شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

32
  1. @lnrk_balkran محررة برونزية

    صاحبة الموضوع #58348989
    لنرقى بالقران
    المفتاح الرابع: القيام بالقرآن إن القيام بالقرآن في الصلاة من أهم مفاتح تدبر القرآن، وأعظمها شأنًا، وقد ورد عدد من النصوص تدل عليه وتؤكد أهميته .. فضل قراءة القرآن في صلاة التهجد بالقرآن طريق للوصول إلى المقامات العالية …
    المفتاح الخامس: أن تكون القراءةفي ليل

    إن الليل وخاصة وقت السحر من أفضل الأوقات للتذكُّر، فالذاكرة تكون في أعلى مستوى بسبب الهدوء والصفاء، وبسبب بركة الوقت حيث النزول الإلهي، وفتح أبواب السماء .. فأي أمر تريد تثبيته في الذاكرة بحيث تتذكره خلال النهار فقم بمراجعته في هذا الوقت ..
    وقد استفاد من هذا أهل الدنيا من أهل السياسة والاقتصاد وخاصة الغرب؛ حيث ذكر عدد منهم أنه يقوم بمراجعة أعماله في مثل هذا الوقت وأنه يوفق للصواب في قراراته ..

    إن أهل القرآن .. أهل الآخرة أولى باغتنام هذه الفرصة؛ لتثبيت إيمانهم وعلمهم ..

    ولو تأملت انتصارات المسلمين لوجدت إنها كانت حينما وصف جنوده بأنهم:

    (رهبانٌ بالليل، فرسانٌ في النهار )


    فقيامهم بالليل أمدهم بالقوة .. أما إن كانوا سُمار بالليل خوار بالنهار، فأنَّى ينصرون؟!




    ومما يدل على كون القراءة في ليل أحد مفاتح التدبر .. قول الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً}[المزمل: 6] ..
    قال ابن عباس "هو أجدر أن يفقه القرآن"، ومعنى ناشئة الليل: أي القيام بعد النوم .. وبه يجتمع راحة البدن والروح فيحصل بذلك اجتماع القلب على قراءة القرآن وتدبره، أما القراءة حين التعب والإجهاد فإن التدبر والفهم يكون ضعيفًا.
    والبعض قد يشتكي من عدم انتفاعه بقيام الليل، ولما تنظر في طريقته في القيام تجده يسهر إلى وقت متأخر ثم يحاول القيام آخر الليل وهو في غاية الإجهاد والتعب يغالب النوم، فمثل هذا لا يحصل على نتائج جيدة.
    و الأصل في القيام بالحزب من القرآن هو الليل، وفي حالة العذر فإنه يعطى الثواب نفسه إذا قضاه في النهار ..
    عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل"[رواه مسلم]

    والليل يساعد على فهم القرآن وتدبُّره وتثبيت حفظه ..
    يقول ابن حجر عن مدارسة جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان "المقصود من التلاوة الحضور والفهم؛ لأن الليل مظنة ذلك لما في النهار من الشواغل والعوارض الدنيوية والدينية " [فتح الباري (9:45)]
    وقال الشيخ عطيه سالم حاكياً عن شيخه الشنقيطي "وقد سمعت الشيخ يقول: لا يُثبِّت القرآن في الصدر، ولا يُسهِّل حفظه، ويُيسِّر فهمه إلا القيام به في جوف الليل" [أضواء البيان (8:478)]
    وقال النووي: "ينبغي للمرء أن يكون اعتناؤه بقراءة القرآن في الليل أكثر، وفي صلاة الليل أكثر، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة، وإنما رجحت صلاة اليل وقراءته لكونها أجمع للقلب، وأبعد عن الشاغلات والملهيات والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات، مع ما جاء به الشرع من إيجاد الخيرات في الليل، فإن الإسـراء بالرسول كان ليلاً" [التبيان في آداب حملة القرآن (1:34)].




