الجواب الكافي
<center>يجتمعون ويقرأ كل منهم جزءاً فهل تعتبر ختمة لكل واحد </center>

السؤال :
هناك أناس يجلسون لقراءة القرآن في السر ، وكل فرد يقرأ جزءا من القرآن ، بدعوى ختم القرآن كاملا في هذه الجلسة ، فهل هذا العمل جائز أم يعتبر من قبيل البدعة ؟.
الجواب :
أرى أن العمل المذكور لا يجوز ، ولا أذكر أنه نقل مثله عن السلف ، والإنسان إنما يثاب على ما قرأه بنفسه ، او انصت له للاستفادة ، فأما قراءة غيره وهو لا يستمعها فأجرها لصاحبها ، ولا يعتبر هؤلاء قد ختموا القرآن ، وإنما قرأ كل واحد جزء فله أجره ، فعليهم أن لا يفعلوا مثل هذا ، بل إما أن يقرأ أحدهم والبقية يستمعون ، وإما أن يقرأ كل منهم بنفسه من غير ارتباط بقراءة غيره .
=============================================

اللؤلؤ المكين من فتاوى الشيخ ابن جبرين ص 50 .
الجواب الكافي
<center>حكم تعليق الآيات للحفظ والحماية </center>

السؤال :
ما حكم وضع المصحف في السيارة من أجل التبرك والحصن من العين وأيضا خشية أن تصدم ؟
الجواب:
الحمد لله
حكم وضع المصحف في السيارة دفعا للعين أو توقيا للخطر بدعة فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يحملون المصحف دفعا للخطر أو للعين ، وإذا كان بدعة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " (سؤال على الهاتف الشيخ محمد بن صالح العثيمين ) ( البدع والمحدثات وما لا أصل له ص259)
وسئل أيضا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي : يعلق بعض الناس آيات قرآنية وأحاديث نبوية في غرف المنازل أو في المطاعم أو المكاتب ، وكذلك في المستشفيات والمستوصفات يعلقون قوله تعالى " وإذا مرضت فهو يشفين " وغير ذلك .. فهل تعليق ذلك يعتبر من التمائم المنهي عنها شرعا ، علما بأن مقصودهم استنزال البركات وطرد الشياطين ، وقد يقصد من ذلك أيضا تذكير الناسي وتنبيه الغافل ، وهل من التمائم وضع المصحف في السيارة بحجة التبرك به ؟
فأجاب سماحته قائلا : إذا كان المقصود بما ذكره السائل تذكرة الناس وتعليمهم ما ينفعهم فلا حرج في ذلك ، أما إذا كان المقصود اعتبارها حرزا من الشياطين أو الجن فلا أعلم لهذا أصلا وهكذا وضع المصحف في السيارة للتبرك بذلك ليس له أصل وليس بمشروع ، أما إذا وضعه في السيارة ليقرأ فيه بعض الأحيان أو ليقرأ فيه بعض الركاب فهذا طيب ولا بأس .. والله ولي التوفيق ( فتاوى إسلامية 4/29 ) (الشيخ ابن باز )



------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
<center>تقبيل المصحف والأصابع والتمايل في القراءة </center>

السؤال :
سؤالي يتعلق بالبدعة ، حيث رأيت في المسجد الذي أتردد عليه بعض الأخوة يقومون بأفعال أظنها بدعة ولكني أحتاج إلى تأكيد ذلك من المصادر . وأود أن أحاول تصحيح هذه الأفعال ، بالحكمة إن شاء الله ، إذا لم تكن صحيحة .

1. النفخ على الأصابع ومسح العينين بالإبهام بعد الدعاء .

2. ختم الدعاء دائماً بالفاتحة .

3. تقبيل القرآن عند تناوله وقبل وضعه .

4. التمايل أثناء الجلوس في الصلاة أو قراءة القرآن .
الجواب:
الحمد لله
لا بدّ في العبادات أن تكون قائمة على الدليل من القرآن والسنّة الصحيحة ومن قواعد هذه الشّريعة أن الله لا يُعبد إلا بما شرع ولا يُعبد بالبدع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو ردّ " أي عمله حابط مردود عليه لا يقبله الله ، وختْم الدعاء بالفاتحة لا دليل عليه من الكتاب والسنّة وكذلك النفخ في الأصابع ومسح العينين بها بعد الدعاء ، وقد ذكر الشقيري رحمه الله من البدع تقبيل أظافر الإبهامين ومسح العينين بها بعد الدعاء عقب الصلاة ، وكذلك جمع رؤوس أصابع اليدين وجعلها على العينين بعد الصّلاة مع ما يقرؤونه بدعة سمجة : السنن والمبتدعات ( ص :71 ) ، وعن مسألة تقبيل المصحف أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء عن سؤال وُجّه إليها حول الموضوع بالفتوى التالية : لا نعلم لتقبيل الرجل القرآن أصلا . وفي جواب آخر : لا نعلم دليلا على مشروعية تقبيل القرآن الكريم وهو أنزل لتلاوته وتدبره وتعظيمه والعمل به . فتاوى اللجنة الدائمة (رقم4172) .

وجاء في الآداب الشرعية ( 2/273 ط. الرسالة ) لابن مفلح ما نصه :

وعنه ( أي جاء عن الإمام أحمد ) التوقف فيه (أي في تقبيل المصحف) وفي جَعْلِه على عينيه . قال القاضي في الجامع الكبير : إنما توقف عن ذلك وإن كان فيه رفعة وإكرام لأن ما طريقه القُرَب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يُستحب فعله وإن كان فيه تعظيم إلا بتوقيف ألا ترى أن عمر لما رأى الحجر قال : لا تضر ولا تنفع ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّلك ما قبَّلتُك .ا.هـ. رواه البخاري (1597) ومسلم (1270).
أما التمايل والاهتزاز عند القراءة والصلاة فإنّه من فعل اليهود وهو هيئة من هيئاتهم في عبادتهم فلا ينبغي لمسلم أن يتعمّد فعله . ( أنظر بدع القراء : بكر أبو زيد ص:57) . ومن الحكمة في الدّعوة والإنكار التي أشرت إليها مشكورا في سؤالك أن تطالبهم بالدّليل على ما يفعلونه من العبادات وهيئاتها لأنّه لا تجوز عبادة إلا بدليل كما تقدّم ، والدّليل على الفاعل لا على المُنْكِر وفقنا الله وإياك لكل خير وصلى الله على نبينا محمد



------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
<center>هل يُشرع قراءة الفاتحة 100 مرة للطلب من الله </center>

السؤال :
هل يوجد حديث ينص على قراءة الفاتحة 100 مرة لطلب البركة ؟
الجواب :
الحمد لله
ليس هناك دليل صحيح يثبت مشروعية قراءة الفاتحة 100 مرة ليسأل العبد ربّه شيئا ، فلا يجوز العمل بذلك فعليك باتّباع السنّة واسأل الله بأسمائه وصفاته وتوسّل إليه بها قال عزّ وجلّ (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) الأعراف 180 ، وأما سورة الفاتحة فهي أعظم سورة في القرآن فاقرأها متى شئت دون تحديد عدد معيّن أو كيفية معيّنة لم ترد في الشّرع ، والله يوفقنا وإياك لكلّ خير .



------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
الجواب الكافي
<center>لا يجوز ادّعاء خصوصيات معيّنة لأيام معينّة دون دليل شرعي </center>

السؤال :
ما هي أهمية الأيام الثالث عشر والحادي والعشرين والثاني والعشرين والسابع والعشرين من شهر رجب؟
الجواب:
الحمد لله
لا شيء يخصّ هذه الأيام بالذّات على الإطلاق ، فأمّا أيّام شهر رجب كلّها فإنها معظّمّة بلا استثناء لأنّ رجب من الأشهر الحُرم مثل شهر ذي القعدة وذي الحجة ومحرّم .
وأمّا يوم الثالث عشر من كلّ شهر - وليس رجب بالذّات - فهو أحد أيّام البيض الثلاثة التي يستحبّ صيامها وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر .
وكثير من أهل البدع يعتقدون أفضلية معيّنة في أيام معيّنة ويخصّونها بعبادات دون أيّ دليل شرعيّ فهؤلاء عملهم مردود غير مقبول لأنّهم ابتدعوا في دين الله ما لم يأذن به الله .
نسأل الله أن يرزقنا اتّباع السنّة واجتناب البدعة ، وصلى الله على نبينا محمد .



------------------
ربِ اشرحلي صدري ويسرلي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .