📚(7) وقفة مع سورة البقرة
بعد أن عرفنا قصة الخلق وقصة آدم مع منهج الله
وقبل أن نعرف كيف استقبل بنو اسرائيل منهج الله
لابد أن نعرف من هم بنو إسرائيل ؟؟؟
كان في مصر
في حقبة من الزمان
كانت مصر يحكمها فراعنة هم فراعنة آخرون غير فرعون الذي كان في عهد موسى عليه السلام فالفرعون ليس اسما وإنما هو لقب يلقب به الحاكم
>>ثم بعد هؤلاء الفراعنة جاء الهكسوس
الذين أغاروا على مصر وانتصروا على الفراعنة وحكموا مصر سنوات وكان الحاكم في عهدهم يسمى ملك وفي زمنهم كان يوسف عليه السلام
لذلك كانت الآيات في سورة يوسف وهي تحكي لنا قدوم يوسف عليه السلام إلى مصر تذكر ( وقال الملك ائتوني به )
فلما جاء الهكسوس لم يكن هناك فرعون ولكن كان هناك ملك ويوسف عليه السلام هو ابن يعقوب ويعقوب هو اسرائيل
ثم بعد ذلك تجمع الفراعنة مرة أخرى وطردوا الهكسوس منها
وعاد حكم مصر للفراعنة فعندما جاء موسى عليه السلام كان الفراعنة قد عادوا لحكم مصر
فرعون هذا كان يريد أن ينتقم من بني اسرائيل الذين كانوا في مصر انتقامين :
🔆أولاً : لأنهم كانوا حلفاء للهكسوس وساعدوهم على احتلال مصر
وعندما انتصر الفراعنة انتقموا من بني اسرائيل بالقتل وتحريق البيوت عليهم
🔆ثم كان انتقاماً ثانيا : وهو تذبيح أبناء بني إسرائيل وذلك لما رأى فرعون رؤيا وهي أن ناراً هبت من ناحية المقدس فأحرقت كل المصريين ولم ينج منها غير بني إسرائيل فكان تأويل الرؤيا أن قيل له : يخرج من ذرية إسرائيل ولد يكون على يده نهاية ملكك
عندها أمر ( الدايات ) بذبح كل مولود ذكر من ذرية بني اسرائيل فأشار عليه قومه أن يجعل الذبح سنة والسنة الثانية يبقون على المواليد
فكان فرعون يسوم بني إسرائيل سوء العذاب يذبح ويقتل أبنائهم ويستحيي نسائهم وفي ذلك بلاء عظيم
لكن ماذا استفدنا من معرفة تاريخهم هذا ؟؟
هذا التاريخ لابد أن نفهمه قبل أن نشرع في معرفة كيف استقبل بنو إسرائيل منهج الله
لأنه تعالى يذكر لنا القصص للعبرة وحتى لا ننتهج نحن أمة الإسلام نهج من خالفوا شرعه حتى نفهم من هم بنو اسرائيل وكيف كان فرعون يستضعفهم
لنعيش مع الآيات بقلوبنا وندرك كيف كانت استجابتهم للمنهج ونحن نستمع إلى قصة موسى مع بني إسرائيل وهي من أكثر القصص معجزات وعبَر في القصص القرآني
وبعد هذا المختصر المبسط عن
من هم بنو إسرائيل ؟؟
وما أسباب انتقام فرعون منهم ؟؟
تكون وقفتنا بإذن الله المرة القادمة
بماذا أمر الله تعالى بنو إسرائيل ؟؟
وكيف كانت استجابتهم لمنهج الله ؟؟
اللهم زدنا علما ومعرفةً بأسرار كتابك
مجموعة تدبر
حياتك جنات && :
(4) وقفة مع سورة البقرة نلاحظ أن سورة البقرة تعلمنا قاعدة في الهداية من الذين تكون لهم الهداية ؟؟ إنهم المتقون (هدىً للمتقين ) ما معنى المتقين إنهم الذين انقادوا واستجابوا للأوامر واجتنبوا النواهي هؤلاء قلوبهم استجابت للحق فاستجابت جوارحهم بالأعمال الصالحة بينما عرضت السورة صنف آخر قلبه مختوم عليه ( سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) إنهم الكافرون لماذا لا يؤمنون ؟؟! لأن قلوبهم مختوم عليها وكذلك سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ونلاحظ أن هذه هي الأدوات التي ندرك بها الأشياء السمع والبصر ميزابان يصبان العلوم في القلب لتحصل عملية الإدراك لكن لمَّا تعطلت تلك الوسائل صار (سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) ولعلك تتساءل لماذا تعطلت عندهم وسائل الإدراك ؟؟؟ الجواب لأن قلوبهم أرادت ذلك قلوبهم فاسدة لا تريد الحق ولا تريد الهداية فعطل الله عليهم سمعهم وأبصارهم وقلوبهم حتى لا يهتدون فالله تعالى يوفقك لما يريده قلبك فإن كان قلبك يريد الحق هداك وإن كان قلبك لا يريد الحق ساعدك على عدم سماعه وإبصاره وبالتالي إدراكه ثم عرضت الآيات صورة أخرى لصنف آخر من الناس وصف قلوبهم بأنها مريضة هي قلوب المنافقين هؤلاء أيضاً لا يريدون الحق يفسدون في الأرض يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر هؤلاء لا يهديهم الله فهم (يشترون الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا ( مهتدين ) ) إذاً بعد هذا العرض لأصناف الناس وأحوالهم مع الهداية الأول متقون >>الهداية لهم الثاني كافرون>> لا ينتفعون بالإنذار الثالث منافقون>> ما كانوا مهتدين 💥اذا ما دوري أنا العملي الآن لمَّا تعلمت ذلك دوري هو أن أشتغل على قلبي حتى يكون مقبلا على الحق والهداية وذلك بالتعرض لأسباب الهداية وهي التقوى وهي أن أعمل بالمأمورات وأنتهي عن المنهيات فإذا كنت كذلك ورأى الله منك هذا الإقبال على الحق دلَّك إلى طريق الهداية وزادك هدىً ونحذر أن نكون من أصحاب تلك القلوب المعرضة والمريضة لأن الهداية لن تكون لهم ما داموا كذلك 💥ثم تأملي النداء الذي يلي عرض الاصناف الثلاثة من البشر ماذا كان؟؟ (يا أيها الناس ) قال الناس كل الناس كل الأصناف ثم بماذا أمرهم أمرهم بعبادته ( اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ) لعلكم ماذا (لعلكم تتقون ) إذا من أسباب التقوى التي هي طريق الهداية >> عبادة الله ولنا بإذن الله وقفة مع العبادة ومعناها في وقفة أخرى أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل مجموعة تدبر(4) وقفة مع سورة البقرة نلاحظ أن سورة البقرة تعلمنا قاعدة في الهداية من الذين تكون لهم الهداية...
📚(8) وقفة مع سورة البقرة
بعد أن قصَّ الله علينا قصة بداية الخلق
وقصة آدم عليه السلام
وعداوة إبليس له
ولما أهبط آدم في الأرض
وقد أعطى الله المنهج الذي يبين للإنسان طريق الهدى ومآل أهله وطريق الضلال ومآل أهله
وأن التوبة قائمة وإبليس مترصد العداوة ببني آدم فوجب الحذر منه
فماذا فعل بنو آدم و كيف استقبلوا منهج الله؟؟
تعرض علينا الآيات قصة بني إسرائيل مع منهج الله وهم أكثر الأمم أنبياء ً لكثرة آثامهم
💥💥ما سنضيفه في تلك الوقفة من تنبيه هو>>>>
أننا نقرأ سورة مدنية أي سورة نزلت بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ورسولنا يتلو تلك الآيات في المدينة ويقول يا بني إسرائيل فهو يخاطب فِرَق بني إسرائيل الذين كانوا بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى من بعدهم
هذا الذي ذكرته مهم جداً لفهم الآيات
فالله تعالى يأمر بني إسرائيل في زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن أتى بعدهم بالدخول في الإسلام ومتابعة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
( حتى إذا جاء المبطلون وقالوا كلٌ له دينه
نقول لهم بعد مجيء محمد صلى الله عليه وسلم لا دين يقبل غير الإسلام والدليل من سورة البقرة هذه الآيات الموجهة لبني اسرائيل الموجودون في زمن رسولنا ومن بعدهم ) هذا عدا سور وآيات أخرى تؤكد هذا الأمر .
