الجواب الكافي
<center>حكم قول صدق الله العظيم </center>


السؤال: ماحكم قول : صدق الله العظيم بعد الفراغ من قراءة القرآن؟.
الجواب : الحمد لله وحده والصلاة على رسوله وآله وصحبه 00 وبعد
قول : صدق الله العظيم بعدالانتهاء من قراءة القرآن بدعة,لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ,ولا الخلفاء الراشدون , ولا سائر الصحابة –رضي الله عنهم -، ولاأئمة السلف –رحمهم الله –مع كثرة قراء تهم للقرآن, وعنايتهم ومعرفتهم بشأنه ، فكان قول ذلك والتزامه عقب القراءة بدعة محدثه 0
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
وبالله التوفيق , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم0
============================================
ابن عثيمين0
=============================================


حكم قول صدق الله العظيم عند انتهاء قراءة القرآن
السؤال : إنني كثيراً ماأسمع من يقول :إن "صدق الله العظيم " عندالانتهاء من قراءة القرآن بدعه, وقال بعض الناس : إنهاجائزة واستدلوا بقوله تعالى: ( قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً)سورة آل عمران الآية: 95 . وكذلك قال لي بعض المثقفين : إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يوقف القارئ قال له :حسبك ،ولايقول :صدق الله العظيم ،وسؤالي هو :هل قول :صدق الله العظيم جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم .أرجوأن تتفضلوا بالتفصيل في هذا ؟
الجواب: اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا صدق الله العظيم عند الأنتهاء من قراءة القرآن الكريم ، ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنه، فينبغي ترك ذلك ، وأن لايعتاده لعدم الدليل ، وأما قوله تعالى :{ صدق الله العظيم } (سورة آل عمران ، الآيه:95)، فليس في هذا الشأن ، وإنما أمره الله عزوجل أن يبين لهم صدق فيما بينه في كتبه العظيمه من التوراة وغيرها، وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن ، ولكن ليس هذا دليلا عل أنه مستحب أن يقول ذلك بعد القراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة ؛ لأن ذلك ليس ثابتاً ولا معروفاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولاعن صحابته رضوان الله عليهم.
( ولما قرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم أول سورة النساء حتى بلغ قوله : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً }.( النساء ، الآيه:41) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " حسبك " قال ابن مسعود : فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام ) أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله سبحانه : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك } ، أي يا محمد على هؤلاء شهيداً ، أي على أمته عليه الصلاة والسلام ، ولم ينقل أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي صلى الله عليه وسلم : حسبك ، والمقصود أن ختم القرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر ، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به.ً




------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
رغد
رغد
نسيت أن أذكر البدع التي مازالت قائمة في العزاء ( المأتم ) فأهل المصاب في مصابهم يؤجرون بإذن الله تعالى والمتوفى يتغمده الله برحمته إن شاء الله وربما ترك أطفالا أيتاما أو حتى أسرة كان يعولها هم بأشد الحاجة إلى كل قرش خاصة بعد وفاته وهنا نلاحظ أن أهل المصاب يقدمون للمعزين الشاي والقهوة هذا إضافة إلى الوجبات ( الغداء ، والعشاء ) فهذه ليست من السنة في شيء فعلى الأهل والجيران تولي هذه المهام وألا يصرفوا قرشا واحدا من أهل المصاب
أبعدنا الله وإياكم عن جميع البد والمنكرات إن شاء الله
الجواب الكافي
<center>: ماهي البدعة </center>

السـؤال : ماهي البدع
الجواب : البدعة:قال فيها رسول الله صلى عليه وسلم "إيكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلا له وكل ضلاله في النار" وإذا كان كذلك فإن البدع سوء كا نت ابتدائية أم استمرارية يأثم من تلبس بها لأنها كماقال الرسول صلى الله عليه وسلم :"في النار" أعني أن الضلالة هذه تكون سبباً للتعذيب في النار، وإذا كان الر سول صلى الله عليه وسلم حذر أمته من البدع فمقتض ذلك أنها مفسدة محضة لأن الر سول صلى الله عليه وسلم عمم ولم يخصص قال:"كل بدعة ضلالة " ثم إن البدع في الحقيقة هي انتقاد غير مباشر للشريعة الإسلامية لأن معناها أو مقتضاهاأن الشريعة لم تتم، وأن هذ ا المبتدع أتهما بما أحدث من العبادة التي يتقرب بها إلى الله كما زعم.
فعليه نقول : كل بدعة ضلا لة ، وكل ضلالة في النار ، والواجب الحذر من البدع كلها،وألا يتعبد الإنسان إلا بماشرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ليكون إمام حقيقة، لأن من سلك سبيل بدعة فقد جعل المبتدع إماماًفي هذ ه البدعة دون رسول الله صلى الله عليه.
والله ولي التو فيق .
=--------------------------------------------
المجموع الثمين ج1 /ص28-29 الشيخ ابن عثيمين
=============================================
<center>البدعة في العبادات فقط </center>

