لياليH
لياليH
جدا متشوقة للاحداث سلمت اناملك
جدا متشوقة للاحداث سلمت اناملك
يعطيك العافيه والله حتى انا حمستوني للنهايه

هههههههههههههه

يكفيني مشاركتك معاي وتفاعلك
وهذي لك :26:
لياليH
لياليH
آمممم وربي متحمسة آشوف آلنهآية يلآ ليآلي تكفين لآ تطولي علينآ تقبلي مروري وخآلص تحيتي :)
آمممم وربي متحمسة آشوف آلنهآية يلآ ليآلي تكفين لآ تطولي علينآ تقبلي مروري وخآلص تحيتي :)
سلمتي يالغلا ولا يهمك راح انزل النهاية قريبا باذن الله

:26: وهذي لاجل مشاركاتك معي
لياليH
لياليH
سلمتي يالغلا ولا يهمك راح انزل النهاية قريبا باذن الله :26: وهذي لاجل مشاركاتك معي
سلمتي يالغلا ولا يهمك راح انزل النهاية قريبا باذن الله :26: وهذي لاجل مشاركاتك معي
ستة وثلاثون




مابك اريج اراك مهمومه منذ ان عدت من عند المحام هل اخبرك بشئ عن مسرى القضيه فضفضي لي فانا زميلتك هنا منذ شهور ربما اساعدك....
اريج : اعلم ذلك سعاد فانت افضل من تعرفت عليها هنا واثق برايك ، اتذكرين امر رسلان الذي تحدثت لك عنه سابقا ....
سعاد : نعم اريج مابه ومالذي ذكرك فيه ؟....

اريج : اتى المحام ليخيرني بين شهادة رسلان او المكوث خمس سنوات في هذا السجن تطبيقا للحكم السابق ....
سعاد : وبماذا اجبته اريج ....
اريج : لم اجبه بعد امهلني اسبوعا اشعر بان تفكيري مشوش لا اعلم ما علي فعله ...


سعاد : حسنا اريج ان اردت رايي فسأختار شهادته , انت لا تعلمين كم نعاني نحن السجينات هنا لي ٣ سنوات وكأنها عشر كرهت نفسي وكرهت المكان الذي انا فيه ولا افكر الا بنظرة المجتمع لي بعد خروجي من هنا مجرد سجينه لاقيمة لها حتى عائلتي كانوا يأتون لزيارتي شبه يومي ومن ثم في الاسبوع مرة والآن لا اراهم الا بالأشهر هذا ان خطرت على بالهم الكل ملتههٍ بنفسه ، فكري بالأمر عزيزتي لديك من ينقذك من هذا الجحيم فلا ترمي بالنعمة من يديك ....



فكرت اريج بكلام زميلتها سعاد وقلبت الامور في عقلها مستخيرة ربها بان يوفقها لما هو خيرلها في الدنيا والآخرة داعية اياه..




يالاهي انت اعلم بصدق نيتي واني ما اردت الا فعل الخير فانظر الينا بعين الرحمة واعنا في كل امورنا ...

تك تك تك.... انا اسيل .......
رسلان : ادخلي اسيل .....

اسيل : رسلان مالك لم تنم , اكنت تدعو كان صوتك مسموعا ....
رسلان : ازعجتك اسيل اليس كذلك ....
اسيل : لا اخي , لكني قلقت عليك فانا اراك مهموما هذه الاسابيع ....
رسلان : لا تقلقي علي اسيل ، اتصدقين كنت اقول عندما اتيت بك لهذا البيت انها صغيرة فالفارق بيننا كبير ولن نفهم بعضنا بعضا ابدا ، ولكنك اثبتي عكس ذلك فانا اغبط نفسي على اخت مثلك ...
اسيل : اها أهذا مدح ام انك لا تريد اخباري بما يشغلك ....
رسلان : ههههههه والذي يعجبني فيك انك ايضا ذكيه تعين ما اقصده ...
اسيل : أرأيت الم اقل لك من قبل اني اكثر شخص افهمك ...
رسلان : اين عماد لم اره الليله.....
اسيل : اخبرني انه وجد له عملا مع شخص ويجب ان يستيقظ باكرا كي يقابله .... رسلان : جيد ارجو ان يوفقه الله .....

