الكتب المدرسية التي فيها آيات قرآنية هل لها حكم المصحف؟
أنا معلمة للصف الأول الابتدائي وأدرس التلميذات مادة القرآن الكريم من كتابٍ خاص جمع فيه منهج التوحيد والفقه مع السور المقررة للحفظ، فهل يجوز للطالبات مس السور المكتوبة في ذلك الكتاب قبل تطهرنَّ؟، وهل يجب علي أن أخرجهن للوضوء كل حصة قبل مس ذلك الكتاب امتثالاً لقوله تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون)، وجهوني جزاكم الله خيراً؟
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فهذا الكتاب الذي فيه مقرر التوحيد والفقه وبعض السور التي تقرأها الطالبات ليس له حكم المصحف، ولا حرج في مسه للطالبات لهذا الكتاب، لأن الآية في المصحف، أما هذا فليس بمصحف، وهكذا كتب التفسير لا بأس أن يمسها المحدث، وهكذا كتب الترجمة تراجم معاني القرآن لأنها ليست بمصاحف، وإنما المصحف ما يكون فيه القرآن خاصة، هذا هو المصحف، أما إذا كان القرآن مجموعاً مع آيات مجموعة أو سوراً مجموعة مع غيرها، أو القرآن مع التفسير هذا ليس بمصحف، لا حرج في أن يمسه غير متطهر. إذن هناك حكمة من جمع أكثر من مقرر مع مقرر القرآن الكريم.. لا حرج.
http://www.binbaz.org.sa/mat/11311
يتبع
حكم الوضوء للمس المصحف بالنسبة للصغار
أنا معلمة في مدرسة ابتدائية، أقوم بتدريس مادة القرآن الكريم لطالبات الصف الثاني الابتدائي، وهؤلاء الطالبات صغار في السن ولا يحسنَّ الوضوء، وربما لا يبالين بذلك، وهن يلمسن المصاحف ويتابعنني فيه، وهن على غير وضوء، فهل يلحقني إثم في ذلك وأنا قد أوضحت لهن كيفية الوضوء وعرفنها، أم لا؟
إذا هن بنات السبع فأعلى تعلمن وتوضأن حتى يعقلن هذا الشيء ثم يمكن من المصحف، أما إذا كن دون ذلك فإنهن لا يصح منهن الوضوء، وليس من شأنهن الوضوء، ولكن يكتب لهن المطلوب في ألواح في أوراق ولا يعطين المصحف، يكتب لهن الحاجات المطلوبة في أوراق ويكفي إن شاء الله، أما إذا كن يعقلن الوضوء فعليهن الوضوء حتى يتوضأن ويقرأن المصحف، ويجاهدن في هذا الشيء حتى يعتدنه، وإذا خفي شيء فالأمر إلى الله ولا يضرك إذا خفي عليك شيء عليك التوجيه والإرشاد والتعليم، وإذا قدر أنه خفي شيء وأن بعضهن أحدث ولم يبال هذا لا يضرك، لأنك علمتيهن وبصرتيهن بالواجب، وهذا الواجب عليك فقط. المذيع/ إنما الوضوء والطهارة حتى من الحدث الأصغر بالنسبة للقراءة واجبة؟ المصحف بس، المصحف خاص، أما القراءة من دون مصحف لا بأس. المذيع/ للمصحف؟ نعم. المذيع/ واجبة؟ نعم، هذا الصواب الذي عليه جمهور أهل العلم أنه لا بد من الطهارة إذا مس المصحف عند الأئمة الأربعة غيرهم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/11257
يتبع
أنا معلمة في مدرسة ابتدائية، أقوم بتدريس مادة القرآن الكريم لطالبات الصف الثاني الابتدائي، وهؤلاء الطالبات صغار في السن ولا يحسنَّ الوضوء، وربما لا يبالين بذلك، وهن يلمسن المصاحف ويتابعنني فيه، وهن على غير وضوء، فهل يلحقني إثم في ذلك وأنا قد أوضحت لهن كيفية الوضوء وعرفنها، أم لا؟
إذا هن بنات السبع فأعلى تعلمن وتوضأن حتى يعقلن هذا الشيء ثم يمكن من المصحف، أما إذا كن دون ذلك فإنهن لا يصح منهن الوضوء، وليس من شأنهن الوضوء، ولكن يكتب لهن المطلوب في ألواح في أوراق ولا يعطين المصحف، يكتب لهن الحاجات المطلوبة في أوراق ويكفي إن شاء الله، أما إذا كن يعقلن الوضوء فعليهن الوضوء حتى يتوضأن ويقرأن المصحف، ويجاهدن في هذا الشيء حتى يعتدنه، وإذا خفي شيء فالأمر إلى الله ولا يضرك إذا خفي عليك شيء عليك التوجيه والإرشاد والتعليم، وإذا قدر أنه خفي شيء وأن بعضهن أحدث ولم يبال هذا لا يضرك، لأنك علمتيهن وبصرتيهن بالواجب، وهذا الواجب عليك فقط. المذيع/ إنما الوضوء والطهارة حتى من الحدث الأصغر بالنسبة للقراءة واجبة؟ المصحف بس، المصحف خاص، أما القراءة من دون مصحف لا بأس. المذيع/ للمصحف؟ نعم. المذيع/ واجبة؟ نعم، هذا الصواب الذي عليه جمهور أهل العلم أنه لا بد من الطهارة إذا مس المصحف عند الأئمة الأربعة غيرهم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/11257
يتبع
لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم
أفيدكم بأنني معلمة في إحدى مدارس مدينة بقيق ومقيمة في مدينة الدمام، ونذهب يومياً مع مجموعة من المعلمات في حافلة دون محرم، فهل هذا جائز أم لا بد من محرم؟ أفتونا مأجورين، جزاكم الله خيراً.
الواجب على المرأة ألا تسافر إلا مع ذي محرم، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم)، وليس وجود النساء محرماً لها، محرمها زوجها وأبوها وأخوها ونحوهم، فإذا كان بين بقيق وبين الدمام مسافة سفر ثمانين كيلو أو سبعين كيلو أو في حدود ذلك فليس لك السفر بدون محرم، هذا هو الصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم، وبعض أهل العلم رخص في السفر إذا كان في جملة نساء ثقات عند الحاجة، ولكن ينبغي ترك ذلك خروجاً من الخلاف وعملاً بالحديث الصحيح، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم)، فهو نص صريح لا يحتمل التأويل، فلا يليق ولا ينبغي للمرأة أن تتساهل في هذا، والواجب على رئاسة تعليم البنات أن تتحرى هذا وأن تجعل للمدرسات في البلدان التي هن فيهن، فكل مدرسة تسكن في البلد التي تعلم فيه حسب الطاقة والإمكان، فإن لم تسكن فيه يكون معها زوجها أو عمها أو أخوها يوصلها ويردها. إذا كان الموضوع لمدارس خاصة مثلاً، مدارس أهلية؟ كذلك لا بد من مراعاة المدرسات يكن من البلد، أو يكن معهن محارم حتى لا تقع المدرسة في المحظور.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10820
يتبع
أفيدكم بأنني معلمة في إحدى مدارس مدينة بقيق ومقيمة في مدينة الدمام، ونذهب يومياً مع مجموعة من المعلمات في حافلة دون محرم، فهل هذا جائز أم لا بد من محرم؟ أفتونا مأجورين، جزاكم الله خيراً.
الواجب على المرأة ألا تسافر إلا مع ذي محرم، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم)، وليس وجود النساء محرماً لها، محرمها زوجها وأبوها وأخوها ونحوهم، فإذا كان بين بقيق وبين الدمام مسافة سفر ثمانين كيلو أو سبعين كيلو أو في حدود ذلك فليس لك السفر بدون محرم، هذا هو الصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم، وبعض أهل العلم رخص في السفر إذا كان في جملة نساء ثقات عند الحاجة، ولكن ينبغي ترك ذلك خروجاً من الخلاف وعملاً بالحديث الصحيح، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم)، فهو نص صريح لا يحتمل التأويل، فلا يليق ولا ينبغي للمرأة أن تتساهل في هذا، والواجب على رئاسة تعليم البنات أن تتحرى هذا وأن تجعل للمدرسات في البلدان التي هن فيهن، فكل مدرسة تسكن في البلد التي تعلم فيه حسب الطاقة والإمكان، فإن لم تسكن فيه يكون معها زوجها أو عمها أو أخوها يوصلها ويردها. إذا كان الموضوع لمدارس خاصة مثلاً، مدارس أهلية؟ كذلك لا بد من مراعاة المدرسات يكن من البلد، أو يكن معهن محارم حتى لا تقع المدرسة في المحظور.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10820
يتبع
الصفحة الأخيرة
أنا معلمة أملك بعض المال، حيث أحصل على راتب مقابل التدريس، لمدة أربع سنوات الآن، وقد تعودت من أول ما استلمت راتبي بالإنفاق على أهلي، فيكون أكبر قسم لوالدتي ثم لوالدي، ثم جدتي، وبعضه لأعمال الخير شهرياً، والباقي أدخره لنفسي، لكن عندما أردت إخراج الزكاة عليه قالت لي والدتي: إنها تخرج من المال الذي عندها وهذا يكفي، لكنها في الحقيقة لا تعلم كم أنا أملك من المال، والآن مضى أربع سنوات على امتلاكي للمال، فأنا في حيرة، هل عليّ زكاة أم لا، وكيف أزكي عن السنوات الأربع الماضية؟
أنت مأجورة في إنفاقك على أمك وعلى أبيك وعلى جدتك وفي وجوه الخير، فجزاك الله خيراً وتقبل الله منا ومنك. أما ما يتعلق بالزكاة فإخراج أمك عنك لا يجزي؛ لأنك لم توكليها للإخراج، كونها تخرج عنك بدون إذن فإنها تكون محسنة في ذلك ولا لكن لا يكون ذلك مجزئاً عن الزكاة، إلا بوكالة منك لها عما عندك من المال، وعليك أن تزكي ما عندك من المال عن السنوات الأربع، إذا كان قد بلغ النصاب فإنك تزكينه عن السنوات الأربع، عن السنة الأولى بمقدار المال وعن الثانية كذلك وعن الثالثة كذلك وهكذا تزكين كل مال بما يجب عليه، عن الألف خمسة وعشرين، عن كل ألف خمسة وعشرين، هكذا الواجب، تخرجين عن الألف خمسة وعشرين، ألفين خمسين، وعن ثلاثة آلاف خمسة وسبعين، وهكذا. بارك الله فيكم
http://www.binbaz.org.sa/mat/13577
يتبع