وقد ناداهم مهيجاً لهم بذكر أبيهم إسرائيل
(يا بني إسرائيل ) وهو نبي الله يعقوب عليه السلام وتقديره يا بني العبد الصالح المطيع لله كونوا كأبيكم في متابعة الحق كما تقول يا ابن العالم اطلب العلم او يا ابن الشجاع بارز الأبطال ونحو ذلك يذكرهم بأبيهم يعقوب كونوا مثله في متابعة الحق وهو الذي وصى وقال ( يا بنيَّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
وقد وصى بملة الإسلام والاخلاص لله والاستسلام له والانقياد
وقد بدأ تعالى ندائهم واختتمه بتذكيرهم بنعمه عليهم
ثم توسط ذلك مجموعة من الأوامر والنواهي
فهكذا كما قلنا المنهج ( افعل ولا تفعل )
المطلوب:
>> تذكر النعم
>> الوفاء بعهد الله ( ولابد أن نعرف أن الله تعالى أخذ عليهم في التوراة أنه سيبعث نبيا عظيما يطيعه جميع الشعوب والمراد به محمد صلى الله عليه وسلم فمن اتبعه أدخله الجنة وجعل له أجرين )
>> آمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ) يعني به القرآن مصدقا للتوراة والإنجيل
>>ولا تكونوا أول كافر به بالرسول والقرآن
>> ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا باختيار العرض الأدنى على السعادة الأبدية
فدعاهم بالرهبة والرغبة
>> ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق
>> وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين أمرهم بالصلاة كما يصلي المسلمون فصلاة اليهود لا ركوع لها فهنا الآيات أيضاً تبِّين أن الله تعالى لا يقبل إلا الإسلام دينا بعد مجيء محمد صلى الله عليه وسلم
وقد كانوا يأمرون الناس بالبر ويبشرون بمجيء رسول جديد ويعلنون أنهم سيؤمنون به فلما جاء صلى الله عليه وسلم كفروا به لمَّا لم يكن من قومهم .