اسيل : اتصدق رسلان بدأت احب عماد صار يعاملني بحب وعطف ...
رسلان : أرايت الم اقل لك الغشاوة التي كانت على قلبه ذهبت هاهو عماد الذي اعرفه فعلا , هيا الان اذهبي للنوم ....
اسيل : حسنا وانت هل ستنام ؟؟ ....
رسلان : سابقى قليلا في غرفة المعيشه ثم اذهب للفراش...


( قبل راس اخته وقال لها :تصبحين على خير يا اميرتي )
ذهبت اسيل للنوم وتركت رسلان وحيدا مع افكاره ..
نعم مرت ثمانية ايام ولم يتصل بي المحام بعد اتراها رفضت الامر ، سأحدثه غدا وارى ما لديه ؟؟....


لم يعي رسلان الا على صوت عماد يقول له : لما نمت هنا رسلان لمَ لم تنم في غرفتك ؟....
رسلان : اهلا عماد , لم اشعر بنفسي , تحدثت مع اسيل ليلة امس ثم اتيت الى هنا , كم الساعة الان .؟....
عماد : صباح الخير انها السادسة ....
رسلان : يا الاهي لم لم توقظني لصلاة الفجر ....
عماد : حسبتك صليت لم انتبه لوجودك ....
رسلان : مالذي اوقظك مبكرا هكذا عماد ...

عماد : لدي عمل مهم , انها مقابله مع شخص ... صحيح اخبرتني اسيل , سأذهب لأصلي ....
عماد : حسنا رسلان سأعد الفطور وانتظرك ....


