة العشاء و قد صف عليها ما تشتهيه الأنفس و تلذ الألسن بتذوقه
    و ترى على طرفيها [ كل حزب بما لديهم فرحون ]وقد أحاطت البدانة برفيقاتها احاطة السوار بالمعصم و الأيادي تتردد و تتوالى زياراتها على المسمنات بينما الرشاقة سرعان ما غادرت المكان بعد أن تناولت بعض السلطات و هرعت الى قاعة الرياضة برفقة الرشيقات

    و لا تسل عن حالي و قد استبدت بي الحيرة و عزني الاختيار و تاقت نفسي للحاق بحزب الرشيقات لأنني خبرت البدانة و سئمت مقامها بجسدي فأردت رحيلها عن قريب...:icon35::icon35::icon35:

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.