عيون فكتوريا
عيون فكتوريا


قصه مشوقه وننتظر النهايه

بفارق الصبر
لياليH
لياليH
قصه مشوقه وننتظر النهايه بفارق الصبر
قصه مشوقه وننتظر النهايه بفارق الصبر


٢١
واحد وعشرون




لا شأن لي بمشاكلكم سأمهلك اسبوعا واحدا فقط ......

رسلان : اسبوعا !! .......
الغريب : لا اكثر اريد اخلاء المكان بسرعة.......

رسلان : عفوا اخي رجاءا انتظر انتظر...


رسلان : تبا لك عماد أيعقل انك فعلتها ليس ذلك بالبعيد عنك شككت في زيارتك المفاجئة ، كيف سمحت لك نفسك ان تفعل بأمك هكذا؟؟ لما لا ترد على الهاتف تبا لك , هل وافقته امي على ذلك ام انه اخذ البصمة دون علمها كيف سأعرف ؟؟....




الوالده : رسلان , رسلان من الطارق ؟؟........
رسلان : نعم امي لا أحد , كيف انت الان......
الوالده : الحمد لله افضل.....

رسلان : امي بينما كنت نائمة رأيت هذه الصبغة التي على اصبعيك !.....
الوالده : نعم بني لا اعلم حاولت تنظيفها ولكن كما هي ربما امسكت شيئا ما لم انتبه له.......
رسلان : تبا لك عماد ابصمتها على اوراق دون علمها- قالها في نفسه- كيف اخبرها وقد امهلني الرجل اسبوعا فقط ؟ كيف اخبر امي والله ستموت من ساعتها ان علمت , واين نذهب ؟؟ ......
تك تك تك ,,

رسلان : من بالباب

مي : معك مي .....

رسلان : جئتي في وقتك مي.....
مي : احدث لخالتي شئ .....

رسلان : لا انها بخير .....
مي : اذا مابك اخفتني......

رسلان : اتى قبل قليل رجل يخبرني بان عماد قد باع له البيت ويطالبني بإخلاءه...... مي : اي بيت تقصد؟؟.....



رسلان : هذا البيت الذي نحن فيه ابصم امي دون ان تعلم على اوراق توكله فيها ببيع البيت , لا اعرف ماذا افعل ولا اريد امي ان تعلم......

مي : هل تأكدت من صحة كلام الرجل.......
رسلان : نعم فهذه صورة للعقد اعطانيها.......
مي : اتصلت بعماد !؟.......
رسلان : لم يرد على مكالماتي وفي الاخير ردت زوجته لتقول انه نائم .....

مي : صدقت رسلان فلم تكن مرتاحا لأمر مجيئه ، ما عليك الا ان تقدم بلاغا في المحكمه......
رسلان : كيف والبيت ملك لوالدتي ستعلم بالأمر .......
مي : في البدايه والنهايه ستعلم رسلان.......
رسلان : لكنها لن تتحمل ذلك فحالتها المرضيه سيئه وانت تعلمين.....


مي : اسمع ليس امامك الا ان تذهب بها للمشفى ثم ترتب امورك وتبحث عن شقة صغيرة تؤويكم قبل ان تخرج ولكل حادث حديث.......
رسلان : فكرة صائبه مي .....

مي : وانا بدوري سأكلم محمدا ليساعدك في امر الشقة ......
رسلان : شكرا لك مي لولا الله ثم انت ما كنت اعرف ما سأفعله .....
مي : لا تقل هذا رسلان اما الان فاين خالتي علي اقناعها بأمر المشفى.......

رسلان : في غرفتها واتمنى ان تقتنع , سأطلب لكما الغداء علها تأكل ان رأتك.....




( حاولت مي بذكائها ان تقنع خالتها بإجراء بعض الفحوصات الاخرى للتأكد من سلامتها فلم تزل بها حتى يأست من مي ثم رضيت بأمرها )......


رسلان : انها شقه صغيره لكن لابأس بها مؤقتا فليس لدي متسع من الوقت فأمي تلح علي في الخروج واريد ان اكمل جلب العفش .....
محمد : حسنا رسلان سنذهب لتوقع على عقد الايجار ومن ثم سنجلب الاشياء المهمة من البيت واترك الباقي او بعه فالمنزل صغير كما ترى ولا يكفي.......
رسلان : شكرا لك محمد اتعبتك معي .......
محمد : لا تقل ذلك رسلان كيف لا اعين ابن عم زوجتي......


(هكذا انقضى الاسبوع سريعا واتى صاحب البيت يريده - رسلان يتأمل البيت لأخر مرة والعبرة تأخذه فهنا كان يجلس , وهناك كان يأكل , هنا امه كانت تجلس بجانب والده , يمر شريط الذكريات امامه , لم يتخيل في يوم من الايام انه سيترك البيت سيترك الذكرى التي عاشها , لكن ليس له قول في ذلك سوى حسبي الله ونعم الوكيل ) ....


هيا اسيل تعالي معي سنذهب لشقتنا ......
اخذت اسيل بالبكاء فهي لم تمكث فيه سوى فترة قصيره الا انها لطالما احبته وتعلقت به ,,,,
هكذا رحل رسلان واسيل دون رجعه .....



وكلاهما امل في ان يلهم الله والدتهما الصبر والسلوان .....




يتبع ...................

toto1408
toto1408
الله يجزاك خير
وين تكمله تحمسنا للقصه
نتظررررررك بفارغ الصبر
لياليH
لياليH
الله يجزاك خير وين تكمله تحمسنا للقصه نتظررررررك بفارغ الصبر
الله يجزاك خير وين تكمله تحمسنا للقصه نتظررررررك بفارغ الصبر


٢٢
الثاتي والعشرون




رسلان :هيا امي سنعود للبيت .....
الوالده :حقا رسلان هذه اخر مرة اطيعكم فيها واذهب للمشفى افهمت.......

رسلان : لا بأس امي اعذريني......

اين اسيل؟(الام).....
رسلان : تنتظرنا في البيت...


( قاد رسلان سيارته دون ان يتحدث بكلمة واحد شغله الشاغل ماذا سيحدث لامه عندما تعرف بامر البيت؟؟ ......

الوالده : رسلان لماذا وقفت هنا.......
رسلان : هيا سننزل اماه......
الوالده : بالله عليك اريد بيتي ليست بي قوى لا زور احدا .....



رسلان :لا عليك امي انزلي لأجلي .....

اهلا خاله تفضلي (مي).....

