صمت الحب**
صمت الحب**
اخواتي لقد رايت كثرة عدد الزائرات وليس لدي وقت لاكتب مالدي فاقتبست لكم هذه الفائده اسال الله ان ينفع بها فائدة من سورة الكهف لقد كرّم الله – تعالى – أصحاب الكهف بما هيَّأ لهم من الأسباب الكونية والشرعية في حفظهم وتثبيتهم وتمكينهم حتى إنّ كثيراًَ من السنن الكونية آنذاك سُيّرت وليس هذا الخرق مقصوداً لذاته؛ أي: لمجرّد التأثير الكوني في خرق العادة، بل تعدّاه إلى مقاصد دينية أخرى؛ فالخرق للأحوال الكونيّة والسنن القدرية إنّما يأتي تابعاً للمقصود الديني الشرعي؛ فالخرق في الكونيّات لا ينفع إذا لم يكن حادثاً للدين تابعاً له. فالذي حصل للفتية في كهفهم من الآيات الدالة على عظمة الله – تعالى – سواء السماوية منها أو الأرضية؛ إنما لتكميل عبوديّتهم، وتثبيت قوائم دعوتهم، وترسيخ حقائق إيمانهم، وليكونوا آية لغيرهم، وذكرى للناظر في أحوالهم ... فكرّموا بمقتضى ذلك بالخرقين الديني والكوني، والثاني تابع للأول، وهذا ظاهر في كثير من الآيات من تأمل ((فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً)). وقولـه تعالى: ((ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً)). وقوله: ((وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ)). وقولـه – تعالى –: ((وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا)). أهم ما دلّت عليه الآيات من المعاني والمقاصد 1- قصة أهل الكهف أحسن قصص أولياء الله الذين كانوا في زمن الفترة. 2- تحقيق التوحيد قولاً وعملاً ودعوة وحالاً واستدلالاً شرطٌ في الولاية الشرعية. 3- تلقّي القصص من الوحي من موجبه تحصيل اليقين المثمر للعمل والانقياد. 4- هؤلاء الفتية لما آثروا أصل الإيمان شكر الله – تعالى إيمانهم؛ فزادهم من الهدى المتضمّن للعلم النافع والعمل الصالح. 5- ذكر الربوبية مع الإيمان هو من باب قرن الإلهية بالربوبية كما هو الغالب في السياقات القرآنية. 6- كان إيثار الهدى في الآية من باب تكميل القوة العملية وتهذيبها، والاعتناء بالتزكية. 7- كل من يجاهد في ذات الله توحيداً وإيماناً لا بدّ وأن يُهدى إلى سبل الهداية وشرائع الإيمان. 8- طريقة تحصيل الإيمان بمقتضى العلوم الفطرية المسلّمة من المعارض، فضلاً عن الاستجابة إلى الوحي، هي أكمل طريقة. 9- هؤلاء الفتية الممدوحة صفتهم قد اجتمعت فيهم خصال تفرّقت في غيرهم؛ فنالا بمقتضى ذلك وصف الإمامة في الدين. 10- كانت لهؤلاء الفتية أعمال قلبية أثمرت ذوق حلاوة الإيمان، من أخصّها محبّة الله تعالى، وإيثارها على غيرها. 11- لما وجدوا حلاوة الإيمان أثمر وجدانُهم تعريفاً ودعوةً إلى التوحيد، وقياماً في ذات الله – تعالى –. 12- قد يفرغ القلب من أمور توجب انتقاص الإيمان بحسبها كالإنابة والخشية والتصدّع واليقين؛ حينئذٍ يربط على القلب برباط التوفيق حتى لا يخذل. 13- صاحب الهمّة العالية اتصلت همته بالله – تعالى – طلباً وقصداً، واتصلت بخلقه دعوة ونصحاً، فوحّدت مطلوبها بالإخلاص، وطلبها بالصدق، وطريقها بالمتابعة. 14- أول ما يجب من مطالب الرسل الضرورية مطلب التعريف بالله – تعالى – رباً ومعبوداً وبأسمائه وصفاته، وعلى هذه المعرفة تبنى مطالب الرسالة الأخرى. 15- كان استدلال الفتية استدلالاً فطرياً تاماً من جنس استدلال الرسل؛ فهم استدلّوا بالله – تعالى – على خلقه، لا بخلقه عليه. 16- كان المقصود من قومتهم هو توحيد الإلهية؛ فوافقوا منهج الرسل وسيلة ومقصداً واستدلالاً. 17- من ثمرة عملهم بالتوحيد أنهم علموا أن أخصّ شيء في توحيد العبادة هو إفراد الله – تعالى – بالدعاء قولاً وقصداً وعملاً. 18- على قدر التعبد بالأسماء والصفات، والعلم بأثرها في الخلق والأمر يتذوق العبد حلاوة المناجاة لربّ العالمين، وينزل في منازل المحسنين. 19- إذا لم يقدح العبد في حظ نفسهِ ويجرد ظاهره وباطنه من الاعتراض؛ كان موجب ذلك انتقاص الإيمان بحسبه. 20- لما بدأ الفتية بواقعهم يصفونه، ويشخصون خطورة الشرك في قومهم دلّ ذلك على فقههم بأحوال هذا الواقع لا كدعاة اليوم الذين جعلوا الدعوة إلى توحيد الله تعالى آخر الأمر. 21- هؤلاء الفتية قد أوتوا قوة علمية في جدل خصومهم ويقيناً يعضده؛ فأعجزوا قومهم عن الإتيان بالسلطان البيّن، والدليل الظاهر. 22- من العدل الواجب الذي دلت عليه مقاصد الرسل هو تأخير إصدار الحكم على أهل الشرك حتى تقام الحجة الرسالية عليهم، وبعد الاستيئاس من إجابتهم لمنادي الإيمان. 23- إذا أعلن عسكر الشرك المخذول عداءه وحربه على أهل التوحيد، فلا سبيل حينئذ إلا الالتجاء إلى الله – تعالى –، والفرار إليه، والأخذ بأسباب الثبات والنصر. 24- كان من دفع الله – تعالى – عن أصحاب الفئة المؤمنة على أرض الواقع أن أجرى قانوني الدفع والمدافعة لصالحهم وعطّل السنن الكونية لنفعهم. 25- التجاء الفتية إلى الكهف لم يكن هرباً من الخلق بل التجاء نصر وتمكين، وهو من باب الإنابة إلى الله – تعالى –، والفرار إليه. 26- اجتمعت لهؤلاء الفتية خصال محمودة وعطايا ممدوحة، فصان الله – تعالى محلّهم، ورعى حالهم، وحفظ اعتقادهم. 27- ما حصل للفتية في كهفهم من العجائب والتأثير في السنن الكونية العلوية والسفلية إنّما هو لتكميل المقصود الديني، والخوارق تابعة للدين حادثة له
اخواتي لقد رايت كثرة عدد الزائرات وليس لدي وقت لاكتب مالدي فاقتبست لكم هذه الفائده اسال الله ان...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