يتبع ........................
لياليH
لياليH
ستة وثلاثون مابك اريج اراك مهمومه منذ ان عدت من عند المحام هل اخبرك بشئ عن مسرى القضيه فضفضي لي فانا زميلتك هنا منذ شهور ربما اساعدك.... اريج : اعلم ذلك سعاد فانت افضل من تعرفت عليها هنا واثق برايك ، اتذكرين امر رسلان الذي تحدثت لك عنه سابقا .... سعاد : نعم اريج مابه ومالذي ذكرك فيه ؟.... اريج : اتى المحام ليخيرني بين شهادة رسلان او المكوث خمس سنوات في هذا السجن تطبيقا للحكم السابق .... سعاد : وبماذا اجبته اريج .... اريج : لم اجبه بعد امهلني اسبوعا اشعر بان تفكيري مشوش لا اعلم ما علي فعله ... سعاد : حسنا اريج ان اردت رايي فسأختار شهادته , انت لا تعلمين كم نعاني نحن السجينات هنا لي ٣ سنوات وكأنها عشر كرهت نفسي وكرهت المكان الذي انا فيه ولا افكر الا بنظرة المجتمع لي بعد خروجي من هنا مجرد سجينه لاقيمة لها حتى عائلتي كانوا يأتون لزيارتي شبه يومي ومن ثم في الاسبوع مرة والآن لا اراهم الا بالأشهر هذا ان خطرت على بالهم الكل ملتههٍ بنفسه ، فكري بالأمر عزيزتي لديك من ينقذك من هذا الجحيم فلا ترمي بالنعمة من يديك .... فكرت اريج بكلام زميلتها سعاد وقلبت الامور في عقلها مستخيرة ربها بان يوفقها لما هو خيرلها في الدنيا والآخرة داعية اياه.. يالاهي انت اعلم بصدق نيتي واني ما اردت الا فعل الخير فانظر الينا بعين الرحمة واعنا في كل امورنا ... تك تك تك.... انا اسيل ....... رسلان : ادخلي اسيل ..... اسيل : رسلان مالك لم تنم , اكنت تدعو كان صوتك مسموعا .... رسلان : ازعجتك اسيل اليس كذلك .... اسيل : لا اخي , لكني قلقت عليك فانا اراك مهموما هذه الاسابيع .... رسلان : لا تقلقي علي اسيل ، اتصدقين كنت اقول عندما اتيت بك لهذا البيت انها صغيرة فالفارق بيننا كبير ولن نفهم بعضنا بعضا ابدا ، ولكنك اثبتي عكس ذلك فانا اغبط نفسي على اخت مثلك ... اسيل : اها أهذا مدح ام انك لا تريد اخباري بما يشغلك .... رسلان : ههههههه والذي يعجبني فيك انك ايضا ذكيه تعين ما اقصده ... اسيل : أرأيت الم اقل لك من قبل اني اكثر شخص افهمك ... رسلان : اين عماد لم اره الليله..... اسيل : اخبرني انه وجد له عملا مع شخص ويجب ان يستيقظ باكرا كي يقابله .... رسلان : جيد ارجو ان يوفقه الله ..... اسيل : اتصدق رسلان بدأت احب عماد صار يعاملني بحب وعطف ... رسلان : أرايت الم اقل لك الغشاوة التي كانت على قلبه ذهبت هاهو عماد الذي اعرفه فعلا , هيا الان اذهبي للنوم .... اسيل : حسنا وانت هل ستنام ؟؟ .... رسلان : سابقى قليلا في غرفة المعيشه ثم اذهب للفراش... ( قبل راس اخته وقال لها :تصبحين على خير يا اميرتي ) ذهبت اسيل للنوم وتركت رسلان وحيدا مع افكاره .. نعم مرت ثمانية ايام ولم يتصل بي المحام بعد اتراها رفضت الامر ، سأحدثه غدا وارى ما لديه ؟؟.... لم يعي رسلان الا على صوت عماد يقول له : لما نمت هنا رسلان لمَ لم تنم في غرفتك ؟.... رسلان : اهلا عماد , لم اشعر بنفسي , تحدثت مع اسيل ليلة امس ثم اتيت الى هنا , كم الساعة الان .؟.... عماد : صباح الخير انها السادسة .... رسلان : يا الاهي لم لم توقظني لصلاة الفجر .... عماد : حسبتك صليت لم انتبه لوجودك .... رسلان : مالذي اوقظك مبكرا هكذا عماد ... عماد : لدي عمل مهم , انها مقابله مع شخص ... صحيح اخبرتني اسيل , سأذهب لأصلي .... عماد : حسنا رسلان سأعد الفطور وانتظرك .... يتبع ........................
ستة وثلاثون مابك اريج اراك مهمومه منذ ان عدت من عند المحام هل اخبرك بشئ عن مسرى القضيه...
٣٧
سابع وثلاثون




اهلا مي صباح الخير ....
صباح النور رسلان كيف يومك ؟....

رسلان : والله كالعاده مزدحم بالمرضى ...
مي : اعانك الله رسلان...
رسلان : واياك مي ....

رسلان : سأتصل الان بالمحام لأنظر ما فعل ....


رسلان : السلام عليكم اهلا استاذ عادل كيف انت ... الحمد لله بخير , لا في الدوام ...اريد ان اعرف ماذا حدث بشان القضيه , قبلت بشرك الله خيرا ...حسنا حدد اليوم الذي تريده وانا مستعد , شكرا جزيلا استاذ عادل مع السلامه...


( لا اصدق انها رضيت , يالله لك الحمد على ذلك )
رسلان : سأتحدث مع فهد بشان شهادته ايضا : اهلا فهد هل انت مشغول ؟... حسنا سآتي اليك الان اريدك في موضوع ضروري....


فهد : اهلا رسلان تفضل ماهو الموضوع المهم الذي اتيت لأجله؟؟....
رسلان : حسنا فهد اتذكر امر اريج التي اخبرتك عنها ...
فهد : نعم وقلت لي بانك غيرت رايك ....
رسلان : وهل تذكر امر زوجة سلمان التي تحاكم لأجل قتلها سلمان ....
فهد : نعم لكن ماعلاقة اريج بتلك المرأه رسلان ...

