toto1408
toto1408
الله يسعدك وين التكمله نتظرك لا تتأخرين
من جد القصه روووووووعه
ام مريومه القموره
اكملي
الله يعطيك العافية
لياليH
لياليH
٣٧ سابع وثلاثون اهلا مي صباح الخير .... صباح النور رسلان كيف يومك ؟.... رسلان : والله كالعاده مزدحم بالمرضى ... مي : اعانك الله رسلان... رسلان : واياك مي .... رسلان : سأتصل الان بالمحام لأنظر ما فعل .... رسلان : السلام عليكم اهلا استاذ عادل كيف انت ... الحمد لله بخير , لا في الدوام ...اريد ان اعرف ماذا حدث بشان القضيه , قبلت بشرك الله خيرا ...حسنا حدد اليوم الذي تريده وانا مستعد , شكرا جزيلا استاذ عادل مع السلامه... ( لا اصدق انها رضيت , يالله لك الحمد على ذلك ) رسلان : سأتحدث مع فهد بشان شهادته ايضا : اهلا فهد هل انت مشغول ؟... حسنا سآتي اليك الان اريدك في موضوع ضروري.... فهد : اهلا رسلان تفضل ماهو الموضوع المهم الذي اتيت لأجله؟؟.... رسلان : حسنا فهد اتذكر امر اريج التي اخبرتك عنها ... فهد : نعم وقلت لي بانك غيرت رايك .... رسلان : وهل تذكر امر زوجة سلمان التي تحاكم لأجل قتلها سلمان .... فهد : نعم لكن ماعلاقة اريج بتلك المرأه رسلان ... رسلان : انها نفس المرأه يافهد..... رسلان : كيف لم افهمك ؟.... رسلان : اخبرت سلمان بأمرها فخطبها لنفسه وصار يعذبها ويهددها بان يفضحها واهلها بشان محادثتها اياي لذا لم تتحمل فقتلته بعد ان حاول التهجم عليها.... فهد : لم لم تخبرني بالأمر من قبل ..... رسلان : لم اكن أعرف ان الامور ستصل لهذه الدرجه لذا اريدك شاهدا على القضيه .... فهد : وبما اشهد وانا لا اعرفها ولم اتحدث اليها قط..... رسلان : انا سأدلي بما لدي من معلومات وانت تؤكد على صدقي وبانك اقترحت علي محادثة سلمان بالأمر عله يفيدني , افهمت فهد ..... رسلان : حسنا اذا كان هكذا لا بأس .... رسلان : شكرا فهد جزاك الله خيرا ... الحمد لله بقيت مي لكن لن يرضى زوجها ابدا , لابأس ففهد فيه الخير والبركه , الليله سأذهب لمقابلة المحام لأرى كيف نقابل والد اريج ؟؟ رسلان : السلام عليكم .... ! المحام : وعليكم السلام والرحمه تفضل.... رسلان : اهلا استاذ عادل كيف انت... المحام : بخير الحمد لله تفضل بالجلوس ... رسلان : كيف هي امور القضية معك استاذ ... المحام : الى الان كل شئ يمشي كما خطط له .... رسلان : تحدثت مع فهد ووافق بان يكون شاهدا في القضيه .... المحام : خبر جميل رسلان .... رسلان : لكني اخشى يا استاذ عادل ان ترتبك اريج وقت الجلسه فتنكر بما سأدلي به ... المحام : لا تقلق عندما يسألها القاضي عنك ستجيزك للشهاده قبل ان اسالك عن امر المحادثة وعندئذ لن تستطيع ان تنكر الامر امام اهلها لاننا سنكون قبلها قد تحدثنا مع والدها افهمت ما اقصده ، اسمع رسلان ربما ستكرهك بعد ان يشاع الخبر لدى اهلها لانهم لن يقفوا هكذا فعاداتهم وتقاليدهم فوق كل اعتبار ولربما يأخذون منها موقفا ولكنه خير لها من ان تسجن وكذلك لن يؤنبك ضميرك بما فعلته تجاهها سابقا.... رسلان : والله اني اخشى عليها من ان يفعلوا بها شيئا .... المحام : لا اظن ذلك رسلان فهم اهلها واحن عليها من الغير وهي لم تفعل مايسوء .... رسلان : ربما معك حق ولكن كيف نحدث والدها سيهيج غضبا وربما لن يرضى بشهادتي خوفا من ان يشاع الخبر فيجبر اريج على الرفض .... المحام : لا اعلم , ولكن دعني احدثه بالأمر جله ثم ارتب لك موعدا معه كي تقابله فهو يتمنى ان تخرج ابنته عاجلا ما رأيك.... رسلان : حسنا كما تحب وسآتي بفهد معي حتى يستمع الينا .... المحام : لا لن اخبره بامر فهد حاليا حتى اتأكد من موافقته حتى لا يرى ان في ذلك اسآءة لسمعة عائلته , حيث انك قمت باخبار فهد عن ابنته وهذا شئ لا يرضاه عاقل .... رسلان : معك حق استاذ عادل كما ترى ... يتبع..........................
٣٧ سابع وثلاثون اهلا مي صباح الخير .... صباح النور رسلان كيف يومك ؟.... رسلان : والله...



