جزاكِ الله كل خير أختي ((( الــــوردة الجــــوريـــــة )))
وبارك الله فيكِ......
حقاً أنت وردة تأتي لنا بالرياحين الجميلة في صورة هذه السير العطرة من أمثال فضيلة الشيخ المحدث ((( الألــبـــــانـــــي ))) - رحمه الله تعالى -......
ونحن بانتظار تكملة هذه الترجمة الطيبة ......
:26:
وبارك الله فيكِ......
حقاً أنت وردة تأتي لنا بالرياحين الجميلة في صورة هذه السير العطرة من أمثال فضيلة الشيخ المحدث ((( الألــبـــــانـــــي ))) - رحمه الله تعالى -......
ونحن بانتظار تكملة هذه الترجمة الطيبة ......
:26:
الأصيل ..شكرا لك والخيرلنااجمعين :24: :26: :24:
مروج الذهب ..شاكرة لك ياغالية ماأنا الا ناقلة لكم ماقرات ..:26: :24: :26:
مروج الذهب ..شاكرة لك ياغالية ماأنا الا ناقلة لكم ماقرات ..:26: :24: :26:
الحـــلقـــة الرابــــعـــــة......... :time:
قال الأستاذ الرحالة المؤرخ ، والنسابة الشهير حمد الجاسر رحمه الله تعالى :
" ولقد عرفت في مدينة دمشق عدداً من أجلة المعنيين بتحقيق التراث … كما عرفت الشيخ ناصر الدين الألباني ، بكثرة ترددي على (دار الكتب الظاهرية) ، إذ كان يعد من أحلاسها ، وقد كتب كثيراً من فهارسها ، ونقب عن نوادر مخطوطاتها ، وفي الوقت نفسه كان يعمل في إصلاح الساعات ، له دكان صغير قرب باب الجامع الأموي " . وكان مما أعانه على تحصيل العلم إضافة إلى المكتبة الظاهرية ، وجود بعض المكتبات التجارية الخاصة ، حيث كان يستعير منها بعض الكتب مثل : مكتبة سليم القصيباتي رحمه الله ، والمكتبة العربية لأحمد عبيد رحمه الله . وكان آخر كتاب عمل فيه الشيخ هو كتاب (تهذيب صحيح الجامع الصغير والاستدراك عليه) ولقد قال لي أول إشتغاله به " إن مرضي أقعدني عن الحركة ، وإنني أكره أن أجلس بدون عمل ، فقد أملى علي مرضي وعجزي هذا المشروع " .
وقد كان بروز العلامة الألباني في ميدان الحديث النبوي عظيماً وكبيراً ، حتى تفرد فيه هذا الزمان ، مما شكره له الخاص والعام ، وخرج فيه بثروة علمية حديثية ضخمة ، لا غنى لعالم أو طالب علم عنها ، ولا أدل على ذلك من موسوعة الأحاديث الفقهية والموسومة بـ ( إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها) ، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة) وغيرها من تصانيفه .
حتى قال فيه العلامة الكبير عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى " لا أعلم تحت قبة الفلك في هذا العصر أعلم من الشيخ ناصر في علم الحديث !! " . ووصفه بأنه " مجدد هذا العصر في علوم الحديث " ، وقال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين " بل هو محدث العصر" ووصفه بأنه " ذو علم جم في الحديث دراية ورواية " .
وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية في حق العلامة الألباني " وهو واسع الإطلاع في الحديث ، قويٌ في نقدها ، والحكم عليها بالصحة والضعف " .
ووصفه العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله تعالى بأنه "ذو إطلاع واسع في علم الحديث " . ووصفته مشيخة أهل الحديث في الهند بأنه " أكبر عالم بالأحاديث النبوية في هذا العصر " .
وقال المحدث الفاضل شارح (سنن النسائي) الشيخ محمد علي آدم الأثيوبي عن الألباني :
" وله اليد الطولى في معرفة الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً ، كما تشهد بذلك كتبه القيمة ، فقل من يدانيه في هذا العصر ، الذي ساد فيه الجهل بهذا العلم الشريف " .
