فآضلتي الكريمة..
عبير ذوقكِ يعطر صفحتي المتواضعة،ويحملها فوق غيماتٌ من نور...شلالات من رحيق تناجيكِ وتبث لكِ خجلي وإمتناني الغير محدود لروحكِ الغالية ولهذا الوقوف الممشوق..أبقاكِ الله صوتاً هامساً بالحنان.
وفقكِ المولى ورعاكِ........
أمي ليتكِ تعودي....
متابعة النقاش، صفحة 2