
من هو أبو حيان التوحيدي ؟
*هو كما وصفه " ياقوت " في " معجم الأدباء " : إمام البلغاء ، محقق المتكلمين ، ومتكلم المحققين ، فرد الدنيا الذي لانظير له ذكاء وفطنة وفصاحة ومكنة .
*قال عنه البعض إنه " الجاحظ الثاني "
* جمع بين التراث اليوناني من جهة ، والثقافة العربية من جهة أخرى
* تتلمذ على يد كبار المفكرين والعلماء ، وأخذ عنهم علوم اللغة والنحو والفقه والحديث والفلسفة والمنطق ، فجعل ذلك منه العَلَم الفذ في ميدان الفكر والثقافة .
* هو أديب فيلسوف ، وظهر ذلك في أسلوبه الفريد الذي يجمع بين المحسوسات
الواضحة ، وبين العقليات البعيدة الغور..
فهو يعبر عن أخفى المعاني بالصور المحسوسة .. بالعبارات التي يعطرها
الأدب بعطره الشذي ..
كتاب أفاض في ذكر الصداقة والصديق،
وأورد أمثلة عدة للصداقة في مختلف حالاتها، شعراً ونثراً
وقد اتخذ هذا الكتاب مرجعاً للمعلمين والمتعلمين ..
وبُسّط شرحه والتعليق عليه على يد الأديب المحقق : على متولي صلاح
ليكون مستساغاً لكل قاريء..!
في مطلع الكتاب يقول أبو حيّان .. وكأنه يعلن رأيه في الصداقة:
" لقد صحبت الناس أربعين سنة ، فما رأيتهم غفروا لي ذنباً ، ولا ستروا لي عيباً
ولا قبلوا مني معذرة ، ولا فكوني من أسر ، ولاجبروا لي كسر ، ولا بذلوا لي من نصر ".
هلمّ بنا نسير على حذر بين سطور هذا الكتاب ،
ونأخذ قليلاً من كل باب
مانستطيب ، وما نستطيع، وما يبلغ بنا المقصود في الاستيعاب
سطور من هنا .. وسطور من هناك .. من هذه النفائس ..!
ونتجول على مهل في عالم يحفل باللفظ العميق
رغم تبسيط الشرح والتعليق ..
مخاطرة أدبية نستطيبها ..
ونتوغل في حروف سراديبها ..