لولة الشطورة
لولة الشطورة
يالله كهرمانة مرررة طولت أرجوك أكتبيلنا هي بسرعة أنا هأولع وتراها قصة تجنننن روعة روعة روعة ما شاء الله عليك
كهرمانة12
كهرمانة12
اهلا باحلي لولة......كلماتك اسعدتني كثيرا.....تابعي معنا للنهاية.....شكرا لك






اليوم نحتفل بعيد زواجنا................الثالث...

ثلاث سنوات من السعادة المعطرة بالرضاء والبركة وحب اسرتي الصغيرة، ثلاث سنوات كان فيها محمد نعم الزوج والصديق والحبيب والأخ.........لم يبخل علي بشئ لزرع بذور الفرح في قلبي.........وكنت انا فيها قد وفيت بوعدي له علي اكمل وجه.......حيث اصبحت بسملة هي ابنتي عن حق والتي لم انجبها من احشائي، اقتربنا واتحدنا حتي امتزجنا......وحتي اصبح كلانا لا يطيق فراق الاخر..وكم كانت فرحتي تزداد برؤية عصفور السعادة المفقود يرفرف علينا جميعا بأجنحته........ذلك "الطائر" الذي جمع شملنا وحام حول قلوبنا حتي نما بها

ورغم كل تلك السعادة التي تغمرني............كان يتحرك بداخلي جنين خوف من المجهول يكبر ويكبر مع مر الايام، خوف لا اعلم له مصدرا ولا ادرك له سببا........لكنه ورغم كل ذلك ابي ان يفارق جزء كبير من اركان قلبي


وخلال تلك السنوات الثلاثة........طفنا علي امهر الاطباء، فكم تمنينا انا ومحمد ان يرزقنا الله بأخ او اخت لبسملة يكن لها عونا ونصيرا في هذه الدنيا الواسعة........والغريب ان الجميع اكد علي ان كلانا سليم تماما وليس هناك مايؤثر علي الانجاب........لكن مشيئة الله لم تحن بعد..........فآثرنا ان ندع الامر جانبا فترة من الوقت....والحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه




























استيقظ محمد اليوم مبكرا علي غير عادته.....فلم يكن ميعاد عمله قد حان، مما اضطرني ايضا الي النهوض

وجدته يدور ويجول في المنزل، ينظر الي ارجاءه باهتمام شديد، حتي حان ميعاد مغادرته فوجدته ينادي بسملة...يأتي بها جانبا ويعانقها قائلا:
**هيا حبيبتي ودعيني لانني سارحل الان.

اجابت بصوتها الملائكي:
**ساستوحشك كثيرا يابي......لا تغب طويلا.......لكن هل لي ان اطلب منك طلبا؟؟
**بالطبع حبيبتي........اطلبي ماشئتي
**اريد رداء جديدا

ابتسم محمد ثم اجابها بصوته الحنون ثم اجابها:
**حبيبتي هذه امور النساء.........اخبري ماما واخرجا سويا لشراءه.........اليست هي التي تهتم بكل شئونك؟!!


ترامي صوته الطيب الي مسامعي......بينما كنت اعد الافطار لبسملة قائلا لها:
**بسملة حبيبتي.....اياك ان تزيدي من شقاوتك.....وعليك بطاعة امك دائما...
اجابت بسملة:
** حاضر يابي.....لا تقلق انا وامي اصحاب كثيرا














الي هنا انتهي الحديث.............وانتهي معه شيئا اخر
























كان منتصف النهار حين سمعت صوت الهاتف.....
**السلام عليكم
**وعليكم السلام.......هل لي ان احدث زوجة الاستاذ محمد؟
**نعم....انا زوجته...من المتحدث؟؟
**اهلا بك....انا زميله في العمل

انتابني قلق شديد في لحظات.....فلم يحدث من قبل ان يحادثني احد زملاء محمد........ولما لم اسمح لنفسي بترديد المزيد من الاستفسارات بداخلي............فسألته في دهشة بالغة:
**اهلا وسهلا........اين محمد اذا؟؟

غاب صوت الرجل لحظات طوال.........ثم طرق رأسي بعصا من حديد قائلا:
**لا اعرف ماذا اقول!!...........محمد اصيب ب.......ب..........اصيب بازمة قلبية نقل علي اثرها للمشفي
نهضت من مكاني فزعة بعدما صرخت به:
**محمد زوجي؟؟!!!!!!!!!!! اية مشفي اخبرني من فضلك

لم اعي ماذا علي ان افعل من هول الصدمة التي تلقيتها، فحادثت ابي وكنت اصرخ به وارجوه ان يأتي سريعا سريعا................. فزعت بسملة من صوت صراخي....وجاءت تلهث والفزع يكاد يقفز من عينيها.....تبكي بكاء حارا تحثني فيه علي الذهاب لوالدها اينما كان.




لا اعلم من اين انتشلت حجابي................لا اعي كيف ساعدت بسملة علي ارتداء ملابسها......لم اكن ادرك شئيا...بل لم اكن اري شيئا............كنت كأنني مغمضة العينين........اري سوادا قاحلا يتوغل وينتشر حتي يقضي علي اي شعاع من الضوء.


لهثت وابي وابنتي والتي كانت تتشبث بيدي لا تفارقها...........وكأنها تتشبث بطوق نجاة.......... الي المشفي

عدونا الي الطبيب والذي كان خارجا لتوه من غرفة محمد......والذي ساله ابي بدوره:
**اخبرنا بالله عليك.......كيف حال المريض الان
قرئت علي وجه الطبيب كل كلمات القلق والمواساة......وكان هذا كفيلا بخلع قلبي من مكانه....اجاب قائلا:
**لقد اصيب بازمة قلبية حادة........فجأة ومن دون اية اسباب....وهذا رغم صغر سنه











وهنا ازدادت بسملة تشبثا بيدي...فسالته باكية:
** هل لي رؤيته من فضلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
**حاليا..لا يمكن ذلك باي حال من الاحوال.......لكنه من الممكن لك رؤيته بعد ساعة واحدة..ربما تستقر حالته بعض الشئ.




طفقت ساعة كاملة اصلي وادعو الله وابتهل اليه ان ينجي من انجاني من بحر الحزن من محنته ....وان يزيح عنه كل سوء.............كانت بسملة تجاورني تشاركني صلاتي ودعواتي........بينما تترقرق من عينيها عبرات تمزقني تمزيقا........وكم كنت اشفق عليها من هول موقف كهذا.......لكن مابوسعي ان افعل وقد ابت ان الرحيل قبل رؤية والدها....
وبعد ما يقارب من الساعة والنصف.......اذن لي الطبيب وبسملة بأن نقر اعيننا بنور حياتنا.......بينما ينتظر في الخارج ابي وبعض زملاء محمد واخيه الوحيد والذي يكبره بعشر سنوات


تشبثت بسملة بطوق نجاتها وصاحبتني......كان ممدا في سريره.....من الصعب التفريق بين سريره وبين وجهه من شدة بياضه.............يخترق جسده انابيب من هنا وهناك..

اقتربت منه............اقبل يديه وقدميه......واهمس به بصوت يكاد لا يسمع:
** شفاك الله يامن رددت لي روحي الغائبة......لا اتمني سوي رضاك عني....رضاك فقط








وهنا وجدته يتحرك ببطء شديد........ثم يفتح عينيه في وهن اشد هامسا بي بصعوبة بالغة:
** وكيف لا ارضي وقد اسعدتني واسعدت ابنتي المسكينة!!!!!!!!!!!!!!!!
وهنا انتفضت بسملة فزعة قائلة بصوت يملؤه اللهفه:
**ابي ........ابي




ففزعت واشرت اليها بالهدوء حتي لا يهم الطبيب باخراجنا.....والتفت الي محمد حبيبي...احاول فاشلة ايقاف عبراتي....ولو لثوان....حتي يتسني لي رؤيته:
**محمد حبيبي....انت بخير صدقني.......تماسط وسبح الله في سرك وعلانيتك





كان اهون من ان يتحرك لسانه......فنظر الي ثم ابتسم ابتسامته العذبة الطيبة.....واشار الي بسملة...فرفعتها اليه تقبله ويقبلها
وعلي الرغم من عدم قدرته علي الحديث تماما......الا ان الله سبحانه العظيم....انطقه وخفف من ثقل لسانه في هذه المرة ليوصيني قائلا:
** اوصيك بحبيبة قلبك بسملة..............ابنتك.

















لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ااااا
































صرخت صرخة مدوية كادت ان تخترق الجدران والنوافذ.....
صرخة وصل مداها الي اخر ماتبقي لي من عمر....
صرخة جعلت شريط زكرياتي الحزين يمر في ثوان معدودات

اتي الجميع فزعين يحاولون فعل اي شئ....اي شئ.........لكن ارادة الله كانت قد نفذت.





ابعدوني جانبا.......بينما امسكت بي بسملة......تعانقني بكل ماؤتيت من قوة....تدفن رأسها في صدري....وتبكي بهستيرية..........وكم كانت شهقاتها كالخناجر الحادة تدب في جميع اجزاء جسدي...........كم كانت عبراتها تمزقني اربا اربا.......ثم تميتني......كانت تنوح قائلة:
**مات ابي يامي............مات ابي
أمل الروح
أمل الروح
:44:

تابعي يا أخت كهرمانة ..وإن كان هذا الجزء حزين جدا

لدي ملاحظة بسيطة
عيد الزواج الثالث !!

وكلمة الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فقد ذكر العلماء أن فيها سوء أدب مع الله ولكن علينا أن نقول الحمد لله على كل حال

أتابع معك:26:
فيض المحبة
فيض المحبة
جزء جميل لكنه محزن ،، أصبحت القصة كما في الأفلام :27:
تابعي ويارب مايكون المتبقي حزين :(:(
فيض المحبة
فيض المحبة
اين أنت أختي كهرمانة أطلت الغيبة؟؟!! :(