الوالده : مي انتقلتم لمنزل اخر؟ لم تخبريني.....
صمتت مي فلم تستطع الاجابه,,,


دخلت ام رسلان وهي تقول بسم الله ماشاء الله , لكن لما اثاث منزلنا هنا !!

رسلان بني لما الاثاث هنا في بيت مي .........

لم يجبها احد الكل لا يستطيع حتى النظر اليها ,,,
الوالده : مابكم ! مي اخبريني هناك شئ ما تخفونه عني ......

مي : بالله خاله هدئ من روعك سأخبرك بكل شئ.....

الوالده : لا لا لن اهدئ حتى اعرف مالذي يحصل هنا ولم اثاث بيتي هنا.......


مي : خالتي عماد ابصمك على اوراق لبيع البيت دون علمك واتى صاحب البيت واستلمه.......

الوالده : ماذا تقولين انت تمزحين اليس كذلك؟

قل لي رسلان انها تمزح معي .......
اشاح رسلان بنظره عنها و لم يستطع الرد .....

رسلان بني مابك انظر الي واخبرني هل ما تقوله صحيح وان بيتي قد بيع.......... أخذت تهز كتفي رسلان بقوة تقول له : اجبني هل هذا صحيح اجب ......


نظر اليها رسلان يهز برأسه ان نعم......

لم تتمالك الام سماع الخبر حتى سقطت مغشية على الارض.......

رسلان : امي ’ امي هل تسمعينني ردي .......
مي : رسلان اعطها بعض الماء,احملها وضعها على سريرها ......


رسلان :كيف هي الان مي؟......

مي : لا تقلق رسلان انها مجرد صدمه وستفوق بإذن الله نبضها سليم , فقط دعها ترتاح قليلا فليكن الله في عونها , انا ذاهبه الان سأتصل بك لأطمئن عليها لاحقا......



رسلان : حسنا شكرا لك مع السلامة.....
اسيل سأنام بجانب والدتي لأرى ان كانت تحتاج شيئا وانت نامي في غرفتي تحملي هذا الوضع ريثما اجد شقة اكبر ......
اسيل : لا عليك اخي , تصبح على خير....


( نام رسلان بجانب والدته ولم ينهض الا على :

رسلان , رسلان بني ......

رسلان : نعم امي .....

اعطني بعض الماء......

رسلان : تفضلي امي على مهل.....

الوالده : الحمد لله , حسبي الله ونعم الوكيل ربيته ولم اقصر في تربيته , لم يطلب مني شئ استطيع فعله الا فعلته له , حتى مالي اعطيته لم ابخل عليه بشئ لماذا فعل بي هذا لماذا؟؟

( ثم أخذت تجهش بالبكاء ) ......

رسلان : لا عليك امي سأرفع عليه دعوى قضائية غدا لن اتركه ينجو بفعلته.....

الوالده : لا بني لا تفعل فهو وان فعل مافعل ما يزال اخاك ليسامحه الله عسى ان يرده الى الصواب .....

رسلان : ما اطيب قلبك اماه رغم مافعله فها انت مرة اخرى تسامحيه فليحفظك الله ويشفيك , سأجلب لك بعض االطعام فانت لم تأكلي البارحه .....

الوالده : كلا بني اجلب لي بعض الماء كي أتوضأ لأصلي الفجر فليس بي قوة على النهوض ......

رسلان : حسنا اماه.....


رسلان : هل انهيت الصلاة ساعد بعض الفطور .....
الوالده : لا بني لا اريد اذهب للنوم فلديك عمل لم يبقى لك سوى ساعتين....
رسلان : سأبقى معك اماه - سأعتذر اليوم ........
الوالده : لا بني اذهب لعملك فانا بخير , لا تقلق ومعي اسيل ستلبي احتياجاتي .....
رسلان : لكن السكن جديد واخشى ان ......
الوالده : بني ابعد عنك هذه الوساوس واخلد هيا للنوم .........
رسلان : حسنا امي كما تشائين.......



يتبع......................
لياليH
لياليH
٢٢ الثاتي والعشرون رسلان :هيا امي سنعود للبيت ..... الوالده :حقا رسلان هذه اخر مرة اطيعكم فيها واذهب للمشفى افهمت....... رسلان : لا بأس امي اعذريني...... اين اسيل؟(الام)..... رسلان : تنتظرنا في البيت... ( قاد رسلان سيارته دون ان يتحدث بكلمة واحد شغله الشاغل ماذا سيحدث لامه عندما تعرف بامر البيت؟؟ ...... الوالده : رسلان لماذا وقفت هنا....... رسلان : هيا سننزل اماه...... الوالده : بالله عليك اريد بيتي ليست بي قوى لا زور احدا ..... رسلان :لا عليك امي انزلي لأجلي ..... اهلا خاله تفضلي (مي)..... الوالده : مي انتقلتم لمنزل اخر؟ لم تخبريني..... صمتت مي فلم تستطع الاجابه,,, دخلت ام رسلان وهي تقول بسم الله ماشاء الله , لكن لما اثاث منزلنا هنا !! رسلان بني لما الاثاث هنا في بيت مي ......... لم يجبها احد الكل لا يستطيع حتى النظر اليها ,,, الوالده : مابكم ! مي اخبريني هناك شئ ما تخفونه عني ...... مي : بالله خاله هدئ من روعك سأخبرك بكل شئ..... الوالده : لا لا لن اهدئ حتى اعرف مالذي يحصل هنا ولم اثاث بيتي هنا....... مي : خالتي عماد ابصمك على اوراق لبيع البيت دون علمك واتى صاحب البيت واستلمه....... الوالده : ماذا تقولين انت تمزحين اليس كذلك؟ قل لي رسلان انها تمزح معي ....... اشاح رسلان بنظره عنها و لم يستطع الرد ..... رسلان بني مابك انظر الي واخبرني هل ما تقوله صحيح وان بيتي قد بيع.......... أخذت تهز كتفي رسلان بقوة تقول له : اجبني هل هذا صحيح اجب ...... نظر اليها رسلان يهز برأسه ان نعم...... لم تتمالك الام سماع الخبر حتى سقطت مغشية على الارض....... رسلان : امي ’ امي هل تسمعينني ردي ....... مي : رسلان اعطها بعض الماء,احملها وضعها على سريرها ...... رسلان :كيف هي الان مي؟...... مي : لا تقلق رسلان انها مجرد صدمه وستفوق بإذن الله نبضها سليم , فقط دعها ترتاح قليلا فليكن الله في عونها , انا ذاهبه الان سأتصل بك لأطمئن عليها لاحقا...... رسلان : حسنا شكرا لك مع السلامة..... اسيل سأنام بجانب والدتي لأرى ان كانت تحتاج شيئا وانت نامي في غرفتي تحملي هذا الوضع ريثما اجد شقة اكبر ...... اسيل : لا عليك اخي , تصبح على خير.... ( نام رسلان بجانب والدته ولم ينهض الا على : رسلان , رسلان بني ...... رسلان : نعم امي ..... اعطني بعض الماء...... رسلان : تفضلي امي على مهل..... الوالده : الحمد لله , حسبي الله ونعم الوكيل ربيته ولم اقصر في تربيته , لم يطلب مني شئ استطيع فعله الا فعلته له , حتى مالي اعطيته لم ابخل عليه بشئ لماذا فعل بي هذا لماذا؟؟ ( ثم أخذت تجهش بالبكاء ) ...... رسلان : لا عليك امي سأرفع عليه دعوى قضائية غدا لن اتركه ينجو بفعلته..... الوالده : لا بني لا تفعل فهو وان فعل مافعل ما يزال اخاك ليسامحه الله عسى ان يرده الى الصواب ..... رسلان : ما اطيب قلبك اماه رغم مافعله فها انت مرة اخرى تسامحيه فليحفظك الله ويشفيك , سأجلب لك بعض االطعام فانت لم تأكلي البارحه ..... الوالده : كلا بني اجلب لي بعض الماء كي أتوضأ لأصلي الفجر فليس بي قوة على النهوض ...... رسلان : حسنا اماه..... رسلان : هل انهيت الصلاة ساعد بعض الفطور ..... الوالده : لا بني لا اريد اذهب للنوم فلديك عمل لم يبقى لك سوى ساعتين.... رسلان : سأبقى معك اماه - سأعتذر اليوم ........ الوالده : لا بني اذهب لعملك فانا بخير , لا تقلق ومعي اسيل ستلبي احتياجاتي ..... رسلان : لكن السكن جديد واخشى ان ...... الوالده : بني ابعد عنك هذه الوساوس واخلد هيا للنوم ......... رسلان : حسنا امي كما تشائين....... يتبع......................
٢٢ الثاتي والعشرون رسلان :هيا امي سنعود للبيت ..... الوالده :حقا رسلان هذه اخر مرة اطيعكم...
الحلقه 23