٣٨
ثامن وثلا ثون

( عاد رسلان الى بيته ونفسه قد اطمأنت نوعا ما لكن عقله مشحون بأسئلة لاتعرف الاجابة فماذا سيفعل بعد غد حين يلتقي بوالدها هل يستطيع المحام ان يمتص غضبه وكيف يكون ردة فعله حين يعلم ما كان يحدث خلفه في الماض )
....................


فجأه يرن الهاتف ليجيب رسلان قائلا : وعليكم السلام من معي ؟....
اهلا محمد لم اعرفك , كيف انت , انا بخير لله الحمد , انشغلت قليلا , لا لست غاضبا لا تقل ذلك محمد , حسنا سآتي الخميس ان شاء الله لا تقلق , سلامي لمي والاطفال , مع السلامه.....

الى من كنت تتحدث رسلان ؟....
رسلان : اهلا عماد كنت اتحدث لمحمد زوج مي.....
عماد : اها كيف هو لم اره منذ فترة؟....
رسلان : لقد اتصل بي يطلب منا السمر لديه يوم الخميس ، صحيح نسيت ان اسالك ما اخبار العمل لديك ....
عماد : قابلت الرجل وقرر تعيني في المحاسبه براتب لم اكن اتوقعه ....
رسلان : جميل بداية رائعه عماد ....
عماد : الحمد لله ذلك من فضل ربي ....
رسلان : ونعم بالله اتعرف عماد كنت انتظر هذه اللحظه التي تجمعنا سويا كنت ادعو الله بذلك لم اياس ابدا رغم تلك السنين التي مرت ...
عماد : لا أعادها الله ابدا , نعم كنت في غفلة لم اكن ارى ما حولي ولكن الله انقذني من الضلالة الى النور تمنيت مرارا ان تكون والدتي معنا كي اقبل قدميها واسالها العفو ولكن شاءت مشيئة الله ....
رسلان : لا عليك عماد ما رايك بان نخرج سويا للعشاء مع اسيل .....
عماد : فكرة حسنه سأخبرها ستفرح كثيرا ....
...............

مي : محمد هل تحدثت مع رسلان ؟....
محمد : نعم مي اتصلت به للتو وقال انه سياتي الخميس القادم...
مي : هل تكلم معك بشان الموضوع السابق ....
محمد : لا لم يعده علي ....
مي : مسكين رسلان ...
محمد : مي بالله اخبرني مالذي يجعل رسلان متمسكا بمساعدة هذه المرأه اظن انه يخفي شيئا ....
مي : اسمع سأروي لك القصة من بدايتها .......