* فصل في ذكر أمور رُبطت باسبابها :

*جعل الله الاستعداد للأعداء بكل مستطاع من القوة ، واخذ الحذر منهم: سبباً لحصول النصر والسلامة من شرورهم ..
- شاهده قوله تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ).. وقوله تعالى: ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ ..).

*وجعـل الله اليسـر يتبـع العسـر ، والـفرج عند اشتداد الكرب ..
- شاهده قوله تعالى :
( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ) وقوله تعالى: ( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ).


*وجعل الله الصبر والتقـوى سبباً : للعواقــب الحميدة والمنازل الرفيعــة ..
- شاهده قـوله تعالى:
( فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).. وقوله تعالى: ( وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ).. وقوله تعالى: ( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ).
*وجعل الله الجهاد سبباً .. للنصر وحصول الأغراض المطلوبة من الأعداء والوقاية من شرورهم ..

- شاهده قوله تعالى:
( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ) .. وقوله تعالى: ( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً ).



*وجعل الله لمحبته ، التي هي أعلى ما ناله العباد ، أسباباً : أهمها وأعظمها متابعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال وسائر الأحوال ..
- شاهده قـوله تعالى:
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )..- ومن أسبابها ما ذكره بقوله: ( والله يحب الصابرين – يحب المحسنين ، يحب المتقين – يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ).

*وجعل الله النظر إلى النعم والفضل الذي أعطيه العبد وغض النظر مما لم يعطه.. سبباً : للقناعة ..
- شاهده قوله تعالى: (
قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ).

* وجعل الله القيام بالعدل في الأمور كلها .. سبباً لصلاح الأحوال .. وضده سبباً لفسادها ..
- شاهده قوله تعالى:
( والسماء رفعها ووضع الميزان أن لا تطغوا في الميزان ، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ).


*وجعل الله كمال إخلاص العبد لربه .. سبباً يدفع به عنه المعاصي وأسبابها وأنواع الفتن ..
- شاهده قوله تعالى:
( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ).
*وجعل الله قوة التوكل عليه مع الإيمان .. حصناً حصيناً يمنع العبد من تسلط الشيطان ،خصوصاً إذا انضم إلى ذلك : الإكثار من ذكر الله والاستعاذة بالله من الشيطان ..
- شاهده قوله تعالى: ( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) .. وقوله تعالى: ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) .. وقوله تعالى: ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ).


*وجعل الله مفتاح الإيمان واليقين : التفكر في آيات الله المتلوة وآياته المشهودة والمقابلة بين الحق والباطل بحسن فهم وقوة بصيرة ..