ثم طلب منهم الاستعانة بالصبر والصلاة
وختمت المأمورات والمنهيات كما بدأت بالتذكير بالنعم ثم الترهيب من اليوم الآخر يوم لا تجزي نفس لنفس شيئاً ولا يغني أحد عن أحد
المعذرة لطول الوقفة وقد جاء بعض التفصيل فيها لأهمية معرفة :
💥من هم بنو إسرائيل التي تتحدث عنهم الآيات
💥وأن من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
💥وما الأوامر والنواهي التي نهوا عنها
حتى يتسنى لنا أن نعي ونفهم الآيات التالية بإذن الله
ترى ماذا بعد ذلك كله فعل بنو إسرائيل مع المنهج المطلوب منهم ؟؟؟
ترقبوا معنا الوقفات التالية بإذن الله
بعد أن قصَّ الله علينا قصة بداية الخلق
وقصة آدم عليه السلام
وعداوة إبليس له
ولما أهبط آدم في الأرض
وقد أعطى الله المنهج الذي يبين للإنسان طريق الهدى ومآل أهله وطريق الضلال ومآل أهله
وأن التوبة قائمة وإبليس مترصد العداوة ببني آدم فوجب الحذر منه
فماذا فعل بنو آدم و كيف استقبلوا منهج الله؟؟
تعرض علينا الآيات قصة بني إسرائيل مع منهج الله وهم أكثر الأمم أنبياء ً لكثرة آثامهم
💥💥ما سنضيفه في تلك الوقفة من تنبيه هو>>>>
أننا نقرأ سورة مدنية أي سورة نزلت بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ورسولنا يتلو تلك الآيات في المدينة ويقول يا بني إسرائيل فهو يخاطب فِرَق بني إسرائيل الذين كانوا بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى من بعدهم
هذا الذي ذكرته مهم جداً لفهم الآيات
فالله تعالى يأمر بني إسرائيل في زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن أتى بعدهم بالدخول في الإسلام ومتابعة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
( حتى إذا جاء المبطلون وقالوا كلٌ له دينه
نقول لهم بعد مجيء محمد صلى الله عليه وسلم لا دين يقبل غير الإسلام والدليل من سورة البقرة هذه الآيات الموجهة لبني اسرائيل الموجودون في زمن رسولنا ومن بعدهم ) هذا عدا سور وآيات أخرى تؤكد هذا الأمر .
وقد ناداهم مهيجاً لهم بذكر أبيهم إسرائيل
(يا بني إسرائيل ) وهو نبي الله يعقوب عليه السلام وتقديره يا بني العبد الصالح المطيع لله كونوا كأبيكم في متابعة الحق كما تقول يا ابن العالم اطلب العلم او يا ابن الشجاع بارز الأبطال ونحو ذلك يذكرهم بأبيهم يعقوب كونوا مثله في متابعة الحق وهو الذي وصى وقال ( يا بنيَّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
وقد وصى بملة الإسلام والاخلاص لله والاستسلام له والانقياد
وقد بدأ تعالى ندائهم واختتمه بتذكيرهم بنعمه عليهم
ثم توسط ذلك مجموعة من الأوامر والنواهي
فهكذا كما قلنا المنهج ( افعل ولا تفعل )
المطلوب:
>> تذكر النعم
>> الوفاء بعهد الله ( ولابد أن نعرف أن الله تعالى أخذ عليهم في التوراة أنه سيبعث نبيا عظيما يطيعه جميع الشعوب والمراد به محمد صلى الله عليه وسلم فمن اتبعه أدخله الجنة وجعل له أجرين )
>> آمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ) يعني به القرآن مصدقا للتوراة والإنجيل
>>ولا تكونوا أول كافر به بالرسول والقرآن
>> ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا باختيار العرض الأدنى على السعادة الأبدية
فدعاهم بالرهبة والرغبة
>> ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق
>> وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين أمرهم بالصلاة كما يصلي المسلمون فصلاة اليهود لا ركوع لها فهنا الآيات أيضاً تبِّين أن الله تعالى لا يقبل إلا الإسلام دينا بعد مجيء محمد صلى الله عليه وسلم
وقد كانوا يأمرون الناس بالبر ويبشرون بمجيء رسول جديد ويعلنون أنهم سيؤمنون به فلما جاء صلى الله عليه وسلم كفروا به لمَّا لم يكن من قومهم .