ارتاح رسلان عندما رأى والدته قد بدأت التعود على البيت فها هي تدخل شهرها الثاني فيه , لكن مازال باله مشغولاً في حالتها الصحيه التي يوما عن يوم تزداد سوءا , وهو يقف مكتوف الايدي لا يحرك ساكنا.... السرطان ينتشر في دماغها بسرعه وانا لا اعرف ما افعله.....

مي : ادعو لها رسلان فليس في وسعك عمل شئ اخر - توكل على الله....

رسلان : ونعم بالله , حسنا سأعود للعياده اتريدين شيئا مي .............
لحظه رقم غريب يتصل بي عن اذنك سارد على الهاتف (مي)...


وعليكم السلام اسيل مابك اهدئ دعيني افهم – ماذا ؟؟
رسلان : مي مابها اسيل هل اصاب امي مكروه ....

مي : انتظر حتى افهم منها ''حسنا اسيل سناتي الان , اسيل تقول ان خالتي مريضه وهي تريدك في الحال , اذهب وسأرسل الاسعاف حالا.....


( قاد رسلان بسرعه جنونيه لايعرف بما يفكر وكيف ! ليس في مخيلته سوى صورة والدته المريضه ) ..


رسلان : مالها امي اسيل....

اسيل : ردت عليه باكيه لا اعرف مابها ؟؟....
رسلان : امي امي تماسكي الاسعاف ات ....
الوالده : بني الحمد لله اني رأيتك قبل ان يقبض الله روحي ...
رسلان : امي ستكونين بخير لا تتكلمي ارجوك...

الوالده : بني دعني فلا اعلم هل ساراك بعد الان , بني اوصيك باسيل خيرا واخيك لا تت ...

رسلان : امي امي ردي علي . هل تسمعينني امي ؟؟....

اسيل : رسلان مابها خالتي هل اغمي عليها ؟؟...

رسلان : اسيل اسرعي و اعطيني ماءا , امي هل انت معي بالله تمسكي بي سيصل الاسعاف قريبا...

الوالده : بني اسمعني لا تدع اخاك ان احتاجك في شئ .. يعلم الله اني راضية عنك كل الرضى ....
رسلان : بالله عليك لاتتكلمي -- امي انظري الي مابك , امي لا تتركيني وحيدا ارجوك هيا انهضي ارجوك , ارجوك امي ...


مي : لا حول ولا قوة الا بالله رسلان تماسك وارضى يقضاء الله وقدره وادعوا لها ....

رسلان : كلا يامي , امي لم تمت ستستيقظ الان اعلم ذلك امي استيقظي واريهم انك مازلت حيه....


( لم يستوعب رسلان بعد ان روح والدته قد فاضت للمولى تاركة اياه خلفها تلاطمه الامواج يمنة ويسره لم تترك له الخيار تركته في اشد الاوقات صعوبة , نعم ذهبت ولن تعود لهذه الدنيا التي لم تنل منها سوى التعب والام )..
" وبعد اشهر "


فهد : رسلان هل انت بخير...
رسلان : اهلا فهد تفضل ....
فهد : يبدو عليك التعب خذ قسطا من الراحه....

رسلان :لا انا بخير , ولكن فكري مشغول باسيل لا احب تركها في البيت لوحدها .... فهد : لا تقلق عليها مضى ٣ اشهر على وحدتها لابد انها قد تعودت فهي ليست بالمدة القليله ....
رسلان : ربما,

اتعلم يا فهد كانت امي رحمها الله تنير البيت بمافيه حتى اسيل كانت تحبها امي كثيرا لدرجة انها في بعض المرات تقف في صفها وقد اوصتني بها قبل مماتها

'' والله لأكرة العودة للبيت فكل ركن يذكرني بها حتى رائحتها العطرة مازلت اشتمها في ارجاء الشقه ....

فهد : ادعوا لها رسلان فهذا ما تحتاج اليه وواستغفر الله لها و اعتمر عنها ان استطعت فهن الباقيات الصالحات ....

رسلان : معك حق يافهد جزاك الله خيرا ساقدم على طلب اجازة ثم اذهب واسيل لمكه المكرمة - ان شاء الله - منها عباده ومنها افرح اسيل واخرجها من الكآبة التي هي فيها..


