زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
هلالالالا الورده الجوريه

موضوع جيد ومفيد بارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك ..

الموضوع جميل جدا بالألوان والتنيسق لكن ليش آخر شي خربتيها لا ألوان ولا صور

مليتي
القلمُ الورديُّ
اهلين اشرقت نفسي : شكرا لك ياغالية والحمدلله ان الموضوع عجبك :26:

زهورة .. انا ماطفشت كنت حاطة خلفية ولا اروع بس للاسف ماطلعت ؟؟:29: :29:

وعلى كلا شكرا لمروك ياغالية وتقبل الله دعائك :17:
القلمُ الورديُّ
الــحـــلــــقــــة الـــثـــانــــيــــة عـــشـــرة......:time:


مكانته العلمية وثناء العلماء عليه :

1- قال الإمام الكبير والعلامة الشهير فقيه الأمة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى في حق أخيه العلامة الألباني :
" وهو صاحب سنة ، ونصرة للحق ، ومصادمة لأهل الباطل " .

2- وقال العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى في حق العلامة الألباني :

أ - " الشيخ الألباني معروف أنه من أهل السنة والجماعة ، ومن أنصار السنة ، ومن دعاة السنة ، ومن المجاهدين في سبيل حفظ السنة " .

ب - " الشيخ معروف لدينا بحسن العقيدة ، والسيرة ، ومواصلة الدعوة إلى الله سبحانه ، مع ما يبذله من جهود مشكورة في العناية بالحديث الشريف ، وبيان الصحيح من الضعيف من الموضوع ، وما كتبه في ذلك من الكتابات الواسعة كله عمل مشكور ، ونافع للمسلمين . نسأل الله أن يضاعف مثوبته ، ويعينه على مواصلة السير في هذا السبيل ، وأن يكلل جهوده بالتوفيق والنجاح "

جـ- " والشيخ الألباني وفقه الله معروف لدينا بحسن العقيدة والسيرة ، وتأييد مذهب السلف الصالح واعتناقه له " .

د- " من إخواننا الثقات المعروفين ، من إخواننا الطيبين ، صاحبنا وأخونا العلامة الشيخ محمد ناصر الدين وهو من المجددين " .

هـ- " لا أعلم تحت قبة الفلك في هذا العصر أعلم من الشيخ ناصر في علم الحديث " .

3- وقال الشيخ العلامة المحقق الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في حق العلامة الألباني :

أ - " فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل ، أنه حريص جداً على العمل بالسنة ، ومحاربة البدعة ، سواء كانت في العقيدة أو في العمل " .

ب - " أما من خلال قراءاتي في مؤلفاته ، فقد عرفت عنه ذلك ، وأنه ذو علم جم في الحديث رواية ودراية ، وأن الله قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس من حيث العلم ، ومن حيث المنهاج ، والاتجاه في علم الحديث ، وهذه ثمرة كبيرة للمسلمين ولله الحمد " .

جـ- " أما من ناحية التحقيقات العلمية فناهيك به " .

د- " ووصفه بأنه ((طويل الباع ، واسع الاطلاع ، قوي الإقناع)) " .

هـ- ورأى ذات مرة شريطاً كتب عليه : " لمحدث الشام محمد ناصر الدين الألباني " فقال : " بل محدث العصر ".


......




الحـــلـــقــــة الــثالثــة عــشــرة.........:time:.

4- وقال العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة بأنه " نصر السنة في هذا العصر " وأثنى عليه وعلى علمه .
5- ووصفه بالوصف نفسه الشيخ الفقيه صالح بن فوزان الفوزان .
6- وقالت اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية :

أ- " أما كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" فمؤلفه واسع الاطلاع في الحديث ، قوي في نقده ، والحكم عليه بالصحة والضعف ، وقد يخطئ " .

ب- ووصفوه بـ " أخينا العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني " ووقع على ذلك كل من : الشيخ ابن باز ، والشيخ عبد الرزاق عفيفي ، والشيخ عبد الله الغديان ، والشيخ عبد الله القعود " .

7- ووصفه الشيخ العلامة المحدث حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى ، بأنه " ذو اطلاع واسع في علم الحديث " .
8- وقال الشيخ المحدث عبد المحسن العباد البدر المدرس في المسجد النبوي سلمه الله :

أ- " والألباني عالم جليل خدم السنة ، وعقيدته طيبة ، والطعن فيه لا يجوز ، ثم ذكر كلام الإمام الطحاوي في عقيدته : " وعلماء السلف من السابقين ، ومن بعدهم من التابعين أهل الخبر والأثر ، وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلا بالجميل ، ومن ذكرهم بسوء فهم على غير السبيل " .