( وهكذا روت مي ماحدث مع رسلان منذ ان رأى اريج وحتى لحظة دخولها السجن ) ....
محمد : ومالفائده من مساعدتها ان كانت هي في الاصل ترفض اعترافه كما زعمتي ؟....
مي : نعم محمد كانت رافضه لكن أخبرني رسلان انها اليوم وبعد الحاح المحام عليها وافقت على شهادة رسلان ....
محمد : حسنا فهمت المغزى من اهتمام رسلان بالقضية وانا والله لا أرفض مساعدته ولكن لا اتقبل فكرة دخولك المحاكم ....
مي : إعلم عزيزي انه ان حكم على هذه الفتاة بالسجن وكان بيدنا نجاتها فلن نسامح انفسنا ماحيينا فكر بالأمر فرفضك سيهدم حياتها ...
محمد : مي ارجوك لا اريد ان اتناقش في ذاك الموضوع مرة اخرى انت تعرفين رايي جيدا ....

وفي صباح اليوم التالي :


( اهلا بك استاذ عادل , نعم معك ابا نواف , الحمد لله بخير , اليوم ! لا ليس لدي شئ , حسنا متى ؟؟ بعد صلاة العصر ! وهوكذلك الى اللقاء ....
نواف : ابي مع من كنت تتحدث بالهاتف ؟؟...
الوالد : كنت اتحدث مع المحام ....
نواف : هل هناك اخبارجديدة بشان القضيه ؟؟...
الوالد : لا ادري نواف سأذهب الليله وارى ما لديه.....
نواف : أأذهب معك ابي ؟؟....
الوالد : لا، لا داعي ان احتاج الامر سأتصل بك ....

( وما هي الا سويعات قليله حتى طرق ابا نواف الباب ليأذن له بالدخول , كان على غفلة من أمره لم ولن يتوقع ما سيقال له , وكيف يستقبل خبرا كهذا وما وقعه في قلبه )...


