ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . . . . ✿✿✿✿✿ الـــــدرس الأول من صفــة الصلاة ✿✿✿✿✿ السلاك عليكــم ورحمة الله وبركــاته .. حياكن الباري أخواتي الغاليات ,, الآن نبداء مع خير موضوع الصلاة التي هي عمود الدين وبقبولها تقبل سائر الاعمال قبل البدء بالموضوع أحب أن أوضح أمر مهم الصلاة كما هو معروف عبادة مهمة وهي الفاصلة بين الإسلام والكفر وهي الصلة بين العبد وربه لذلك أخيتي اخبركــ أن مواد هذا الجزء من الدوره عن الصلاة سيكون دسما بعض الشيء من حيث الشروحات النظريه والعمليه فأتمنى منكــ الإحتساب في الإستماع للمادة وأعتذر منكــ أخيتي الحبيبة أميرة الامتياز فلا يوجد شرح مبسط وقصير لإنه بهذا لن تحصل الفائدة المرجوه لذلك لاأطالبكــ بالإستماع لها مرة واحده إذا كنتِ لاتجدين وقت فأتمنى أن تسمعيها على فترات وفقني الله وإياكن لما يحب ويرضى من القول والعمل وجعلنا ممن يستمع القول ويتبع أحسنه وأن يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا .. حبيباتي غدا وبعده لن أنزل دروس حتى يتم لكن استيعاب الدرس وحفظة ولإتيح لإخواتي المتأخرات عنا للحاق بنا ... أي استفسار أن تحت امركن تعالين معي للشرح العملي لصفة صلاة النبــي صلى الله عليه وسلم .... ✿✿✿✿✿ _8zs8GNvPBQ&feature=player_embedded at_5P7SgPzM&feature=player_embedded صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم "الشيخ محمد بن صالح العثيمين " جعل الله مثواه الفردوس الاعلى .. أولاً : أعتقد أنك إذا قمت إلى الصلاة فإنما تقوم بين يدي الله عز وجل الذي يعلم خائنةالأعين وما تخفي الصدور، ويعلم ما توسوس به نفسك ، وحينئذٍ حافظ على أن يكون قلبك مشغولاً بصلاتك، كما أن جسمك مشغول بصلاتك، جسمك متجه إلى القبلة إلى الجهة التي أمرك الله عز وجل فليكن قلبك أيضاً متجهاً إلى الله . أما أن يتجه الجسم إلى ما أمرالله بالتوجه إليه ولكن القلب ضائع فهذا نقص كبير، حتى إن بعض العلماء يقول: إذاغلب الوسواس ـ أي الهواجس ـ على أكثر الصلاة فإنها تبطل ، والأمر شديد . فإذاأقبلت إلى الصلاة فاعتقد أنك مقبل على الله عز وجل . وإذا وقفت تصلى فاعتقد أنك تناجي الله عز وجل ، كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قام أحدكم يصلي ، فإنه يناجي ربه )) رواه البخاري . وإذاوقفت في الصلاةفاعتقد أن الله عز وجل قبل وجهك ، ليس في الأرض التي أنت فيها، ولكنه قبل وجهك وهو على عرشه عز وجل ، وما ذلك على الله بعسير، فإن الله ليس كمثله شيء في جميع صفاته ، فهو فوق عرشه ، وهو قبل وجه المصلي إذا صلى ،وحينئذٍ تدخل وقلبك مملوء بتعظيم الله عز وجل ، ومحبته ، والتقرب إليه . فتكبر وتقول : الله أكبر ومع هذا التكبير ترفع يديك حذومنكبيك ، أو إلى فروع أذنيك . ثم تضع يدك اليمنى على يدك اليسرى،على الذراع، كما صح ذلك في البخاري من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال : (( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة )) رواه البخاري . ثم تخفض رأسك فلاترفعه إلى السماء لأن النبي صلى الله عليه وسلم " نهى عن رفع البصر إلى السماءفي الصلاة " رواه البخاري . واشتد قوله في ذلك حتى قال : (( لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاةأو لا ترجع إليهم )) رواه البخاري ومسلم . ولهذا ذهب من ذهب من أهل العلم إلى تحريم رفع المصلي بصره إلى السماء، وهو قول وجيه جداً لأنه لا وعيد على شيء إلا وهو محرم . فتخفض بصرك وتطأطيء رأسك لكن كما قال العلماء : لا يضع ذقنه على صدره ـ أي لا يخفضه كثيراً ـ حتى يقع الذقن وهو مجمع اللحيين على الصدر بل يخفضه مع فاصل يسير عن صدره . وسيتفتح ويقول : (( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني ن خطاياي بالماء والثلج والبرد)) رواه أبو داود، وهذا هوالاستفتاح الذي سأل أبو هريرةالنبي صلى الله عليه وسلم حين قال : يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ فذكر له الحديث . وله أن يستفتح بغيرذلك وهو : (( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جدك ، ولا إله غيرك )) رواه أبو داود . ويستفتح صلاة الليل بما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستفتح به وهو : ((اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كان فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )) رواه مسلم . ولكن لايجمع بين هذه الاستفتاحات، بل يقول هذه مرة وهذه مرة ليأتي بالسنة على جميع وجوهها . ثم يقول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) بعد التعوذ . ويقرأالفاتحة ، والفاتحة سبع آيات أولها ( الحمد لله رب العالمين)، وآخرها (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ، ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" قال الله تبارك وتعالى (( قسمت الصلاةبيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد : (الحمد الله رب العالمين) يقول الله تعالى : حمدني عبدي ويقول العبد : (الرحمن الرحيم) قال الله : أثني على عبدي . ويقول العبد:(مالك يوم الدين )يقول الله تعالى: مجدني عبدي . فإذا قال :- (إياك نعبد وإياك نستعين) قال الله : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال: (أهدنا الصراط المستقيم ......... الآية ) قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل " رواه مسلم ، فتبين بهذا الحديث أن أول الفاتحة ( الحمد لله رب العالمين) . أما البسملة فهي آية في كتاب الله ، ولكنها ليست آية من كل سورة، بل هي أية مستقلة يؤتى بها في كل سورة سوى سورةبراءة فإنه ليس فيها بسملة ، وليس فيها بدل ، خلافاً لم يوجد في بعض المصاحف، يكتب على الهامش عند ابتداء براءة، "أعوذ بالله من النار، ومن كيد الفجار، ومن غضب الجبار ، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين" وهذا خطأ ليس بصواب، فهي ليس فيها بسملةوليس فيها شيء يدل على البسملة فإذا انتهى من الفاتحة يقول: (آمين) ومعاناها : اللهم استجب، فهي اسم فعل آمر بمعنى استجب . ثم يقرأ بعدذلك سورة ينبغي أن تكون: في المغرب غالباً بقصار المفصّل . وفي الفجر بطوال المفصّل . وفي الباقي بأوساطه . والمفصل أوله(ق) وآخره (قل أعوذ برب الناس )، وسمي مفصلاً لكثرة فواصله . وطوال المفصل من (ق) إلى (عم) ، وأوساطه من (عم) إلى (الضحى) .وقصاره من (الضحى) إلى آخرالقرآن. ولا بأس بل من السنة أن يقرأ الإنسان بطوال المفصل، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب بـ (الطور)و(المرسلات) رواه البخاري ومسلم . وبعد أن يقرأ السورة مع الفاتحة يرفع يديه مكبراً ليركع ويضع اليدين على الركبتين، مفرجتي الأصابع، ويجافي عضديه عن جانبيه، ويسوي ظهره برأسه فلا يقوسه، قالت عائشة رضي الله عنها :"( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك )" رواه أحمد ومسلم وأبو داود. ويقول : "سبحان ربي العظيم" رواه أحمد وأبو داود يكررها ثلاث مرات. ويقول أيضاً: (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لّي)) رواه البخاري ويقول أيضاً : (( سبوح قدوس رب الملائكةوالروح) )رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي. ويكثر من تعظيم الله سبحانه وتعالى في حال الركوع. ثم يرفع رأسه قائلاً:" سمع الله لمن حمده"رواه البخاري ومسلم . رافعاً يديه إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه ويضع يده اليمنى على ذ راعه اليسرى في هذا القيام لقول سهل بن سعد : (( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة"))رواه أحمد والبخاري. وهذا عام يستثنى منه السجود والجلوس والركوع: لأن السجود توضع فيه اليد على الأرض والجلوس على الفخذين . والركوع على الركبتين. فيبقى القيام الذي قبل الركوع والذي بعده داخلاً في عموم قوله في الصلاة) .ويقول بعد رفعه: (ربنا لك الحمد) رواهالبخاري ومسلم. أو (ربنا ولك الحمد) رواه البخاري ومسلم. أو (اللهم ربنا لك الحمد) رواه البخاري ومسلم أو (اللهم ربنا ولك الحمد) رواه مسلم. فهذه أربع صفات ولكن لا يقولها في آن واحد بل يقول هذا مرةوهذا مرة وهذه قاعدة ينبغي لطالب العلم أن يفهمها: أن العبادات إذاوردت على وجوه متنوعة فإنها تفعل على هذه الوجوه، على هذه مرة ، وعلى هذه مرة ، وفي ذلك ثلاث فوائد: الفائدة الأولى: الإتيان بالسنة على جميع وجوهها. الفائدة الثانية: حفظ السنة، لأنك لو أهملت إحدى الصفتين نُسيت ولم تحفظ. الفائدة الثالثة: ألا يكون فعل الإنسان لهذه السنة على سبيل العادة،لأن كثيراً من الناس إذا أخذ بسنة واحدة صار يفعلها على سبيل العادة ولا يستحضرها،ولكن إذا كان يعودّ نفسه أن يقول هذا مرة وهذا مرة صار متنبهاً للسنة. وإذا كان الإنسان مأموماً فإنه لا يقول ( سمع الله لمن حمده)لقول النبي صلى الله عليه وسلم " وإذا قال - إي الإمام – سمع الله لمن حمده فقولوا:(( اللهم ربنا ولك الحمد)) رواه مسلم ويكون هذا في حال رفعه من الركوع قبل أن يستقم قائماً . وبعد أن يقول (ربنا ولك الحمد)بصفتها الأربع ، يقول : ((ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت منشيء بعده، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) رواه مسلم والنسائي. [/align][/quote]
align=CENTER] . . . . ✿✿✿✿✿ الـــــدرس الأول من صفــة الصلاة...
align=CENTER]