________________________________________________________________________


٢٤
الرابع والعشرون




اسيل : اتعرف رسلان كانت امنيتي ان ارى الكعبة الشريفه والان قد تحققت ما اكبرها و اعظمها على عكس ماكنت ارها في التلفاز...
رسلان : هههه بيت الله الحرام اعظم بيت في الوجود., والان هيا سنطوف حول الكعبه الشريفه سبع مرات....


( هكذا حاول رسلان ان يخرج اسيل من الحزن التي هي فيه وقد اصاب بجعل مكه المكرمه بغيته)............

الحمد لله على سلامتك رسلان كيف كانت العمرة...

رسلان : الحمدلله كانت رحله موفقه...
مي : توقعتك ستمكث طويلا هناك...

رسلان : لا قدمت على طلب اسبوع واحد الحمد لله كان كافيا....
مي : المهم رسلان اريد ان اتحدث معك في البيت الليله بعد الدوام ان لم تكن مشغولا...
رسلان : لا لست مشغولا...

مي : حسنا احضر اسيل معك ...
رسلان : وهو كذلك...


لم يبقى على نهاية الدوام الا القليل سأتصل باسيل... اهلا عزيزتي كيف انت؟؟ ماذا تريدين ان اجلب لك ؟؟حسنا وماذا ايضا ؟؟ نسيت ان اخبرك سنذهب الى بيت مي الليله كوني جاهزة , الى اللقاء..

ماما احدهم يطرق الباب ؟؟...
مي : لابد انه رسلان افتح له...

رسلان : اهلا عزيز كيف حالك , اين والدك؟....

عزيز : لم يات بعد تفضل بالدخول....

مي : اهلا رسلان اهلا بحبيبتي اسيل كيف انت....

اسيل : بخير ...

مي : اذهبي والعبي مع فاتن وعزيز في الغرفه, سأحضر لك العشاء رسلان....
رسلان : لا والله اكلت مع اسيل قبل مجيئنا اجلسي لا اريد شيئا....
مي ك كما تريد رسلان ....

رسلان : كيف ابا عزيز لم اره منذ مده...
مي : بخير وهو مشغول بعمله الجديد كما ترى لا نراه الا بعد منتصف الليل...
رسلان : فليكن الله بعونه....
مي : حسنا رسلان ما اخبار الفتاة التي حدثتني عنها سابقا؟؟....

رسلان : لاجديد في الموضوع ...

مي : الست تريدها لما لا تتحدث مع مدير القسم سلمان كي يذهب معك لوالدها .... رسلان : حدثته من قبل وثم انشغلت بامر والدتي رحمها الله....
مي : اسمع رسلان ان كنت لا تريدها فساخطب لك فتاة اخرى لا اريد ان تعيش اسيل لوحدها في البيت فهي صغيرة وانا اخشى عليها ...

رسلان : كيف وامي ما زالت ....

مي : رسلان ارجوك خالتي ماتت , وانت لن ترتكب خطأ فهذه سنه الحياة ولو استطاعت الكلام لأمرتك بالزواج لاجل اسيل افهمت....
رسلان ك حسنا دعيني افكر....
مي : خذ وقتك رسلان ولكن لا تطيل فكر في امر اسيل التي لا تراك الا
في الليل ...


عاد رسلان لبيته وفكره طول الطريق مشغول باسيل : مي معها حق فاسيل مازالت صغيرة على ان تجلس في البيت لوحدها فهي لاتعرف احدا من الجيران ماذا لوحدث لها شئ - اعوذبالله - لا اريد لهذه الوساوس ان تطغى علي , هل اريج مازالت متمسكة بي ؟ ام نستني بعد طول الغيبه فثلاثة اشهر ليست بالقليله , ساتحدث اليها الخميس المقبل وارى...

( هكذا وقف رسلان خلف الارجوحه ينظر لاسيل وهي تتأرجح منتظرا قدوم اريج ... اريج: اهذا انت رسلان ...

رسلان: اريج الحمد لله اني رايتك...

اريج :لم اعد افهمك رسلان هل تصدق معي , ام تتلاعب بي اخبرتني بانك ستتحدث مع شخص يزكيك امام ابي ولكنك لم تفعل وتركتني ثلاثة اشهر ولم تحرك ساكنا...
رسلان : لا تلوميني اريج فقد حدتث اشياء في هذه الاشهر مالله بها عليم



( اخذ يروي لها ماعاناه مع اخيه وكيف رحلت عنه والدته وتركته وحيدا في الحياة) ..


اريج : رحمها الله وعظم اجرك, اعذرني رسلان فلم اعرف وخيرا فعلت باعتمارك عنها , كيف هي اسيل لابد انها تأثرت كثيرا....
رسلان : الحمد لله على كل حال ارتاحت نفسيا بعد ذهابنا لمكه ، لا تقلقي ساعيد الحديث مع صديقي عله يذهب معي لمخاطبة ابيك , اتعلمين اريج لو امي كانت على قيد الحياة ورات خلقك وادبك لاحبتك ، ولكنها رحلت كانت تتمنى ان تراني مع زوجتي , واطفالي يلعبون حولها ولكنه قدر الله لا مفر منه...
اريج : ونعم بالله هل علم اخاك عماد بوفاتها رحمها الله....
رسلان: لم اتصل به منذ تلك الليله ولكن مي قالت بانها كلمته ولكن لا حياة لمن تنادي.....
اريج : الله المستعان , حسنا رسلان افعل ماتراه مناسبا ساذهب الان...
اريج : انتظري , اسيل تعالي وسلمي على اريج ....

اسيل : من هي اريج اخي ....

رسلان :سلمي عليها وساخبرك في الطريق.....

كيف حالك اسيل(اريج).....

الحمد لله بخير(اسيل)...

ما شاء الله انها جميله , اترككم الان رسلان الى اللقاء(اريج)...

اسيل : رسلان من هذه ...


لا تكوني مزعجه ساخبرك في الطريق هيا بنا(رسلان)..





٢٥
خامس وعشرون




تك تك

سلمان : تفضل.....

رسلان : اهلا دكتو سلمان.....

سلمان :اهلا رسلان تفضل واجلس.....

رسلان : عفوا على الازعاج دكتور ....

سلمان : لا باس اخبرني ماذا تريد.....
رسلان : اريد ان احدثك بشان الموضوع الذي عرضته عليك سابقا .....
سلمان : اي موضوع ؟؟.....