يتبــع ……………
قال الأستاذ الرحالة المؤرخ ، والنسابة الشهير حمد الجاسر رحمه الله تعالى :
" ولقد عرفت في مدينة دمشق عدداً من أجلة المعنيين بتحقيق التراث … كما عرفت الشيخ ناصر الدين الألباني ، بكثرة ترددي على (دار الكتب الظاهرية) ، إذ كان يعد من أحلاسها ، وقد كتب كثيراً من فهارسها ، ونقب عن نوادر مخطوطاتها ، وفي الوقت نفسه كان يعمل في إصلاح الساعات ، له دكان صغير قرب باب الجامع الأموي " . وكان مما أعانه على تحصيل العلم إضافة إلى المكتبة الظاهرية ، وجود بعض المكتبات التجارية الخاصة ، حيث كان يستعير منها بعض الكتب مثل : مكتبة سليم القصيباتي رحمه الله ، والمكتبة العربية لأحمد عبيد رحمه الله . وكان آخر كتاب عمل فيه الشيخ هو كتاب (تهذيب صحيح الجامع الصغير والاستدراك عليه) ولقد قال لي أول إشتغاله به " إن مرضي أقعدني عن الحركة ، وإنني أكره أن أجلس بدون عمل ، فقد أملى علي مرضي وعجزي هذا المشروع " .
وقد كان بروز العلامة الألباني في ميدان الحديث النبوي عظيماً وكبيراً ، حتى تفرد فيه هذا الزمان ، مما شكره له الخاص والعام ، وخرج فيه بثروة علمية حديثية ضخمة ، لا غنى لعالم أو طالب علم عنها ، ولا أدل على ذلك من موسوعة الأحاديث الفقهية والموسومة بـ ( إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها) ، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة) وغيرها من تصانيفه .
حتى قال فيه العلامة الكبير عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى " لا أعلم تحت قبة الفلك في هذا العصر أعلم من الشيخ ناصر في علم الحديث !! " . ووصفه بأنه " مجدد هذا العصر في علوم الحديث " ، وقال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين " بل هو محدث العصر" ووصفه بأنه " ذو علم جم في الحديث دراية ورواية " .
وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية في حق العلامة الألباني " وهو واسع الإطلاع في الحديث ، قويٌ في نقدها ، والحكم عليها بالصحة والضعف " .
ووصفه العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله تعالى بأنه "ذو إطلاع واسع في علم الحديث " . ووصفته مشيخة أهل الحديث في الهند بأنه " أكبر عالم بالأحاديث النبوية في هذا العصر " .
وقال المحدث الفاضل شارح (سنن النسائي) الشيخ محمد علي آدم الأثيوبي عن الألباني :
" وله اليد الطولى في معرفة الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً ، كما تشهد بذلك كتبه القيمة ، فقل من يدانيه في هذا العصر ، الذي ساد فيه الجهل بهذا العلم الشريف " .
يتبــع ……………
الصفحة الأخيرة
وقال الشيخ رحمه الله أيضاً :
" أول ما أولعت بمطالعته من الكتب : القصص العربية كالظاهر وعنترة ، والملك سيف ، وما إليها……ثم القصص البوليسية
المترجمة كأرسين لوبين وغيرها ، ثم وجدت نزوعاً إلى القراءات التاريخية . وذات يوم لاحظت بين الكتب المعروضة لدى أحد
الباعة جزءاً من مجلة المنار فاشتريته ، ووقعت فيه على بحث بقلم السيد رشيد يصف فيه كتاب الإحيـاء للغزالي-رحمه الله-
ويشير إلى محاسنه ، ومآخذه ، ولأول مرة أواجه مثل هذا النقد العلمي ، فاجتذبني ذلك إلى مطالعة الجزء كله ، ثم أمضـي
لأتابع موضوع (الإحياء) في الإحياء نفسه ، وفي الطبعة التي تحتوي على تخريج الحافظ العراقي ، ورأيتني أسعى لاستئجـاره
ولأني لا أملك ثمنه ،ومن ثم أقبلت على قراءة الكتاب، فاستهواني ذلك التخريج الدقيق حتى صممت على نسخه أو تلخيصه
وهكذا جهدت حتى استقامت لي طريقة صالحة تساعد على تثبيت تلك المعلومات .وأحسب أن هذا المجهود الذي بذلتـه في
دراستي تلك هو الذي شجعني وحبب إلي المضي في ذلك الطريق ، إذ وجدتني أستعين بشتى المؤلفات اللغويـة والبلاغيـة
وغريب الحديث لتفهم النص إلى جانب تخريجه " .
وقد قام الشيخ الألباني رحمه الله بنسخ هذا الكتاب ، وهو (المغني عن حمل الأسفار في الأسفار) ورتبه ونسقه ، وهو من أوائل
الأعمال الحديثة التي قام بها وقد بقي مخطوطاً ، ويقع في ثلاثة مجلدات ، وفي أكثر من ألفي صفحة . وكان هذا العمل فاتحـة
خير له ، فقد ازداد إقبالاً على علم الحديث ، حتى إن والده رحمه الله كان ينكر عليه اشتغاله به قائلاً لـه " إن علم الحديث
صنعة المفاليس " .
وقد أجازه مؤرخ حلب ومحدثها الشيخ (محمد راغب الطباخ) رحمه الله بمروياته ، وهي المذكورة في ثبته (الأنوار الجلية في مختصر
الأثبات الحلبية) . وكل ذلك شجع الشيخ رحمه الله تعالى على الانكباب على تعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشغف
كبير ، وهمة عالية ، وعزيمة صادقة ، وبجد ومثابرة قوية ، درايـة وروايـة ، ويسعى لتعليمـه وتبليغـه ، وعلى مدار ثلثي قرن من الزمان ، حتى خرج إماماً في السنة ، إماماً في الحديث .
وفي ذلك قال الشيخ رحمه الله تعالى :
" ومن توفيق الله تعالى وفضله علي أن وجهني منذ أول شبابي إلى تعلم هذه المهنة – أي تصليح الساعات- ذلك لأنها حرة ، لا تتعارض مع جهودي في علم السنة ، فلقد أعطيت لها من وقتي كل يوم ، ما عدا الثلاثاء والجمعة ، ثلاث ساعات فقط ، وهذا القدر مكنني من الحصول على القوت الضروري لي ولعيالي وأطفالي على طريقة الكفاف طبعاً ، فإن من دعائه عليه الصلاة والسلام ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً)) رواه الشيخان .
وسائر الوقت أصرفه في سبيل طلب العلم والتأليف ، ودراسة كتب الحديث ، وبخاصة المخطوطات منها في المكتبة الظاهرية ، ولذلك فإنني ألازم هذه المكتبة ملازمة موظفيها لها ، ويتراوح ما أقضيه من الوقت فيها ما بين ست ساعات إلى ثماني ساعات يومياً على اختلاف النظام الصيفي والشتوي في الدوام .
وأحياناً كان يبقى فيها اثنتي عشرة ساعة ، لا يفتر عن المطالعة والتعليق والتحقيق إلا أثناء فترات الصلاة ، وكان يتناول طعامه البسيط في كثير من الأحيان فيها ، ولهذا قدرته إدارة المكتبة ، فخصصت له غرفة خاصة به …فكان يدخل قبل الموظفين صباحاً وفي بعض الأحيان كان من عادة الموظفين الانصراف إلى بيوتهم ظهراً ثم لا يعودون ، ولكن الشيخ يبقى في المكتبة ما شاء الله له البقاء ، فربما يصلي العشاء ثم ينصرف ، وإن كل من رآه في المكتبة آنذاك يعرف مدى اجتهاده وحرصه على الاستفادة من وقته "
يتبع..........