.
.

.









ثم يكبر للسجود بدون رفع اليدين، لقول ابن عمر:" وكان لا يفعل ذلك


في السجود".ويخرُّ على الركبتين لا على يديه لقول النبي صلى الله عليه وسلم :


(( إذا سجد أحدكم فلا يبرك كمايبرك البعير)) رواه البخاري والبعير


عند بروكه يقدم اليدين فيخرّ البعير لوجهه،فنهى النبي صلى الله عليه
وسلم أن يخرّ الإنسان في سجوده على يديه، لأنه إذا فعل ذلك برك
كما يبرك البعير، هذا ما يدل عليه الحديث خلافاً لمنقال: إنه يدل



على أنك تقدم يديك ولا تخرّ على ركبتيك لأن البعير عند البروك



يخرّعلى ركبتيه، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل فلا يبرك
على ما يبرك عليه البعير .... فلو قال ذلك، لقلنا نعم إذن لا تبرك


على الركبتين، لأن البعير يبرك على ركبتيه، لكنه قال :" فلا يبرك
كما يبرك البعير" فالنهي إذن عن الصفةلا عن العضو الذي يسجد



عليه الإنسان ويخر عليه، والأمرفي هذا واضح جداً لمن تأمله، فلا
حاجة إلى أن نتعب أنفسنا وأن نحاول أن نقول: إن ركبتي البعير في
يديه، وأنه يبرك عليهما، لأننا في غنى عن هذا الجدل، حيث إن
النهي ظاهر الصفةلا عن العضو الذي يسجد عليه .


ولهذاقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في زاد المعاد: إن قوله في


آخرالحديث:" وليضع يديه قبل ركبتيه" منقلب على الراوي لأنه لا
يطابق مع أول الحديث،وإذا كان الأمر كذلك فإننا نأخذ بالأصل لا
بالمثال فإنه قوله: " وليضع يديه قبل ركبتيه " هذا على سبيل



التمثيل، وحينئذٍ إذا أردنا أن نرده إلى أصل الحديث صارصوابه: " وليضع ركبتيه قبل يديه" .
إذاً يخرّ على ركبتيه، ثم يديه، ثم جبهته وأنفه.



ويسجد على سبعة أعضاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : :
(( أمرنا أن نسجد على سبعةأعظم" ثم فصله االنبي صلى الله عليه
وسلم : " على الجبهة، والكفين،والركبتين، وأطراف القدمين ))


رواه البخاري ومسلم فيسجد الإنسان على هذه الأعضاء.


وينصب ذراعيه فلا يضعهما على الأرض ولا على ركبتيه .


ويجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه فيكون الظهر



مرفوعاً .ولا يمد ظهره كما يفعله بعض الناس، تجده يمد ظهره



حتى إنك تقول: أمنبطح هوأم ساجد؟


فالسجود ليس فيه مد ظهر، بل


يرفع ويعلو حتى يتجاف عن الفخذين، ولهذا قال النبي صلى الله


عليه وسلم : " (اعتدلوا في السجود )

















وهذاالامتداد الذي يفعله بعض الناس في



السجود يظن أنه السنة ، هو مخالف للسنة، وفيه مشقة على الإنسان


شديدة؛ لأنه إذا امتد تحمل نقل البدن على الجبهة، وانخنعت


رقبته،وشق عليه ذلك كثيراً، وعلى كل حال لو كان هذا هو السنة


لتحمل الإنسان ولكنه ليس هوالسنة.



وفي حال السجود يقول : (( سبحان ربي الأعلى ثلاثة مرات ))


رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.


(( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفرلي )) رواه البخاري


ومسلم.(( سبوح قدوس )) رواه مسلم .



2. ويكثر في السجود عن الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم :


(( ألا وإني نهيت أن أقرأالقرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع


فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاكثروا فيه منالدعاء فقمن أن



يستجاب لكم )) رواه مسلم . أي حري أن يستجاب لكم ، وذلك لأنه


أقرب ما يكون من ربه في هذا الحال ، كما قال النبي صلى الله


عليه وسلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ))
رواه البخاري .




ولكن لاحظ أنك إذا كنت مع الإمام فالمشروع في حقك متابعة الإمام



فلا تمكث في السجود لتدعو ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول :



(( إذا سجد فاسجدوا وإذا ركع فاركعوا )) رواه البخاري فأمرنا


أن نتابع الإمام وألانتأخر عنه .


ثم ينهض من السجود مكبراً .


ويجلس بين السجدتين مفترشاً وكيفيته: أن يجعل الرجل اليسرى


فراشاً له ، وينصب الرجل اليمنى من الجانب الأيمن.









أما اليدان فيضع يده اليمين على فخذه اليمنى أو على رأس الركبة،


ويده اليسرى على فخذه اليسرى أو يلقمها الركبة، فلتاهما صفات واردتان عن النبي صلى الله عليه وسلم .



لكن اليداليمنى يضم منها الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام ، أو


تحلق الإبهام على الوسط وأماالسبابة فتبقى مفتوحة غير مضمومة،



ويحركها عند الدعاء فقط فمثلاً إذا قال : " ربي اغفر لي " يرفعها ، "


وأرحمني " يرفعها ، وهكذا في كل جملة دعائية يرفعها . أمااليد



اليسرى فانها مبسوطة . ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم –



فيما أعلم – أن اليد اليمنى تكون مبسوطة وإنما ورد أنه يقبض منها


الخنصر والبنصر ، ففي بعض ألفاظ حديث ابن عمر رضي الله عنهما :
(( كان إذا قعد في الصلاة )) رواه مسلم . وفي بعضها " إذا قعد


في التشهد" رواه أحمد ، وتقييد ذلك بالتشهد لا يعني أنه لا يعم جميع


الصلاةلأن الراجح من أقوال الأصوليين أنه إذا ذكر العموم ثم ذكر


أحد أفراده بحكم يطابقه فإن ذلك لا يقتضي التخصيص .



فمثلاً إذا قلت أكرم الطلبة، ثم قلت أكرم فلاناً – وهو من الطلبة –



فهل ذكر فلان في هذه الحال يقتضي تخصيص الإكرام به ؟ كلا كما



أنه لما قال الله تعالى(تنزل الملائكة والروح فيها ) لم يكن ذكر


الروح مخرجاً لبقية الملائكة ، والمهم أن ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق



العام لا يقتضي التخصيص ولكن يكون تخصيص هذا الفرد
بالذكر لسبب يقتضيه، إما للعنايةبه أو لغير ذلك .


المهم أنني – إلى ساعتي هذه – لا أعلم أنه ورد أن اليد اليمنى تبسط


على الفخذ اليمنى حال الجلوس بين السجدتين، والذي ذكر فيها



أنهاتكون مقبوضة الخنصر والبنصر والإبهام مع الوسطى، وقد ورد


ذلك صريحاً في حديث وائل بن حجر في مسند الإمام أحمد الذي قال


عنه بعض أهل العلم إن إسناده جيد، وبعضهم نازع فيه ولكن نحن


في غنى عنه في الواقع ، لأنه يكفي أن نقول : إن الصفةالتي وردت


بالنسبة لليد اليمنى هو هذا القبض، ولم يردأنها تبسط فتبقى على هذه


الصفةحتى يتبين لنا من السنة أنها تبسط في الجلوس بين السجدتين .


وفي هذا الجلوس يقول : (( رب اغفر لي وارحمني واهدني


،واجبرني وعافني وارزقني )) رواه الترمذي وأبو داود ، سواء



كان إماماً أو مأموماً أومفرداً .









فإن قلت كيف يفرد الإمام الضمير وقد روى عن النبي صلى الله عليه


وسلم في الرجل إذا كان إماماً وخص نفسه بالدعاء ، "فقد خان المأمومين " ؟ .



فالجواب على ذلك : أن هذافي دعاء يؤمن عليه المأموم ، فإن الإمام


إذا أفرده يكون قد خان المأمومين مثل دعاءالقنوت، علمه النبي



صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي بصيغة الإفراد "((اللهم


اهدني فيمن هديت .... )) رواه أبو داود والترمذي وأحمد فلو قال الإمام :



اللهم اهدني فيمن هديت يكون هذا خيانة ، لأن المأموم سيقول: آمين ،


والإمام قد دعا لنفسه وترك المأمومين ، إذاً فليقل : " اللهم اهدنا


فيمن هديت " ، فلا يخص نفسه بالدعاء دون المأمومين في دعاء


يؤمن عليه المأموم لأن ذلك خيانة للمأموم .



ثم يسجد للسجدة الثانية كالسجدة الأولى في الكيفية وفيما يقال فيها .


ثم ينهض للركعة الثانية مكبراً معتمداً على ركبتيه قائماً بدون جلوس،


وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد . وقيل بل يجلس ثم يقوم


معتمداً على يديه، كما هو المشهور من مذهب الشافعي، وهذه الجلسة


مشهورة عند العلماء باسم جلسةالاستراحة.



وقد اختلف العلماء – رحمهم الله – في مشروعيتها فقال بعضهم: فإذا



قمت إلى الثانية أو إلى الرابعة فاجلس ثم انهض معتمداً على يديك









إماعلى صفة العاجن – إن صح الحديث في ذلك أو على غير هذه


الصفةعند من يرى أن حديث العجن ضعيف المهم أنهم اختلفوا في هذه


الجلسة ، فمنهم من يرى أنها مستحبة مطلقاً، ومنهم من يرى أنها


غير مستحبة على سبيل الإطلاق ، ومنهم من يفصل ويقول : إن



احتجت إليها لضعف ، أو كبر ، أو مرض ، أوما أشبه ذلك فإنك



تجلس ثم تنهض ، وأما إذا لم تحتج إليها فلا تجلس ، واستدل لذلك


أن هذه الجلسة ليس لها دعاء، ولي لها تكبير عند الانتقال منها ، بل


التكبير واحد من السجود للقيام، فلما كان الأمر كذلك دل على أنها



غير مقصودة في ذاتها لأن كل ركن مقصود لذاته في الصلاةلابد فيه
من ذكر مشروع ، وتكبير سابق، وتكبير لاحق قالوا: ويدل لذلك



أيضاً أن في حديث مالك ابن الحويرث : " أنه يعتمد على يديه "والاعتماد



على اليدين لا يكون غالباً إلا من حاجة وثقل بالجسم لا يتمكن من النهوض .


