كهرمانة12
كهرمانة12
اعزريني فيض المحبة....... ظروف قاهرة اعاقتني.....لكي هذا الجزء عشان عيونك الحلوين








الآن فقط.........ادركت حكمة الله بعدما تأملت حياتي الماضية وتدبرتها ...........

اختار الله هشام ليجاوره- بعدما ارتشف قلبي من رحيق السعادة معه ماجعله يجري في عروقي كمجري الدم
ثم استرد جنيني من قبل ان يكتمل حتي اصادف بسملة وحتي لا يكون لي قرة اعين سواها...
وزرع حبها في جميع اركان قلبي......حتي بت لا استطيع الحياة بدونها.....وحتي ارعاها بعدما اصبحت يتيمة الابوين برموش عيناي.


الآن فقط يابسملة........ادركت سبب تشبث يدك الدائم بيدي......سبب تشبث روحك بروحي منذ اول لقاء لنا في بيت الله......
ادركت سبب الحاحك علي والدك رحمه الله بأن اشارككما تلك الحياة.....وتمسكك بهذا المطلب بدافع من الله العظيم......وكأنك تستشفين ما سيؤول اليه حالك المسكينة....فهممتي بالتعلق بطوق نجاة











لم اغادر بيت محمد، بل ظللت قابعة به تعانقني جدرانه الحزينة واعانقها.....تراودني ذكرياتي فأطرحها.
احاول تضميد جراح تلك المسكينة التي تغير حالها وغادرت الابتسامة شفتيها بعد السكن ...وانا التي في امس الحاجة لمن يضمد جراح التي ملت النزف والتي اصبح من المستحيل شفاؤها في يوم من الايام.




في ذلك اليوم......كنت اجلس انا وامي وبسملة نرتل بعض ايات القرأن الكريم....حينما سمعنا من يقوم بطرق الباب...........وكان ضيفا لم اتوقع زيارته...........او سبب زيارته.



كان عم بسملة....................وبعد الترحيب الخالي من اي لون للحياة
بدا الرجل حديثه باقتداب قائلا:
** لعلكم تتسالان عن سبب زيارتي المفاجئة..
اجابت امي:
** هذا بيتك يابني.......تأتي وقتما تريد


بدا الاحراج والتوتر علي ملامح الرجل...ثم بدا حديثا مريرا موجها الي:
**بالطبع تدركين ياخت رحمة كم اقدرك واحترمك كأخت لي اطاعت زوجها والذي هو اخي ورعته ورعت ابنته حق الراعاية طوال 3 سنوات كاملة....



ازدادت نبضات قلبي وتلاحقت.....حتي انهكت جسدي الذي لم يعد يحتمل حتي دقات قلبه......كنت انظر اليه والرعب ينهشني من سماع ما اخشاه..

تدخلت امي قائلة:
**هذه ابنتها التي لم تلدها....رعتها وسترعاها حتي زواجها بأذن الله.

عم الصمت المكان.............وساورني شك مميت فهممت بسؤاله:
**هل هناك شئ تود قوله؟؟؟

اجاب الرجل بتردد وبدا كأنه يطوق عنقي برباط يزداد عقده.....يزداد ويزداد......حتي اختنق:

**في الحقيقة......أأأ......أأ..تاملت حالك وأشفقت عليكي من حمل مسؤلية كبيرة كهذه.....فأثرت ان اضم بسملة في رعايتي فهي......


لم يدعه قلبي يتابع حديثه...........فصرخ به بكل ماتبقي لديه من قوة جنونية...لا اعلم اني املكها:
** تضم بسملة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تراني قصرت في رعايتها يوما ما؟



اجاب الرجل في خجل وقد فزع من صرختي:
**لا والله......... احسبك نعم الام لها......لكن.....


كانت دموعي الحارقة تنساب وشهقاتي تتابع......تلاحق كل منهما الاخر و تتوسل اليه:
** لكن ماذا؟!!!!!!!!!!! اعدك ان ارعاها افضل مما رعيتها في حياة والدها.....اعدك ان اربيها حتي تراها زينة الفتيات اخلاقا وعلما.......لكني ارجوك واتوسل اليك الا تأخذها مني......لقد اصبحت املي الاخير في هذه الدنيا........ارجوك.



توجهت نظرات الرجل القلقة نحو بسملة........فوجدها تبكي في صمت تام.....تنقل بصرها بيننا في فزع.............فاذ بنظراتنا تتلاقي فتهب تلهث الي وتحتضنني باكية:
** لا تاخذني ياعمي..........ارجوك اتركني مع امي....اتركني معها.

ثم وجدتها تبتعد عني رويدا رويدا وتقرتب منه.....وتمزق بقايا قلبي التالفة:
** اقبل يديك ياعمي.....اتركني هنا......انا احبها.....لقد عوضتني عن امي حتي نسيت ان لي اما قد رحلت......اعدك ان اطيعها حتي تفخر بي وسط الجميع.......ارجوك ياعمي....ارجوك.

تهاوت بسملة تبكي بحرقة.....وتخفي وجهها بين يديها.......حتي امتزجت اصوات بكائنا...فما عدنا نفرق بينها.

كان الرجل مذهولا مدهوشا مما يحدث امام عينيه.......نظر الي فوجدني تهاويت علي المقعد فما عادت قدماي تتحملا ثقل احزاني.....بينما عيناي يتوسلان اليه ان يرحمني رحمة في الارض حتي يرحمه من في السماء........



وهنا.....................وجدته ينهض فجأة وكأنه قد حزم الامر..........ثم همس بصوته القوي الرنان ببضع كلمات اهتز لها بدني باكمله:













































** السلام عليكم................انسوا الامر






ثم التفت متوجها الي الباب.................لكنه سرعان مالتفت خلفه.......والخجل يتساقط من عينيه قائلا:
** سامحوني.
فيض المحبة
فيض المحبة
جزء جميل وراااائع تابعي أختي كهرمانه :26: :26:
أمل الروح
أمل الروح
رائع

أتابع معك :26:
بومزنة
بومزنة
أتمنى أن يُجعل العنوان رحمة من الله
والله الموفق
فيض المحبة
فيض المحبة
أين أنت أختي كهرمانة!! تابعي فنحن بالانتظار..