<center>: حكم إضاءة مقامات الأولياء والنذر لذلك </center>
السؤال : ما حكم إضاءة مقامات الأولياء والنذر لذلك ؟
الجواب : إضاءة مقامات الأولياء والأنبياء والتي يريد بها السائل قبورهم هذه الإضاءة محرمة ، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعليها ، فلا يجوز أن تضاء هذه القبور ، وفاعل ذلك ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم . فعلى هذا إذا نذر الإنسان إضاءة هذا القبر فإن نذره محرم . وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( من نذر أن يعصي الله فلا يعصه ) . رواه البخاري . فلا يجوز له أن يفي بهذا النذر ، ولكن هل يجب عليه أن يكفر كفارة يمين لعدم وفائه بنذره أو لا يجب ؟ هذا محل خلاف بين أهل العلم . والاحتياط أن يكفر كفارة يمين عن عدم وفائه بهذا النذر . والله أعلم .
============================================= المجموع الثمين( ابن عثيمين ) .
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
<center>حكم الاستغاثة بالأولياء </center>
السؤال : ما حكم الله فيمن يستغيث بالأولياء عند نزول حادث به ؟
الجواب : من استغاث بالأولياء بعد موتهم أو في حال غيبتهم عنه فهو مشرك شركاً أكبر لقوله تعالى : ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
=============================================
اللجنة الدائمة للبحوث العلميهوالإفتاء باالسعوديه .
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
السؤال : ما حكم الله فيمن يستغيث بالأولياء عند نزول حادث به ؟
الجواب : من استغاث بالأولياء بعد موتهم أو في حال غيبتهم عنه فهو مشرك شركاً أكبر لقوله تعالى : ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
=============================================
اللجنة الدائمة للبحوث العلميهوالإفتاء باالسعوديه .
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
<center>حكم الذبح لغير الله </center>
السؤال : سئل الشيخ : عن حكم الذبح لغير الله ؟
فأجاب بقوله : تقدم لنا في غير هذا الموضع أن توحيد العبادة هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة بأن لا يتعبد أحد لغير الله تعالى بشيء من أنواع العبادة ، ومن المعلوم أن الذبح قربة يتقرب بها الإنسان إلى ربه ، لأن الله تعالى أمر به في قوله : ( فصل لربك وانحر ) ، وكل قربة فهي عبادة ، فإذا ذبح الإنسان شيئاً لغير الله تعظيماً له وتذللاً وتقرباً إليه كما يتقرب بذلك ويعظم ربه عز وجل ، فإنه يكون مشركاً . وإذا كان مشركاً فإن الله تعالى قد بين أنه حرم على المشرك الجنة ومأواه النار .
وبناء على ذلك نقول : إن ما يفعله بعض الناس من الذبح للقبور – قبور الذين يزعمون بأنهم أولياء – شرك مخرج عن الملة ، ونصيحتنا لهؤلاء أن يتوبوا إلى الله عز وجل مما صنعوا ، وإذا تابوا إلى الله وجعلوا الذبح لله وحده كما يجعلون الصلاة والصيام لله وحده ، فإنه يغفر لهم ما سبق كما قال الله تعالى : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) ، بل إن الله تعالى يعطيهم فوق ذلك فيبدل الله سيئاتهم حسنات كما قال الله تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) .
فنصيحتي لهؤلاء الذين يتقربون إلى أصحاب القبور بالذبح لهم : أن يتوبوا إلى الله من ذلك ، وأن يرجعوا إليه ، وأن يخلصوا دينهم له سبحانه ، وليبشروا إذا تابوا بالتوبة من الكريم المنان ، فإن الله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة التائبين وعودة المنيبين .
=============================================
( ابن عثيمين ) .
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
السؤال : سئل الشيخ : عن حكم الذبح لغير الله ؟
فأجاب بقوله : تقدم لنا في غير هذا الموضع أن توحيد العبادة هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة بأن لا يتعبد أحد لغير الله تعالى بشيء من أنواع العبادة ، ومن المعلوم أن الذبح قربة يتقرب بها الإنسان إلى ربه ، لأن الله تعالى أمر به في قوله : ( فصل لربك وانحر ) ، وكل قربة فهي عبادة ، فإذا ذبح الإنسان شيئاً لغير الله تعظيماً له وتذللاً وتقرباً إليه كما يتقرب بذلك ويعظم ربه عز وجل ، فإنه يكون مشركاً . وإذا كان مشركاً فإن الله تعالى قد بين أنه حرم على المشرك الجنة ومأواه النار .