ب- إنه فقيد الجميع العالم الكبير الشهير العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وغفر له ، وله جهود عظيمة في خدمة السنة وفي العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيان مصادر تلك الأحاديث والكتب التي ذكرتها ، وبيان درجتها من الصحة والضعف ، خدمته للسنة مشهورة ، ودافع عن عقيدة السلف ومنهج السلف دفاعاً عظيماً ، ولا يستغني طلبة العلم عن الرجوع إلى كتبه ومؤلفاته ، فإن فيها الخير الكثير ، وفيها العلم الغزير ، ومؤلفاته مشهورة عظيمة ، ولا تخلو المكتبات غالباً من كتبه ، أو من وجود شيء منها ، وله عناية بالبحث والكتابة والرجوع إلى كلام العلماء والاستفادة منهم ، وإن ذهاب مثل هذا العالم هو في الحقيقة نقص كبير على المسلمين ، ومصيبة وثلمة في الدين .

جـ- " وإن هذين العلمين-أي ابن باز والألباني- من العلماء الكبار الجهابذة المحققين ، الذين لهم العناية الفائقة ، والهمة العالية ، وكل منهما له جهود عظيمة في العقيدة ، وقد حصل على أيديهما الخير الكثير ، وحصل بسببهما النفع العظيم للإسلام والمسلمين ، فجزاهما الله أحسن الجزاء ، وغفر لهما ، وتجاوز عن سيئاتهما " .

د- " فإنه بحق من العلماء الأفذاذ الذين كانوا في هذا العصر ، والذين لهم جهود في خدمة سنة المصطفى " .




الــحــلــقــة الــرابـــعـــة عــــشــــرة.......... :time:


9- قال الشيخ العلامة ناصر السنة حمود بن عبدالله التويجري رحمه الله تعالى : " الألباني الآن علمٌ على السنة ، الطعن فيه إعانةٌ على الطعن في السنة " .

10- وقال الشيخ العلامة أحمد بن يحي النجمي حفظه الله : " الشيخ محمد ناصر الدين الألباني المحدث الكبير والعالم الشهير ، صاحب التآليف النافعة والتخريجات المفيدة ، سوري الموطن سلفي العقيدة ، بذل جهداً في التخريج لا يوازيه فيه أحد فجزاه الله خيراً " .

11- وقال الشيخ الفاضل صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله :
أ- " لا شك أن فقد العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني مصيبة ، لأنه علم من أعلام الأمة ، ومحدث من محدثيهم ، وبهم حفظ الله جل وعلا هذا الدين ونشر الله بهم السنة " .
ب- " إن للفقيد مآثر في نصرة العقيدة السلفية ، ومنهج أهل الحديث ، وله مؤلفات عظيمة عديدة في خدمة الحديث ، وتمييز الحديث الصحيح من الضعيف ، وأثره في العالم الإسلامي كبير ، ويعد من علماء الأمة بمآثره الجليلة العظيمة " .

12- وقال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام المدرس بالمسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء : " اليوم هو من أئمة هذا الزمان ، بذل نفسه وجهده وماله لخدمة السنة " .

13- وقال الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع رئيس محكمة تمييز مكة ، وعضو هيئة كبار العلماء : " لقد فجع معشر المسلمين بفقد عالم كبير من السلفيين ، الذي كان له باع طويل في محاربة البدع والضلالات ، والرد على أصحابها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، هذا فضلاً عما لفضيلته من تحقيقات صائبة في سبيل تمحيص السنة والتبصير بصحيحها من سقيمها " ... يتبع
القلمُ الورديُّ
الحـــــاــــقــــة الخــــامــــســــة عــــشــــرة....... :time:


قال العلامة المحدث الفقيه الأصولي محمد بن علي بن آدم الأثيوبي حفظه الله : " …وكذا كتب العلامة ناصر الدين الألباني فإنها ممتعة جداً ، لأن له اليد الطولى في معرفة الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً كما تشهد بذلك كتبه القيمة ، فقل من يدانيه في هذا العصر ، الذي ساد فيه الجهل بهذا العلم الشريف " .

وقال الشيخ زيد بن عبد العزيز الفياض حفظه الله : " الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من الأعلام البارزين في هذا العصر " .

وقال فيه الشيخ المحقق البحاثة محب الدين الخطيب رحمه الله : " من دعاة السنة ، الذين وقفوا حياتهم على العمل لإحيائها " .