فلهذانقول: إن احتجت إليها فلا تكلف نفسك في النهوض من السجود


إلى القيام رأساً ، وإن لمتحتج فالأولى أن تنهض من السجود إلى
القيام رأساً، وهذا هو ما اختاره صاحب المغنى – ابن قدامة



المعروف بالموفق رحمه الله – وهو من أكابر أصحاب الإمام أحمد ، وأظنه اختيارابن القيام في زاد المعاد أيضاً.


ويقولصاحب المغنى : إن هذا هو الذي تجتمع في الأدلة – إي التي


فيها إثبات هذه الجلسة ونفيها .







.

.
ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . . . ثم يكبر للسجود بدون رفع اليدين، لقول ابن عمر:" وكان لا يفعل ذلك في السجود".ويخرُّ على الركبتين لا على يديه لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا سجد أحدكم فلا يبرك كمايبرك البعير)) رواه البخاري والبعير عند بروكه يقدم اليدين فيخرّ البعير لوجهه،فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرّ الإنسان في سجوده على يديه، لأنه إذا فعل ذلك برك كما يبرك البعير، هذا ما يدل عليه الحديث خلافاً لمنقال: إنه يدل على أنك تقدم يديك ولا تخرّ على ركبتيك لأن البعير عند البروك يخرّعلى ركبتيه، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل فلا يبرك على ما يبرك عليه البعير .... فلو قال ذلك، لقلنا نعم إذن لا تبرك على الركبتين، لأن البعير يبرك على ركبتيه، لكنه قال :" فلا يبرك كما يبرك البعير" فالنهي إذن عن الصفةلا عن العضو الذي يسجد عليه الإنسان ويخر عليه، والأمرفي هذا واضح جداً لمن تأمله، فلا حاجة إلى أن نتعب أنفسنا وأن نحاول أن نقول: إن ركبتي البعير في يديه، وأنه يبرك عليهما، لأننا في غنى عن هذا الجدل، حيث إن النهي ظاهر الصفةلا عن العضو الذي يسجد عليه . ولهذاقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في زاد المعاد: إن قوله في آخرالحديث:" وليضع يديه قبل ركبتيه" منقلب على الراوي لأنه لا يطابق مع أول الحديث،وإذا كان الأمر كذلك فإننا نأخذ بالأصل لا بالمثال فإنه قوله: " وليضع يديه قبل ركبتيه " هذا على سبيل التمثيل، وحينئذٍ إذا أردنا أن نرده إلى أصل الحديث صارصوابه: " وليضع ركبتيه قبل يديه" . إذاً يخرّ على ركبتيه، ثم يديه، ثم جبهته وأنفه. ويسجد على سبعة أعضاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : : (( أمرنا أن نسجد على سبعةأعظم" ثم فصله االنبي صلى الله عليه وسلم : " على الجبهة، والكفين،والركبتين، وأطراف القدمين )) رواه البخاري ومسلم فيسجد الإنسان على هذه الأعضاء. وينصب ذراعيه فلا يضعهما على الأرض ولا على ركبتيه . ويجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه فيكون الظهر مرفوعاً .ولا يمد ظهره كما يفعله بعض الناس، تجده يمد ظهره حتى إنك تقول: أمنبطح هوأم ساجد؟ فالسجود ليس فيه مد ظهر، بل يرفع ويعلو حتى يتجاف عن الفخذين، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " (اعتدلوا في السجود ) وهذاالامتداد الذي يفعله بعض الناس في السجود يظن أنه السنة ، هو مخالف للسنة، وفيه مشقة على الإنسان شديدة؛ لأنه إذا امتد تحمل نقل البدن على الجبهة، وانخنعت رقبته،وشق عليه ذلك كثيراً، وعلى كل حال لو كان هذا هو السنة لتحمل الإنسان ولكنه ليس هوالسنة. وفي حال السجود يقول : (( سبحان ربي الأعلى ثلاثة مرات )) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة. (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفرلي )) رواه البخاري ومسلم.(( سبوح قدوس )) رواه مسلم . 2. ويكثر في السجود عن الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( ألا وإني نهيت أن أقرأالقرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاكثروا فيه منالدعاء فقمن أن يستجاب لكم )) رواه مسلم . أي حري أن يستجاب لكم ، وذلك لأنه أقرب ما يكون من ربه في هذا الحال ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد )) رواه البخاري . ولكن لاحظ أنك إذا كنت مع الإمام فالمشروع في حقك متابعة الإمام فلا تمكث في السجود لتدعو ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (( إذا سجد فاسجدوا وإذا ركع فاركعوا )) رواه البخاري فأمرنا أن نتابع الإمام وألانتأخر عنه . ثم ينهض من السجود مكبراً . ويجلس بين السجدتين مفترشاً وكيفيته: أن يجعل الرجل اليسرى فراشاً له ، وينصب الرجل اليمنى من الجانب الأيمن. أما اليدان فيضع يده اليمين على فخذه اليمنى أو على رأس الركبة، ويده اليسرى على فخذه اليسرى أو يلقمها الركبة، فلتاهما صفات واردتان عن النبي صلى الله عليه وسلم . لكن اليداليمنى يضم منها الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام ، أو تحلق الإبهام على الوسط وأماالسبابة فتبقى مفتوحة غير مضمومة، ويحركها عند الدعاء فقط فمثلاً إذا قال : " ربي اغفر لي " يرفعها ، " وأرحمني " يرفعها ، وهكذا في كل جملة دعائية يرفعها . أمااليد اليسرى فانها مبسوطة . ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم – فيما أعلم – أن اليد اليمنى تكون مبسوطة وإنما ورد أنه يقبض منها الخنصر والبنصر ، ففي بعض ألفاظ حديث ابن عمر رضي الله عنهما : (( كان إذا قعد في الصلاة )) رواه مسلم . وفي بعضها " إذا قعد في التشهد" رواه أحمد ، وتقييد ذلك بالتشهد لا يعني أنه لا يعم جميع الصلاةلأن الراجح من أقوال الأصوليين أنه إذا ذكر العموم ثم ذكر أحد أفراده بحكم يطابقه فإن ذلك لا يقتضي التخصيص . فمثلاً إذا قلت أكرم الطلبة، ثم قلت أكرم فلاناً – وهو من الطلبة – فهل ذكر فلان في هذه الحال يقتضي تخصيص الإكرام به ؟ كلا كما أنه لما قال الله تعالى(تنزل الملائكة والروح فيها ) لم يكن ذكر الروح مخرجاً لبقية الملائكة ، والمهم أن ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق العام لا يقتضي التخصيص ولكن يكون تخصيص هذا الفرد بالذكر لسبب يقتضيه، إما للعنايةبه أو لغير ذلك . المهم أنني – إلى ساعتي هذه – لا أعلم أنه ورد أن اليد اليمنى تبسط على الفخذ اليمنى حال الجلوس بين السجدتين، والذي ذكر فيها أنهاتكون مقبوضة الخنصر والبنصر والإبهام مع الوسطى، وقد ورد ذلك صريحاً في حديث وائل بن حجر في مسند الإمام أحمد الذي قال عنه بعض أهل العلم إن إسناده جيد، وبعضهم نازع فيه ولكن نحن في غنى عنه في الواقع ، لأنه يكفي أن نقول : إن الصفةالتي وردت بالنسبة لليد اليمنى هو هذا القبض، ولم يردأنها تبسط فتبقى على هذه الصفةحتى يتبين لنا من السنة أنها تبسط في الجلوس بين السجدتين . وفي هذا الجلوس يقول : (( رب اغفر لي وارحمني واهدني ،واجبرني وعافني وارزقني )) رواه الترمذي وأبو داود ، سواء كان إماماً أو مأموماً أومفرداً . فإن قلت كيف يفرد الإمام الضمير وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل إذا كان إماماً وخص نفسه بالدعاء ، "فقد خان المأمومين " ؟ . فالجواب على ذلك : أن هذافي دعاء يؤمن عليه المأموم ، فإن الإمام إذا أفرده يكون قد خان المأمومين مثل دعاءالقنوت، علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي بصيغة الإفراد "((اللهم اهدني فيمن هديت .... )) رواه أبو داود والترمذي وأحمد فلو قال الإمام : اللهم اهدني فيمن هديت يكون هذا خيانة ، لأن المأموم سيقول: آمين ، والإمام قد دعا لنفسه وترك المأمومين ، إذاً فليقل : " اللهم اهدنا فيمن هديت " ، فلا يخص نفسه بالدعاء دون المأمومين في دعاء يؤمن عليه المأموم لأن ذلك خيانة للمأموم . ثم يسجد للسجدة الثانية كالسجدة الأولى في الكيفية وفيما يقال فيها . ثم ينهض للركعة الثانية مكبراً معتمداً على ركبتيه قائماً بدون جلوس، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد . وقيل بل يجلس ثم يقوم معتمداً على يديه، كما هو المشهور من مذهب الشافعي، وهذه الجلسة مشهورة عند العلماء باسم جلسةالاستراحة. وقد اختلف العلماء – رحمهم الله – في مشروعيتها فقال بعضهم: فإذا قمت إلى الثانية أو إلى الرابعة فاجلس ثم انهض معتمداً على يديك إماعلى صفة العاجن – إن صح الحديث في ذلك أو على غير هذه الصفةعند من يرى أن حديث العجن ضعيف المهم أنهم اختلفوا في هذه الجلسة ، فمنهم من يرى أنها مستحبة مطلقاً، ومنهم من يرى أنها غير مستحبة على سبيل الإطلاق ، ومنهم من يفصل ويقول : إن احتجت إليها لضعف ، أو كبر ، أو مرض ، أوما أشبه ذلك فإنك تجلس ثم تنهض ، وأما إذا لم تحتج إليها فلا تجلس ، واستدل لذلك أن هذه الجلسة ليس لها دعاء، ولي لها تكبير عند الانتقال منها ، بل التكبير واحد من السجود للقيام، فلما كان الأمر كذلك دل على أنها غير مقصودة في ذاتها لأن كل ركن مقصود لذاته في الصلاةلابد فيه من ذكر مشروع ، وتكبير سابق، وتكبير لاحق قالوا: ويدل لذلك أيضاً أن في حديث مالك ابن الحويرث : " أنه يعتمد على يديه "والاعتماد على اليدين لا يكون غالباً إلا من حاجة وثقل بالجسم لا يتمكن من النهوض . فلهذانقول: إن احتجت إليها فلا تكلف نفسك في النهوض من السجود إلى القيام رأساً ، وإن لمتحتج فالأولى أن تنهض من السجود إلى القيام رأساً، وهذا هو ما اختاره صاحب المغنى – ابن قدامة المعروف بالموفق رحمه الله – وهو من أكابر أصحاب الإمام أحمد ، وأظنه اختيارابن القيام في زاد المعاد أيضاً. ويقولصاحب المغنى : إن هذا هو الذي تجتمع في الأدلة – إي التي فيها إثبات هذه الجلسة ونفيها . . . [/align][/quote]
align=CENTER] . . . ثم يكبر للسجود بدون رفع اليدين، لقول ابن عمر:" وكان لا...
align=CENTER]

.
.
.


والتفصيل هنا – عندي – أرجح من الإطلاق، وإن كان رجاحته




عندي – ليس بذلك الرجحان الجيد، لأنه لا يتعارض في فهمي مع


الجلسة
فالمراتب عندي ثلا ث:


أولاً : مشروعية هذه الجلسة عند الحاجة إليها، وهذا لا إشكال فيه .


ثانياً : مشروعيتها مطلقاً ، وليس بعيداً عنه في الرجحان .


ثالثا: أنها لا تشرع مطلقاً ، وهذا عندي ضعيف، لأن الأحاديث فيها


ثابتة، لكن هل هي ثابتةعند الحاجة أو مطلقاً ؟ هذا محل الإشكال،


والذي يترجح عندي يسيراً أنها تشرع للحاجةفقط


وفي الركعة الثانية، يفعل كما يفعل في الركعة الأولى ، إلا في


شيء واحد وهو الاستفتاح ، فانه لا يستفتح، وأما التعوذ ففيه


خلاف بني العلماء منهم من يرى أنه يتعوذ في كل ركعة ، ومنهم


من يرى أنه لا يتعوذ إلا في الركعة ا لأولى .


فإذا صلى الركعة الثانية جلس للتشهد كجلوسه بين السجدتين في


كيفيةالرجلين ، وفي كيفية اليدين .










ويقرأ التشهد وقد ورد فيه صفات متعددةوقولنا فيه كقولنا في دعاء


الاستفتاح، أي أن الإنسان ينبغي له أن يأتي مرة بتشهدابن عباس


ومرة بتشهدابن مسعود ، ومرة بما وردعن النبي صلى الله عليه وسلم




من غير هاتي الصفتين فيقول:




(( التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيهاالنبي


ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد


أن لا إله إلا الله ، وأشهدأن محمداً عبده ورسوله )) رواه البخاري .


وإن كان في ثلاثية أ, رباعية قام بعد التشهد الأول رافعاً يده


كمارفعها عند تكبيرة الإحرام، وصلى بقية الصلاة وتكون بالفاتحة


فقط فلا يقرأ معها سورة أخرى ، وإنقرأ أحياناً فلا بأس لوروده


في ظاهر حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه .


ثم يجلس إذا كان في ثلاثية أو رباعية للتشهد الثاني ، وهذا


التشهد يختلف عن التشهد الأول وفي كيفية الجلوس لأنه يجلس


متوركاً


والتورك له ثلاثة صفات :


الصفة الأولى : أن ينصب الرجل اليمنى ويخرج الرجل اليسرى



من تحت الساق، ويجلس بإِلييتيه على الأرض .




والصفة الثانية : أن يفرش رجليه جميعاً ويخرجها من الجانب


الأيمن ، وتكون الرجل اليسرى تحت ساق اليمنى .



والصفة الثالثة : أن يفرش الرجل اليمنى ويجعل الرجل اليسرى بين الفخذ والساق .


فهذه ثلاثة صفات للتورك ينبغي أن يفعل هذا تارة، وأن يفعل هذا


تارة أخرى .









ثم يقرأ التشهد الأخير ويضيف على التشهد الأول : (( اللهم صل


على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى


آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد ، وعلى آل


محمد ، كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد )) رواه البخاري ومسلم .


ويقول : (( أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن


فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال )) رواه مسلم .


ويدعو بما أحب من خير الدنيا والآخرة


والتعوذ بالله منهذه الأربع في التشهد الأخير أمر به صلى الله عليه


وسلم ، كما ثبت ذلك في صحيح مسلم ،وقد ذهب بعض العلماء إلى


وجوب التعوذ من هذه الأربع في التشهد الأخير وقال : لأن النبي


صلى الله عليه وسلم أمر به، وكثير من الناس اليوم لايبالي بها،


تجده إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم سَلّم مع أن الرسول


صلى الله عليه وسلم أمر بأن نستعيذ بالله من هذه الأربع ، وكان


طاوس رحمه الله وهو من التابعين يأمر من لم يتعوذ بالله من هذه


الأربع باعادة الصلاة ، كما أمرابنه بذلك، فالذي ينبغي يلك أن لا




تدع التعوذ بالله من هذه الأربع لما في النجاة منها من السعادة


في الدنيا والآخرة وبعد ذلك تسلم


عن يمينك" السلام عليكم ورحمة الله " ،


وعن يسارك " السلام عليكم ورحمة الله " .


وبهذا تنتهي الصلاة .



وينبغي للإنسان أن كان يحب أن يدعوالله عز وجل أن يجعل


دعاءه قبل أن يسلم أي بعد أن يكمل التشهد، وما أمر به النبي


صلى الله عليه وسلم من التعوذ، يدعو بما شاء من خيري الدنيا


والآخرة ، ومن قال من أهل العلم إنه لا يدعو بأمر يتعلق بالدنين،


فقوله ضعيف، لأنه يخالف عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم


" ثم ليتخير من الدعاء ما شاء " رواه البخاري ومسلم فأنت إذا


كنت تريد الدعاء فادع الله قبل أن تسلّم وبذلك نعرفأن ما اعتاده


كثير من الناس اليوم كلما سلّم من التطوع ذهب يدعو الله عز


وجل حتى يجعله من الأمور الراتبة والسنن اللازمة فهذا أمر لا


دليل عليه والسنة إنما جاءت بالدعاء قبل السلام


هذه صفة الصلاة فيما نعلمه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم


،فينبغي للإنسان أن يحرص على تطبيق ما ورد عن النبي صلى الله



عليه وسلم في تطبيق كيفية الصلاة ليكون ممتثلاً لقوله : ((صلوا



كما رأيتموني أصلي )) رواه البخاري وأحمد












وأهم شيء بالنسبة للصلاة بعد أن يُجري الإنسان أفعاله على السنة


فيما أراه : هو حضور القلب، لأن كثيراً من الناس الآن لا تتسلط



عليه الهواجس والوساوس إلا إذادخل في الصلاة ، وبمجرد ما



ينتهي من صلاته تطير عنه هذه الهواجس والوساوس .




والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .






.
ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . . . والتفصيل هنا – عندي – أرجح من الإطلاق، وإن كان رجاحته – عندي – ليس بذلك الرجحان الجيد، لأنه لا يتعارض في فهمي مع الجلسة فالمراتب عندي ثلا ث: أولاً : مشروعية هذه الجلسة عند الحاجة إليها، وهذا لا إشكال فيه . ثانياً : مشروعيتها مطلقاً ، وليس بعيداً عنه في الرجحان . ثالثا: أنها لا تشرع مطلقاً ، وهذا عندي ضعيف، لأن الأحاديث فيها ثابتة، لكن هل هي ثابتةعند الحاجة أو مطلقاً ؟ هذا محل الإشكال، والذي يترجح عندي يسيراً أنها تشرع للحاجةفقط وفي الركعة الثانية، يفعل كما يفعل في الركعة الأولى ، إلا في شيء واحد وهو الاستفتاح ، فانه لا يستفتح، وأما التعوذ ففيه خلاف بني العلماء منهم من يرى أنه يتعوذ في كل ركعة ، ومنهم من يرى أنه لا يتعوذ إلا في الركعة ا لأولى . فإذا صلى الركعة الثانية جلس للتشهد كجلوسه بين السجدتين في كيفيةالرجلين ، وفي كيفية اليدين . ويقرأ التشهد وقد ورد فيه صفات متعددةوقولنا فيه كقولنا في دعاء الاستفتاح، أي أن الإنسان ينبغي له أن يأتي مرة بتشهدابن عباس ومرة بتشهدابن مسعود ، ومرة بما وردعن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هاتي الصفتين فيقول: (( التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيهاالنبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهدأن محمداً عبده ورسوله )) رواه البخاري . وإن كان في ثلاثية أ, رباعية قام بعد التشهد الأول رافعاً يده كمارفعها عند تكبيرة الإحرام، وصلى بقية الصلاة وتكون بالفاتحة فقط فلا يقرأ معها سورة أخرى ، وإنقرأ أحياناً فلا بأس لوروده في ظاهر حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . ثم يجلس إذا كان في ثلاثية أو رباعية للتشهد الثاني ، وهذا التشهد يختلف عن التشهد الأول وفي كيفية الجلوس لأنه يجلس متوركاً والتورك له ثلاثة صفات : الصفة الأولى : أن ينصب الرجل اليمنى ويخرج الرجل اليسرى من تحت الساق، ويجلس بإِلييتيه على الأرض . والصفة الثانية : أن يفرش رجليه جميعاً ويخرجها من الجانب الأيمن ، وتكون الرجل اليسرى تحت ساق اليمنى . والصفة الثالثة : أن يفرش الرجل اليمنى ويجعل الرجل اليسرى بين الفخذ والساق . فهذه ثلاثة صفات للتورك ينبغي أن يفعل هذا تارة، وأن يفعل هذا تارة أخرى . ثم يقرأ التشهد الأخير ويضيف على التشهد الأول : (( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد )) رواه البخاري ومسلم . ويقول : (( أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال )) رواه مسلم . ويدعو بما أحب من خير الدنيا والآخرة والتعوذ بالله منهذه الأربع في التشهد الأخير أمر به صلى الله عليه وسلم ، كما ثبت ذلك في صحيح مسلم ،وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب التعوذ من هذه الأربع في التشهد الأخير وقال : لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به، وكثير من الناس اليوم لايبالي بها، تجده إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم سَلّم مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بأن نستعيذ بالله من هذه الأربع ، وكان طاوس رحمه الله وهو من التابعين يأمر من لم يتعوذ بالله من هذه الأربع باعادة الصلاة ، كما أمرابنه بذلك، فالذي ينبغي يلك أن لا تدع التعوذ بالله من هذه الأربع لما في النجاة منها من السعادة في الدنيا والآخرة وبعد ذلك تسلم عن يمينك" السلام عليكم ورحمة الله " ، وعن يسارك " السلام عليكم ورحمة الله " . وبهذا تنتهي الصلاة . وينبغي للإنسان أن كان يحب أن يدعوالله عز وجل أن يجعل دعاءه قبل أن يسلم أي بعد أن يكمل التشهد، وما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من التعوذ، يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ، ومن قال من أهل العلم إنه لا يدعو بأمر يتعلق بالدنين، فقوله ضعيف، لأنه يخالف عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ثم ليتخير من الدعاء ما شاء " رواه البخاري ومسلم فأنت إذا كنت تريد الدعاء فادع الله قبل أن تسلّم وبذلك نعرفأن ما اعتاده كثير من الناس اليوم كلما سلّم من التطوع ذهب يدعو الله عز وجل حتى يجعله من الأمور الراتبة والسنن اللازمة فهذا أمر لا دليل عليه والسنة إنما جاءت بالدعاء قبل السلام هذه صفة الصلاة فيما نعلمه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ،فينبغي للإنسان أن يحرص على تطبيق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في تطبيق كيفية الصلاة ليكون ممتثلاً لقوله : ((صلوا كما رأيتموني أصلي )) رواه البخاري وأحمد وأهم شيء بالنسبة للصلاة بعد أن يُجري الإنسان أفعاله على السنة فيما أراه : هو حضور القلب، لأن كثيراً من الناس الآن لا تتسلط عليه الهواجس والوساوس إلا إذادخل في الصلاة ، وبمجرد ما ينتهي من صلاته تطير عنه هذه الهواجس والوساوس . والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . [/align][/quote]
align=CENTER] . . . والتفصيل هنا – عندي – أرجح من الإطلاق، وإن كان رجاحته – عندي – ليس...
align=CENTER]

.
.







التسميــــــــــــــع ..





حيا الله الحبيبات . ..

ليس بالضرورة أخيــه التسميع الليلة أو غدا الاهم
أن تفهمي الدرس وتستوعبيه ثم على راحتكــ
قومي بالتسميع .. زادكن الله فهما وعلما
وجمعنا " في جنات ونهر في مقعد صدق عند
مليك مقتدر" اللهم آمين









إذا قام المسلم إلى الصلاة، فليقم إليها في أول وقتها، مبادراً إليها،



نشطاً لأدائها، فرحاً بها متطهراً، ساتراً عورته،



مستقبلاً قبلة المسلمين، ثم يكبر محرماً رافعاً يديه إلى



محاذاة منكبيه، أو أذنيه،



ثم يجعل يمينه على شماله يضعهما على صدره،



ثم يقرأ دعاء الاستفتاح،



ثم يستعيذ بالله، ثم يبسمل، ثم يقرأ الفاتحة، ثم ما يتيسر من كتاب الله تعالى،



ثم يهوي راكعاً مكبراً رافعاً يديه يمكنهما من ركبتيه، ويمد ظهره،



ولا يطأطئ رأسه، ولا يرفعه، وإنما يجعله في مستوى ظهره،



ثم يقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات،فإن زاد إلى خمس، أو سبع، أو تسع... كان أولى،



ثم يرفع من الركوعً رافعاً يديه حتى يعتدل قائماً قائلاً سمع الله لمن حمده، وبعد اعتداله: ربنا ولك الحمد،



ثم يهوي ساجداً مكبراً يسجد على سبعة أعضاءٍ: ركبتيه،



وأطراف قدميه، وكفيه، وجبهته مع أنفه، ويبسط أصابع يديه،



ويجافي بطنه عن فخذيه، وعضديه عن جنبيه، ومرفقيه عن



ركبتيه، وساعديه عن الأرض،



ثم يسبح الله قائلاً: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، فإن زاد موتراً كان أولى،



ثم يرفع من السجود جالساً مفترشاً رجله اليسرى، ناصباً رجله



اليمنى، جاعلاً رؤوس الأصابع إلى جهة القبلة،



وباسطاً يديه على فخذيه قائلاً: (اللهم اغفر لي)



ثم يسجد كما سجد أولاً،



ثم يقوم للركعة الثانية،



ويفعل مثل ذلك في بقية صلاته، وإن كانت الصلاة ثلاثية، أو



رباعية يجلس بعد الركعتين الأوليين مثل جلوسه بين السجدتين،



إلا أنه يقبض ثلاثة من أصابع يديه اليمنى (الخنصر والبنصر



والوسطى)، ويبسط السبابة والإبهام مشيراً بالسبابة، قارئاً



التشهد.



ثم يقوم لما بعد الأوليين قارئاً في كل ركعة فاتحة الكتاب فقط،



فإذا جلس للتسليم جلس مثل جلوسه بعد الركعتين الأوليين، إلا



أنه يتورك، فيخرج رجله اليسرى من تحت قدمه اليمنى المنصوبة،



ثم يقرأ بعد التشهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم،



ثم يدعو بما شاء، والأفضل أن يدعو بما ورد، فيستعيذ بالله من



عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة



المسيح الدجال. ثم يسلم يمينا وشمالاً: السلام عليكم











رابــــــطــ التـسميــــــــــــع أثابكــن الله
▌ ♥الدرس الأول ♥من الصلاة♥صفةوضوء و صلاة النبي صلى الله عليه وسلم✿












.
ـ أم ريـــــم ـ
align=CENTER] . . ✿✿✿✿✿ التسميــــــــــــــع .. حيا الله الحبيبات . .. ليس بالضرورة أخيــه التسميع الليلة أو غدا الاهم أن تفهمي الدرس وتستوعبيه ثم على راحتكــ قومي بالتسميع .. زادكن الله فهما وعلما وجمعنا " في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر" اللهم آمين ✿✿✿✿✿ إذا قام المسلم إلى الصلاة، فليقم إليها في أول وقتها، مبادراً إليها، نشطاً لأدائها، فرحاً بها متطهراً، ساتراً عورته، مستقبلاً قبلة المسلمين، ثم يكبر محرماً رافعاً يديه إلى محاذاة منكبيه، أو أذنيه، ثم يجعل يمينه على شماله يضعهما على صدره، ثم يقرأ دعاء الاستفتاح، ثم يستعيذ بالله، ثم يبسمل، ثم يقرأ الفاتحة، ثم ما يتيسر من كتاب الله تعالى، ثم يهوي راكعاً مكبراً رافعاً يديه يمكنهما من ركبتيه، ويمد ظهره، ولا يطأطئ رأسه، ولا يرفعه، وإنما يجعله في مستوى ظهره، ثم يقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات،فإن زاد إلى خمس، أو سبع، أو تسع... كان أولى، ثم يرفع من الركوعً رافعاً يديه حتى يعتدل قائماً قائلاً سمع الله لمن حمده، وبعد اعتداله: ربنا ولك الحمد، ثم يهوي ساجداً مكبراً يسجد على سبعة أعضاءٍ: ركبتيه، وأطراف قدميه، وكفيه، وجبهته مع أنفه، ويبسط أصابع يديه، ويجافي بطنه عن فخذيه، وعضديه عن جنبيه، ومرفقيه عن ركبتيه، وساعديه عن الأرض، ثم يسبح الله قائلاً: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، فإن زاد موتراً كان أولى، ثم يرفع من السجود جالساً مفترشاً رجله اليسرى، ناصباً رجله اليمنى، جاعلاً رؤوس الأصابع إلى جهة القبلة، وباسطاً يديه على فخذيه قائلاً: (اللهم اغفر لي) ثم يسجد كما سجد أولاً، ثم يقوم للركعة الثانية، ويفعل مثل ذلك في بقية صلاته، وإن كانت الصلاة ثلاثية، أو رباعية يجلس بعد الركعتين الأوليين مثل جلوسه بين السجدتين، إلا أنه يقبض ثلاثة من أصابع يديه اليمنى (الخنصر والبنصر والوسطى)، ويبسط السبابة والإبهام مشيراً بالسبابة، قارئاً التشهد. ثم يقوم لما بعد الأوليين قارئاً في كل ركعة فاتحة الكتاب فقط، فإذا جلس للتسليم جلس مثل جلوسه بعد الركعتين الأوليين، إلا أنه يتورك، فيخرج رجله اليسرى من تحت قدمه اليمنى المنصوبة، ثم يقرأ بعد التشهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بما شاء، والأفضل أن يدعو بما ورد، فيستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال. ثم يسلم يمينا وشمالاً: السلام عليكم ✿✿✿✿✿ رابــــــطــ التـسميــــــــــــع أثابكــن الله . [/align][/quote]
align=CENTER] . . ✿✿✿✿✿ التسميــــــــــــــع .. حيا الله الحبيبات ....
]

.
.

فـــــوائــــــد عن سجــــــود الســـــــــــــــــــــــــهو





وهذه فــــوائـــد مهمة عن سجــــود الســـــــــهو أيضا من

أختنــــا الحبيبـــــــــــة " أم مجـــــاهــد " أثابها الله


سجود السهو: عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبر

الخلل الحاصل في صلاته من أجل السهو، وأسبابه ثلاثة :


الزيادة، والنقص، والشك


إذا كان السهو عن نقص سجد قبل السلام . وإذا كان عن زيادة

سجد بعد السلام . وإذا كان عن شك فإنه يتحرى الصواب ؛ فإن

غلب على ظنه شيء عمل به وسجد بعد السلام ، وإن لم يغلب

على ظنه شيء بنى على اليقين وهو الأقل ، وسجد قبل السلام .

وهو رواية عن الإمام أحمد واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية

رحمه الله تعالى .



تفضل هنا وحمل مطويه جاهزة ومنسقه











.
ـ أم ريـــــم ـ
] . .✿✿✿✿✿ فـــــوائــــــد عن سجــــــود الســـــــــــــــــــــــــهو وهذه فــــوائـــد مهمة عن سجــــود الســـــــــهو أيضا من أختنــــا الحبيبـــــــــــة " أم مجـــــاهــد " أثابها الله سجود السهو: عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبر الخلل الحاصل في صلاته من أجل السهو، وأسبابه ثلاثة : الزيادة، والنقص، والشك إذا كان السهو عن نقص سجد قبل السلام . وإذا كان عن زيادة سجد بعد السلام . وإذا كان عن شك فإنه يتحرى الصواب ؛ فإن غلب على ظنه شيء عمل به وسجد بعد السلام ، وإن لم يغلب على ظنه شيء بنى على اليقين وهو الأقل ، وسجد قبل السلام . وهو رواية عن الإمام أحمد واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى . . [/quote]
] . .✿✿✿✿✿ فـــــوائــــــد عن سجــــــود الســـــــــــــــــــــــــهو وهذه فــــوائـــد...
align=CENTER]

.
..



حكم صلاة المرأة إذا صلت وأقدامها مكشوفة - الشيخ بن باز








حكم ستر القدمين في الصلاة للمرأة















حكم تغطية المرأة قدميها في الصلاة

هل هناك دليل على وجوب تغطية المرأة لقدميها في الصلاة ؟.


الحمد لله

الواجب على المرأة الحرّة المكلفة ستر جميع بدنها في الصلاة ما

عدا الوجه و الكفين لأنها عورة كلها ، فإن صلت و قد بدا شيء

من عورتها كالساق والقدم والرأس أو بعضه لم تصح صلاتها

لقول النبي صلى الله عليه و سلم : " لا يقبل الله صلاة حائض

إلا بخمار " رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي بإسناد صحيح .

و لما روى أبو داود عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه و

سلم أنها سألت النبي عن المرأة تصلي في درع و خمار بغير

إزار فقال : " المرأة عورة "

وأما الوجه فالسنّة كشفه في الصلاة ، إذا لم يكن هناك أجانب ،

أما القدمان فالواجب سترهما عند جمهور أهل العلم ، وبعض

أهل العلم يسامح في كشف القدمين ، ولكن الجمهور يرون المنع ،
وأن الواجب سترهما ولهذا روى أبو داود عن أم سلمة -
رضي الله عنها - أنها سئلت عن المرأة تصلي في خمار

وقميص ، قالت " لا بأس إذا كان الدرع يغطي قدميها " فستر

القدمين أولى وأحوط بكل حال ، أما الكفان فأمرهما أوسع إن

كشفتهما فلا بأس ، وإن سترتهما فلا بأس ، وبعض أهل العلم

يرى أن سترهما أولى والله ولي التوفيق


فتاوى المرأة المسلمة للشيخ عبد العزيز بن باز ص: 57.


http://islamqa.info/ar/cat/59



.