ثم طلب منهم الاستعانة بالصبر والصلاة
وختمت المأمورات والمنهيات كما بدأت بالتذكير بالنعم ثم الترهيب من اليوم الآخر يوم لا تجزي نفس لنفس شيئاً ولا يغني أحد عن أحد
المعذرة لطول الوقفة وقد جاء بعض التفصيل فيها لأهمية معرفة :
💥من هم بنو إسرائيل التي تتحدث عنهم الآيات
💥وأن من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
💥وما الأوامر والنواهي التي نهوا عنها
حتى يتسنى لنا أن نعي ونفهم الآيات التالية بإذن الله
ترى ماذا بعد ذلك كله فعل بنو إسرائيل مع المنهج المطلوب منهم ؟؟؟
ترقبوا معنا الوقفات التالية بإذن الله
📚(9)وقفة مع سورة البقرة
أولا أود أن أشكر جميع من يتابع سلسلة وقفات سورة البقرة وأسأل الله أن ينير تلك القلوب المقبلة على كتاب الله تدبراً وعلما وعملا
وقفتنا اليوم ستكون مع كيف استقبل بنو إسرائيل منهج الله
وقد عرفنا في الوقفة السابقة أن المخاطبون في قوله ( يا بني إسرائيل ) هم فِرق بني إسرائيل الذين بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى بعدهم
وقد شرعت الآيات السابقة بعرض المأمورات والمنهيات ( المنهج المطلوب اتباعه)
وفي هذه الوقفة سنعرض بعض من أشكال إعراضهم عن المنهج
وقد شرعت الآيات بتعدادها بعرض ما فعل أجدادهم من بني إسرائيل ليحذروا ولنحذر نحن من انتهاج نهجهم السيء
>> جحدوا نعمة الله ونجاتهم من فرعون وقومه ذاك الذي أغرقه الله فخلصهم من جبروته واستعباده وذبحهم وتقتيلهم لهم
💥إذاً إياك أيها العبد الذي ينشد السعادة في عبادة الله أن تجحد نِعم الله عليك
العابد شاكر لله يقبل نعم الله ومستشعر أن كل نعمةٍ يتمتع بها هي من الله وبفضله فيصرفها في طاعة الله
>> اتخذوا العجل آلهه من دون الله
💥فإياك أيها العبد أن يشغل قلبك ما سوى الله فتقدمه على الله محبةًوخوفاًورجاءً
>> قالوا أرنا الله جهرة
💥فإياك والفكر المادي
يريدون أن يروا حتى يعبدوا
وهذا بعكس الحكمة من اختبار عبوديتك وهي الإيمان بالغيب
>> أُمروا أن يدخلوا القرية ( ييت المقدس ) فأبوا فعوقبوا بالتيه أربعين سنة ولما أُمر الجيل الجديد مع يوشع بن نون لدخول القرية وذلك بعد وفاة موسى عليه السلام أُمروا أن يدخلوا سجدا ويستغفروا الله فلا فعلوا ولا قالوا ربنا حط عنا خطايانا بل بدلوا فدخلوا زاحفين على ظهورهم ( تأمل العناد ) وقالوا حنطة في شعيرة
💥فإياك أيها العبد الذي يريد أن يحقق العبودية لله إياك أن تُؤمر فتُبدِّل عناداً ورغبةً في المخالفة
في هذه الوقفة عرفنا
>> جحودهم
>> عبادتهم العجل من دون الله
>> فكرهم المادي
>> عنادهم ومخالفتهم لما أمروا به
كل ذلك تعرضه علينا الآيات ليس لأجل التسلية وزيادة ثقافتك التاريخية وإنما لأن آيات القرآن تعينك على أن تكون سعيدا وسعادتك تكون بتحقيق العبودية لله وسورة البقرة كما سبق وقلنا تعينك آياتها على أن تكون من المتقين الذين تكون الهداية لهم
بإذن الله في وقفة أخرى نستكمل ونستعرض
أشكال أخرى من إعراض بني اسرائيل عن منهج الله
أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