رسلان : موضوع الفتاة الذي اردتك ان تز كيني عند والدها.......

سلمان : نعم نعم تذكرت حسنا لم تقل لي اسم والدها ......

رسلان : ابو نواف فلان بن فلان .....

سلمان : واين يسكن ؟؟......

رسلان : في شارع مكه .......

سلمان : حسنا اتحدثت مع الفتاة بامري اقصد بانك تريدني ان اكون واسطه بينكما؟......
رسلان : نعم اخبرتها يوم الخميس........
سلمان : وهل ذكرت لها اسمي ......رسلان : في الواقع كلا .......

سلمان : في الحديقه كما اخبرتني سابقا اليس كذلك , لاباس امهلني اسبوعا و سأنسق مع والدها موعدا ثم اتصل بك , فقط اعطني رقم هاتفه......
رسلان : تفضل اليك الرقم وشكرا جزيلا لك.......


فرح رسلان بل كاد يطير من الفرحه لم يستطع الانتظار حتى يأتي يوم الخميس ليراها ويخبرها بما حدث......
( لم يعرف رسلان مالذي كان يدور حوله ومالذي يُخًطًطُ له من ورائه)


اسيل اسيل هيا سأذهب بك لبيت مي فانا مشغول قليلا ثم سأمر عليك بعد ساعه ....... ذهب رسلان بنفس الموعد لنفس المكان ليجد اريج ولكن على غير عادتها اقترب منها وكانت جالسة على الكرسي تنظر لأبناء اخيها يلعبون ثم قال : اريج لا تبدين كعادتك مع ميار على الأرجوحة ......

اريج : بالله عليك اتركني وشأني لا كلام لك معي......
رسلان : لما تقولين هذا اصدر مني شئ ضايقك.....

اريج : كلا ولكن لا يحق لي مخاطبتك فانت لا تقرب لي لا من بعيد ولا قريب ..... رسلان : كيف وانا بالفعل اتيت لأخبرك باني سآتي لخطبتك الاسبوع المقبل..... اريج : تخطبني ! تأخرت كثيرا رسلان......
رسلان : لماذا اهناك من تقدم لك.......



اريج : نعم واهلي يصرون علي بالموافقه.......

رسلان : وانت ماذا قلت؟؟.......

اريج : لا اريده ولكن بماذا ابرر لهم وهم يرونه كامل المواصفات , فهم ينظرون اليه من حيث الوظيفه فهو طبيب ومن حيث الراتب والعائله فحدث ولا حرج......
رسلان : ارفضيه اريج فانت تعلمين حبي لك......
اريج : لا استطيع ماذا سأقول لهم ارفضه لان هناك من بريد الزواج بي , ماذا بالله تريدني ان اخبرهم؟؟........

رسلان : تبا تبا لن ادعهم يجبرونك على الزواج به سأخبر والدك اني احبك واريدك.......

اريج : بالله لا تفعل والله لا تقوم لي قائمة ابداً , سيقومون بقتلي ......انسى امري رسلان فأهلي قد احبوا ذاك الطبيب الذي لا اعرف من اين اتى؟......



رسلان : سأتحدث معه مباشرة ........
اريج ك وماذا ستقول له ! اتتوقع انه سيصدقك !؟........

رسلان : في اي مشفى يعمل ؟؟
اريج : سمعت والدي يقول انه في مشفى الملك فيصل........

رسلان : ماذا ! الملك فيصل انا اعمل فيه لكن من هو.......
اريج : يسمى سلمان .....

رسلان : من سلمان ! اتقصدين سلمان الفلاني مدير المشفى .....

اريج : نعم ......

رسلان : لا يعقل ذلك انه من حدثته عنك ووعدني بالذهاب معي ......
اريج : ايعرف بانك تتكلم معي وتقابلني .....

رسلان : نعم تبا له لم يخطر ببالي انه سيفعل ذلك مازال قلبه مليئا بالحقد تجاهي .......

اريج : ياويلي لقد فضحت والله لن يتركني بحالي كيف يخطبني وهو يعلم انك تريدني ......

رسلان: اسمعي يجب ان ترفضي ذاك الحقير, ان قبلتيه سيؤذيك بشكه وتهديده لك فنيته خبيثه.......

اريج : بالله اتركني وشأني ليتني لم اعرفك ولم احدثك ليتني مت قبل هذا كله ......
رسلان : اريج لا تقولي هذا فانا لم اقصد اخباره عن حديثي معك توقعت ان الخلاف بيننا قد انتهى بعد ان تدخل اناس للاصلاح ........
اريج: للاصلاح ! كيف وثقت برجل كانت بينكما مشاكل........
رسلان : كان ذلك قبل ٣ سنوات حينما وُكِلت ادارة المشفى لي فافتعل الافاعيل وشهر بي لينزعها وقد فعل.........
اريج: لقد اوقعتني في امر لا طاقه لي به اسالك بالله ان ترحل من هنا لا استبعد ان اراه هنا يراقبنا ......


( هكذا ذهب رسلان والدنيا مسودة امامه اراد خطبتها بصدق نيه - لم يعلم خيانة مديره له وانه أخطأ حين وثق به ثقة عمياء زيادة عن الحد المطلوب لكن بعد ماذا ....)



_________________________________________________________________________

٢٦
سته وعشرون


الى اين انت ذاهب رسلان رسلان مابك ؟؟

رسلان : بالله اتركيني مي سأذهب الى هذا الحقير سلمان00

مي : اتقصد الدكتور سلمان 00

رسلان : نعم انه الحقير سلمان حرام ان يقال له طبيب 00

مي : والله لن ادعك تذهب هكذا وانت غاضب ادخل الى مكتبي واشرح لي ما بك 00



رسلان : مي بالله اتركيني اؤدب ذلك النذل 00

مي : اقسمت عليك ان تدخل , الان اخبرني بما حدث ولماذا انت غاضب منه الى هذا الحد الذي يجعلك تريد ضربه والنيل منه ؟؟


( أخبرها رسلان بكل ما حدث وكيف وثق به وقابل ثقته بالخيانة وان الضحيه في النهايه هي اريج )

مي : تبا له ايعقل ان يفعل هذا وانا كنت اتصوره شخصا خلوقا , وان علاقتكما قد تحسنت بعد اخر مرة تشاجرتما فيها , لكن رسلان ان هاجمته سيسبب لك متاعب وسيكون له الحق في فصلك من عملك انسيت انه مديرك ؟

رسلان : لا لم انسى ولا يشرفني ان اعمل تحت امرته ..



مي : لاتقل ذالك رسلان فمن اين ستنفق على اسيل الوظائف ليست بالمتناول السهل ....

رسلان : لا حول ولا قوة الا بالله ماهو ذنب تلك المسكينه ! لقد ورطها بنفسي تبا لي تبا كيف وثقت به وانا اعلم بغيرته مني سابقا والمشكله التي حدثت كانت كفيله بان لا اثق به ابدا....

مي : لم يكن الذنب ذنبك رسلان انا ايضا وثقت به واعتقدت ان ثلاث سنوات كافيه بان تنسينا ما حدث بينكما.,. حسنا عد الان الى عملك ولا تخاطبه ربما سيحاول اسستفزازك ولكن اتركه حتى لا يمسك عليك مذله , وانسى امر اريج حاليا ربما يرجع اليه عقله ويتركها لحالها , عدني رسلان ان تتركه وتذهب لعيادتك بالله عدني ...
رسلان : حسنا مي ...

مي : لن ادعك حتى تعدني...

رسلان : حسنا مي اعدك ولكن لن ادعها تمر هكذا....



( هدأ رسلان قليلا لكن قلبه ما زال يمتلئ غيظا من الفعله الشنيعه التي فعلها مديره سلمان..
(مرت الاسابيع ورسلان كل خميس يذهب للحديقة ذاتها عله يجد اريج ويعرف منها الاخبار .. لكنه في كل مرة كان يعود خائبا '')


رسلان : كيف اصل اليها ؟ الوقت يمضي بسرعه ليس لدي غير مي سأطلب منها محادثتها عبر هاتف المنزل علها تجيبها ''


مي : حسنا رسلان سأحاول ان اتصل بها اعطني الرقم ...
رسلان : تفضلي واخبريني ما يدور بينكما من حديث سأتصل بك في المساء...
رسلان : السلام عليكم اهلا مي كيف انت عفوا على الاتصال في وقت كهذا ولكن لم استطع الصبر لغد هل تكلمتي معها وماذا اخبرتك؟.... لا تعرفني كيف ! ولما اغلقت الهاتف هكذا ... فهمت ربما لم تصدقك او شكت انك من طرف سلمان ... عفوا مي على الازعاج مع السلامه....


اسيل : مابك اخي تجلس هنا ارى بالك مشغول هذه الاسابيع هل هناك امر يزعجك ؟؟
رسلان : لا اسيل ليس هناك شئ لاتقلقي عزيزتي اذهبي للنوم تصبحين على خير... اسيل : حسنا كما تريد



( لم تؤثر حالة رسلان المزاجيه عليه فقط بل تعدته لتصل الى اسيل فكانت تتسائل دوما لما رسلان تغيير بعد وفاة والدته ... هل هناك شئ لااعلمه)


____________________________________________________________________

٢٧
سبع وعشرين


مي : تفضل بالدخول ..

دكتورة مي هناك كرت لك....
مي : كرت! ضعه هنا , شكرا...

مي : ممن هذا الكرت ؟ يبدو كرت زفاف , انه زفاف سلمان على اريج الاسبوع القادم ! تبا له قد فعلها ... اعلم رسلان بالأمر ياترى ام لا؟..... يجب ان اذهب فاخشى ان يرتكب شيئا ما.....




تك تك ....
رسلان : ادخل اهلا مي تفضلي....

مي ك كيف انت رسلان ...

رسلان : بخير....

مي ك حسنا كيف هي اسيل ....
رسلان : الحمد لله بخير ايضا ....

مي : حسنا رسلان جئت فقط لأسلم عليك الى اللقاء....
رسلان : انتظري مي اهناك شئ ما اخبريني انا اعرفك جيدا لاتستطيعين ان تخفي علي ...
مي : في الحقيقه رسلان لم اكن اريد ان ازعجك ولكن في البدايه والنهايه سوف تعلم....



رسلان : ما الامر مي اختصري ....

مي : سلمان قام بتوزيع كرت زفافه على الموظفين... زفافه من من ! اتقصدين اريج.....

مي : نعم رسلان ....
رسلان : تبا له لن ادعه يتزوجها ....
مي : اين انت ذاهب الرجل في اجازة وعلمت منذ قليل انه عقد عليها قبل اسبوعين يعني الان اصبحت زوجته وليس بإمكانك منعه ......

رسلان : بلى سأجعله يتركها رغما عن انفه......
مي : انسى امرها رسلان فهي ايضا قد باعتك ورضيت به .....


رسلان : لا انها لا تريده فقد اجبرت عليه خوفا من ان يهددها فهو خبيث ولا استبعد عنه اي شئ يا مي .....

مي : بالله عليك ان كنت تعزها فاتركها تعيش حياتها هذا هو نصيبها فأنسى امرها وليعوضك الله خيرا منها....


صمت رسلان ولم يجبها والعبرة تكاد تخنقه الكل تخلى عنه ، من كان يريدها قد تركته ايضا بعدما تركته والدته ورحلت ....
مي : رسلان, رسلان أانت بخير....

رسلان : نعم لا عليك مي ...
مي : رسلان ارجوك لاتحزن والله لازوجنك من هي افضل منها وسترى فلا يضيق صدرك والله لانت اغلى علي من اخي ....

رسلان : شكرا مي انا بخير لا تقلقي علي.....

مي : حسنا اريدك الليله ان تأتي واسيل عندي على العشاء .....
رسلان : سارى ان استطعت.....

مي : لا اريد تاكيدا ، الليله يعني الليله اتفقنا....
رسلان : حسنا مي ,,,,,,,,


( ارادت مي ان تخرج رسلان من الحزن الذي هو فيه علها تنسيه امر اريج ولكن هل تستطيع ؟؟)


وبعد مرور شهر .......



فهد ::اعلمت رسلان ! بأن سلمان قد عاد من اجازتة ....

رسلان : نعم فهد علمت....

فهد : الان هو في مكتبه وستقام حفله بسيطه بين الموظفين الن تاتي لتهنئه ....
رسلان : لا وعلى ماذا اهنئه ؟؟.....

فهد : على زواجه رسلان انسيت!......

رسلان : تبا له والله ما هنئته ابدا.....
فهد : لما رسلان أانت غاضب منه ، الم تنسى ماحدث في الماضي بينكما , تغيرت معاملة الرجل معك للأحسن كما نرى والكل يشهد له بذلك ....

( لو كنت تعلم يافهد انه تزوج من كنت اريدها بعد ان وثقت به وتكلمت معه , لما عاتبتني على قولي ذاك فوالله لا اريد اخبارك بالأمر لأجل ان اتستر عليه ولكن اكراما لأريج لا اريد ان يتكلم عنها احد بسوء - قالها في نفسه ولم يبدها - حسنا رسلان كما تريد سأذهب) ....


يجب ان انسى امرها كما قالت مي فهي الان امرأه متزوجة ولا ينبغي لي ان اذكرها اتمنى من الله ان يسعدها ....


___________________________________________________________________________

٢٨
ثامن وعشرون


سلمان : اهلا مي ..
مي : دكتور سلمان ! اهلا بك تفضل ...

سلمان : اعرفك بزوجتي اريج....

مي : اهلا بك اريج كيف انت ومبارك على الزواج....
صمتت اريج فلم تجبها ....

زوجتي يامي تشكو من نزيف حوالي مايقارب الاسبوعين ....
مي : اسبوعين ! هذا خطير لما لم تأتي بها منذ بدايه النزيف ؟؟ ....
هي الان لديك اريدك ان تعالجيها وتكتبي لها ماتحتاجه وسأغيب نصف ساعه واعود لدي مرضى .....
مي : حسنا دكتور سلمان لا عليك....

مي : عزيزتي اريج سأعمل الان لك تحليلا لأرى ان كنت حاملا... أحملت شيئا ثقيلا ؟ ...
اريج : لا سقطت من اعلى الدرج ....
مي : ماذا سقطت ولم لم تأتي من قبل سامحك الله .....
اريج : لم اتوقع انه خطير الى هذه الدرجه....
مي : افتحي وجهك لا يوجد احد هنا ....

اريج : لا هكذا مرتاحه......

مي : حسنا كما تريدين ، هل تشعرين بألم اسفل منطقة البطن ؟؟....
اريج : قليلا دكتورة مي ......

مي : حسنا اريج ابقي مرتاحه هكذا ، مارأيك ان نتحدث قليلا طالما تخرج نتيجة التحليل ، اشك في انك لم تعرفيني انا مي التي حدثتك عبر الهاتف قبل العقد بأربع اسابيع اتذكرين....

اريج : لا اتذكر....

مي : انا اعلم انك خشيتي ان اكون من طرف الدكتور سلمان ولكن لا تخافي فانا ابنة عم رسلان واليك بطاقتي حتى تري تشابه الاسماء انا وهو نعمل في نفس المشفى وقد حدثني عنك كثيرا لكنه النصيب والحمد لله على كل حال واتمنى لك السعادة من اعماق قلبي.....

اريج : شكرا دكتورة مي.....
مي :.ماهذا الذي على يدك تبدو لي انها كدمات .....


( ارتبكت اريج ثم قالت ) ربما من السقطه التي سقطها...
مي : اريج اانت متاكده ! دعيني اراها...

اريج : لا انها بخير لا تؤلمني ....
مي : اصدقيني القول اريج هل آذاك احد ما ؟.....
اريج : لا ومن سيؤذيني !....
مي : لا اعلم انا اسالك ولا تخافي لن اخبر احدا .....

اريج : اخبرتك سابقا دكتورة مي انها بسبب السقطه فقط بالله استعجلي على نتيجة التحليل....
مي : حسنا سأذهب وانظر بنفسي , ها هي التحاليل الحمد لله لست حاملا ، ولكن لم تخبريني كيف سقط من اعلى الدرج ؟.....

اريج : كان هناك قليل من الماء فانزلقت رجلي وسقطت.....
مي : سأكتب لك على دواء يوقف النزيف وفيتامينات لتعويض نقص الدم فالدم لديك ضعيف جدا ، سأتصل الان بالدكتور سلمان ليصطحبك وعودي خلال اسبوع للمراجعه اتفقنا......
اريج : حسنا شكرا جزيلا ، لكن لو سمحت دكتورة مي اين هي دورة المياه ؟.....
مي : من هنا اريج....


مي : اتيت في وقتك دكتور سلمان كنت سأتصل بك .....
سلمان : اين هي اريج....

مي : انها في دورة المياه.....
سلمان : حسنا سأنتظرها ....

مي : لم تخبرني دكتور كيف حدث لها النزيف ! .....
لقد سقطت في دورة المياه والحمد لله على انها بخير....

ردت مي قائلة : في دورة المياه ! كيف و قد اخبرت...!

سلمان : ....هاهي اريج شكرا مي ....

مي : لا داعي للشكر هذا واجبي....


( كيف تقول هي انها سقطت من اعلى الدرج وهو يقول عكس ذلك اظن ان في الموضوع سرا تخفيه حتى وجود الكدمات في يدها لايعقل انها من اثر السقوط وصوتها فيه نبرة حزن ،ساراها الاسبوع المقبل واسالها ، والله لا استبعد ان لسلمان دخل في الموضوع .. الله المستعان لن اخبر رسلان بالأمر فانا اعرف مشاعره تجاه اريج لم اصدق انه بدأ ينساها او بالأصح يحاول ان يتناساها )...

_____________________________________________________________________

٢٩
تسع وعشرون




سلمان : هيا اذهبي الى السيارة سأشتري الدواء واتي ، والله ان علمت انك تحدثت مع ا حدهم لن اكتفي فقط بضربك هيا تحركي.....


( تبا لك ولزوج مثلك ولكن لا اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل هذا ما جلبته لنفسي ) لم تستطع اريج ان تقولها في وجهه فهو شخص يملك قلباً لا يعرف الرحمات ..
سارت اريج وهي تفكر في الهروب لكنها تخشى ان يمس العار اهلها , لا تعلم ماذا تفعل اين ستذهب ان هربت , واين تسكن , وماذا سيحدث ان وجدوها ؟ وكيف سينظر الناس الى ابيها واخوتها كل تلك التساؤلات تدور في ذهنها , وبينما هي تسبح مع افكارها اذ بها تتوقف امام لوحة على احدى عيادات المشفى مكتوب فيها ( عيادة الدكتور رسلان ) فأخذتها العبرة والى ما صار اليه حالها وراحت تتذكر امر ماكان ...



وفجأةً ..اذ برسلان يفتح باب عيادته مصاحبا احدى مرضاه لم ينتبه بالطبع الى وجودها فقد كان يتحدث ...

نظرت اليه اريج نظرة حسرة وندم وسرعان ما دمعت عيناها ثم اكملت سيرها حتى لا يشعر بها..



