المهـ ـرة
@almh_r
@almh_r
ردًا على ا المهـ ـرة
ما أعجب الاحلام حين تصبح كلمات تتطاير مع الهواء !
أنه فيضٌ وغيث وأي غيث يافيض العطر الذي يلامس اقصى نقطة بالقلب كي يضع الملح ع الجرح ! فالقلب ممتلىء بالكثير من دروس البوح وشِعرانثاهُ تتأرجح ع بساط …
ردًا على ح حنين المصرى
حبيبتى فيض قابلت زفراتك نفسي بعناق حار ابدعت حبيبتى كعادتك لك منى كل الحب والود والاحترام
لـ أسمكِ ياحنين نصيباً كبيراً مما خطته أناملك هنا لكن ياحنين يبقى الامل هو المتنفس الذي يجعلنا نحيا ويبقى حسن الظن بالله مايجعلنا نقاوم الألم ونصبر ع انين الوجع ويبقى ال…
ردًا على ف فيضٌ وعِطرْ
مرحباً بعودتك أختنا حنين إلى واحتك التي ألفتك وألفتها دهراً قبلنا وجمعتك بصحبة طيبة ترك فراقها الأثر في نفسك وفي نفوس الكثير . شكراً لروحك الطيبة على هذا التقدير الأخوي ، وثقي أن الكثيرات من الأخوات هنا قد افتقدنك وتساءلن عن سبب غيابك وما…
" الا بذكر الله تطمئن القلوب " من اراد الهمّة وعلو القمة ومن اراد السعادة في الدارين ومن خشى همّه وماأهمه من هموم الدنيا ومن اراد العلاج والبحث عن الدواء …
ردًا على ف فيضٌ وعِطرْ
أختي العزيزة ..! جزاك الله كل الخير ورفع قدرك وأثقل بالحسنات ميزان أعمالك ! لك الشكر ...!
اخشى هذه اللحطات واهرب منها اليها ولأني الان امر بتلك الظروف بمرض والدتي لأ اخاف القدر ولكنّي أخشى الفقدّ حين كنتُ طفلة وغيب القدر والدي لم اشعر بقيمة الألم كما أخشاه اليوم …
ردًا على ص صوت العدالة
ما أجمل نفحات صدق المشاعر الراقية ... ما أجمل كلّ حرف تخطه أيدينا لتحكي تجاربنا المريرة ومواقفنا المحزنة ... تخطه لتضيء حروفـًا وكلمات فيها إبداع وجمال يود القارئ أن لا ينتهي ... حقــًا هذا ما استشعرته من خلال ما قرأت ... ما شاء ا…
ردًا على ا المهـ ـرة
تناغمت كلّ الاشياء حولي وتلونت وبقيت أنت لالون لك معي ولارائحة ؟!
ردًا على ا المهـ ـرة
مُصابةٌ بـ تخُمة الحُبّ سُعراتي الحراريّة بـ إرتفاع بدءاً بالقلبْ وانتهاءاً بالعقل !؟
أجلسُ أمام النافذة أخيطُ شارعاً بشارعٍ وأقولُ متى أصلكِ * عدنان الصائغ قبل أن يكملَّ رسمَ القفصِ فرَّ العصفورُ من اللوحة عدنان الصائغ
ردًا على ا المهـ ـرة
دائماً… عند كشكِ المحطاتِ أبتاعُ تذكرتين دائماً، كنتُ أرنو لمقعدها الفارغِ للحكايا التي كنتُ أعددتُها للطريقِ الطويلْ .. دائماً، كنتُ أجلسُ ملتصقاً، قربَ نافذةٍ في القطارِ المسافرِ، وحدي وأتركُ فوقَ رصيفِ المحطةِ… … تذكرةً ذابلةْ! عدنان ال…
دائماً… عند كشكِ المحطاتِ أبتاعُ تذكرتين دائماً، كنتُ أرنو لمقعدها الفارغِ للحكايا التي كنتُ أعددتُها للطريقِ الطويلْ .. دائماً، كنتُ أجلسُ ملتصقاً، قربَ نافذةٍ في القطارِ المسافرِ، وحدي وأتركُ فوقَ رصيفِ المحطةِ… … تذكرةً ذابلةْ! عدنان ال…
ردًا على ا المهـ ـرة
مالي أراكِ في كلِّ الشوارعِ… ولا أراكِ مالي أراكِ في كلِّ الملامحِ… ولا أراكِ مالي أراكِ في كلِّ المرايا… ولا أراكِ * مالي أراكِ في كلِّ الكلماتِ… ولا أراكِ عدنان الصائغ
مالي أراكِ في كلِّ الشوارعِ… ولا أراكِ مالي أراكِ في كلِّ الملامحِ… ولا أراكِ مالي أراكِ في كلِّ المرايا… ولا أراكِ * مالي أراكِ في كلِّ الكلماتِ… ولا أراكِ عدنان الصائغ
ردًا على ا المهـ ـرة
“النهاراتُ التي ترحلُ هل تلتفتُ لترانا ماذا نفعلُ في غيابها؟” — عدنان الصائغ “المطرُ أبيض وكذلك أحلامي .. ترى هل تفرّقُ الشوارعُ بينهما؟ المطرُ حزين وكذلك قلبي .. ترى أيهما أكثر ألماً..؟ حين تسحقهما أقدام العابرين” — عدنان…