وأرسل له العلامة المحدث عبد الصمد شرف الدين شيخ أهل الحديث في الهند رحمه الله تعالى رسالة هذا نصها : " …هذا وقد وصل إلى الشيخ عبد الله الرحماني شيخ الجامعة الإسلامية –يعني الجامعة السلفية ببنارس- استفسار من دار الإفتاء بالرياض من المملكة العربية السعودية عن حديث غريب في لفظه ، عجيب في معناه ، له صلة قريبة بزمننا هذا ، فاتفق رأي من حضر على مراجعة أكبر عالم بالأحاديث النبوية في هذا العصر ألا وهو الشيخ الألباني العالم الرباني " .

وقال الدكتور محمد بن لطفي الصباغ حفظه الله :

" العلامة المحدث الكبير..أعظم محدث في هذا العصر..وقف حياته على خدمة السنة المطهرة تعليماً وتأليفاً وتخريجاً وتحقيقاً " .




الحـــلــــقـــة الـــســادســـة عــــشـــرة...... :time:

قال الشيخ العلامة الأديب علي الطنطاوي رحمه الله :

"الشيخ ناصر أعلم مني بعلوم الحديث ، وأنا أحترمه لجده ونشاطه وكثرة تصانيفه ، التي يطبعها له أخي وولدي النابغة زهير الشاويش . وأنا أرجع إلى الشيخ ناصر في مسائل الحديث ولا أستنكف أن أسأله عنها ، معترفاً بفضله ، وأنكر عليه إذا تفقه فخالف ما عليه الجمهور ، لأنه ليس بفقيه " .

وقال الشيخ العلامة الفقيه مصطفى الزرقا رحمه الله :

"صديقي الأستاذ ناصر الدين الألباني المحدث المعروف بدمشق " .

وقال العلامة الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :

" الأستاذ المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ……وللرجل من رسوخ قدمه في السنة ما يعطيه هذا الحق….." .

وقال الأستاذ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله :

" محدث بلاد الشام ناصر الدين الألباني" .
" العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني " .

وقال الدكتور الفقيه عبد الكريم زيدان :

" محدث العصر الأستاذ محمد ناصر الدين الألباني……" .

وفي عام 1419هـ/1999م منح الشيخ جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية ، وذلك تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تحقيقاً وتخريجاً ودراسة .
القلمُ الورديُّ

الـــحــــلــــقــــة الـــســابــــعــة عـــشــرة..........:time:


تـلامـيـذه :-
تخرج على يديه وعلى كتبه عالم كثير ، وأثر في مناهج طلبة العلم ، وصار المعول عليه عندهم ، وسموا أنفسهم بالتلاميذ ، وإن لم يدرسوا على يديه ، بل اكتفى بعضهم بالدرس والدرسين ، أو الفتوى أو اللقاء ، ونحو ذلك مكتفين باسم التلمذة لذاك التأثر من كتبه ومؤلفاته وتحقيقاته .
يقول الدكتور محمد بن لطفي الصباغ حفظه الله : " ثم ظهر في كل قطر من يسير على طريقة الألباني ، وكان بعضهم أهلاً لسلوك هذا الطريق ، وكثير منهم لم يكن كذلك ، بل تسرع وتعجل قبل أن يستكمل الآلة .
وقد ضاق الشيخ الألباني رحمه الله بهؤلاء الأخيرين ، وكان يشكو منهم مر الشكوى ، وقد رد على بعضهم في بعض كتاباته .
ومهما يكن من أمر فإن إساءة بعض طلبة العلم استخدام المنهج الصحيح لا تدخل الضيم على المنهج ، بل يكون النقد موجهاً لهؤلاء المسيئين " .
وألف الكثير من تلامذته على المنهج نفسه ، نذكر منهم على سبيل المثال : الشيخ محمد نسيب الرفاعي رحمه الله ، والشيخ محمد زهير الشاويش (الذي آزر الشيخ وكان له الفضل الكبير بعد الله في نشر علمه) ، والشيخ محمد إبراهيم شقرة ، والشيخ محمد عيد عباسي ، والشيخ علي الخشان ، والشيخ علي حسن الحلبي ، والشيخ سليم الهلالي ، والشيخ مقبل الوادعي ، والأستاذ محمود مهدي الإستانبولي ، وخير الدين وائلي ، وأبو إسحاق الحويني ، وحمدي عبد المجيد السلفي ، والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ، والدكتور عمر الأشقر ، وآخرين .

وممن استفاد منه : الأستاذ محمد المجذوب الطرطوسي ، والدكتور رضا نعسان معطي الحموي-صهره- ، والشيخ عبد القادر أرناؤوط ، والشيخ شعيب أرناؤوط ، والأستاذ عبد الرحمن الباني ، والداعية الأستاذ عصام العطار .



يــتــبــع ……..