( هكذا كتب لأريج ان تعيش تحت رحمة من لا يرحم راضية بالواقع التي هي فيه , سلمت امرها لرب العالمين عله بذلك يكفر عنها خطاياها وما اقترفته نفسها الامارة بالسوء من محادثة شخص اجنبي عنها كل ذلك بدافع االمساعده لا اكثر )


صعد سلمان سيارته والغضب باد عليه قائلا لأريج : ماذا اخبرتي الدكتورة هل اخبرتها بما حدث؟...

اريج : بالطبع لا اخبرتها اني وقعت من اعلى السلم ...

سلمان : لو علمت انك تكذبين علي لاجلدنك ,...
اريج : ولا استبعد ذلك عنك.... لما لا تدعني وشأني انت تعرف اني لا اطيق العيش معك كيف تقبل ان تعيش معك امرأه لا تريدك؟....

سلمان : أهذا كله من أجل رسلان ايتها الحقيرة والله لأجعلنك هكذا لا انت بالمتزوجه ولا بالمطلقه.....

اريج : رسلان رسلان مالي وله متى ستنسى ما كان وتعاملني كزوجة لا علاقة لي برسلان اقسمت لك اني لم اكن اعرفه شخصيا هو من اتى لخطبتي والان انا زوجتك انت ............
سلمان : :اصمتي لا اريد سماعك فانت لدي وهذا الكرسي شئ واحد ....
اريج : لا فائده من التوسل اليك سلمان فهذا انت منذ عرفتك لن تتغير ....

سلمان : تبا لك اتردين علي والله لأضربنك حتى لاتقوم لك قائمة بعدها كي تتعلمين طريقة التحدث معي .....
ردت اريج قائلة : حسبي الله ونعم الوكيل .....
سلمان : تتحسبين علي سنصل الى البيت وسيكون معي لك تصرف اخر ....




( لم يرحم صرخاتها ولا حتى توسلاتها فالغل قد اعمى قلبه .. لم يترك في جسمها النحيل موضعا سليما الا جلده وكما هي عادته لا يتركها الا بعد ان يتعب ويمل هو لا هي ، اما اريج فمغشي عليها لا تعي ما حولها ..


(ربما تعودت اريج على هذا المر من الوان العذاب فلم ترى الهناء منذ ان خطت برجليها هذا البيت لم تستطع الشكوى فهي تخشى من تهديد سلمان لها بفضح امرها لوالديها ان اشتكت ، ولم تنسى انهم هم من دفعوها اليه رغم رفضها و تحذير رسلان لها منه سابقا فليس امامها الا ان تصبر عل الله يحدث بعد ذلك امرا)


___________________________________________________________________________


٣٠
ثلاثون




ماذا تقول يافهد ....
فهد : هذا والله ماسمعته رسلان .....

رسلان : والله لئن تحقق سيكون عشائك على حسابي وفي اي مطعم تريده فهد ..... فهد : حسنا اتفقنا وتحمل عاقبة وعدك لي .....


سعد :دكتور رسلان دكتور رسلان الف مبروك تمت ترقيتك الى مدير عام المشفى المدير السابق تقاعد....
رسلان : وماذا عن المديرسلمان دكتور سعد ....

سعد : سيبقى كما هو مدير قسم ....

فهد : الم اقل لك رسلان ......

رسلان : معك حق يافهد ......
فهد : صبرت ونلت ماتريد وقد عوضك الله خيرا.....

رسلان : الحمد لله وارجو ان لا يتدخل سلمان هذه المرة كسابقتها.....



فهد : لا تقلق الترقيه هذه المرة من رئيس المشفى بنفسه وليس من المدير لن يستطيع عمل اي شئ .....


تك تك ...
سلمان : ادخل ، اهلا مي.....
مي : اهلا بالمدير العام رسلان .....
رسلان : هل علمت بالخبر.....

مي : الكل يتحدث عنه في ارجاء المشفى ، فرحت لك والله من اعماق قلبي ، لو رأيت وجه الدكتور سلمان عندما علم بالخبر كادت عيناه تخرج من مكانهما من شده الغضب ....

رسلان : الحمد لله ان الله لا يضيع اجر العاملين ستفرح اسيل كثيرا عندما تعلم ....


( احتفل الموظفون بترقيه رسلان واخذ الجميع بتهنئته طيلة اليوم فشاب خلوق مثله لا يستحق الا كل خير )


سلمان : تبا لك رسلان والله لن ادعك تظفر بالترقيه انا اولى بان اكون المدير العام فمثلك لايصل لمثلي ولوبذل ما لديه والله لأقدمن شكوى للإدارة غدا كيف يجعلونه مديرا عاما للمشفى وهو لا ينتمي للدولة التي نحن احق بإدارتها ....


دائما ترى نفسك فوق الكل غرورك سيقتلك يوما ، قالتها اريج محدثة نفسها ، والله لقد فرحت لك من اعماق قلبي فليبارك الله فيك رسلان ....


سلمان : هي اريج لما لا تردين ؟......
اريج : ها لم انتبه اليك سلمان ....

سلمان : تبا لك تبدين فرحه بان الادارة ليست من نصيبي وانها من نصيب رسلان والله لأخرجن حرتي بك ....
اريج : يارجل ولما افرح هذا ليس من شأني ولا دخل لي بأمور المشفى بالله عليك اترك يدي انك تؤلمني ....


( ايضا لم يستجب سلمان لاستغاثاتها فكان يضربها ضربا مبرحا حتى يخرج ما بقلبه من غيظ ولكن على جسد من!)


ذهب وكعادته للنوم تاركا اياها دون حراك ....


وفي الصباح ........


سلمان : اريد فنجان من القهوة فلدي عمل بسرعه؟؟ اريج هي انت استيقظي.. مالها لا ترد ! ذهب اليها ليحركها برجليه لكن لاحياة لمن تنادي ..... بدأ الخوف يدب في قلبه قائلا : اطرافها بارده اتراها ماتت ! اخذ يجس نبضها , تبا لها مازال قلبها ينبض ، قط بسبعة ارواح.....


تركها ممدة على الارض وذهب لعمله غير مكترث لأمرها .... لم تفق الا على صوت اذان الظهر لم تستطع الحراك في بداية الامر ...


تبا لك سلمان يا لك من نذل لا تستطيع ان تمد يديك الا على امرأة ضعيفة مثلي ، حسبي الله ونعم الوكيل والله لن اجعلك تعيدها مرة اخرى ولو اضطررت لفعل مالم اسطع فعله من قبل....



يتبع .........................