رأيت قصتك أو المسلسل كما تسميه من بدايتها واستحوذت على إهتمامي
وأردت متابعتها هنا رغم علمي بوجودها بمنتديات أخرى فلولا تميزها لما رأيتها باقية على صفحات منتدانا
فكما تعلم تمنع مشاركة الرجال بهذا القسم ولكن لروعة القصة وتميزها الفريد
جعلتنا نتغاضى ونفتح الباب لموهبة قادمة وقلم جدير بالإحترام..
حقاً نعتذر عن عدم تقديم الدعم من البداية ربما لأسباب كثيرة أجلت الرد للنهاية
ولاأبالغ لو قلت أن ذو أشغلني وصار محور حديثي مع المقربين لي ويتابعه من لايملك إشتراكاً بالموقع..
أحببته كثيراً في بدايته وأدهشتني ذاكرته القوية وراعني تحول شخصيته بعد عودة أبيه وأعجبتني قوته بالحق وسخريته من أهل الباطل..
وأتساءل هل بالواقع مثله ؟
أتمنى أن لايقف قلمك وأن تحفظ حقوق قصتك هذه بالذات ولاتستهين بها وتنعتها بالمتواضعة اسعى لنشرها بكتاب يحفظ حقوقك
أخشى أن تُسرق فكرتها وتراها قد جسدت كمسلسل وتنسب لكاتب أو كاتبة غيرك..
هناك مسلسل رائع على قناة المجد اسمه العقرب جسد حياة اللقيط ولاقى تفاعل الجميع وتعاطفهم مع هذه الفئة
فكيف بقصتك التي تناولت كل تفاصيل حياته من المهد إلى اللحد
حزنت كثيراً لموت خالد واجتماعه بأمه في آخر لحظات حياته..
قصة رائعة بكل ماتعنيه الكلمه فقط شيء واحد أربكني هو تعدد الشخصيات
وطريقة إنتقام ذو بالإبر السامة ماتمنيت أن تصدر منه..طريقة مروعة جداً..
وأخيراً شكراً لإمتاعنا بقصة خالد
وبارك الله بك وبقلمك الذي أتمنى له الإستمرار..
قصة ذو العيون الصغيرة
متابعة النقاش، صفحة 34