ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ فـــائـــــــدة مهمـــــة من الشيــخ ابن عثيمين غفر الله له وأسكنه أعالي الجنان ✿✿✿✿✿ _-L7fpfYf-w&feature=relmfu ✿✿✿✿✿ أخواتي الحبيبات احب ان أنوه عن أمر مهم جدا خاص بالأدعية والأذكــار الخاصة بالصــلاة علينا ان نحــاول جاهدين في ركوعنا وسجودنا وبعده وقبله أن نأتي بهذا الدعية والأذكار الوارده عن النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من خير كثير ومن إتباع لسنة الحبيب الذي من علامات محبته أتباع سنته ..حشرنا الكريم وإياكن في زمرته وأوردنا حوضه وأسقانا من يده الكريمة شربة هنية لانظماء بعدها أبدا ووالدينا ومن نحب والمسلمين ..اللهم آمين ✿✿✿✿✿ حكم الصلاة على النبي في التشهد الأول قرأت في كتاب أن التشهد الأول إضافة إليه تقرأ معه الصلاة الإبراهيمية، معنى ذلك أن التشهد الأول والأخير لا يختلفان إلا في التعوذ من الأربع التي أمر بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- أما في التشهد الأول فالأفضل أن يصليَ على النبي -صلى الله عليه وسلم- لعموم الأحاديث لما سئل -صلى الله عليه وسلم- قيل: يا رسول الله: أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ وفي لفظٍ: في صلاتنا. قال : (قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمدٍ وعلى آله محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. ثم قال: (والسلام كما عُلِّمتم) يعني في قوله: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. فهذا يدل على أنه مشروع في التشهدين، الأول والأخير، هذا هو الصواب، والأكثرون على أنه في الأخير فقط، الأكثر من أهل العلم على أنه في التشهد الأخير، ولكن الصواب أنه يستحب في التشهد الأول لعموم الأحاديث وعدم التفصيل. أما في التشهد الأخير فهو مشروع بلا شك، واختلف العلماء في وجوبه، فقال بعض أهل العلم إن الصلاة على النبي واجبة في التشهد الأخير، وقال بعضهم ركن، فينبغي أن يحافظ عليها المؤمن وأن لا يتركها، في التشهد الأخير، أما الدعاء فهذا مختص في التشهد الأخير؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في التشهد الأخير -عليه الصلاة والسلام-. يقول أبو هريرة -رضي الله عنه-: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من التشهد الأخير استعاذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر .. الخ. فهذا يكون في الأخير: أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال. هذا يكون في التشهد الأخير الذي قبل السلام. وهكذا بقية الدعاء، كونه يدعو الله : اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك. هذا كذلك في التشهد الأخير، وهكذا غيره من الدعاء، اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا ولا يغفر الذنوب إلى أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. أو يقول: اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين. أو اللهم أصلح قلبي وعملي، أو اللهم اغفر لي ولجميع المسلمين. الدعوات كلها تكون في التشهد الأخير قبل السلام. وإنما الخلاف في الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-: هل يأتي بها في الأول أو ما يأتي بها. فالأكثرون على أنها تختص بالأخير، والصواب أنها تقال في الأول والأخير لأن الأحاديث عامة عن ا لنبي -صلى الله عليه وسلم-. . [/align][/quote]
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ فـــائـــــــدة مهمـــــة من الشيــخ ابن عثيمين غفر الله له...
align=CENTER]

.
.


.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


إجابة على سؤال أختنا الحبيبه " غزلان "


هذه هي الفتاوى أسال الله ان ينفع بها

ولا يحرم اختنا الغاليه الأجر ..











السؤال




سؤالي حول التشهد إذا أكملت التشهد هل أبقى أشير بأصبعي

حتى ينهي الإمام ويقوم أو يسلم أم أوقف حركة أصبعي. أفيدونا

بارك الله فيكم.




الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتحريك الأصبع في التشهد سبب لليقظة في الصلاة ومانع من

السهو، فيها ولعل هذا هو الحكمة فيه كما ذكر ذلك بعض أهل

العلم، وبالتالي فينبغي أن يكون التحريك مستمرا حتى السلام من

الصلاة دفعا للوسوسة، وعليه فينبغي لك تحريك الأصبع حتى

تسلم بعد سلام الإمام، ولا تواصل التحريك بعد ذلك لأن الصلاة قد

تمت. وراجع تفصيل المسألة في الفتويين التاليتين: 45464 ، 30337.
والله أعلم.







السؤال








يا شيخ لما أحرك أصبعي للتشهد ويسلم الإمام هل أبقي يدي

مقبوضة ولا أضعها على ركبتي أو أني أحركها لفوق ما هي

السنة في ذلك وشكرا






الفتوى







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

أما بخصوص موضع الانتهاء من تحريك السبابة، فقيل عند

وأشهد أن محمد اعبده ورسوله، وقيل يستمر في تحريكها إلى

سلامه، وقد أشار إلى هذا الدسوقي في حاشيته، فقال: وقوله في

جميع التشهد: أي من أوله وهو التحيات لله لآخره وهو عبده

ورسوله، وظاهره أنه لا يحركها بعد التشهد في حالة الدعاء

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكنَّ الموافق لما ذكروه

في علة تحريكها وهو أنه يذكر أحوال الصلاة، فلا يوقعه الشيطان

في سهو أنه يحركها دائما للسلام، وإنما كان تحريكها يذكره

أحوال الصلاة لأن عروقها متصلة بنياط القلب، فإذا حركت انزعج

القلب فينبه بذلك. اهـ.






الســــؤال

أخي العزيز أود الاستفسار عن رفع السبابة ( الأصبع الثانية من

اليسار) عند التشهد والصلاة الإبراهيمية أهو من البداية إلى

النهاية أم عند قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله فقط أم عند

قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله إلى النهاية ساعدني أخي؟ وشكراً.








الفتوى





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما

بعد:


فقد اختلف الفقهاء في ابتداء رفع السبابة وانتهائه في التشهد..

فذهب بعض الحنفية إلى أنه يرفعها عند "لا إله إلا الله " قالوا:

ليكون الرفع للنفي والوضع للإثبات، قال صاحب تبيين الحقائق

وقال في الفتاوى : لا إشارة في الصلاة إلا عند الشهادة في

التشهد، وهو حسن. انتهى.

وذهب المالكية إلى أنه يرفعها مع تحريكها من ابتداء التشهد إلى

آخره، قال في حاشية الدسوقي: قوله: في جميع التشهد، أي من

أوله وهو: التحيات لله، لآخره وهو: عبده ورسوله، وظاهر أنه لا

يحركها بعد التشهد في حال الدعاء والصلاة على النبي صلى الله

عليه وسلم، لكن الموافق لما ذكروه في علة تحريكها وهو أن

يذكره أحوال الصلاة فلا يوقعه في سهو، أنه يحركها دائماً للسلام.

انتهى.

وذهب الشافعية إلى أنه يرفعها عند قوله: "إلا الله" إلى القيام من

التشهد الأول أو السلام بعد التشهد الثاني. كما ذكره صاحب كتاب

نهاية المحتاج.

وذهب الحنابلة إلى أنه يرفعها عند ذكر الله تعالى، قال ابن مفلح

في الفروع : ويشير بالسبابة في تشهده مراراً لتكرار التوحيد عند

ذكر الله. انتهى.

ولا نعلم دليلاً صريحاً في هذه المسألة.. والظاهر رفعها في جميع

التشهد كما يظهر من الأحاديث التي وردت في ذلك والتي قد سبق

ذكرها بالفتوى رقم:

4443، فنحيل السائل عليها لمزيد من الفائدة.

والله أعلم.






السؤال





أود أن أشكر القائمين على هذا الموقع وأقول: لهم جزاكم الله خيراً

عنا وعن الأمة الأسلامية. سؤالي عن رفع الأصبع في التشهد (ما

هي الطريقه الصحيحة الواردة عن النبي صلىالله عليه وسلم في

تحريك الأصبع) وهل هناك أدلة من السنة النبوية. وما هي؟






الفتوى





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما

بعد:

فالإشارة بالإصبع عند التشهد من السنن الثابتة عن النبي صلى

الله عليه وسلم، فقد روى أحمد والنسائي وأبو داود وغيرهم عن

وائل بن حجر رضي الله عنه أنه قال في صفة صلاة رسول الله

صلى الله عليه وسلم: ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه

اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على

فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلّق حلقة ثم رفع

إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها.

قال الإمام البيهقي رحمه الله: يحتمل أن يكون مراده بالتحريك

الإشارة بها لا تكرار تحريكها، حتى لا يعارض حديث ابن الزبير

عند أحمد وأبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بلفظ:

"كان يشير بالسبابة ولا يحركها، ولا يجاوز بصره إشارته". قال

الحافظ: وهذا الحديث أصله في مسلم في قوله: ولا يجاوز بصره

إشارته والحديث الذي في مسلم من رواية ابن الزبير فيه: وضع

يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه.

فالحاصل أن أصل الإشارة بالإصبع ثابت وقد اختلف أهل العلم في

كيفية التحريك على ثلاثة أقوال:

1- أنه يحركها دائماً

2- أنه يحركها إذا مر باسم الله وعند الدعاء.

3- أنه لا يداوم على التحريك بل يشير مرة واحدة. وعلى كل

فالخطب يسير، ولعل أقرب الأقوال إلى الصواب أن تحرك دائماً تحريكاً متئداً.

والله أعلم.















http://www.islamweb.net/ramadan/index.php?page=ShowFatwa&lang=A&Id=56210&Option=FatwaId
ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إجابة على سؤال أختنا الحبيبه " غزلان " هذه هي الفتاوى أسال الله ان ينفع بها ولا يحرم اختنا الغاليه الأجر .. ✿✿✿✿✿ 87thMJmNaz4&feature=related ✿✿✿✿✿ السؤال سؤالي حول التشهد إذا أكملت التشهد هل أبقى أشير بأصبعي حتى ينهي الإمام ويقوم أو يسلم أم أوقف حركة أصبعي. أفيدونا بارك الله فيكم. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فتحريك الأصبع في التشهد سبب لليقظة في الصلاة ومانع من السهو، فيها ولعل هذا هو الحكمة فيه كما ذكر ذلك بعض أهل العلم، وبالتالي فينبغي أن يكون التحريك مستمرا حتى السلام من الصلاة دفعا للوسوسة، وعليه فينبغي لك تحريك الأصبع حتى تسلم بعد سلام الإمام، ولا تواصل التحريك بعد ذلك لأن الصلاة قد تمت. وراجع تفصيل المسألة في الفتويين التاليتين: ، . والله أعلم. ✿✿✿✿✿ السؤال يا شيخ لما أحرك أصبعي للتشهد ويسلم الإمام هل أبقي يدي مقبوضة ولا أضعها على ركبتي أو أني أحركها لفوق ما هي السنة في ذلك وشكرا الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: أما بخصوص موضع الانتهاء من تحريك السبابة، فقيل عند وأشهد أن محمد اعبده ورسوله، وقيل يستمر في تحريكها إلى سلامه، وقد أشار إلى هذا الدسوقي في حاشيته، فقال: وقوله في جميع التشهد: أي من أوله وهو التحيات لله لآخره وهو عبده ورسوله، وظاهره أنه لا يحركها بعد التشهد في حالة الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكنَّ الموافق لما ذكروه في علة تحريكها وهو أنه يذكر أحوال الصلاة، فلا يوقعه الشيطان في سهو أنه يحركها دائما للسلام، وإنما كان تحريكها يذكره أحوال الصلاة لأن عروقها متصلة بنياط القلب، فإذا حركت انزعج القلب فينبه بذلك. اهـ. ✿✿✿✿✿ الســــؤال أخي العزيز أود الاستفسار عن رفع السبابة ( الأصبع الثانية من اليسار) عند التشهد والصلاة الإبراهيمية أهو من البداية إلى النهاية أم عند قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله فقط أم عند قول لا إله إلا الله محمد عبده ورسوله إلى النهاية ساعدني أخي؟ وشكراً. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد اختلف الفقهاء في ابتداء رفع السبابة وانتهائه في التشهد.. فذهب بعض الحنفية إلى أنه يرفعها عند "لا إله إلا الله " قالوا: ليكون الرفع للنفي والوضع للإثبات، قال صاحب تبيين الحقائق وقال في الفتاوى : لا إشارة في الصلاة إلا عند الشهادة في التشهد، وهو حسن. انتهى. وذهب المالكية إلى أنه يرفعها مع تحريكها من ابتداء التشهد إلى آخره، قال في حاشية الدسوقي: قوله: في جميع التشهد، أي من أوله وهو: التحيات لله، لآخره وهو: عبده ورسوله، وظاهر أنه لا يحركها بعد التشهد في حال الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الموافق لما ذكروه في علة تحريكها وهو أن يذكره أحوال الصلاة فلا يوقعه في سهو، أنه يحركها دائماً للسلام. انتهى. وذهب الشافعية إلى أنه يرفعها عند قوله: "إلا الله" إلى القيام من التشهد الأول أو السلام بعد التشهد الثاني. كما ذكره صاحب كتاب نهاية المحتاج. وذهب الحنابلة إلى أنه يرفعها عند ذكر الله تعالى، قال ابن مفلح في الفروع : ويشير بالسبابة في تشهده مراراً لتكرار التوحيد عند ذكر الله. انتهى. ولا نعلم دليلاً صريحاً في هذه المسألة.. والظاهر رفعها في جميع التشهد كما يظهر من الأحاديث التي وردت في ذلك والتي قد سبق ذكرها بالفتوى رقم: ، فنحيل السائل عليها لمزيد من الفائدة. والله أعلم. ✿✿✿✿✿ السؤال أود أن أشكر القائمين على هذا الموقع وأقول: لهم جزاكم الله خيراً عنا وعن الأمة الأسلامية. سؤالي عن رفع الأصبع في التشهد (ما هي الطريقه الصحيحة الواردة عن النبي صلىالله عليه وسلم في تحريك الأصبع) وهل هناك أدلة من السنة النبوية. وما هي؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالإشارة بالإصبع عند التشهد من السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى أحمد والنسائي وأبو داود وغيرهم عن وائل بن حجر رضي الله عنه أنه قال في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم قعد فافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلّق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها. قال الإمام البيهقي رحمه الله: يحتمل أن يكون مراده بالتحريك الإشارة بها لا تكرار تحريكها، حتى لا يعارض حديث ابن الزبير عند أحمد وأبي داود والنسائي وابن حبان في صحيحه بلفظ: "كان يشير بالسبابة ولا يحركها، ولا يجاوز بصره إشارته". قال الحافظ: وهذا الحديث أصله في مسلم في قوله: ولا يجاوز بصره إشارته والحديث الذي في مسلم من رواية ابن الزبير فيه: وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه. فالحاصل أن أصل الإشارة بالإصبع ثابت وقد اختلف أهل العلم في كيفية التحريك على ثلاثة أقوال: 1- أنه يحركها دائماً 2- أنه يحركها إذا مر باسم الله وعند الدعاء. 3- أنه لا يداوم على التحريك بل يشير مرة واحدة. وعلى كل فالخطب يسير، ولعل أقرب الأقوال إلى الصواب أن تحرك دائماً تحريكاً متئداً. والله أعلم. ✿✿✿✿✿ [/align][/quote]
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إجابة على سؤال أختنا الحبيبه "...
align=CENTER]

.
.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسعد الله أوقاتكن حبيباتي بطاعة الرحمن الرحيم ..

اتمنى منكن ياالغاليات سرعة تسميع الدرس حتى لاتتراكم

عليكن الدروس

والآن قبل بدء الدرس تعالين معي في لحظات صفاء وتفكر مع
هذه الآيآت المؤثرة
استمعي بإهتمام وحضور قلب ..لعله تسقط منا دمعة خشية

تكون حائلة لنا من النار
..
"عينان لاتسمهما النار وعين بكت من خشية الله " ..












مراجعة الــدرسين الثاني والثــالث من صفة الصــــلاة ...




الـــدرس الثـــانــي ...





السؤال الأول ــ




ماهــو مقتضى شهــادة أن لاإله إلا الله ..؟


وماهو مقتضى شهــادة أن محمد رسول الله..؟



الســؤال الثــــانــي...




الحدث حدثان .........وهو .........الغسل

وحدث ....... وهو ......؟

تزال النجاسة من ثلاثة

هي ........و......و.......؟




الســــؤال الثـــالث ....




مامحل النيــة وماحكم التلفظ بها .....؟




الســـؤال الــرابع ...


مامعنى { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا
موقوتا}....؟




الســــــؤال الخـــامــــس..؟







مجيء الشريعة بتغطية النساء (......) يدل



دلالة واضحة على أن



تغطية(.......)واجب، لأنه موضع الفتنة



والجمال من المرأة، وتغطيته أولى من تغطية



الرجلين. والمرأة (.......) في الصلاة(.........



وهذا الذي ذكره



الشيخ رحمه الله قد عزاه في المغني (2/



326) إلى مذهب الإمام أحمد،






مــن الــدرس الثــــالت...




الســؤال الأول ...




ماهو دليل القيام في الصلاة .....؟



الســـــؤال الثاني ....




مامعنى الرحمن.........والرحيــم .......؟




الســــؤال الثــالث.....





ماهــي الأعضاء السبعة التي نسجد عليها ...؟



الســؤال الــرابع ......




مامعنى الطمأنينة في الأركان ....؟




الســـــــــؤال الخــامــس..؟



ماهو الدليل على تكبيرة الإحرام
















رابط التسميــع الرجاء من الاخوات المتأخرات

في التسميع سرعة التسميع لإننا قربنا على نهاية

الدورة باركــ الله فيكن وأجزل لكن الاجــر والمثوبة


▌ ♥ مراجعةالدرسين 2 +3♥من الصلاة♥صفةوضوءو صلاة النبي صلى الله عليه وسلم✿








.
ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتكن حبيباتي بطاعة الرحمن الرحيم .. اتمنى منكن ياالغاليات سرعة تسميع الدرس حتى لاتتراكم عليكن الدروس والآن قبل بدء الدرس تعالين معي في لحظات صفاء وتفكر مع هذه الآيآت المؤثرة استمعي بإهتمام وحضور قلب ..لعله تسقط منا دمعة خشية تكون حائلة لنا من النار .. "عينان لاتسمهما النار وعين بكت من خشية الله " .. Cm6Z5Iq9LAA&feature=related ✿✿✿✿✿ مراجعة الــدرسين الثاني والثــالث من صفة الصــــلاة ... ✿✿✿✿✿ الـــدرس الثـــانــي ... ✿ السؤال الأول ــ ✿ ماهــو مقتضى شهــادة أن لاإله إلا الله ..؟ وماهو مقتضى شهــادة أن محمد رسول الله..؟ ✿ الســؤال الثــــانــي... ✿ الحدث حدثان .........وهو .........الغسل وحدث ....... وهو ......؟ تزال النجاسة من ثلاثة هي ........و......و.......؟ ✿ الســــؤال الثـــالث .... ✿ مامحل النيــة وماحكم التلفظ بها .....؟ ✿ الســـؤال الــرابع ... مامعنى { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}....؟ ✿ الســــــؤال الخـــامــــس..؟ ✿ مجيء الشريعة بتغطية النساء (......) يدل دلالة واضحة على أن تغطية(.......)واجب، لأنه موضع الفتنة والجمال من المرأة، وتغطيته أولى من تغطية الرجلين. والمرأة (.......) في الصلاة(......... )، وهذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله قد عزاه في المغني (2/ 326) إلى مذهب الإمام أحمد، ✿ مــن الــدرس الثــــالت... ✿ الســؤال الأول ... ✿ ماهو دليل القيام في الصلاة .....؟ ✿ الســـــؤال الثاني .... ✿ مامعنى الرحمن.........والرحيــم .......؟ ✿ الســــؤال الثــالث..... ✿ ماهــي الأعضاء السبعة التي نسجد عليها ...؟ ✿ الســؤال الــرابع ...... ✿ مامعنى الطمأنينة في الأركان ....؟ ✿ الســـــــــؤال الخــامــس..؟ ✿ ماهو الدليل على تكبيرة الإحرام ✿✿✿✿✿ رابط التسميــع الرجاء من الاخوات المتأخرات في التسميع سرعة التسميع لإننا قربنا على نهاية الدورة باركــ الله فيكن وأجزل لكن الاجــر والمثوبة . [/align][/quote]
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله أوقاتكن حبيباتي بطاعة...
align=CENTER]

.
.
.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الحبيبة "أميــرة الإمتيــاز "

بالنسبة لسؤالكــ عن التشهد الأول والاخير


حبيبتي التشهد الاول في كل الصلوات ماعدا


صلاة الفجر لإنه فقط ركعتين فيكون أولا وأخيرا


أماباقي الصلوات فلا بد لها من تشهد اول في

الركعة الثانية وفي التشهد الأخير في الركعة


الاخيرة .. وكلها تقرأ فيها التحيات والصلاة الإبراهمية


وذلك من فتوى للشيخ ابن باز رحمه موجود في


الفائدة الاخيرة ارجعي لها للفائدة ..


وهذه اجوبة أيضا على باقي اسألتكــ نفع الله بها


ولاحرمكـ الاجر ياالغاليه

.












الصلاة بالملابس القصيرة تحت اللباس السابغ جائزة



السؤال


هل تصح الصلاة إذا لبست المرأة الملابس الضيقة أو القصيرة

تحت ما يسمى بوشاح الصلاة وهو ثوب ساتر وفضفاض لا يصف

ما تحته؟
أفتونا جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فتجوز الصلاة بكل ثوب طاهر يستر العورة ولا يشف عما تحته،

وعورة المرأة في الصلاة كل جسمها إلا وجهها وكفيها، فإذا كان

الوشاح المذكور كذلك، فلا بأس بأن تصلي فيه، ولا يضر كون

الملابس التي تحته ضيقة أو قصيرة.
والله أعلم.

.

ما حكم الصلاة بالملابس التي يوجد بها رسومات كرتونية؟


الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كانت هذه الصور الموجودة في الثياب لشيء من ذوات

الأرواح كإنسان أو حيوان فإن لبس هذه الثياب لا يجوز لا في

الصلاة ولا في غيرها، ومن صلى في هذه الثياب فهو آثم، ولكن صلاته صحيحة.
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: لا يجوز له أن يصلي في ملابس

فيها صور ذوات الأرواح من إنسان أو طيور أو أنعام أو غيرها

من ذوات الأرواح، ولا يجوز للمسلم لبسها في غير الصلاة،

وتصح صلاة من صلى في ثوب فيه صور مع الإثم في حق من

علم الحكم الشرعي. انتهى. وانظر الفتوى رقم: 69827، والفتوى رقم: 21359.

وأما إن كانت هذه الصور لغير ذوات الأرواح فإن الصلاة في

الثياب المشتملة عليها مكروهة لكونها لا تخلو من إلهاء للمصلي
وهو مأمور أن يجتنب الأسباب الملهية له في الصلاة.

قال في كشاف القناع: و) يكره استقبال (ما يلهيه) لأنه يشغله عن

إكمال صلاته.. وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى

في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال:

اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بإنبجانية أبي جهم
فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي. متفق عليه، والخميصة: كساء مربع والإنبجانية كساء غليظ. انتهى.
والله أعلم.

.


السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي هو كالتالي:

هل يجب على المرأة أن ترتدي ( تنورة الصلاة) في الصلاة إذا

كانت مرتدية البنطال؟ وماذا تفعل إذا كانت خارج المنزل هل تصلي بدونها أم تجلب واحدة معها؟ جزاكم الله خيراً...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الإجابــة

ا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى

آله وصحبه أما بعد:

فيجوز للمرأة أن تصلي في البنطال الواسع الذي لا

يحجم جسمها، أما إذا كان ضيقاً فيكره لها الصلاة

فيه إذا كانت بعيدة عن الرجال الأجانب. ويستحب

لها أن تلبس عليه درعاً ونحوه، وأما إذا كان يراها

رجال أجانب فيحرم عليها لبسه والصلاة فيه، ولمزيد

من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 28978

والله أعلم.

http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=135146







.
ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ فــا ئــــــدة مهمـــة .... yfiSbtlx1B4 هل هيئة التورك موضعها في التشهد الأخير من كل صلاة ، أم في الصلاة الرباعية فقط ؟ ✿✿✿✿✿ الحمد لله أولاً : التورك في الصلاة سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد روى البخاري عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رضي الله عنه في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه : ( وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْأُخْرَى وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ ) . والتورك له صفات ثابتة : الصفة الأولى : أن يفرش رجله اليسرى ، وينصب اليمنى ، ويخرجهما من الجانب الأيمن ، ويجعل أليتيه على الأرض . الصفة الثانية : أن يفرش القدمين جميعاً ، ويخرجهما من الجانب الأيمن ، ويجعل أليتيه على الأرض . ثانياً : اختلف أهل العلم رحمهم الله في موضع التورك في الصلاة ، فذهب الحنابلة : إلى أن التورك يكون في التشهد الأخير إذا كان في الصلاة تشهدان ، وأما إن كانت الصلاة ذات تشهد واحد ، كصلاة الفجر أو السنن التي تُصلى مثنى مثنى ، فإنه يجلس مفترشاً. قال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (1/364) : " ثُمَّ يَجْلِس فِي التَّشَهُّدِ الثَّانِي مِنْ ثُلَاثِيَّةٍ ، فَأَكْثَر مُتَوَرِّكًا ؛ لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ ، فَإِنَّهُ وَصَفَ جُلُوسَهُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ مُفْتَرِشًا ، وَفِي الثَّانِي مُتَوَرِّكًا , وَهَذَا بَيَانُ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا , وَزِيَادَة يَجِبُ الْأَخْذُ بِهَا , وَالْمَصِيرُ إلَيْهَا , وَحِينَئِذٍ لَا يُسَنَّ التَّوَرُّكُ ، إلَّا فِي صَلَاةٍ فِيهَا تَشَهُّدَانِ أَصْلِيَّانِ ، فِي الْأَخِيرِ مِنْهُمَا " انتهى . وذهب الشافعية : إلى أن التورك مستحب في التشهد الأخير من الصلوات كلها ، سواء كانت ذات تشهدين أو تشهد واحد ؛ وذلك لعموم حديث أبي حميد المتقدم ، وفيه : ( وإذا جلس في الركعة الأخيرة ). قال ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" : "وَاسْتَدَلَّ بِهِ الشَّافِعِيّ أَيْضًا عَلَى أَنَّ تَشَهُّد الصُّبْح كَالتَّشَهُّدِ الْأَخِير مِنْ غَيْره ؛ لِعُمُومِ قَوْلُهُ : ( فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة ) " انتهى . وقال النووي رحمه الله في "المجموع" (3/431) : " مَذْهَبُنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ مُفْتَرِشًا وَفِي الثَّانِي مُتَوَرِّكًا , فَإِنْ كَانَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ جَلَسَ مُتَوَرِّكًا " انتهى . والراجح هو مذهب الحنابلة ؛ وقد اختاره علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ عبد الله بن قعود) . انظر : "فتاوى اللجنة الدائمة" (7/15) . وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغنى" (1/318) : "جَمِيعُ جَلَسَاتِ الصَّلَاةِ لَا يُتَوَرَّكُ فِيهَا إلَّا فِي تَشَهُّدٍ ثَانٍ . لحَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى , وَنَصَبَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى). وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ مَا يُسَلِّمُ فِيهِ وَمَا لَا يُسَلِّمُ . وَقَالَتْ عَائِشَةُ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ , وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ الْيُمْنَى ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَهَذَانِ يَقْضِيَانِ عَلَى كُلِّ تَشَهُّدٍ بِالِافْتِرَاشِ , إلَّا مَا خَرَجَ مِنْهُ ، لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ فِي التَّشَهُّدِ الثَّانِي , فَيَبْقَى فِيمَا عَدَاهُ عَلَى قَضِيَّةِ الْأَصْلِ , وَلِأَنَّ هَذَا لَيْسَ بِتَشَهُّدٍ ثَانٍ , فَلَا يَتَوَرَّكُ فِيهِ كَالْأَوَّلِ , وَهَذَا لِأَنَّ التَّشَهُّدَ الثَّانِيَ , إنَّمَا تَوَرَّكَ فِيهِ لِلْفَرْقِ بَيْنَ التَّشَهُّدَيْنِ , وَمَا لَيْسَ فِيهِ إلَّا تَشَهُّدٌ وَاحِدٌ لَا اشْتِبَاهَ فِيهِ , فَلَا حَاجَةَ إلَى الْفَرْقِ " انتهى باختصار . وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "لقاء الباب المفتوح" : متى يجلس المصلي جلسة التورك في الصلاة وفي أي صلاة ؟ فأجاب : " التورك يكون في التشهد الأخير في كل صلاة ذات تشهدين ، أي : الأخيرة من المغرب ، والأخيرة من العشاء ، والأخيرة من العصر ، والأخيرة من الظهر ، أما الصلاة الثنائية ، كالفجر ، وكذلك الرواتب ، فإنه ليس فيها تورك ، التورك إذاً في التشهد الأخير في كل صلاة فيها تشهدان " انتهى . وللفائدة راجع جواب السؤال رقم (). والله أعلم الإسلام سؤال وجواب . [/align][/quote]
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ فــا ئــــــدة مهمـــة .... yfiSbtlx1B4 هل هيئة...
.
.
فــائـــــدة مهمــــة

الشيخ محمد حسان حفظه الله






.
ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ فــا ئــــــدة مهمـــة .... yfiSbtlx1B4 هل هيئة التورك موضعها في التشهد الأخير من كل صلاة ، أم في الصلاة الرباعية فقط ؟ ✿✿✿✿✿ الحمد لله أولاً : التورك في الصلاة سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد روى البخاري عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رضي الله عنه في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه : ( وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْأُخْرَى وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ ) . والتورك له صفات ثابتة : الصفة الأولى : أن يفرش رجله اليسرى ، وينصب اليمنى ، ويخرجهما من الجانب الأيمن ، ويجعل أليتيه على الأرض . الصفة الثانية : أن يفرش القدمين جميعاً ، ويخرجهما من الجانب الأيمن ، ويجعل أليتيه على الأرض . ثانياً : اختلف أهل العلم رحمهم الله في موضع التورك في الصلاة ، فذهب الحنابلة : إلى أن التورك يكون في التشهد الأخير إذا كان في الصلاة تشهدان ، وأما إن كانت الصلاة ذات تشهد واحد ، كصلاة الفجر أو السنن التي تُصلى مثنى مثنى ، فإنه يجلس مفترشاً. قال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (1/364) : " ثُمَّ يَجْلِس فِي التَّشَهُّدِ الثَّانِي مِنْ ثُلَاثِيَّةٍ ، فَأَكْثَر مُتَوَرِّكًا ؛ لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ ، فَإِنَّهُ وَصَفَ جُلُوسَهُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ مُفْتَرِشًا ، وَفِي الثَّانِي مُتَوَرِّكًا , وَهَذَا بَيَانُ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا , وَزِيَادَة يَجِبُ الْأَخْذُ بِهَا , وَالْمَصِيرُ إلَيْهَا , وَحِينَئِذٍ لَا يُسَنَّ التَّوَرُّكُ ، إلَّا فِي صَلَاةٍ فِيهَا تَشَهُّدَانِ أَصْلِيَّانِ ، فِي الْأَخِيرِ مِنْهُمَا " انتهى . وذهب الشافعية : إلى أن التورك مستحب في التشهد الأخير من الصلوات كلها ، سواء كانت ذات تشهدين أو تشهد واحد ؛ وذلك لعموم حديث أبي حميد المتقدم ، وفيه : ( وإذا جلس في الركعة الأخيرة ). قال ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" : "وَاسْتَدَلَّ بِهِ الشَّافِعِيّ أَيْضًا عَلَى أَنَّ تَشَهُّد الصُّبْح كَالتَّشَهُّدِ الْأَخِير مِنْ غَيْره ؛ لِعُمُومِ قَوْلُهُ : ( فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة ) " انتهى . وقال النووي رحمه الله في "المجموع" (3/431) : " مَذْهَبُنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ مُفْتَرِشًا وَفِي الثَّانِي مُتَوَرِّكًا , فَإِنْ كَانَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ جَلَسَ مُتَوَرِّكًا " انتهى . والراجح هو مذهب الحنابلة ؛ وقد اختاره علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ عبد الله بن قعود) . انظر : "فتاوى اللجنة الدائمة" (7/15) . وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغنى" (1/318) : "جَمِيعُ جَلَسَاتِ الصَّلَاةِ لَا يُتَوَرَّكُ فِيهَا إلَّا فِي تَشَهُّدٍ ثَانٍ . لحَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى , وَنَصَبَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى). وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ مَا يُسَلِّمُ فِيهِ وَمَا لَا يُسَلِّمُ . وَقَالَتْ عَائِشَةُ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ , وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ الْيُمْنَى ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَهَذَانِ يَقْضِيَانِ عَلَى كُلِّ تَشَهُّدٍ بِالِافْتِرَاشِ , إلَّا مَا خَرَجَ مِنْهُ ، لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ فِي التَّشَهُّدِ الثَّانِي , فَيَبْقَى فِيمَا عَدَاهُ عَلَى قَضِيَّةِ الْأَصْلِ , وَلِأَنَّ هَذَا لَيْسَ بِتَشَهُّدٍ ثَانٍ , فَلَا يَتَوَرَّكُ فِيهِ كَالْأَوَّلِ , وَهَذَا لِأَنَّ التَّشَهُّدَ الثَّانِيَ , إنَّمَا تَوَرَّكَ فِيهِ لِلْفَرْقِ بَيْنَ التَّشَهُّدَيْنِ , وَمَا لَيْسَ فِيهِ إلَّا تَشَهُّدٌ وَاحِدٌ لَا اشْتِبَاهَ فِيهِ , فَلَا حَاجَةَ إلَى الْفَرْقِ " انتهى باختصار . وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "لقاء الباب المفتوح" : متى يجلس المصلي جلسة التورك في الصلاة وفي أي صلاة ؟ فأجاب : " التورك يكون في التشهد الأخير في كل صلاة ذات تشهدين ، أي : الأخيرة من المغرب ، والأخيرة من العشاء ، والأخيرة من العصر ، والأخيرة من الظهر ، أما الصلاة الثنائية ، كالفجر ، وكذلك الرواتب ، فإنه ليس فيها تورك ، التورك إذاً في التشهد الأخير في كل صلاة فيها تشهدان " انتهى . وللفائدة راجع جواب السؤال رقم (). والله أعلم الإسلام سؤال وجواب . [/align][/quote]
align=CENTER] . .✿✿✿✿✿ فــا ئــــــدة مهمـــة .... yfiSbtlx1B4 هل هيئة...
.
.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسعد الله أوقاتكن حبيباتي بطاعة الرحمن الرحيم ..

اتمنى منكن ياالغاليات سرعة تسميع الدرس حتى لاتتراكم

عليكن الدروس

والآن قبل بدء الدرس تعالين معي في لحظات صفاء وتفكر مع

هذه الآيآت المؤثرة

استمعي بإهتمام وحضور قلب ..لعله تسقط منا دمعة خشية

تكون حائلة لنا من النار ..

"عينان لاتسمهما النار وعين بكت من خشية الله " ..






الـــــــــدرس الـــــــــخــــــــامـــــــس

سنـــن الصـــــــلاة

حبيباتي بداية السنن في النصف الثاني من الشريط

لإن الدروس جاءت متسلسلة ..





وهنا بقية السنن











: ســــــنن الصلاة"

من هذه السنن "الاستفتاح"

والاستفتاح جاء على صيغ عنه -عليه الصلاة والسلام-، ففي

الصحيحان من حديث أبي هريرة: ((اللهم باعد بيني وبين

خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب)).. إلى آخره، وهذا

من أصح ما يذكر به هنا، أو يدعى به في مثل هذا الموضع؛

لأنه في الصحيحين، متفق عليه، وجاء من حديث عمر:

"سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك".. إلى

آخره، هذا استفتاح عن عمر موقوف عليه، ويروى عن النبي -

عليه الصلاة والسلام- مرفوع.

هناك استفتاحات خاصة بدعاء الليل:
((اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل، فاطر السموات والأرض،

عالم الغيب والشهادة))..
إلى آخره، على كلٍ الاستفتاحات عنه -عليه

الصلاة والسلام- متنوعة، والاختلاف بينها اختلاف تنوع، وليس


اختلاف تضاد، يعني ينبغي للمسلم أن يحفظ جميع هذه الأنواع،


ويراوح بينها، أحياناً يقول كذا، وأحياناً يقول كذا؛ ليعمل بجميع

ما ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام-.


من السنن: "جعل كف اليد اليمنى على كف اليد اليسرى فوق


الصدر حين القيام"

ويشمل القيام ما قبل الركوع وما بعده، القيام


يشمل ما قبل الركوع أثناء القراءة وما بعد الركوع إذا رفع من


الركوع وأعتدل قائماً يضع يديه، يده اليمنى على اليسرى فوق الصدر.

ومن السنن: "رفع اليدين مضمومتي الأصابع حذو المنكبين -


يعني كتفيه- أو الأذنين" لأنه صح هذا وذاك عنه -عليه الصلاة


والسلام-، يرفع إلى فروع أذنيه، أو حذو منكبيه، وكل ذلك ثابت


عنه -عليه الصلاة والسلام- فلو فعل هذا أو ذاك لا بأس،


ومنهم من يقول: إن رؤوس الأصابع حذو فروع الأذنين، وظهور


الأكف حذو المنكبين، وعلى كل حال تحصل السنة إذا حاذى


بذلك المنكبين أو فروع الأذنين.

عند التكبير الأول" يعني مع تكبيرة الإحرام، يرفع اليدين في


مواضع في الصلاة، لا على سبيل الوجوب، أنما هو سنة عند


تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام من


الركعتين بعد التشهد الأول، يقول الشيخ:

"رفع اليدين مضمومتي


الأصابع حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبير الأول -عند


التكبيرة الإحرام- وعند الركوع، والرفع منه، وعند القيام من


التشهد الأول إلى الثالثة"

فالمواضع أربعة، وهذا الموضع الرابع


ثابت في صحيح البخاري، كلها في الصحيحين، لكن الموضع


الرابع ثابت في صحيح البخاري، من حديث بن عمر، قد يقول


القائل: نحن ندرس في المختصرات على المذهب لا سيما (الزاد)


في المعاهد العلمية أن مواضع الرافع ثلاثة، كيف يخفى على


الأصحاب مثل حديث ابن عمر وهو في الصحيحين؟ كيف يخفى


عليهم مثل هذا؟ نقول: حديث ابن عمر وأن ثبت في صحيح


البخاري -وهو في صحيح البخاري وليس لأحد كلام مادام


الحديث في الصحيح- لكن البخاري لا يلزم الإمام أحمد بقوله؛


لأنه إمام مثله، فحديث ابن عمر لم يثبت عند الإمام أحمد


مرفوعاً، بل الإمام أحمد يرى أنه موقوف على ابن عمر، وعلى


هذا لا نقول: الحنابلة وش عندهم؟ لأن بعض الناس يجرؤ


يقول: حديث في البخاري ولا يذكر في زاد المستقنع ويش يعني؟


نقول: زاد المستقنع معتمد مذهب، وهو مذهب الإمام أحمد،


والإمام أحمد لا يثبت الخبر مرفوع إلى النبي -عليه الصلاة

والسلام-، بل هو من قول ابن عمر عنده، والثابت والمرجح عند

الإمام البخاري أنه مرفوع، وعلى كل حال هذه هي أقوال الأئمة،

وهذه اجتهاداتهم، ولا يلزم بعضهم بقول بعض لكن على المتعبد


وطالب الحق وناشد الحق أن يطلبه من مضانه، ولا يقلد في


دينه الرجال، مادام الخبر ثابت وفي صحيح البخاري فلا مندوحة


لنا من الأخذ به، لكن هذا مجرد اعتذار لمن لم يقل به من

الأصحاب،
من السنن: "ما زاد عن واحدة في تسبيح في الركوع والسجود"

عرفنا أن التسبيح في السجود والركوع مرة واحدة واجب، لكن ما


زاد على ذلك إلى ثلاثة إلى سبعة سنة مستحب، لا يأثم بتركه،

ولا يسجد من أجله، لكن إن فعله رتب عليه الثواب.


قال: "ما زاد عن واحدة في الدعاء بالمغفرة بين السجدتين" سنة،


ولو قال: "ربي أغفر لي" مرة واحدة خلاص كفى، تأدى به

الواجب، وأن زاد على ذلك فحسن.


"جعل الرأس حيال الظهر في الركوع"


يعني إذا ركع يستوي راكعاً،


لا يشخص راسه ولا يصوبه، لا يرقع الرأس حال الركوع ولا


ينزله، بل يجعل الرأس في مستوى الظهر، وجاء في وصف


ركوعه -عليه الصلاة والسلام- أنه لو صب الماء على ظهره

لأستقر، ونشاهد بعض الناس أما ينحي كثيراً فيطأطئ رأسه، أو

يرفع رأسه، وجاء في حديث أبي حميد وغيره في صفة ركوعه -

عليه الصلاة والسلام- أنه كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم

يصوبه، يشخص رأسه: يرفعه، يصوبه: يطأطئه إلى الأرض،


ينزله إلى أسفل، ومنه سمي المطر صيب؛ لأنه ينزل.


"مجافاة العضدين عن الجنبين، والبطن عن الفخذين... في السجود

"المجافاة سنة، لكن بحيث لا يؤذي أحداً، ما هو معناه أنه


يجافي ويؤذي من في جواره، أو يلزم عليه وجود فرج في


الصفوف، لا، مع الإمكان، لكن هذه سنن، ليس معنى أنك تخل


بواجب الذي هو التراص في الصف من أجل المجافاة، أو تؤذي،


إذا ترتب على فعل السنة أذى لغيرك فالسنة في ترك هذه السنة

كما هو معروف.

"والبطن عن الفخذين في السجود" بعض الناس إذا سجد أجتمع،

أنظم بعضه إلى بعض، والسنة المجافاة، يرفع بطنه عن فخذيه،

ويجافي بين عضديه عن جنبيه.

"رفع الذراعين عن الأرض حين السجود" جاء النهي عن مشابهة

الكلب، والنهي عن الافتراش كافتراش السبع، فرفع الذراعين عن


الأرض حين السجود يقول الشيخ: إنه سنة، ولو قيل: بوجوبه،

لكن لا يلزم عليه سجود سهو هذا الأشكال، لا ينضبط باعتبار

لو أدخلناه في الواجبات لقلنا: من فعله يلزمه سجود سهو، لكن

فعل المحظور -هذا محظور وليس بترك واجب- فعل المحظور

يعفى عن السهو والجهل وما أشبه ذلك، لكن من خالف النص

نهي عن افتراش كافتراش السبع ويفعله لا شك أنه معرض نفسه للإثم.
"جلوس المصلي على رجله اليسرى، ونصب اليمنى في التشهد

الأول وبين السجدتين" يفترش، يفرش رجله اليسرى، وينصب

اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين، وفي الصلاة التي

ليس فيها إلا تشهد واحد، كالثنائية مثلاً، وأما إذا كان في

الصلاة أكثر من تشهد، فيها تشهد أول وثاني ففي التشهد

الأخير يتورك، بمعنى أنه يقدم رجله اليسرى ويجلس على

مقعدته وينصب اليمنى.

ومن السنن :"الصلاة والتبريك على محمد وعلى آل محمد وعلى

إبراهيم وآل إبراهيم في التشهد الأول"

وأما في التشهد الثاني فهو على ما تقدم، ركن من أركان

الصلاة، الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في التشهد

الأخير ركن، وأما في التشهد الأول فأثبته الشيخ -رحمه الله-

مع السنن.

من السنن أيضاً:"الدعاء في التشهد الأخير" ثم يتخير من

المسألة ما شاء، والاستعاذة بالله من الأربع كلها سنن.

"والجهر بالقراءة في صلاة الفجر.." وفي الركعتين الأولين من

صلاة المغرب والعشاء، يعني الجهر في صلاة الفجر والمغرب

والعشاء سنة، والأسرار في صلاة الظهر والعصر والركعة الثلاثة

في صلاة المغرب والركعتين الثالثة والرابعة من صلاة العشاء

سنة، إيش معنى هذا؟ إنه لو جهر أحياناً صلاته صحيحة في

صلاة الظهر، لو أسر في صلاة المغرب أو العشاء أو الفجر

صلاته صحيحة، لكن خالف السنة، النبي -عليه الصلاة

والسلام- كان يسمعهم الآية أحياناً في صلاة الظهر أو العصر،

فدل على أن الأسرار أو الجهر في هذه المواضع سنة، وفعله

لهذا الجهر لبيان الجواز، لكان لو قدر أن شخص طول عمره في

صلاة الصبح أمام يسر، ثم إذا جاء يصلي الظهر جهر سنة وإلا

لا؟ نقول: هذا مبتدع، لا يكفي أن نقول: إنه ترك سنة نقول:

هذا مبتدع، لا ينبغي أن يتقدم أمام المسلمين؛ لأنه خالف

الثابت عنه -عليه الصلاة والسلام-؛ لأن الإصرار على ترك

السنن والمعاندة لا يكفي أن يقال: إنه ترك المشروع وعدل عنه

إلى المكروه، لا، إذا تعمد ترك السنة وأصر عليه يذم، يعرض

نفسه للعقاب، ولذا جاء عن الإمام أحمد -رحمه الله- وهو يقول

بسنية الوتر، يقول: "من ترك الوتر -يعني وواظب على تركه-

فهو رجل سوء، ينبغي ألا تقبل شهادته" لكن لو فعله أحياناً

وتركه أحياناً لا ضير عليه، لكنه من السنن المؤكدة.

"الأسرار بالقراءة في الظهر والعصر، والثالثة في المغرب، والأخيرتين من العشاء" على ما تقدم.

"قراءة ما زاد عن الفاتحة من القرآن" الركن قراءة الفاتحة، لكن

ما زاد على ذلك فهو سنة، "مع مراعاة بقية ما ورد من السنن

سوء ما ذكرنا" من السنن ما يسمى بجلسة الاستراحة سنة ثابتة

في الصحيحين وغيرهما من حديث مالك بن الحويرث، النبي إذا

أراد أن ينهض إلى الثانية جلس، وإذا أراد أن ينهض إلى الرابعة

جلس، هذه الجلسة وأن سماها أهل العلم استراحة إلا أنها سنة،

وهي جلسة خفيفة جداً، لا تعوق عن متابعة الإمام ولو لم

يفعلها، مادامت ثابتة عنه -عليه الصلاة والسلام- ففعلها سنة،

علينا أن نقتدي به -عليه الصلاة والسلام-.



التسمــــــــــيع ....

1 ـــــــــ"الاستفتاح"
2 ــــ "جعل كف اليد اليمنى على كف اليد اليسرى فوق الصدر حين القيام"
3 ــ "رفع اليدين مضمومتي الأصابع حذو المنكبين-يعني كتفيه- أو الأذنين"
4 ــــ"رفع اليدين مضمومتي الأصابع حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبير الأول -عند التكبيرة الإحرام- وعند الركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة"
5 ـــ "ما زاد عن واحدة في تسبيح في الركوع والسجود"
6 ــــ "ما زاد عن واحدة في الدعاء بالمغفرة بين السجدتين"
7 ـــ "جعل الرأس حيال الظهر في الركوع"
8 ــــ "مجافاة العضدين عن الجنبين، والبطن عن الفخذين... في السجود"
9 ــــ "رفع الذراعين عن الأرض حين السجود"
10 ــــ "جلوس المصلي على رجله اليسرى، ونصب اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين"
11 ــــ "الدعاء في التشهد الأخير"
12 ـــــ "والجهر بالقراءة في صلاة الفجر.."
13 ـــ "الأسرار بالقراءة في الظهر والعصر، والثالثة في المغرب، والأخيرتين من العشاء"
14 ـــ "قرأة ما زاد عن الفاتحة من القرآن"
15 ــــ الصلاة والتبريك على محمد وعلى آل محمد وعلى إبراهيم وآل إبراهيم في التشهد الأول"



رابــط التسميــع أثابكــن الله ..وجمعنا في مستقر رحمته ووالدينا

▌ ♥ الدرس الخــامس♥من الصلاة♥صفةوضوءو صلاة النبي صلى الله عليه وسلم✿


.✿