الجواب الكافي
<center>هل ترمز الحمامة إلى أي معنى في الإسلام </center>

السؤال :
في الدين النصراني الحمام رمز للسلام ،ليس ذلك فقط وإنما أيضا نفس مقدسة ، في دين الإسلام هل للحمام أي أهمية ؟.

الجواب :
الحمد لله

عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين فأجاب حفظه الله :

ليس للحمام ميزة معينة في الإسلام وهو من الطيور التي أباح الله أكلها كسائر الطيور المباحة

والحمامة في الإسلام لا ترمز إلى السلام ولا إلى غيره ويكفينا نحن المسملين ما أمرنا الله به من إقامة العدل في الأرض .



------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
السؤال :
نسأل فضيلتكم عن ظاهرة أخذت في الازدياد داخل المستشفيات ، وهي دخيلة على المجتمع المسلم ، حيث انتقلت إلينا من المجتمعات الغربية الكافرة ، ألا وهي - إهداء الزهور للمرضى - وقد تشترى بأثمان باهظة ، فما هو رأيكم في هذه العادة ؟.
الجواب :
لا شك أن هذه الزهور لا فائدة فيها ، ولا أهمية لها ، فلا هي تشفي المريض ، ولا تخفف الألم ، ولا تجلب الصحة ، ولا تدفع الأمراض حيث هي مجرد صور مصنوعة على شكل نبات له زهور ، عملته الأيدي ، أو الماكينات ، وبيع بثمن رفيع ، ربح فيه الصانعون ، وخسر فيه المشترون ، فليس فيه سوى تقليد الغرب تقليدا أعمى ، بدون أدنى تفكير ، فإن هذه الزهور تشترى برفيع الثمن وتبقى عند المريض ساعة أو ساعتين ، أو يوما أو يومين ، ثم يرمى بها مع النفايات بدون استفادة ، وكان الأولى الاحتفاظ بثمنها ، وصرفه في شيء نافع من أمور الدنيا أو الدين ، فعلى من رأى أحدا يشتريها أو يبيعها تنبيه من يفعل ذلك ، رجاء أن يتوب ويترك هذا الشراء الذي هو خسران مبين .
=============================================
للؤلؤ المكين من فتاوى الشيخ ابن جبرين ص58 .
=============================================
وقد يرد سوال يقول بالنسبه لاهداء الورود لمرضى
الغرض من الورود ليس الا التخفيف عن المريض باهدائه شيء جميل

والجواب بعون الله نقول:
لما كانت زيارة المريض عبادة يبتغي الزائر منها وجه الله ، حيث ورد فيها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أجر من عاد مريضا ، وكانت السنة أن العائد يدعو للمريض ويرقيه ، ويؤانسه ويسليه ، ويرفع من حالته المعنوية ونحو ذلك مما يخفف عن المريض ولما كان جلب الزهور للمريض من العادات التي يحرص الغرب الكافر على فعلها عند زيارة المريض ، كان النهي عن تقديم الزهور للمريض ، حتى لا نشابه الكفار في عاداتهم وطقوسهم ، ومن تشبه بقوم فهو منهم . ثم إن الناس اليوم تركوا السنة وهو الدعاء للمريض ورقيته ، واكتفوا بزهور وبطاقات كتب عليها بعض العبارات فقط . نسأل الله العافية والسلامة




------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
<center>حكم تهنئة الكفار بأعيادهم </center>

السؤال :
ما حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ؟ .
الجواب :
الحمد لله
تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنّئ بها غيره ، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى : { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } وقال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنؤنا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً r إلى جميع الخلق ، وقال فيه : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي r { من تشبّه بقوم فهو منهم } . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهي كلامه يرحمه الله .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .

والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوى عزيز
( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 ) .
======================================================

السؤال :
شاهدت الكثير من المسلمين يشاركون في احتفالات الكريسمس وبعض الاحتفالات الأخرى .
فهل هناك أي دليل من القرآن والسنة يمكن أن أريه لهم يدل على أن هذه الممارسات غير شرعية ؟
الجواب :
الحمد لله
لا يجوز مشاركة الكفار في أعيادهم للأمور التالية :
أولاً : لأنه من التشبه و " من تشبه بقوم فهو منهم . " رواه أبو داود وقال عنه الألباني رحمه الله : حسن صحيح ( صحيح أبي داود 2/761) ( وهذا تهديد خطير ) ، قال عبد الله بن العاص من بنى بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجاناتهم وتشبه بهم حتى يموت خسر في يوم القيامة .
ثانياً : أن المشاركة نوع من مودتهم و محبتهم قال تعالى : ( لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء … ) الآية ، وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق … ) الآية .
ثالثاً : إن العيد قضية دينية عقدية وليست عادات دنيوية كما دل عليه حديث : " لكل قوم عيد و هذا عيدنا " و عيدهم يدل على عقيدة فاسدة شركية كفرية .
رابعاً : ( و الذين لا يشهدون الزور …) الآية فسرها العلماء بأعياد المشركين ، و لا يجوز إهداء أحدهم بطاقات الأعياد أو بيعها عليهم و جميع لوازم أعيادهم من الأنوار و الأشجار و المأكولات لا الديك الرومي ولا غيره و لا الحلويات التي على هيئة العكاز أو غيرها .
=============================================
الشيخ ابن جبرين

------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
<center>حكم الدمية المصورة على هيئة إنسان، والمعروفة لدى الناس (بعرائس الأطفال) </center>


السؤال:-
ما حكم الدمية المصورة على هيئة إنسان، والمعروفة لدى الناس (بعرائس الأطفال) وقد انتشرت بكثرة عجيبة في الأسواق، وأقبل عليها الناس لشرائها، ويقال إنها في حكم الصور الممتهنة، نأمل من فضيلتكم الإجابة عن حكم بيعها وحكم اقتنائها؟

الجواب:-

هذه الألعاب محرمة لأنها صور مجسمة تامة، لها ظل ولها رأس، ووجه وعينان، وشفتان وأنف، وسائر أعضاء البدن، فالوعيد للمصورين ينال أهلها، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم. ويكلفون بنفخ الروح فيها. ولا تدخل الملائكة بيتا هي فيه. وليست ممتهنة، بل هي محترمة رفيعة الثمن، ولو كانت لعبة للأطفال، فإنها صورة مضاهئة لخلق الله تعالى، وليست كلعب عائشة رضي الله عنها، فإنها كانت تعملها بيدها، بدون وجه، وبدون تفاصيل جسم، وإنما هي عبارة عن أعواد ترتبطها، وتلف فوقها خرقا تتسلى بها، فإذا كانت اللعب مما يصنعها الأطفال بأيديهم فلا مانع من استعمالها يتلهى بها الطفل، وأما هذه التي تصنع في مصانع ويبذل فيها ثمن فإنها محرمة كما ذكرنا.
=============================================
الشيخ عبدالله بن جبرين




------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
kitkat
kitkat
ايضا قول بسم الله الرحمن الرحيم قبل البدء بالاكل
والسنه :
قول بسم الله فقط