خاطرة اليوم: عفوا...كم ظلمت نفسي:06:
لم أتبين فيما مضى أن الانسان يمكن أن يظلم الآخروكنت أصب جأم غضبي على الظالم و الدعاء بالويل والثبور خاصة وأن الله حرم الظلم على عباده ..فما بالك اذا ظلم الانسان نفسه؟؟؟وكيف لم أظلم نفسي وأنا التي حرمتها من الحياة الصحية الرائعة و قد كانت أعيني في غطاء عن ذكر ربي الذي جعل لنا في كتابه الحكيم الذي جعل فيه للانسان من كل مثل...ألم أظلم نفسي حينما أسرف في تناول الطعام؟؟؟ألم أجحف في حق نفسي عندما أركن الى الكسل و الراحة؟؟؟و لذلك أقر و أعترف في هذا اليوم المشهود أنني أطلب العفو و السماح من نفسي و أعترف أمام الجميع أنني لن أظلم نفسي بحرمانها من حقها في الحياة الصحية الرائعة لأنني أروع مخلوقات الله فقد خلقني بيديه الكريمتين....
هذه رحلتي الى الرشاقة...فمن يلتحق بي
متابعة النقاش، صفحة 20