وبناء على ذلك نقول : إن ما يفعله بعض الناس من الذبح للقبور – قبور الذين يزعمون بأنهم أولياء – شرك مخرج عن الملة ، ونصيحتنا لهؤلاء أن يتوبوا إلى الله عز وجل مما صنعوا ، وإذا تابوا إلى الله وجعلوا الذبح لله وحده كما يجعلون الصلاة والصيام لله وحده ، فإنه يغفر لهم ما سبق كما قال الله تعالى : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) ، بل إن الله تعالى يعطيهم فوق ذلك فيبدل الله سيئاتهم حسنات كما قال الله تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) .
فنصيحتي لهؤلاء الذين يتقربون إلى أصحاب القبور بالذبح لهم : أن يتوبوا إلى الله من ذلك ، وأن يرجعوا إليه ، وأن يخلصوا دينهم له سبحانه ، وليبشروا إذا تابوا بالتوبة من الكريم المنان ، فإن الله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة التائبين وعودة المنيبين .
=============================================
( ابن عثيمين ) .
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
<center>: الإسراع والركض لإدراك الصلاة </center>
السؤال : كثير من المسلمين يحرصون على أن لا يفوتهم من الصلاة شيء ، فإذا أقبلوا على المسجد ، وسمعوا الإمام يصلي ، أخذوا يجرون ويسرعون إلى المسجد ، لإدراك الصلاة ، فما حكم هذا العمل . أو هذه الظاهرة ؟
الجواب : الإسراع والركض أمر مكروه ، لا ينبغي لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتيتم الصلاة فأمشوا وعليكم السكينة والوقار ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ) . واللفظ الآخر : ( فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة والوقار ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ) . والسنة أن يأتيها ماشياً خاشعاً غير عاجل . متأنياً يمشي مشي العادة بخشوع وطمأنينة حتى يصل إلى الصف هذا هو السنة .
=============================================
( ابن باز ) .
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
السؤال : كثير من المسلمين يحرصون على أن لا يفوتهم من الصلاة شيء ، فإذا أقبلوا على المسجد ، وسمعوا الإمام يصلي ، أخذوا يجرون ويسرعون إلى المسجد ، لإدراك الصلاة ، فما حكم هذا العمل . أو هذه الظاهرة ؟
الجواب : الإسراع والركض أمر مكروه ، لا ينبغي لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتيتم الصلاة فأمشوا وعليكم السكينة والوقار ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ) . واللفظ الآخر : ( فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة والوقار ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ) . والسنة أن يأتيها ماشياً خاشعاً غير عاجل . متأنياً يمشي مشي العادة بخشوع وطمأنينة حتى يصل إلى الصف هذا هو السنة .
=============================================
( ابن باز ) .
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الصفحة الأخيرة
السؤال:تنشر على مساحات كبيرة في بعض الصحف تعازي لبعض الناس في وفاة أقر بائهم , وأحياناًتكون الكتابة بلون أبيض على صفحات سوداء , وأحياناً بعض العبارات فقط ,.فماحكم هذا العمل؟.
الجواب: التعزية لأهل الميت بالدعاء الهم ولميتهم مشروعة إذاكانت في حدود الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم , بأن يقول لأخيه المصاب إذا لقيه: أحسن الله عزاءك,وجبر الله مصيبتك ,وغفرلميتك وإذاكان بعيداً عنه ,وكتب له خطاباًضمنه هذه التعزيه , فلابأس بذلك.
وأما الإعلان في الصحف عن وفاة الميت فلا داعي له .إلا إذا كان القصدمنه الإعلام بو فاته من أجل بيان مكان الصلاة على جنازته من أجل الحضور لذلك .
أماإذاكان من اجل الإشادة به والمدح, فهذا لاينبغي ,لأنه قديفض إلى المبالغة والإطراء ,وأيضاً هناالعمل يستدعي تكاليف مالية تدفع للجريدة في مقابل الإعلان,وهوعمل لايترتب عليه فائدة , وكذا لايشرع الإعلان عن مكان العزاء,ولا إقا مة حفلات وولائم.
قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه :"كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة"
--------------------------------------------
المنتقى من فتاوى الفوزان,2/ص284
------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .