شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

72
  1. صاحبة الموضوع
    وجاء اسم المفعول بمعنى الفاعل في ثلاثة مواضع :

    * في قوله تعالى :[ حجاباً مستوراً ] أي ساتراً.

    *في قوله تعالى :[ كان وعده ماتيّا ] أي آتيا .

    * في قوله تعالى :[ جزاء موفورا ] أي وافراً.
  2. صاحبة الموضوع
    *{ الحمدُ للهِ رِبِّ العالَمينَ ~

    في تفسيرها // من كتاب جوامع الجامع <<

    الحمد والمدح .. أخوان ، وهو الثناء على الجميل من نعمة وغيرها .

    والحمد باللسان وحده ..

    أمّا الشكر فيكون بالقلب واللسان والجوارح ..

    والحمد رأس الشكر ..

    ونقيض الحمد .. الذم

    ونقيض الشكر ..الكفران

    والأصل في ( الحمدُ) النصب = على أنه من المصادر التي تنصب بأفعال مضمرة

    كقولهم : شكراً وعجباً ورفع على الإبتداء للدلالة على ثبات المعنى واستقراره ، دون تجدده وحدوثه مثل أن

    تقول : أحمد الله حمداً .

    ومعناه الثناء الحسن والكامل والجزيل للمعبود المنعم بجلائل النعم .

    والربّ : هو السيد المالك . ولم يطلق الرب إلا في الله وحده ..

    ويقيد في غيره كما نقول : رب الدار ، رب المكان .

    والعالَم : إسم يشمل الملائكة والثقلين .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.