مجموعة تدبر
أولا أود أن أشكر جميع من يتابع سلسلة وقفات سورة البقرة وأسأل الله أن ينير تلك القلوب المقبلة على كتاب الله تدبراً وعلما وعملا
وقفتنا اليوم ستكون مع كيف استقبل بنو إسرائيل منهج الله
وقد عرفنا في الوقفة السابقة أن المخاطبون في قوله ( يا بني إسرائيل ) هم فِرق بني إسرائيل الذين بالمدينة وما حولها ويدخل فيهم من أتى بعدهم
وقد شرعت الآيات السابقة بعرض المأمورات والمنهيات ( المنهج المطلوب اتباعه)
وفي هذه الوقفة سنعرض بعض من أشكال إعراضهم عن المنهج
وقد شرعت الآيات بتعدادها بعرض ما فعل أجدادهم من بني إسرائيل ليحذروا ولنحذر نحن من انتهاج نهجهم السيء
>> جحدوا نعمة الله ونجاتهم من فرعون وقومه ذاك الذي أغرقه الله فخلصهم من جبروته واستعباده وذبحهم وتقتيلهم لهم
💥إذاً إياك أيها العبد الذي ينشد السعادة في عبادة الله أن تجحد نِعم الله عليك
العابد شاكر لله يقبل نعم الله ومستشعر أن كل نعمةٍ يتمتع بها هي من الله وبفضله فيصرفها في طاعة الله
>> اتخذوا العجل آلهه من دون الله
💥فإياك أيها العبد أن يشغل قلبك ما سوى الله فتقدمه على الله محبةًوخوفاًورجاءً
>> قالوا أرنا الله جهرة
💥فإياك والفكر المادي
يريدون أن يروا حتى يعبدوا
وهذا بعكس الحكمة من اختبار عبوديتك وهي الإيمان بالغيب
>> أُمروا أن يدخلوا القرية ( ييت المقدس ) فأبوا فعوقبوا بالتيه أربعين سنة ولما أُمر الجيل الجديد مع يوشع بن نون لدخول القرية وذلك بعد وفاة موسى عليه السلام أُمروا أن يدخلوا سجدا ويستغفروا الله فلا فعلوا ولا قالوا ربنا حط عنا خطايانا بل بدلوا فدخلوا زاحفين على ظهورهم ( تأمل العناد ) وقالوا حنطة في شعيرة
💥فإياك أيها العبد الذي يريد أن يحقق العبودية لله إياك أن تُؤمر فتُبدِّل عناداً ورغبةً في المخالفة
في هذه الوقفة عرفنا
>> جحودهم
>> عبادتهم العجل من دون الله
>> فكرهم المادي
>> عنادهم ومخالفتهم لما أمروا به
كل ذلك تعرضه علينا الآيات ليس لأجل التسلية وزيادة ثقافتك التاريخية وإنما لأن آيات القرآن تعينك على أن تكون سعيدا وسعادتك تكون بتحقيق العبودية لله وسورة البقرة كما سبق وقلنا تعينك آياتها على أن تكون من المتقين الذين تكون الهداية لهم
بإذن الله في وقفة أخرى نستكمل ونستعرض
أشكال أخرى من إعراض بني اسرائيل عن منهج الله
أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
مجموعة تدبر
📚
10) وقفة مع سورة البقرة
نستكمل في هذه الوقفة أشكال وصور
أخرى من إعراضبنو إسرائيل عن منهج الله
استسقى موسى لقومه وهم في التيه
(تأمل ) الله قادر على أن ينزل على بني إسرائيل مطر من السماء ولكنه جلَّ جلاله أعطاهم الماء من الحجر الذي تحت أرجلهم ( والمعروف أنك إذا ضربت العصا على الحجر فإن العصا هو الذي يتأثر ) ولكن هنا الحجر هو الذي انفلق
ليأتيهم الماء بمعجزة وكانت اثنتا عشرة عينا وقبائل بني إسرائيل اثنتا عشرة قبيلة كل سبط ذهب لمشرب
فلا يكون شكركم على النعمة بالإفساد في الأرض
