فيض المحبة
فيض المحبة
القصة تزداد جمالا وتشويقا .. نتابعك:26:
دموع تبتســم
دموع تبتســم
تابعي رائعتي ..


لا يزال قلمك .. يفيض بالروعه .. ويعرضها لنا .. كشريط سينمائي ..


دمتي لي بود ...




اختك وصديقتك .. * * *
كهرمانة12
كهرمانة12
منورة حبيبتي فيض المحبة.....اهلا بكي ويارب تظلي تتابعينا دائما..

شوشو حبيبة قلبي.......كنت منتظرة رايك كعادتي.....بس انا عاوزة الراي الصريح مش المجاملة......اهم حاجة انك معايا ومنوراني دايما والله..:21:


يارب نبقي سوا دايما انشالله.....وعلي فكرة انا مش ناسية وعدك برواية من كتاباتك....انا منتظراها فمتطوليش بقي.....وكفاية تقل:time::13:
أمل الروح
أمل الروح
رائعة تابعي فنحن معك:26:
كهرمانة12
كهرمانة12
اهلا بكي امل الروح.....اشكرك لمتابعتي الف شكر:21:








ظلت كل حيرة الدنيا تتصارع داخل قلبي وعقلي...ولا اعلم لهما من منتصر...فاذا ماقنعني عقلي بقبول ذلك الشاب...حيث سيكون لي وحده ، وربما رزقنا الله بذرية صالحة اكن لهم انا امهم وهو ابوهم بدلا من هذا التشتت، يأتي قلبي فينزع تلك الافكار من راسي ويدافع عن بسملة حبيبة قلبي، ويخبرني اني امها، امها التي لم تلدها
فهي قد وجدت عندي ما لم تشعر به قط في يوم من الايام، وانا وجدت عندها ما ضاع مني في يوم من الايام.
واخيرا.............وبعد استخارة الله.......تغلب قلبي في هذا السباق المحموم.......




وكان لله حكمة في ذلك.......لم ادركها الا بعد حين









قابلت بعض الاعتراضات من ابي وامي لكنهما حين لمسا اصراري العجيب-والذي كان دافعا قويا بثه الله في قلبي- فلم يملكا غير موافقتي الراي......حيث لم يرغبا في معارضتي رفقا بي.



وكم كانا بي رحيمين.....فانا اشعر وكأني قد اصبحت كقطعة الزجاج الهشة....والتي اذا ماصطدمت مرة اخري-ولو ببعض ذرات الهواء-ستنكسر وتتفتت حتي لا يبقي لها اثرا





















اليوم..............هو يوم عقد قراني...............فقد تم الاتفاق بين ابي وبين محمد"والد بسملة" علي كل الترتيبات،وسأنتقل للاقامة معهما. وكان اول تلك الترتيبات اعلام والدي هشام رحمه الله.....واللذان باركا لي زواجي من كل قلبيهما بينما كان قلبي ينزف ويتوجع من عمق الالم.......فقد ايدا زواجي من خيرة الرجال"كما يقولون" لعلي انسي مأساتي القديمة........وهم لا يعلمون انه جرح غائر في حنايا القلب.....من المستحيل ان يطيب
وكم اطمع ان تداويه الايام........ولو قليلا


كان جمع غفير ينتظرني في الخارج.......بينما انا اتزين واستعد-ولم تكن بسملة ووالدها قد اتيا بعد- كنت انظر لنفسي في المرآة بينما يمرامام عيني شريط الذكريات الحزين، وكيف كان مثل هذا اليوم اسعد ايام عمري الماضي......وكيف كان قلبي يكاد ينخلع مني من فرط فرحته.............وكم هو الان ايضا يكاد ينخلع مني من فرط حزنه..

لم اشعر بحالي وانا اقترب من دولابي الخاص...فأفتحه واسحب منه ماهو اغلي من كل كنوز الارض...........انها صورة هشام........ورغم هياج ذلك البحر الهائج....الا ان ذلك لم يمنعني ان احادثه...........للمرة الاخيرة..




وجدتني اهمس به وكأنه امام عيني حي ينبض:
**حبيبي هشام....استحلفك بالله لا تغضب مني، لكني اعلم انك لا يرضيك ان اختار الحزن شريكا لي امد الحياة يعتصرني واعتصره......حتي اذابني......اعدك اني لن انساك امد الدهر، وستظل محفورا فوق جدار قلبي رغم مرور الايام والسنون، ولن يحتل مكانك كائنا من كان.






وهنا..........سمعت طرق الباب يخترق اذناي وقلبي....فهممت بسرعة بوضع الصورة مكانها....وفتحت الباب فكانت معشوقتي"بسملة" بوجهها الرقيق وابتسامتها المضيئة تخبرني بصوتها الحنون في فرح وهي تختال بفستانها الابيض بياض الثلج:
**همم........من احلي انا ام انت؟؟
فضحكت من سؤالها البرئ....وضممتها الي كثيرا فلم اكن قد رايتها منذ اتت الي هنا....

ثم اكملت والفرح يتراقص في عيونها الواسعة الجميلة:
**انا سعيدة ...سعيدة جدا يابلة رحمة، اخيرا ستعيشين معنا طوال العمر......وسنذهب سويا الي المسجد ونغدو سويا، وستختارين لي ملابسي....وهيئة شعري...وكل شئ

**طبعا حبيبتي، كل شئ.....كل شئ سنختاره معا من الان ولاحقا..
نظرت الي نظرة متفحصة ثم قالت:
**انت جميلة جدا يابلة رحمة





وجدتني اقترب منها اكثر.....واحملها لتجلس بجانبي علي الاريكة لاخبرها قائلة:
** بسملة حبيبتي.....هل تحبينني حقا؟

اجابت بسرعة شديدة:
**طبعا......بالتاكيد
**بمقدار اي شئ تحبينني؟؟

وجهت العصفورة نظرها الي الارض....ثم قالت وقد اعتلي صوتها نبرة حزن:
**احبك كأمي....انا لم ارها ابدا لكني احبها...واحبك مثلها.
**اذن حبيبتي..من الان وصاعدا تناديني"بماما"...ها مارايك؟؟
وهنا وجدتها تهب واقفة تحتضنني وتغمرني بقبلاتها قائلة بفرحة غامرة:
** انت ماما.........انت ماما حبيبتي
















قضيت ليلة مباركة.....هنئني فيها الجميع من القلب..بعدها انطلق ثلاثتنا الي العش الجديد وكم كان ذوقه عاليا فاخرا، كان الخجل يعتليني ولا يترك لي حرية الحركة ولا الكلام...بينما تسحبني تلك العصفورة من يدي الي هنا وهناك تقوم بتعريفي باجزاء المنزل

وبعدما قضينا ثلاثتنا الليلة سويا نشاهد التلفاز ونتناول العشاء.....حيث كانت بسملة طيلة ثلاث ساعات قابعة في احضاني لا تريد ان تبتعد عني، وجدتها قد غلبها النعاس بعدما انهكها تعب النهار وضحك الليل، فقد جعلتني هي واباها اكاد اموت من الضحك، يالله هل انا رحمة التي كادت تنسي الضحك والابتسام؟؟ حتي لقد اشعراني باني مازلت قادرة علي بعث الفرحة في قلوب الاخرين...

شعرت من الوهلة الاولي بأنني صاحبة ذلك المنزل منذ امد بعيد، و كأن تلك الليلة ليست هي الاولي لي هنا....كان قلبي ولساني يرددان"الحمد لله...الحمد لله الذي عوضني خيرا جزاء صبري واحتسابي"









وفي غمرة تلك الافكار....جاءني صوت محمد في خجل :
**كم انا سعيد يارحمة ان عوضنا الله خيرا بك...فقد امتلئ البيت بهجة وسعادة بقدومك...بعدما ملت جدرانه من طول الصمت الحزين.

كان الخجل يملؤني من رأسي حتي قدماي حتي اعاق لساني عن النطق والتفوه باية كلمة....وحينما شعر محمد بذلك اعاد المحاولة:
**اتعلمين...علي ان اشكر تلك الطفلة المليئة بشقاوة الدنيا

وهنا كان لابد للساني من ان يفك اسره فاجاب:
**حقا؟؟ لماذا ياتري؟
**لانها السبب الاساسي في وجودنا معا الان...فهي التي حكت لي عنك....وهي التي حثتني علي الزواج منك ببرائتها وطفولتها....علي الرغم من توافر عدة عروض سابقة للزواج لكنها اختارتك انت........واحبتك انت..
**الم اقل لك منذ اول لقاء بيننا انها ابنتي....واعاهدك والله علي ماقول شهيد....ان ارعي بسملة كأمهاالتي ولدتها.. وان اضعها بين رموش عيناي.















يالله.......اتأتي السعادة كلها مرة واحدة!!!!!! كم اتمني من الله ان تدوم...