يمكنك أن تصبحي عضوة معطاءة في عالمك
فقط زوري الرابط التالي .
كوني مدرية وعضوة معطاءة في عالمك .
(الدورة ناتج خبرة للمشاركة والفائدة ومجانية)
دورةمولد قـلـم
أ.خلود داود أحمد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبا بكم في دورة " مولد قلم "
بداية أحب أن أعرفكم بنفسي..
معكم : خلود داود أحمد ( أديبة وكاتبة وباحثة )
المؤهلات العلمية :
خريجة كلية الآداب بقسم اللغة العربية.
وأحضر حاليا رسالة الماجستير.
التحقت بالعديد من الدورات والمحاضرات والاستشارات بالإضافة إلى قراءة العديد من الكتب في مجال الكتابة واللغة والأدب والبحث العلمي والتنمية الذاتية.
الخبرات العملية :
باحثة في إدارة البحوث ، وشاركت في العديد من البحوث والدراسات التربوية والتنموية. ولي كتابات متنوعة أدبية وتأملية وتنموية..
المؤلفات :
- سطر كلماتك بإملاء سليم 2005م
- واحة شفاء 2008م
مولد قلم
كما أحب أن أضع بين يديكم شرحا مبسطا لمضمون دورة "مولد قلم". هذه الدورة التي كانت نتاج بحث وجهد شخصي دام لسنوات ، كما أنها ذات طابع فريد سواء في موضوعها أو في مضمونها أو في طريقة طرحها.
مقدمة
"وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ"
منذ أزمان غابرة عرفَ الإنسان القلمَ والكتابةَ ، وبرَعَ في ترجمة حاجاته ورغباته وأفكاره وعواطفه بها، وفي التواصل من خلالها مع الآخرين ونشر رسالته.. وعلى ذلك فالكتابة أداة عظيمة في حفظ الموروث الثقافي والفكري وتناقله عبر الأجيال، وأداة مريحة للتنفيس والتعبير عما يختلج داخل الصدر، ووسيلة فعالة لنشر رسالتنا في الحياة، بل وأن نكون دعاة سلام من خلالها. كما أنها فن من الفنون المتميزة.
"ن والقَلَمِ وَمَا يَسْطـُرُون"
الكتابة مسؤولية كبيرة، فأنت بها رسول خير أو ناشر شر! ومن هنا لابد لمن يحمل "أمانة القلم" أن يُهـَيـََّأَ بشكل متقن؛ ليصبح أهلا لهذه المهمة الجليلة ، سواء على المستوى الثقافي والفكري أو المستوى الأخلاقي أو المستوى الإبداعي أو مستوى الحس الوجداني..
"ميلاد قلم"... هي دورة أو انطلاقة أو خارطة طريق لكل من أراد أن يتبَيـَّنَ سبيلـه في عالم الكتابة. وقد حددنا أهدافنا فيها بما يأتي.
أهداف الدورة
1- أن تحدد المتدربة رسالتها وأهدافها ورؤيتها في دورها ككاتبة.
2- أن تتعرف المتدربة وسائل إثراء المخزون اللغوي والمخزون الفكري والوجداني لديها.
3- أن تلمّ المتدربة بأهم المهارات والأدوات اللازمة لاحتراف الكتابة.
4- أن تلمّ المتدربة بالأنواع والأجناس الكتابية ، وأن تحدد مجالها.
5- التعريف بأقوى وسائل الجذب والتأثير في الكتابة.
الرؤية
أن تخرج كل متدربة ببرنامج عملي فعال خاص بها ، وتصور واضح للطريق الذي ستسير عليه للوصول إلى درجة كاتبة متمكنة.
وسترى رؤيتنا النور من خلال "دفتر التدريبات" الذي سيكون بحوزة كل متدربة ؛ لتدون من خلاله الملاحظات ، وتنفذ التطبيقات ، وتتابع رحلة الرقي بقلمها.
مدة الدورة : أربعة أسابيع (الأحد - الثلاثاء - الخميس)
تـنـبـيـه
نرجو من كل متدربة أن ترفق هذه الصورة في توقيعها ، وإلا فلن يتم التفاعل مع مشاركاتها.
خالص تحياتي
خلود داود
سعيدة بوجودي بينكن حبيباتي.. ومتفائلة بنجاح الدورة ، وبنجاحكن معها بإذن الله تعالى.
واعذروني على التأخير ، فسياسة الثلاثة ردود في اليوم فاجأتني فلم أستطع أن أشارككن الجزء الأول من الدورة. ولكننا سنبدأ الآن الآن.. فقد طال انتظاركن .
نبتتي الصغيرة على النافذة استفتحت أولى زهراتها اليوم، تفاجأتُ بها وهي تشرق بابتسامتها الوردية تحت أشعة الشمس، فتذكرت حالا أقلامكن الغضة ، وحيث ستتفتح كزهرتي هذه، فتزامن نموهما معا..
قلمي..
كنت ذات يوم أيام مراهقتي الأولى أجلس على تل مرتفع في صحرائنا الجميلة ، بصمتها وأنفاسها العبقة برائحة الشمس وهي تتراقص في الأفق ، ومن بعيد.. لاح البحر كخط سماوي حالم أثار في نفسي بعض شعور ، فنطقت : أيها البحر.. لو تعلم ما في قلبي لثارت أمواجك.. فتأملتني أختي إذ كانت بجانبي ، فأخذت تستحثني على المزيد ، لكنني صمتت ، وخلت أنني في مشهد الصمت والخشوع أبلغ مني في التعبير عن كنه عواطفي.
وتمضي الأيام.. وأختي تلك تكنّ في صدرها رغبة أن أكتب وأن أرسم وأن أمارس كل مواهبي. ولا أذكر أنني أشارك الآخرين كتاباتي إلا فيما ندر ، على الرغم من أنني كتبت الكثير ، ولا زلت إلى الآن أحتفظ بالكثير من دفاتري أقلبها وأتوعد قلمي إن لم يفق على صهوة كتاب متقن أؤلفه !
نشرت بضع خواطر في المجلات ، وفزت في أحد مسابقات القصة ، وسمعت كلمة تشجيع من أستاذ فاضل كنت قد استشرته في أمر ما، فأجابني وأشاد بموهبتي في التعبير.. ثم كلمات أخرى من أساتذتي في الجامعة ، إلى أن انتشر الإنترنت ، فكانت كلمات التشجيع سيولا بطبيعة التفاعل في هذه النافذة!
ظهرت رغبتي كفتيل بدأ حييا حتى ارتفعت ألسنتها.. ودفعها إلى النمو الظروف المواتية؛ إذ كل وسائل التعلم والنشر متوفرة حولي بفضل الله. وهكذا تشكل لدي هدف واضح في أن أمارس مهنة الكتابة.
ثلاثة أشياء جعلتني كاتبا
هذا عنوان مقالة للأديب عباس محمود العقاد في كتابه (أنـــا) ، وسنورد أشياءه التي جعلته كاتبا كالآتي :
1- كلمات التشجيع التي يتلقاها الناشئ في مطلع حياته ممن يثق بهم ويعتز برأيهم ، فيمضي إلى وجهته على يقين من النجاح.
2- وأؤمن بالظروف وفعلها في تمهيد أسباب النجاح وتيسير البدء في طريقه ، ثم المثابرة عليه إلى غاياته القريبة والبعيدة.
3- وأؤمن بالرغبة في الوجهة التي يتجه إليها الناشئ والعمل الذي يختاره ويحس من نفسه القدرة عليه والاستعداد له مع الاجتهاد والتذرع بالوسيلة الناجعة..
يتابع العقاد : " أؤمن بها مجتمعات ولا أؤمن بها متفرقات." انتهى.
الثلاثية التي تبشر بظهورك كاتبا : التشجيع + الظروف الملائمة + الرغبة والاستعداد.
وهذا يجرنا جرا إلى التساؤلات الآتية التي يحبذ أن تطرحها على نفسك لتقرر إن كنت على استعداد لمهمة الكتابة أو لا ..
- هل شجعك أحد على ممارسة الكتابة ؟ أو هل أثنى أحدهم على كتاباتك ؟
- هل نشأت في بيئة تشجع الكتابة ؟ هل تجد الدعم والتأييد ؟ أو العكس ؟
- هل أنت ممن يهوى القراءة ويمارسها بشغف ؟
- هل توفرت بعض الفرص لتدرب مهاراتك الكتابية عن طريق دورة أو أستاذ أو أحد المهتمين من أهلك ؟
- هل تنشر كتاباتك عبر المجلات أو الجرائد أو صفحات الإنترنت ؟
- هل يساعدك شخص في مراجعة مقالاتك وإبداء رأيه في مضمونها ؟
- هل السبل متوفرة لديك لتدريب ملكة الكتابة لديك ؟
- هل تملك رغبة ملحة في أن تصبح كاتبا ؟ أو في أن تعبر عن أفكارك مشاعرك عبر القلم ؟
- هل لديك يقين من وصولك لمستوى كاتب جيد ؟
- هل لديك الاستعداد لتطوير قلمك ؟ هل تقتنص الفرص وتتجاوز العقبات بذكاء ؟
- هل تعرف مهارات الكتابة ؟
- هل تعرف وجهتك أو مجالك الذي تود أن تكتب فيه ؟
- هل لديك تصور لمهمتك الكتابية ؟
أجب عن الأسئلة لتكتشف إن كنت قادرا على ركوب البحر على قاربك الخشبي/ قلمك..
استفتحي دفترك الآن بالإجابة عن الأسئلة السابقة ، مع ترك 2-3 صفحات فارغة في البداية >> سيأتي وقتها ^_^