السؤال : متى يوصف العمل بأنه بدعة في الشرع المطهر ، وهل إطلاق البدعة يكون في أبواب العبادات فقط أم يشمل العبادات والمعاملات؟.
الجواب : البدعة في الشرع المطهر هي كل عبادة أحد ثهاالناس ليس لها أصل في الكتاب ولافي السنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم :"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد "وقوله صلى الله عليه وسلم."من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".
وتطلق البدعة في اللغة العربية على كل محدث على غير مثال سابق , لكن لايتعلق بها حكم المنع إذا لم تكن من البدع في الدين, أما في المعاملات فماوافق الشرع منها فهو عقد شرعي, وما خالفه فهو عقد باطل ولا يسمى بدعة في الشرع لأنه ليس من العبادة.
--------------------------------------------
مجلة الدعوة تاريخ 7/11/1410هـ عدد1244 ،ابن بازرحمه الله



------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
<center>حكم استئجار قارىء ليقرأ القرآن الكريم على روح الميت ؟ </center>

سئل الشيخ: عن حكم استئجار قارىء ليقرأ القرآن الكريم على روح الميت ؟
فأ جاب بقوله: هذامن البدع, وليس فيه أجر لاللقارىء ولا للميت ,ذلك لأن القارىء إنما قرأ للدنيافقط للمال, وكل عمل صالح يقصد به الدنيا فإنه لايقرب إلى الله , ولايكون فيه ثواب عند الله,وعلى هذا فيكون هذا العمل – استئجار شخص ليقرأ القرآن الكريم على روح الميت يكون هذا العمل ضائعاًليس فيه سوى إتلاف المال على الورثه, فليحذر منه فإنه بدعه ومنكر
-------------------------------------------
المجموع الثمين ج/1 الشيخ ابن عثيمين


------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
<center>: حكم إقامة مراسم العزاء </center>

السؤال:تقام مراسم العزاء,يتجمع الناس عند بيت المتوفي خارج المنزل,توضع بعض المصابيح الكهربائيه(تشبه تلك التي في الأفراح) ويصطف أهل التو في ويمر الذين يريدون تعزيتهم يمرون عليهم واحداً بعدالآخر ويضع كل منهم يده على صدر كل فردمن أهل المتوفي ويقول له عطم الله أجرك) فهل هذا الاجتماع وهذا الفعل مطابق للسنة؟
وإذا لم يوافق السنة فما هي السنة في ذلك ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
الجواب: هذا العمل ليس مطابقاً للسنة, ولانعلم له أصلاً في الشرع المطهر ,
وإنما السنة التعزية لأهل المصاب من غيركيفية معينة ولا اجتماع معين كهذا الاجتماع, وإنما يشرع لكل مسلم أن يعزي أخاه بعد خروج الروح في البيت أو في الطريق أوفي المسجد أوفي
المقبرة , سوء كانت التعزيه قبل الصلاة أو بعدها , وإذا قابله شرع له مصافحته والدعاء له بالدعاء المناسب مثل (أعظم الله أجرك ,وأحسن عزاءك , وجبر مصيبتك ).وإذا كان الميت مسلماً دعاله بالمغفرة والرحمة,وهكذا النساء فيما بينهن يعزي بعضهن بعضاًويعزي الرجل المرأة والمرأة الرجل لكن من دون خلوة ولامصافحة إذا كانت المرأة ليست محرماًله..وفق الله المسلمين جميعاً للفقه في دينه والثبات عليه إنه خير مسئول.
---------------------------------------------
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ج/5 ص:345 , الشيخ عبدالعزيز أبن باز0
=============================================

سؤال :
يقيم بعض الناس ولائم وذبائح عند موت بعض أقاربهم وتصرف قيمة هذه الولائم من مال المتوفى ما حكم ذلك؟ وإذا وصى الميت بإقامة مثل هذه الولائم بعد موته هل يلزم الشرع الورثة بإنفاذ الوصية؟
الجواب :
الوصية بإقامة الولائم بعد الموت بدعة ومن عمل الجاهلية وهكذا عمل أهل الميت وللولائم المذكورة ولو بدون وصية منكر لا يجوز لما ثبت عن جرير بن عبدالله البجلي رضى الله عنه قال (كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة ) خرجه الإمام احمد باسناد حسن. ولأن ذلك خلاف ما شرعه الله من إسعاف أهل الميت بصنعة الطعام لهم لكونهم مشغولين بالمصيبة لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما بلغه استشهاد جعفر ابن أبى طالب رضى الله عنه في عزوة مؤته قال لأهله (اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم).
=============================================
الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله


------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .