align=CENTER]
.
.✿✿✿✿✿
.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إجابة على سؤال أختنا الحبيبه " غزلان "
هذه هي الفتاوى أسال الله ان ينفع بها
ولا يحرم اختنا الغاليه الأجر ..
✿✿✿✿✿
87thMJmNaz4&feature=related
✿✿✿✿✿
السؤال
سؤالي حول التشهد إذا أكملت التشهد هل أبقى أشير بأصبعي
حتى ينهي الإمام ويقوم أو يسلم أم أوقف حركة أصبعي. أفيدونا
بارك الله فيكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتحريك الأصبع في التشهد سبب لليقظة في الصلاة ومانع من
السهو، فيها ولعل هذا هو الحكمة فيه كما ذكر ذلك بعض أهل
العلم، وبالتالي فينبغي أن يكون التحريك مستمرا حتى السلام من
الصلاة دفعا للوسوسة، وعليه فينبغي لك تحريك الأصبع حتى
تسلم بعد سلام الإمام، ولا تواصل التحريك بعد ذلك لأن الصلاة قد
تمت. وراجع تفصيل المسألة في الفتويين التاليتين: ، .
والله أعلم.
✿✿✿✿✿
السؤال
يا شيخ لما أحرك أصبعي للتشهد ويسلم الإمام هل أبقي يدي
مقبوضة ولا أضعها على ركبتي أو أني أحركها لفوق ما هي
السنة في ذلك وشكرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
أما بخصوص موضع الانتهاء من تحريك السبابة، فقيل عند
وأشهد أن محمد اعبده ورسوله، وقيل يستمر في تحريكها إلى
سلامه، وقد أشار إلى هذا الدسوقي في حاشيته، فقال: وقوله في
جميع التشهد: أي من أوله وهو التحيات لله لآخره وهو عبده
ورسوله، وظاهره أنه لا يحركها بعد التشهد في حالة الدعاء
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكنَّ الموافق لما ذكروه
في علة تحريكها وهو أنه يذكر أحوال الصلاة، فلا يوقعه الشيطان
في سهو أنه يحركها دائما للسلام، وإنما كان تحريكها يذكره
أحوال الصلاة لأن عروقها متصلة بنياط القلب، فإذا حركت انزعج
القلب فينبه بذلك. اهـ.
✿✿✿✿✿
الســــؤال
أخي العزيز أود الاستفسار عن رفع السبابة ( الأصبع الثانية من
اليسار) عند التشهد والصلاة الإبراهيمية أهو من البداية إلى
النهاية أم عند قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله فقط أم عند
قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله إلى النهاية ساعدني أخي؟ وشكراً.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما
بعد:
فقد اختلف الفقهاء في ابتداء رفع السبابة وانتهائه في التشهد..
فذهب بعض الحنفية إلى أنه يرفعها عند "لا إله إلا الله " قالوا:
ليكون الرفع للنفي والوضع للإثبات، قال صاحب تبيين الحقائق
وقال في الفتاوى : لا إشارة في الصلاة إلا عند الشهادة في
التشهد، وهو حسن. انتهى.
وذهب المالكية إلى أنه يرفعها مع تحريكها من ابتداء التشهد إلى
آخره، قال في حاشية الدسوقي: قوله: في جميع التشهد، أي من
أوله وهو: التحيات لله، لآخره وهو: عبده ورسوله، وظاهر أنه لا
يحركها بعد التشهد في حال الدعاء والصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم، لكن الموافق لما ذكروه في علة تحريكها وهو أن
يذكره أحوال الصلاة فلا يوقعه في سهو، أنه يحركها دائماً للسلام.
انتهى.
وذهب الشافعية إلى أنه يرفعها عند قوله: "إلا الله" إلى القيام من
التشهد الأول أو السلام بعد التشهد الثاني. كما ذكره صاحب كتاب
نهاية المحتاج.
وذهب الحنابلة إلى أنه يرفعها عند ذكر الله تعالى، قال ابن مفلح
في الفروع : ويشير بالسبابة في تشهده مراراً لتكرار التوحيد عند
ذكر الله. انتهى.
ولا نعلم دليلاً صريحاً في هذه المسألة.. والظاهر رفعها في جميع
التشهد كما يظهر من الأحاديث التي وردت في ذلك والتي قد سبق
ذكرها بالفتوى رقم:
، فنحيل السائل عليها لمزيد من الفائدة.
والله أعلم.
✿✿✿✿✿
السؤال
أود أن أشكر القائمين على هذا الموقع وأقول: لهم جزاكم الله خيراً
عنا وعن الأمة الأسلامية. سؤالي عن رفع الأصبع في التشهد (ما
هي الطريقه الصحيحة الواردة عن النبي صلىالله عليه وسلم في
تحريك الأصبع) وهل هناك أدلة من السنة النبوية. وما هي؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما
بعد:
فالإشارة بالإصبع عند التشهد من السنن الثابتة عن النبي صلى
الله عليه وسلم، فقد روى أحمد والنسائي وأبو داود وغيرهم عن
وائل بن حجر رضي الله عنه أنه قال في صفة صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه
اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على
فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلّق حلقة ثم رفع
إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها.
قال الإمام البيهقي رحمه الله: يحتمل أن يكون مراده بالتحريك
الإشارة بها لا تكرار تحريكها، حتى لا يعارض حديث ابن الزبير
عند أحمد وأبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بلفظ:
"كان يشير بالسبابة ولا يحركها، ولا يجاوز بصره إشارته". قال
الحافظ: وهذا الحديث أصله في مسلم في قوله: ولا يجاوز بصره
إشارته والحديث الذي في مسلم من رواية ابن الزبير فيه: وضع
يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه.
فالحاصل أن أصل الإشارة بالإصبع ثابت وقد اختلف أهل العلم في
كيفية التحريك على ثلاثة أقوال:
1- أنه يحركها دائماً
2- أنه يحركها إذا مر باسم الله وعند الدعاء.
3- أنه لا يداوم على التحريك بل يشير مرة واحدة. وعلى كل
فالخطب يسير، ولعل أقرب الأقوال إلى الصواب أن تحرك دائماً تحريكاً متئداً.
والله أعلم.
✿✿✿✿✿
[/align][/quote]
align=CENTER]
.
.✿✿✿✿✿
.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إجابة على سؤال أختنا الحبيبه "...
.
.✿✿✿✿✿
.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إجابة على سؤال أختنا الحبيبه " غزلان "
هذه هي الفتاوى أسال الله ان ينفع بها
ولا يحرم اختنا الغاليه الأجر ..
✿✿✿✿✿
✿✿✿✿✿
السؤال
سؤالي حول التشهد إذا أكملت التشهد هل أبقى أشير بأصبعي
حتى ينهي الإمام ويقوم أو يسلم أم أوقف حركة أصبعي. أفيدونا
بارك الله فيكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتحريك الأصبع في التشهد سبب لليقظة في الصلاة ومانع من
السهو، فيها ولعل هذا هو الحكمة فيه كما ذكر ذلك بعض أهل
العلم، وبالتالي فينبغي أن يكون التحريك مستمرا حتى السلام من
الصلاة دفعا للوسوسة، وعليه فينبغي لك تحريك الأصبع حتى
تسلم بعد سلام الإمام، ولا تواصل التحريك بعد ذلك لأن الصلاة قد
تمت. وراجع تفصيل المسألة في الفتويين التاليتين: 45464 ، 30337.
والله أعلم.
✿✿✿✿✿
السؤال
يا شيخ لما أحرك أصبعي للتشهد ويسلم الإمام هل أبقي يدي
مقبوضة ولا أضعها على ركبتي أو أني أحركها لفوق ما هي
السنة في ذلك وشكرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
أما بخصوص موضع الانتهاء من تحريك السبابة، فقيل عند
وأشهد أن محمد اعبده ورسوله، وقيل يستمر في تحريكها إلى
سلامه، وقد أشار إلى هذا الدسوقي في حاشيته، فقال: وقوله في
جميع التشهد: أي من أوله وهو التحيات لله لآخره وهو عبده
ورسوله، وظاهره أنه لا يحركها بعد التشهد في حالة الدعاء
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكنَّ الموافق لما ذكروه
في علة تحريكها وهو أنه يذكر أحوال الصلاة، فلا يوقعه الشيطان
في سهو أنه يحركها دائما للسلام، وإنما كان تحريكها يذكره
أحوال الصلاة لأن عروقها متصلة بنياط القلب، فإذا حركت انزعج
القلب فينبه بذلك. اهـ.
✿✿✿✿✿
الســــؤال
أخي العزيز أود الاستفسار عن رفع السبابة ( الأصبع الثانية من
اليسار) عند التشهد والصلاة الإبراهيمية أهو من البداية إلى
النهاية أم عند قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله فقط أم عند
قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله إلى النهاية ساعدني أخي؟ وشكراً.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما
بعد:
فقد اختلف الفقهاء في ابتداء رفع السبابة وانتهائه في التشهد..
فذهب بعض الحنفية إلى أنه يرفعها عند "لا إله إلا الله " قالوا:
ليكون الرفع للنفي والوضع للإثبات، قال صاحب تبيين الحقائق
وقال في الفتاوى : لا إشارة في الصلاة إلا عند الشهادة في
التشهد، وهو حسن. انتهى.
وذهب المالكية إلى أنه يرفعها مع تحريكها من ابتداء التشهد إلى
آخره، قال في حاشية الدسوقي: قوله: في جميع التشهد، أي من
أوله وهو: التحيات لله، لآخره وهو: عبده ورسوله، وظاهر أنه لا
يحركها بعد التشهد في حال الدعاء والصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم، لكن الموافق لما ذكروه في علة تحريكها وهو أن
يذكره أحوال الصلاة فلا يوقعه في سهو، أنه يحركها دائماً للسلام.
انتهى.
وذهب الشافعية إلى أنه يرفعها عند قوله: "إلا الله" إلى القيام من
التشهد الأول أو السلام بعد التشهد الثاني. كما ذكره صاحب كتاب
نهاية المحتاج.
وذهب الحنابلة إلى أنه يرفعها عند ذكر الله تعالى، قال ابن مفلح
في الفروع : ويشير بالسبابة في تشهده مراراً لتكرار التوحيد عند
ذكر الله. انتهى.
ولا نعلم دليلاً صريحاً في هذه المسألة.. والظاهر رفعها في جميع
التشهد كما يظهر من الأحاديث التي وردت في ذلك والتي قد سبق
ذكرها بالفتوى رقم:
4443، فنحيل السائل عليها لمزيد من الفائدة.
والله أعلم.
✿✿✿✿✿
السؤال
أود أن أشكر القائمين على هذا الموقع وأقول: لهم جزاكم الله خيراً
عنا وعن الأمة الأسلامية. سؤالي عن رفع الأصبع في التشهد (ما
هي الطريقه الصحيحة الواردة عن النبي صلىالله عليه وسلم في
تحريك الأصبع) وهل هناك أدلة من السنة النبوية. وما هي؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما
بعد:
فالإشارة بالإصبع عند التشهد من السنن الثابتة عن النبي صلى
الله عليه وسلم، فقد روى أحمد والنسائي وأبو داود وغيرهم عن
وائل بن حجر رضي الله عنه أنه قال في صفة صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه
اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على
فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلّق حلقة ثم رفع
إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها.
قال الإمام البيهقي رحمه الله: يحتمل أن يكون مراده بالتحريك
الإشارة بها لا تكرار تحريكها، حتى لا يعارض حديث ابن الزبير
عند أحمد وأبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بلفظ:
"كان يشير بالسبابة ولا يحركها، ولا يجاوز بصره إشارته". قال
الحافظ: وهذا الحديث أصله في مسلم في قوله: ولا يجاوز بصره
إشارته والحديث الذي في مسلم من رواية ابن الزبير فيه: وضع
يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه.
فالحاصل أن أصل الإشارة بالإصبع ثابت وقد اختلف أهل العلم في
كيفية التحريك على ثلاثة أقوال:
1- أنه يحركها دائماً
2- أنه يحركها إذا مر باسم الله وعند الدعاء.
3- أنه لا يداوم على التحريك بل يشير مرة واحدة. وعلى كل
فالخطب يسير، ولعل أقرب الأقوال إلى الصواب أن تحرك دائماً تحريكاً متئداً.
والله أعلم.
✿✿✿✿✿
http://www.islamweb.net/ramadan/index.php?page=ShowFatwa&lang=A&Id=56210&Option=FatwaId