- شاهده قوله تعالى: (
كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) ..- والأمر بالتفكر بالمخلوقات في عدة آيات .. وقوله: ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ..
- فهي سبب للإيمان ، والإيمان موجب للانتفاع بها.


*وجعل الله القيام بأمور الدين سبباً لتيسير الأمور، وعدم القيام بها سبباً للتعسير ..


- شاهده قوله تعالى: (
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ).


*وجعل الله العلم النافع سبباً للرفعة في الدنيا والآخرة ..
- شاهده قوله تعالى:
( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ).


*وجعل الله كون العبد طيباً في عقيدته وخلقه وعمله: سبباً لدخول الجنة وللبشارة عند الموت ..
- شاهده قوله تعالى:
( وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ) .. وقوله تعالى: ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ).
*وجعل الله مقابلة المسيء بالإحسان ، وحسن الخلق : سبباً يكون به العدو صديقاً ، وتتمكن فيه صداقة الصديق ..

- دليله قوله تعالى:
( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) .. وقوله تعالى: ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ )..
- وبذلك تحصل الراحة للعبد وتتيسر له كثير من أحواله.


*وجعل الله الإنفاق في محله سبباً : للخلف العاجل والثواب الآجل ..
- شاهده قوله تعالى:
( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ).

*وجعل الله لرزقه أبواباً وأسباباً متنوعة ، فمتى انغلق عن العبد باب منها فلا يحزن ، فإن الله يفتح له غيره ، وقد يكون أقوى منه وأحسن ، وقد يكون مثله أو دونه ..
- شاهده قوله تعالى:
( وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً ) .. وقوله تعالى: ( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ).

*وجعل الله التحرز والبعد عن الموبقات المهلكة والحذر من وسائلها: طريقاً سهلاً هيناً لتركها ..
- شاهده قوله تعالى:
( تلك حدود الله (أي محارمه) فلا تقربوها )
.. أي لا تفعلوها ولا تحوموا حولها ..
- فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه.



فوائــد قرآنيــة
الشيخ/عبدالرحمن السعدي يرحمه الله.

الشكر الصامت
الشكر الصامت
تأملي قوله تعالى ( ومن ءايته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في دلك لأيات للعالمين)
اختلاف الألسنه واللغات التي لا يحصيها الا الله فيجتمع الجمع من الناس من بلاد شتى فيتكلم كل بلغته لا يدري كل منهم ما يقول الآخر واللسان هو جارحه واحده في الشكل والمنظر
صمت الحب**
صمت الحب**
قال الله تبارك وتعالى:
{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ

فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ *وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَافَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ *سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ }
(الأعراف: 175-178 )


آيات عظيمة استوقفتني وذكرتني بموضوعي هذا..

في هذه الآيات الترغيب في العمل بالعلم ,,
وأن ذلك رفعة من الله لصاحبه
وعصمة من الشيطان والترهيب من عدم العمل به..

وأنه نزول الى اسفل سافلين
وتسليط للشيطان عليه..

وفيه ان اتباع الهوى وإخلاد العبد الى الشهوات
يكون سبباً للخذلان..
ونعوذ بالله من الخذلان وسوء المصير..
للفائدة انظري تفسير الأيات ..

تفسير عبدالرحمن السعدي..
صرير القلم
صرير القلم
قال الله تبارك وتعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ *وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَافَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ *سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ } (الأعراف: 175-178 ) آيات عظيمة استوقفتني وذكرتني بموضوعي هذا.. في هذه الآيات الترغيب في العمل بالعلم ,, وأن ذلك رفعة من الله لصاحبه وعصمة من الشيطان والترهيب من عدم العمل به.. وأنه نزول الى اسفل سافلين وتسليط للشيطان عليه.. وفيه ان اتباع الهوى وإخلاد العبد الى الشهوات يكون سبباً للخذلان.. ونعوذ بالله من الخذلان وسوء المصير.. للفائدة انظري تفسير الأيات .. تفسير عبدالرحمن السعدي..
قال الله تبارك وتعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ...
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
قال تعالى: ( مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلماتٍ لا يبصرون)
قال العلامة ابن القيم: تأمل قوله تعالى ( ذهب الله بنورهم) ولم يقل ذهب الله بنارهم مع أنه مقتضى السياق ليطابق أول الآية ( استوقد ناراً ) فإن النار فيها إشراق وإحراق فذهب الله بما فيها من الإشراق وهو النور وأبقى ما فيها من الإحراق وهو النارية
وتأملي كيف قال بنورهم ولم يقل بضوئهم لأن الضوء زيادة في النور
صمت الحب**
صمت الحب**
بارك الله بكل من أضاءت هذا المكان ..


ووفق الله الجميع لما يحب ربنا ويرضى..