>> ثم رفضوا رزق السماء من المن والسلوى رزق عالي الجودة والكثرة يأتيهم بلا تعب ولا عمل وطلبوا طعام الأرض الذي يزرعونه بأيديهم
لا ننسى أنهم ماديون لابد أن يروا الأشياء حتى يطمئنوا طلبوا من قبل أن يروا الله جهرة حتى يعبدوه وجائهم الماء بمعجزة أمامهم
وهم هنا يخافون أن يستيقظوا يوما فلا يجدون المن والسلوى فاستبدلوا عطاء الله المباشر والذي كان يأتيهم بدون أسباب بالذي يتم بالأسباب ( حرث وبذر ) والذي يجدونه في أي مصر من الأمصار فكيف يطلبونه بدلاً
وفي ذلك دليل على قلة صبرهم واحتقارهم لأوامر الله ونعمه
>> كفروا بآيات الله
>> قتلوا أنبيائهم بغير حق
>> ارتكبوا المعاصي
>> اعتدوا على عباد الله
فجازاهم الله من جنس عملهم ذلة ومسكنة وغضب
وتذكَّر أن الخطاب في هذه الآيات لأمة بني إسرائيل الذين كانوا موجودين زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الأفعال المذكورة في الإعراض عن منهج الله هي فعل أسلافهم
نسبت إليهم لأسباب عديدة منها أنهم كانوا يتمدحون أنفسهم ويزعمون فضلهم على محمد صلى الله عليه وسلم ومن آمن به
فبيَّن الله من أحوال أسلافهم ما يبين به لكل أحد أنهم ليسوا من أهل الصبر ومكارم الأخلاق
فكن أيها العبد المسلم شاكرا لله وإياك أن لا تقبل نِعَم الله التي يؤتيك إياها وتتمنى استبدالها فالله تعالى أعلم بما يصلح به حالك
كن صابراً سريع الاستجابة لمنهج الله وإياك أن تنتهج نهج هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم
نستكمل بإذن الله أشكال أخرى من إعراضهم عن منهج الله في وقفةٍ قادمة
مجموعة تدبر
10) وقفة مع سورة البقرة
نستكمل في هذه الوقفة أشكال وصور
أخرى من إعراضبنو إسرائيل عن منهج الله
استسقى موسى لقومه وهم في التيه
(تأمل ) الله قادر على أن ينزل على بني إسرائيل مطر من السماء ولكنه جلَّ جلاله أعطاهم الماء من الحجر الذي تحت أرجلهم ( والمعروف أنك إذا ضربت العصا على الحجر فإن العصا هو الذي يتأثر ) ولكن هنا الحجر هو الذي انفلق
ليأتيهم الماء بمعجزة وكانت اثنتا عشرة عينا وقبائل بني إسرائيل اثنتا عشرة قبيلة كل سبط ذهب لمشرب
فلا يكون شكركم على النعمة بالإفساد في الأرض
>> ثم رفضوا رزق السماء من المن والسلوى رزق عالي الجودة والكثرة يأتيهم بلا تعب ولا عمل وطلبوا طعام الأرض الذي يزرعونه بأيديهم
لا ننسى أنهم ماديون لابد أن يروا الأشياء حتى يطمئنوا طلبوا من قبل أن يروا الله جهرة حتى يعبدوه وجائهم الماء بمعجزة أمامهم
وهم هنا يخافون أن يستيقظوا يوما فلا يجدون المن والسلوى فاستبدلوا عطاء الله المباشر والذي كان يأتيهم بدون أسباب بالذي يتم بالأسباب ( حرث وبذر ) والذي يجدونه في أي مصر من الأمصار فكيف يطلبونه بدلاً
وفي ذلك دليل على قلة صبرهم واحتقارهم لأوامر الله ونعمه
>> كفروا بآيات الله
>> قتلوا أنبيائهم بغير حق
>> ارتكبوا المعاصي
>> اعتدوا على عباد الله
فجازاهم الله من جنس عملهم ذلة ومسكنة وغضب
وتذكَّر أن الخطاب في هذه الآيات لأمة بني إسرائيل الذين كانوا موجودين زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الأفعال المذكورة في الإعراض عن منهج الله هي فعل أسلافهم
نسبت إليهم لأسباب عديدة منها أنهم كانوا يتمدحون أنفسهم ويزعمون فضلهم على محمد صلى الله عليه وسلم ومن آمن به
فبيَّن الله من أحوال أسلافهم ما يبين به لكل أحد أنهم ليسوا من أهل الصبر ومكارم الأخلاق
فكن أيها العبد المسلم شاكرا لله وإياك أن لا تقبل نِعَم الله التي يؤتيك إياها وتتمنى استبدالها فالله تعالى أعلم بما يصلح به حالك
كن صابراً سريع الاستجابة لمنهج الله وإياك أن تنتهج نهج هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم
نستكمل بإذن الله أشكال أخرى من إعراضهم عن منهج الله في وقفةٍ قادمة
مجموعة تدبر
الصفحة الأخيرة
(6) وقفة مع سورة البقرة
الله تعالى ( خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم )
خلق لكم أي من أجلكم حتى نتقوى بذلك على طاعة الله لا أن نصرف ما خَلَقَ لنا في وجوه معصيته
ثم عرضت الآيات كيف بدأ الخلق؟؟
وقصة عداوة إبليس لآدم وحجة امتناع إبليس عن السجود
ثم آدم عليه السلام خليفة في الأرض والخلفاء قوم يخلف بعضهم بعضاً قرن بعد قرن وجيل بعد جيل
إذاً أنا وأنت خلفاء هنا في هذه الأرض بمعنى أنه كان قبلنا قوم فخلفناهم ثم سنذهب
ويخلف بعدنا قوم آخرون
( فماذا فعل كل منَّا في خلافته وهل حققنا منهج العبودية كما يحب ربنا ويرضى )
ثم تعرض الآيات قصة آدم عليه السلام وتجربة عملية لمنهج العبودية
( افعل ولا تفعل )
( اسكنا وكلا ولا تقربا )
أمر ونهي
هذا هو تكليف العبودية المطلوب منَّا
لنتعلم من قصة آدم عليه السلام مبادئ أساسية تحتاجها أنت أيها المستخلف في الأرض
تتعلم :
💥أن منهاج العبودية مأمورات ومنهيات
💥وأن المعاصي تخرج أصحابها من النعيم
💥وأن إبليس عدوك يا ابن آدم في هذه الأرض فاحذره واتخذه عدواً ولا يفتتنك
💥وأنك إذا عصيت فبادر بالتوبة فوراً كما فعل آدم عليه السلام فقبِل الله توبته واجتباه وهداه إلى سوء السبيل
ولا تتمادى وتصر على معصيتك كما فعل إبليس لمَّا أبى السجود أصر و توعد
💥 وأن التوبة تشريع رحمة بالعاصي ورحمة بالمجتمع كله فلا يتمادى العاصي في معصيته
وقبل أن نختم موضوع الخلافة في الأرض تعالوا نتعرَّف على بعض الحِكم من خلق الخليفة
>>>> لتظهر آيات الله لخلقه
>>>> الله يجتبي منهم الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين
>>>> تحصل من العبوديات التي لم تكن تحصل بدون خلق هذا الخليفة كعبودية الجهاد والدعاء وعير ذلك من العبوديات
>>>> يمتحن الله بني آدم وليتبين عدوه من وليه
>>>> ليظهر ما كمن في نفس إبليس من الشر الذي انطوى عليه واتصف به
ثم تعرض صفحات كثيرة من سورة البقرة
أكبر القصص في القرآن الكريم قصة بني إسرائيل وكيف كانت خلافتهم في الأرض ودعوة موسى عليه السلام لهم
فمن هم بنو إسرائيل وإلى من ينتسبون وماذا سنتعلم من قصتهم ؟؟؟
ترقبوا ذلك بإذن الله في وقفتتا القادمة مع سورة البقرة
مجموعة تدبر