يتبع ..............................
لياليH
لياليH
٣٨ ثامن وثلا ثون ( عاد رسلان الى بيته ونفسه قد اطمأنت نوعا ما لكن عقله مشحون بأسئلة لاتعرف الاجابة فماذا سيفعل بعد غد حين يلتقي بوالدها هل يستطيع المحام ان يمتص غضبه وكيف يكون ردة فعله حين يعلم ما كان يحدث خلفه في الماض ) .................... فجأه يرن الهاتف ليجيب رسلان قائلا : وعليكم السلام من معي ؟.... اهلا محمد لم اعرفك , كيف انت , انا بخير لله الحمد , انشغلت قليلا , لا لست غاضبا لا تقل ذلك محمد , حسنا سآتي الخميس ان شاء الله لا تقلق , سلامي لمي والاطفال , مع السلامه..... الى من كنت تتحدث رسلان ؟.... رسلان : اهلا عماد كنت اتحدث لمحمد زوج مي..... عماد : اها كيف هو لم اره منذ فترة؟.... رسلان : لقد اتصل بي يطلب منا السمر لديه يوم الخميس ، صحيح نسيت ان اسالك ما اخبار العمل لديك .... عماد : قابلت الرجل وقرر تعيني في المحاسبه براتب لم اكن اتوقعه .... رسلان : جميل بداية رائعه عماد .... عماد : الحمد لله ذلك من فضل ربي .... رسلان : ونعم بالله اتعرف عماد كنت انتظر هذه اللحظه التي تجمعنا سويا كنت ادعو الله بذلك لم اياس ابدا رغم تلك السنين التي مرت ... عماد : لا أعادها الله ابدا , نعم كنت في غفلة لم اكن ارى ما حولي ولكن الله انقذني من الضلالة الى النور تمنيت مرارا ان تكون والدتي معنا كي اقبل قدميها واسالها العفو ولكن شاءت مشيئة الله .... رسلان : لا عليك عماد ما رايك بان نخرج سويا للعشاء مع اسيل ..... عماد : فكرة حسنه سأخبرها ستفرح كثيرا .... ............... مي : محمد هل تحدثت مع رسلان ؟.... محمد : نعم مي اتصلت به للتو وقال انه سياتي الخميس القادم... مي : هل تكلم معك بشان الموضوع السابق .... محمد : لا لم يعده علي .... مي : مسكين رسلان ... محمد : مي بالله اخبرني مالذي يجعل رسلان متمسكا بمساعدة هذه المرأه اظن انه يخفي شيئا .... مي : اسمع سأروي لك القصة من بدايتها ....... ( وهكذا روت مي ماحدث مع رسلان منذ ان رأى اريج وحتى لحظة دخولها السجن ) .... محمد : ومالفائده من مساعدتها ان كانت هي في الاصل ترفض اعترافه كما زعمتي ؟.... مي : نعم محمد كانت رافضه لكن أخبرني رسلان انها اليوم وبعد الحاح المحام عليها وافقت على شهادة رسلان .... محمد : حسنا فهمت المغزى من اهتمام رسلان بالقضية وانا والله لا أرفض مساعدته ولكن لا اتقبل فكرة دخولك المحاكم .... مي : إعلم عزيزي انه ان حكم على هذه الفتاة بالسجن وكان بيدنا نجاتها فلن نسامح انفسنا ماحيينا فكر بالأمر فرفضك سيهدم حياتها ... محمد : مي ارجوك لا اريد ان اتناقش في ذاك الموضوع مرة اخرى انت تعرفين رايي جيدا .... وفي صباح اليوم التالي : ( اهلا بك استاذ عادل , نعم معك ابا نواف , الحمد لله بخير , اليوم ! لا ليس لدي شئ , حسنا متى ؟؟ بعد صلاة العصر ! وهوكذلك الى اللقاء .... نواف : ابي مع من كنت تتحدث بالهاتف ؟؟... الوالد : كنت اتحدث مع المحام .... نواف : هل هناك اخبارجديدة بشان القضيه ؟؟... الوالد : لا ادري نواف سأذهب الليله وارى ما لديه..... نواف : أأذهب معك ابي ؟؟.... الوالد : لا، لا داعي ان احتاج الامر سأتصل بك .... ( وما هي الا سويعات قليله حتى طرق ابا نواف الباب ليأذن له بالدخول , كان على غفلة من أمره لم ولن يتوقع ما سيقال له , وكيف يستقبل خبرا كهذا وما وقعه في قلبه )... يتبع ..............................
٣٨ ثامن وثلا ثون ( عاد رسلان الى بيته ونفسه قد اطمأنت نوعا ما لكن عقله مشحون بأسئلة...
والله يا اخواتي ماحد محمسني اكمل غيركم جزاكم الله خير
رغم انه مشغوله بس قلت يا بنت خشي وكملي الرواية

من شان هالوجيه الحلوة :32:
لياليH
لياليH
والله يا اخواتي ماحد محمسني اكمل غيركم جزاكم الله خير رغم انه مشغوله بس قلت يا بنت خشي وكملي الرواية من شان هالوجيه الحلوة :32:
والله يا اخواتي ماحد محمسني اكمل غيركم جزاكم الله خير رغم انه مشغوله بس قلت يا بنت خشي وكملي...


٣٩
تاسع وثلاثون


المحام : اهلا ابا نواف تفضل واجلس ....
ابا نواف : كيف انت , اقلقتني اهناك مستجدات بالقضية ....
المحام : لا تقلق ولكن سأخبرك بشئ ربما يغير في مجرى القضية ....
ابا نواف : ماذا تعني استاذ عادل ...
المحام : اعني ان هناك شاهدا إن ادلى بأقواله امام القاضي ربما تصبح قضية كريمتك في صالحكم....
ابا نواف : ومن هو هذا الشاهد اخبرني والله ان طلب مالي لأعطينه ....
المحام : لا انه لايريد اي اجر يكفيه ان يستريح ضميره من العذاب الذي هو فيه يا ابا نواف ....
ابا نواف : عذاب ولما ! ومن هو أأعرفه ! ....
المحام : نعم انه رسلان اتذكره .....
ابا نواف : رسلان ! مر علي هذا الاسم من قبل ولكني لم اتذكره .....
المحام : اتعرف الرجل الذي اتى لخطبة كريمتك لكنك رفضته لعدم انتماءه لكم ....
ابا نواف : نعم تذكرته وما علاقته بالموضوع ايها المحام ...
المحام : اسمع قصته كامله ولا تقاطعني ابا نواف حتى انهي حديثي ....
ابا نواف : حسنا لك هذا , قل ما عندك ....
المحام : تعرف رسلان على كريمتكم في احدى اسواق بيع المواد الغذائية ولكنها لم تعطه اي فرصه للتحدث فظل يلاحقها دون علمها ،كانت نيته سليمه لم يفكر التلاعب بها قط فقد علم مدى اخلاقها من طريقة صدودها اياه وقولها له بان يأتي البيت من بابه ان كان صادق النيه .............


( وهكذا استرسل الاستاذ عادل في سرد القصة كامله بأسلوبٍ عله يطفئ غضب الاب ولكن ...)


تبا لها حدث كل هذا وانا لا اعلم كيف استغفلتني كيف ! وثقت بها كل الثقه اعطيتها الحريه فانظر ما فعلته بي تبا لسوء تربيتي لها تبا .....
المحام : اهدأ ابا نواف تربيتك لابنتك لا مثيل لها والدليل انها حتى لم تخبره عن اسمها ورفضت التحدث معه حتى يطلبها منك شخصيا لو كانت سيئه كما زعمت لما فعلت ذلك ارجوك اهدأ وفكر بالأمر ليس ذنبها بان رسلان حدث سلمان بالأمر ظنا منه انه يستطيع مساعدته وليس ذنب رسلان ان وثق به ، ابنتك يا ابا نواف اطهر واشرف إمرأه , تحملت الضيم حتى لا يفتضح امرها لذنب لم تفعله كان سلمان يهددها بان يفضحها و عائلتها امام الناس إن هي اشتكت ويقول فيها الاقاويل من طعن في الشرف وغيره لذلك تحملت كل ذاك الذل والعناء كي لا يأتي يوم تضطر فيه ان تمشي بين الناس مطأطأ الرأس افهمت ابا نواف ....
ابا نواف : لاحول ولا قوة الا بالله عاجلا ام اجل سيفتضح امرنا حسبي الله ونعم الوكيل ....
المحام : هون عليك ابا نواف وفوض امرك لله ، وهناك من سيشهد على صدق اقوال رسلان , سأرتب لك موعدا معه كي يتحدث معك.....

ابا نواف : لا اريد رؤيته ولا التحدث معه ولا حتى شهادته ان رأيته سيكون موته بين يدي هاتين.....
المحام : حسنا حسنا ارجوك اهدأ لا تنفعل ، تفضل كاسا من الماء ، اسمع ابا نواف شهادة رسلان مهمه ومكوث ابنتك في السجن لن يصلح الامور....
ابا نواف : مكوثها في السجن خير لي من ان أراها امام ناظري لا بارك الله فيها....
المحام : ابا نواف انت انسان عاقل ومتفهم وتعلم ان ابنتك شريفه لم تفعل اي سوء فهي وحيدتك بين اربع ذكور وحبك لها سيرغمك على مساعدتها....


ابا نواف : والله ما احببت احدا من ابنائي كحبي ودلالي لها وارى في امرسجنها ماهو خير لها فانا لا أضمن حياتها ان خرجت فإخوتها لن يتركوها ولن يتفهموا ابدا انها لم تفعل ما يسئ لهم والله لقتلها اهون عليهم من ان ينال من سمعتهم ....
المحام : اذا ماذا ترى ابا نواف ، إما مكوث ابنتك في السجن لخمس سنين او شهادة رسلان واطلاق سراحها فانت تعلم ان الشاهد الاخر على هذه القضيه وهي مي زوجها رافض فليس لدينا سوى شهادة رسلان ...
ابا نواف : نعم "خياران احلاهما مر " فحبي لها يجبرني على ان اختار الخيار المناسب لنا ولها .....




يتبع ................................