    القراءة للقلب مثل السقي للنبات

    إن القراءة للقلب مثل السقي للنبات، فالسقي لا يكون في حر الشمس فإن هذا يضعف أثره خاصة مع قلة الماء فإنه يتبخَّر .. وكذلك قراءة القرآن إذا كانت قليلة، وكانت في النهار وقت الضجيج والمشغلات، فإن ما يرد على القلب من المعاني يتبخَّر ولا يؤثر فيه ..
    وهذا يجيب على تساؤل البعض إذ يقول: إني أكثر قراءة القرآن لكن لا أتأثر به؟، فلما تسأله: متى تقرأ القرآن ؟ يتبيَّن أن كل قراءته في النهار، وفي وقت الضجيج، وبشيء من المكابدة لحصول التركيز .. فكيف سيتأثر ؟!
    إن القراءة في الليل يحصل معها الصفاء والهدوء .. حيث لا أصوات تشغل الأذن ولا صور تشغل العين، فيحصل التركيز التام وهو يؤدي إلى وصول معاني القرآن إلى القلب فيحصِّل قوة التدبُّر والتفكُّر وقوة الحفظ والرسوخ لألفاظ القرآن ومعانيه.
  2. @lnrk_balkran محررة برونزية

    صاحبة الموضوع #58349758
    لنرقى بالقران
    المفتاح الخامس: أن تكون القراءةفي ليل إن الليل وخاصة وقت السحر من أفضل الأوقات للتذكُّر، فالذاكرة تكون في أعلى مستوى بسبب الهدوء والصفاء، وبسبب بركة الوقت حيث النزول الإلهي، وفتح أبواب السماء .. فأي أمر تريد تثبيته في الذاكرة بحيث تتذكره…
    المفتاح السادس: الجهر والتغني بالقراءة


    الجهر: هو رفع الصوت بالقراءة .. والتغني: هو التطريب والتلحين وتزيين الصوت بالقراءة، وفق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم ..
    عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ"[صحيح البخاري] .. وعنه أيضا : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول "مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ"[متفق عليه]
    وعن أبي قتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلمخرج ليلة فإذا بأبي بكر يصلي يخفض صوته، ومَرَّ على عمر بن الخطاب وهو يصلي رافعًا صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي ، قال: "يا أبا بكر، مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟"، قال: قد أسمعت من ناجَيْتُ يارسول الله، وقال لعمر: "مررت بك وأنت تصلي ترفع صوتك؟"، فقال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان. فقال النبي : "يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئًا"، وقال لعمر: "اخفض من صوتك شيئًا"[رواه أبو داوود وصححه الألباني]
    وقال ابن عباس لرجل ذكر له أنه سريع القراءة "إن كنت فاعلاً، فاقرأ قراءة تسمعها أذنك، ويعيها قلبك" [فتح الباري (9:89)]
    إن الجهر بما يدور في القلب أعوَّن على التركيز والانتباه .. ولذلك تجد الإنسان يلجأ إليه رغمًا عنه، عندما تتعقد الأمور ويصعب التفكير.
    إن البعض عند قراءته للقرآن يُسِرُ بقراءته طلبًا للسرعة وقراءة أكبر قدر ممكن، وهذا خطأ ومن الواضح غياب قصد التدبر في مثل هذه الحالة.




    حد الجهر ومقداره

    إن الجهر درجات ..
    أدناها: أن يسمع المرء نفسه وتحريك أدوات النطق من لسان وشفتين.
    وأعلاها: أن يسمع من قَرُبَ منه .. فما دونه ليس بجهر وما فوقه يعيق التدبر ويرهق القارئ.

    ومما يضبط لك مقدار الجهر أن يكون كقراءة الإمام بالصلاة ..

    وكلما كان الصوت مشدودًا حيًا، كان أعون على التدبُّر وطرد الوساوس والأفكار المتطفلة على القلب أثناء القراءة.




    فوائد الجهر بقراءة القرآن

    من فوائد الجهر بقراءة القرآن ما يلي:
    1) استماع الملائكة الموكلة بسماع الذكر لقراءة القاريء.
    2) هرب وفرار الشياطين عن القاريء والمكان الذي يقرأ فيه.
    3) تطهير للبيت وتعطير له، وجعله بيئة صالحة للتربية والتعليم.
    إن بيتاً يكثر فيه الجهر بالقرآن هو بيت كثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين، والبيت الذي لا يتلى فيه كتاب الله ضاق بأهله وقل خيره وحضرته الشياطين وخرجت منه الملائكة .. كما قال أبو هريرة . [الزهد لابن المبارك (1:273)]




    كيفية التغني

    التغني يحصل بالتلحين وشد الصوت .. بأن تشتغل جميع الجوارح الصوتية، أي مخارج الحروف من الشفتين واللسان والحلق (أي: الحنجرة) .. فالملاحظ أحيانًا أنه يمكن القراءة بتشغيل بعضها دون بعض.
    والأفضل والأكمل أن تعمل جميع هذه الأجهزة معًا، وفي الوقت نفسه .. خاصة الحنجرة، فهو مرتكز التغني والتطريب.

    وكلما كانت القراءة بتغنِّ كانت أقوى تأثيرًا وأقوى توصيلاً للمعاني إلى القلب، وأكبر أثرًا في خشوع القلب.


    ألا تلاحظ المطربين كيف يتلاعبون بالعواطف ويسيلون الدموع بكلامٍ فاسد غير مفهوم ؟! ..


    فكيف إذا كان مثل هذا التغني بكلام الله تعالى؟!




    إن حسن الصوت له ارتباط قوي بخشوع القلب .. وبينهما تلازمُ كبير، فكل واحد منهما يؤثر في الآخر .. فخشوع القلب يؤدي إلى قوة التغني، وقوة التغني تؤدي إلى خشوع القلب وهكذا يتعاضدان في الترقي والصعود.

    ومن المعلوم النهي عن التشبه بلحون أهل الفسق والطرب، والمبالغة في التلحين بحيث يخرج عن المقصود.

    وإن التغني الصحيح هو المرتبط بخشوع القلب وفهم الآيات .. أما التغني الأبله أو الساذج، أي المنفك عن التدبُّر والفقه والتأمل في الآيات فهو مذموم لا خير فيه .
    إن المتأمل لأحكام التجويد يجد أن معظم التغني يدور على أمرين هما:

    1) المد .. 2) الغنة ..

    ولكل منهما مواضع وأحكام من ركز عليهما تحسنت قراءته كثيرًا، وأمكنه التغني بالقرآن، وزيادة مستوى تدبره للقرآن .. ليس كما قد شاع بين البعض بوجود تعارض بين أحكام التجويد وتدبُّر القرآن، وهذا مفهومٌ خاطيء.
  3. @rfyd1 عضوة فعالة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما بدي احكيلك موضوعك رائع بعتبرو كنز موجه منك لكل الغافلين عن القران الكريم

    وانا بقرا التوجيه حسيت قلبي برقص من الفرح لاني كتير وجدت اشياء تفيدني بقراءة القران الكريم

    الله يبارك فيكي ويحسن خاتمك وخاتمتنا وينصر الاسلام والمسلمين

    قال الرسول عليه الصلاة والسلام (( الخير باقي في امتي الى قيام الساعه ))

    وما دام في ناس بذكرو بالله مثلك ما حيضيع الاسلام اكيد ان شاءالله

    ادعولي بحسن الخاتمه والزوج الصالح
  4. @lnrk_balkran محررة برونزية

    صاحبة الموضوع #58360433
    رفيدة1
    بسم الله الرحمن الرحيم ما بدي احكيلك موضوعك رائع بعتبرو كنز موجه منك لكل الغافلين عن القران الكريم وانا بقرا التوجيه حسيت قلبي برقص من الفرح لاني كتير وجدت اشياء تفيدني بقراءة القران الكريم الله يبارك فيكي ويحسن خاتمك وخاتمتنا وين…
    المفتاح السابع: الترتيل





    الترتيل: يعني الترسل والتمهُّل والتأني حين القراءة .. والبعض يطلق الترتيل على تزيين الصوت بالقراءة وتحسينها وهذا يُعرَّف بالتغني ..
    وقد وردت أدلة من القرآن والسُّنَّة تدل على مشروعية الترتيل ..
    قال الله تعالى {.. وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا}[المزمل: 4]، قال ابن كثير: أي اقرأه على تمهل فإنه يكون عونًا على فهم القرآن وتدبره. [تفسير ابن كثير: 1453]
    وكذلك كان يقرأ صلوات الله وسلامه عليه .. قالت عائشة : " كَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا" [صحيح مسلم] .. وعن أم سلمة أنها سُئِلَت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان يقطع قراءته آية آية { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (*) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (*) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (*) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.[رواه أبو داوود وصححه الألباني]

    وقال الحسن البصري: "يا ابن آدم، كيف يرق قلبك وإنما همتك آخر السورة؟!" [مختصر قيام الليل المروزي: 150]












    وقد أنكر ابن مسعود على رجلٍ سرعته في القراءة .. حين قَالَ لهُ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ "هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ! إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ .." [صحيح مسلم]
    وصفة قراءة القرآن التي نقلت إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم تدل على أهمية الترسُّل، ومن ينظر إلى أي كتاب في التجويد يدركهذه الحقيقة بجلاء ووضوح، وإنه لفرقٌ كبير في التمهل والتأني بين من يطبق أحكام التجويد ومن لا يطبقها بل يهذُّ القراءة هذًّا .








    مقياس الترتيل

    إن من أسرع في القراءة، فقد اقتصر على مقصد واحد من مقاصد قراءة القرآن وهو: ثواب القراءة .. ومن رتَّل وتأمَّل، فقد حقق المقاصد كلها وكَمُل انتفاعه بالقرآن، واتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم.
    سُئِلَ زيد بن ثابت رضي الله عنه: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟، قال: حسن، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشرين أحبُّ إليَّ، وسلني لم ذلك؟، قال: فإني أسألك، قال: "لكي أتدبره وأقف عليه"[الموطأ (1:201)]
    قال ابن حجر: "إن من رتَّل وتأمَّل كمن تصدَّق بجوهرة واحدة ثمينة، ومن أسرع كمن تصدق بعدة جواهر لكن قيمتها قيمة الواحدة، وقد تكون قيمة الواحدة أكثر من قيمة الأخريات وقد يكون العكس" [فتح الباري (3:89)]


    مما سبق يمكننا وضع مقياس وضابط لمفتاح الترتيل، وهو:

    إمكان التفكُّر والتأمل حين القراءة، وهذا يتطلب الأناة والتمهل بل أحيانًا التوقف.










    في كم دقيقة تقرأ الوجه لتكون التزمت بمفتاح الترتيل؟

    الجواب: أن هذا يتفاوت كثيرًا من قاريء إلى آخر ومن حالة إلى أخرى .. وإن كان ولا بد من تحديد تقريبي لذلك فإنه يكون من دقيقتين إلى خمس دقائق للوجه.
    فإذا أخذنا بالحد الأدنى فإن قراءة القرآن كاملاً خارج الصلاة يحتاج إلى:

    1200 دقيقة = عشرين ساعة ..


    فمن أراد أن يختم القرآن في شهر، فعليه أن يخصص لقراءة القرآن أربعين دقيقة كل يوم ..


    ومن أراد أن يختمه في أسبوعين، فيحتاج إلى ثمانين دقيقة ..


    وفي أسبوع، يحتاج إلى 160 دقيقة = ساعتين وأربعين دقيقة كل يوم.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.