رسلان : انها نفس المرأه يافهد.....
رسلان : كيف لم افهمك ؟....

رسلان : اخبرت سلمان بأمرها فخطبها لنفسه وصار يعذبها ويهددها بان يفضحها واهلها بشان محادثتها اياي لذا لم تتحمل فقتلته بعد ان حاول التهجم عليها....

فهد : لم لم تخبرني بالأمر من قبل .....

رسلان : لم اكن أعرف ان الامور ستصل لهذه الدرجه لذا اريدك شاهدا على القضيه ....
فهد : وبما اشهد وانا لا اعرفها ولم اتحدث اليها قط.....
رسلان : انا سأدلي بما لدي من معلومات وانت تؤكد على صدقي وبانك اقترحت علي محادثة سلمان بالأمر عله يفيدني , افهمت فهد .....

رسلان : حسنا اذا كان هكذا لا بأس ....
رسلان : شكرا فهد جزاك الله خيرا ...


الحمد لله بقيت مي لكن لن يرضى زوجها ابدا , لابأس ففهد فيه الخير والبركه , الليله سأذهب لمقابلة المحام لأرى كيف نقابل والد اريج ؟؟


رسلان : السلام عليكم .... !

المحام : وعليكم السلام والرحمه تفضل....
رسلان : اهلا استاذ عادل كيف انت...
المحام : بخير الحمد لله تفضل بالجلوس ...

رسلان : كيف هي امور القضية معك استاذ ...
المحام : الى الان كل شئ يمشي كما خطط له ....

رسلان : تحدثت مع فهد ووافق بان يكون شاهدا في القضيه ....

المحام : خبر جميل رسلان ....
رسلان : لكني اخشى يا استاذ عادل ان ترتبك اريج وقت الجلسه فتنكر بما سأدلي به ...

المحام : لا تقلق عندما يسألها القاضي عنك ستجيزك للشهاده قبل ان اسالك عن امر المحادثة وعندئذ لن تستطيع ان تنكر الامر امام اهلها لاننا سنكون قبلها قد تحدثنا مع والدها افهمت ما اقصده ، اسمع رسلان ربما ستكرهك بعد ان يشاع الخبر لدى اهلها لانهم لن يقفوا هكذا فعاداتهم وتقاليدهم فوق كل اعتبار ولربما يأخذون منها موقفا ولكنه خير لها من ان تسجن وكذلك لن يؤنبك ضميرك بما فعلته تجاهها سابقا....

رسلان : والله اني اخشى عليها من ان يفعلوا بها شيئا ....



المحام : لا اظن ذلك رسلان فهم اهلها واحن عليها من الغير وهي لم تفعل مايسوء .... رسلان : ربما معك حق ولكن كيف نحدث والدها سيهيج غضبا وربما لن يرضى بشهادتي خوفا من ان يشاع الخبر فيجبر اريج على الرفض ....
المحام : لا اعلم , ولكن دعني احدثه بالأمر جله ثم ارتب لك موعدا معه كي تقابله فهو يتمنى ان تخرج ابنته عاجلا ما رأيك....
رسلان : حسنا كما تحب وسآتي بفهد معي حتى يستمع الينا ....
المحام : لا لن اخبره بامر فهد حاليا حتى اتأكد من موافقته حتى لا يرى ان في ذلك اسآءة لسمعة عائلته , حيث انك قمت باخبار فهد عن ابنته وهذا شئ لا يرضاه عاقل ....
رسلان : معك حق استاذ عادل كما ترى ...



يتبع..........................
قلب انثى ...
قلب انثى ...
ونآآآســــــــة ليآلـــــــــي وربي حمآس آلروآيـــــة كملي كملي ونحن معك

تآآآبعي وآلله يوفقك

تقبلي مروري ليآآلي